jeudi 18 juillet 2024

قصص محارم ساخنة (يوميات امرأة فاجرة)

 

يوميات امرأة فاجرة




تستيقظ سميرة من نومها تفتح النافذة ليدخل ضوء الشمس الصباح ليغمر الغرفة بإ شعاعه زوجها قد ذهب للعمل و إبنيها الإثنين ذهبوا للمدرسة بعدما أعدة لهم فطور الصباح و عادة هي للفراش لتغفوا قليلا بعد ما ذهبوا تدخل المطبخ وهي تربط شعرها الأسود للخلف تحظر القهوة إبنتها الصغرى مازالت نائمة تعد لها الفطور تضعه فوق الطاولة اليوم مشمس و جميل لاكنه حار نعم يوم جميل للذهاب إلى السوق كما هو يوم الثلاثاء إنه يوم السوق الأسبوعي بينما هي جالسة تفكر صوت المذياع يملئ أذنيها و المطبخ ترشف القهوة رشفة بعد رشفة تقرر أن تذهب إلى السوق بسرعة تقفز داخل الحمام تنزع فستانها تقف أمام المرأة وهي تنزع السوتيان تمر أطراف أصابعها على العلامات التي تركها البروتل المطاطي على جسمها تنزل الكيلوت ترميه مع السوتيان في السلة تقف تحت الرشاش لتأخذ دش تفتح الحنفية و تعدل الصنبور البارد مع الساخن ليخرج ماء دافئ ينزلق على جسمها الممتلئ يتسلسل على جلدها الأبيض الناعم يتسلل بين نهديها الكبيرتين المدورة ذات الحلامات الوردية تمرر الصابون عليهما و يعطيها إحساس جميل وهي تنزلق بين أصابعها تحب مداعبتهم بالصابون حبات حلماتها الوردية تدعكهم بين الإبهام و السبابة تنتفخان و تنتصبان كحبات الفريزة تنزل يدها ببطء و هي تداعب بطنها القليلة الإنحداب كأنها كرية صغيرة يمر إصبعها الأوسط على سرتها ينزل إلى كسها القليل الشعيرات رحلة إصبعها تقف عند بضرها و يأخذ في حركات دائرية عليه وينتصب تغمرها الشهوة تغمض عينيها تفتح فمها وهي تتمحن وسرعة دوران أصابعها عليه تزداد فجأة تتوقف كأن أحدا أيقضها من حلم بعينها تمسح المكان كأنها تبحث عن شيء فقدته تتناول شفرة الحلاقة الخاصة بها ترغون الصابون بين كيفيها و بأصابعها تمسحه على شعرات كسها توسع على مابين فخديها تدفع حوضها قليلا إلى الأمام لي ليخرج كسها تمرر عليه الشفرة التي تقطع كل شئ تجده في طريقها و باليد الأخرى تجذب عليه لكي تفتح لها الطريق وتصل إلى الأماكن الصعبة و البعيدة ثم تنزل إلى فخديها تمرر عليهم بسرعة ثم إلى ساقيها فتستدير ربع دورة لرجلها لتمسح ما بالخلف فتقفز إلى الرجل الثانية تمرر الشفرة تحت رشاش الماء ترفع يدها تجعلها تصل خلف كتفيها بالشفرة تحلق إبطها ثم الآخر تضع الشفرة فوق درج الصابون و تقف تحت رش الماء الدافئ تستدير تحته نصف دورة إلى اليمين ثم إلى اليسار و الماء يتسلسل على جسمها الذي زاد نعومتا و جمالا أصبح حريري الملمس و أخذ بياضا ساطعا تغلق الحنفية و تخرج من بين بخار الحمام

تتناول منشفتها تنشف جسمها و الفوطة تديرها على جسمها و تربطها عند شق ثديها وتدخل غرفتها تقف أمام المرأة الكبيرة للخزانة تحرر ربط الفوطة وتنزلق على جسمها وتسقط أرضا و هي معجبة بالصورة التي تعطيها لها المرأة تستدير ربع دورة على نفسها تتلذذ برؤية جسمها الذي لم يفسده الزمن رغم 38سنة من عمرها والثلاث ولادات عارية تمشط شعرها الأسود المستقيم لم تبلله في الدش تضع ماكياج خفيف تخط عينيها البنية بخط اسود رفيع يجعد عينيها شفتيها تزيدهم بريقا بلون احمر قاتم و خديها أعطتهم لون وردي فتحت خزانتها الممتلئ بالملابس من ملايات وعباءات وفساتين وكذالك السراويل الجينز الضيقة تفتح درجها المخصص للملابس الداخلية تأخذ كيلوت أحمر تمرره فيه ساقيها ثم فخديها و تغطي به طيزها المدورة الممرونة تدخل أصابعها تحت الكيلوت لتعدله و تغطي كل كسها بينما هي تحاول أن ترى إلى أبعد نقطة من طيزها كيف هي عاملة بالكيلوت الأحمر ثم تأخذ ستيان بنفسجي شفاف مطروز بدنتال رقيق من الأطراف تقف لحظة هي عاملة كأنها تفكروهي تضع سبابتها على نص شفتيها و في اليد الأخرى ماسكة بالستيان تنظر فيه البروتال يزعجها ويترك علامات على جسمها واليوم يوم حار جدا فتقررأن ترجعه إلى الدرج تمرر إبهاميها تحت الحزام الماطاطي للكيلوت الأحمر و تنزله ينزلق بين فخديها ثم ساقيها و يسقط على الأرض فتحمله من الأرض تطويه وترجعه إلى الدرج ومن الباب الأعلى للخزانة تخرج عباية خليجية سوداء مطرز برسوم وردية وزرقاء مفتوحة عند الصدر و مشقوقة من الأسفل حتى الركبة لتسهل المشي لأنها عباية ضيقة لبستها عارية أظهره مفاتن جسمها و انحناءاته أظهر ضيق خضرها و عرض طيزها هي عباية مخصرة أخرجة ساقها من شق العباية و بيد إرتكزة على الخزانة لتلبس حذاء أحمر بأكعاب نصف عالية و فوق كل هاذا ترميهم بعطر فواح يملئ المكان فمن لم يرى فليشم

تخرج من الغرفة إبنتها إستيقضت هي في الثامنة من العمر لم تذهب إلى المدرسة اليوم وبعد ما أفطرتها و ألبستها أخذتها معها إلى السوق تغلق باب الشقة تنزل في الدرج يسبقها صوت قرع حذاءها الذي يملأ هدوء العمارة ماسكة بنتها بيد و اليد الأخرى فيها شنطة صغيرة معاها ماسكة وسط العباية رفعتها قليلا على ساقها لكي لا تتعثر عليها قدمها مع ارتفاع أسفل العباية إرتفع معها الشق فوق ركبتها إلى نصف فخذها الأبيض الناعم الحليبي مسرحة شعرها الأسود الطويل ناعم و نازل مستقيم على أكتافها يلمع مع الضوء هي نازلة تترك من خلفها عطرها الفواح الذي يتبعها تلتقي بالساعي البريد يصبح عليها يجاملها على جمالها و يغازلها هي ترد عليه بابتسامة عريضة تقتله في أسفل الدرج تلتقي بجارها تمر أمامه بعد ما أشبع عينيه بصورة فخذها الخارج من شق العباية يدور خلفه خفية ليشبع عينيه بشكل طيزها المدورة المملوءة المرنة وخصرها المعصور داخل العباية هي تعرف أنه يتبعها بعينيه التي تكاد تأكلها لأكن هي لا تبالي و لا تأبه للأمر بل تتلذذ بذالك هي تحب لما الأعين تتبعها و تستمتع لما تسمع كلمات المعكسات من هنا و هناك تلاحقها بل هذا ما يعجبها في السوق و يعجبها كذالك ضجيجه ألوانه رائحته و حتى لما الأجسام تحتك فيما بينها لما الرجال يلتصقون بها يحتكون عليها من دون قصد أو بقصد و هناك حتى من يمرر كفه على طيزها ويمسح على أفخادها تتركهم يفعلون لاتقول شئ إنها تحب هذا و تحس أنها مرغوب فيها تتجول بين أروقة السوق وهي في رواق الملابس عند بائع الملابس الداخلية تنحني إلى الأمام لتقلب السلع تعطي للبائع مشهد كامل لصدرها و بزازها المعلقة في الهواء يرمي نظرة سارقة خبيثة إلى ابعد نقطة تستطيع عينه أن تصل ينتصب زبه وينتفخ إلا لهذا العرض تستحق خصم على مشترياتها تترك ما في يدها و تتركه هو مشرد الذهن تتجه إلى كشك الملابس وهي ماسكة بيد بنتها التي تتبعها من خلفها تهوى لمس الملابس تصفحها تجريبها يشد انتباهها فستان شاطئ أبيض و شفاف إنه جيد عند الرجوع من البحر هذا الصيف في المحل شابين أحدهم في الثلاثين و الأخر في عمر إبنها الأكبر يبدو في السادسة عشر كان يبدو عليه الخجل عندما تتكلمت إليه لم يجرأ إلى رأيتها في عينيها كان ينظر إليها و تارتا إلى الملابس ثم إلى صديقه وبعد إلى الزبائن فيرجع إليها ثم يكرر نفس العمل يده في جيبه والأخرى يمسح و راء رأسه هي تطلب منه هل تستطيع تجريب الفستان الفتى بخجل يدعوها للصعود وراء الشاحنة أين خصص مكان كغرفة للقياس يمد لها يده لتستند عليها و يساعدها على الصعود هي رفعت قليلا عبائتها كاشفة ساقها ونصف فخدها لتقدر على الصعود يشعتل لها الضوء يغلق من ورائها الستار بنتها في الخارج و في هذا الوقت سميرة تستوعب بأنه يلزم عليها أن تنزع عبايتها لتجريب الفستان و تصبح عارية ينتابها إحساس بالخوف والخجل في آن واحد ولاكن في قرارة نفسها أعجبها الموقف تنزع عبايتها تلفها تضعها فوق الصناديق المكدسة في مؤخرة الشاحنة تتغلغل داخلها نشوة و شهوة تخيلت أن الستار يرفع و يعرض جسمها العاري للمارة يقشعر بدنها تلبس الفستان الأبيض وهي تنظر في المرآة نصف مكسرة موضوعة فوق كرسي تتحسس القماش بكفيها التي تتبع إنحنآت جسمها الفستان لا يغطي الكثير من جسمها حتى أنه تستطيع أن ترى من خلال القماش لون حلماتها و شكل كسها الستار يتحرك قليلا و تسمع الفتى يقول “هل كل شيء على ما يرام” تخرج إلا رأسها من خلف الستار بصوت خافت “هل عندك نفسها في اللون الأسود”الفتي بتلعثم يتكلم “أظن..أظن..بعد سماحك أنه يوجد داخل الصناديق خلف الشاحنة ” تفتح له القليل من الستار لتترك له الطريق ليمر الفتى المسكين لم يصدق عينيه يعتذر منها بخجل خائف منها بدون كلام يغص داخل الصناديق يبحث عن الفستان الأسود هي يعجبها موقفه تنزل عليها رغبة قوية شهوة قاتلة بدون شعور تنزع الفستان وتقف أمام المرآة عارية

الفتى يقف وفي يده الفستان ا لأسود لما يراها عارية يقف أمامها مشدود يحمر وجهه هي تتقدم إليه تمرر يدها خلف عنقه تلتصق به جسمها يلامس جسمه تمسك بيده و تضعها على خصرها و تبدأ في حك كسها عليه ببطء تحس بانتفاخ في سرواله ينزل يديه إلى طيزها في كل يد يشد فلق يدعك فيه و يقول ” أخي في الخارج يستطيع أن يدخل في أي وقت وشوفنا “يتكلم و ريقه قد جف هي تنظر في عينيه “تريد الذهاب” مبتسمة ابتسامة عريضة ويدها تنزل إلى مكان الانتفاخ في السروال لا يجيبها و يتركها تفعل تفتح حزامه ثم بين أصابعها تفتح الأزرار الزر تلوا الأخر تمرر يدها داخل البوكسر وتخرج أداته الضخمة زب بحجم مدهش لم ترى في حياتها شئ كهذا تمسكه بيدها تدلكه ببطء وبيدها الأخرى تدعك كسها الملتهب ثم تنزل وتقف على ركبتيها تخرج لسانها تلحسه من الرأس لحستين وبعدها لسانها ينزلق على طول زبه إلى أسفل خصلتيه ترفعهما تبتلع واحدة ثم تخرجها تمسك الزب من الوسط تدخل الرأس داخل فمها وتبدأ في المص هو لايصدق ماذا يحدث له ثم تدخله في فمها و تبدأ في مصه نزولا و صعودا لمدة من الزمن هو ماسكها من رأسها أصابعه تغلغلت بن خصلات شعرها في كل مصة يرتعش بدنه من ضخامة زبو لم تستطع إدخاله كله في أعماق حلقها تتوقف عن المص لتدلكه ولكي تأخذ نفسا ثم تعيده في أعماق فمها و تعيدها عدة مرات تتوقف تقف تنحني إلى الأمام ترتكز على يديها فوق الصناديق توسع على ما بين فخذيها ويظهر له كسها كأنها تدعوه ليدخلها هو تقدم إليها أحست بالرأس الضخم يلامس شفرات كسها الرطب بسائلها بكل بطئ عضوه يدخلها قليلا ثم يخرجه مبلل بسائلها اللزج و يدخله من جديد و هكذا بدأت تتسارع الحركات و معها الشاحنة تهز كأنها قارب على سطح الماء في قراره نفسها تتسائل على من في الخارج سيشكون في الأمر وماذا يحصل داخل الشاحنة و في تلك اللحظة أخوه يرفع الستار و هو ينادي على أخاه يقف مندهش كأنه صعق لم يصدق ما الذي يراه أمامه أخوه الفتى الصغير وراء تلك الكتلة اللحمية البيضاء كلها عارية ماسكها من خصرها منحنية إلى الأمام واضعة يديها فوق الصناديق واقفة على رجليها فاتحة ساقيها المستقيمتين مع استقامة كعب حذائها كأنها أعمدة مع كل ضربة زب تروح إلى الأمام ثم تعود بزازها معلقة تتأرجحان مغمضت العينين فاتحة فمها كأنها تصرخ بصمت يخرج من فمها أنين خافت حتى هو يكاد لا يسمعه أرعبه المنظر وأربكه أغلق الستار بسرعة و عاد إلى مكانه وراء طاولة العرض ليتعامل مع زبائنه كأنه لم يرى شئ بنتها جالسة على كرسي تآرجح رجليها تستمتع بالتفرج على المارة والسلع إنها في عالمها الطفولي هزات الشاحنة تزيد وتصبح واضحة من الخارج و الأخ يصرخ من وراء الستار ” أترك المرآة بنتها تبحث عنها “هو يغرس زبو في كس مامتها منهمك في توسيع مهبلها اللزج الكثيف الرطوبة و هي لم تكترث إنها في عالم آخر عالم موازي لعالم بنتها آخر هزة تشعر في الشاحنة تمسكه رعشة قوية يدفع زبه بكل قوة داخل مهبلها يخرجه ثم يعيده بضربة أقوى وأعمق استدارة رأسها إليه بنظرة الغاضبة المندهشة اااااى يمسكها بكل شدة من خصرها لم تستطع آن تخرج أو تستدير تحاول آن تدفعه بيدها من تحت بطنه ألم شديد تحس به كأن الزب إخترق عنق رحمها تحس بغزارت القذف داخل الرحم لم يصلها أحد من قبل هكذا لم يطلق صراحها حتى أكمل و أفرغ شهوته بداخلها أخرج زبه مسرعا مبلولا بحمضها المنوي يلبس سرواله و يخرج من وراء الستار بينما هي تدخل أصابعها في فتحت كسها لتخرج المني منه بدون جدوى أفرغه داخل جوف رحمها تسمع في الخارج الفتى مع أخوه يتشاجران تلبس عبايتها تخرج من وراء الستار و هي نجمة المسرح كل الباعة المجاورون يتباعونها بأعينهم هناك عجوزا شعرت بشئ يحدث داخل الشاحنة تظاهرة كأنها تتفرج على السلع و هي تنتظر خروج التي تتناك في الداخل تنزل بصعوبة من الشاحنة بيد رافعة على عبايتها و في اليد الأخرى الفستان الأبيض خدودها حمراء كالجمر

يمسكها من يدها يبتعد بها لخطوات يلف الفستان و يضعه داخل كيس” إنها هدية مني “بصوت خجل تكلمه ” أسفة أضن أننى سببت لك مشكلا مع صديقك” و يجيبها ليطمإنها ” لالا إنه أخي و اليوم يوم سوق و كان يريد أن نركز على عملنا ” يسكت قليلا ثم يكمل ” هو يطلب منك إن تعودي الأسبوع القادم و تجربي بعض السلع الجديدة ” تدير رأسها نحوى الأخ الذي كان يراقبهم من بعيد و هو يعرض سلعته للمارة ينتظر الجواب سميرة تبتسم له و بإشارة برأسها يفهم الشاب أنها قبلة عرضه والشاب كذالك يبتسم لها و يكمل عمله و هو كله شوق متى يصل الاسبوع المقبل و هي تأخذ بنتها و تكمل تجوالها في السوق

mercredi 10 juillet 2024

قصص محارم ساخنة (ماما شرموطة تتناك مع صديق ابي)

 ماما شرموطة تتناك مع صديق ابي




انا شاب في مرحلة المراهقة و ماما شرموطة و تتناك مع صديق ابي في غرفة النوم و لم اتنبه الى الامر الا مؤخرا لما رايته يركبها و يهزها و هما عاريين رغم انه يزور بيتنا منذ ان كنت طفل صغير . في البداية اعرفكم بعائلتي فابي ضابط مخابرات و قلما يبيت عندنا في البيت و لم يسبق لي و ان شعرت بحنانه اما امي فهي امراة في الاربعين و جميلة جدا و لها طيز كبيرة و بزاز ساحرة و عادة تبقى في البيت بروب خفيف جدا يبين صدرها و فردتي طيزها اما اخوتي فانا الاكبر و لي ثلاثة اخرين اعمارهم من اربع سنوات الى احدى عشر و مؤخرا صرت مراهق و عرفت معنى الشهوة و كبر زبي و امتلا بالشعر و صارت تاتيني رغبة النيك و امارس الاستمناء و احلب زبي حتى اقذف .

و مؤخرا ايضا صرت اتسائل ماذا يفعل صديق ابي و زميل مهنته في بيتنا المكون من فيلا بطابقين في حي راقي جدا حيث ياتي و يدخل مع امي الى غرفة النوم و كثيرا ما اسمع القهقهات و الضحك و اهات غريبة جدا و احيانا الصراخ و هذا ما دفعني لاكتشاف الامر الى ان صدمت لما علمت ان ماما شرموطة و هي تخون ابي مع زميله دون علمه و ييمارسان الجنس و كانهما متزوجان فكرت في البداة بالطريقة التي تمكنني من رؤيتهما فقد صرت شبه متاكد انه ينيك ماما لانه يبقى معها حوالي ساعة او ساعتين ثم يخرج و قد عدل ملابسه و احيانا يدخل الى الحمام يغتسل ثم يخرج و يركب في سيارته و يغادر الى ان قررت هذه المرة التاكد و قطع الشك باليقين . فكرتي كانت الاختباء في وراء ستائر النافذة التي تصل الى الارض حتى اعرف ما يدور بينهما و اتاكد ان ماما شرموطة تخون ابي و جاء اليوم الذي سمعت هاتف ماما يرن و كانت في المطبخ فحملته و قرات الشاشة فرايت رقم صديق ابي فعرفت انه قادم فاخذت الهاتف الى امي و اختبات وراء الباب حيث سمعتها تقول له تعال عندي يا حبيبي انا في انتظارك .

بسرعة دخلت الى غرفة نوم ابي و امي دون ان تشعر بي و اختبات وراء الستائر و كان قلبي يدق بقوة من الخوف و الدهشة و رغبة الاكتشاف و بقيت هناك حوالي نصف ساعة كاملة حتى سمعت جرس البيت يدق فزادت نبضات قلبي اكثر و حاولت كتم انفاسي من شدة الخوف و ما هي الا لحظات حتى دخل صديق ابي وحيدا في الغرفة بينما كانت امي تهيئ الاجواء حتى تتاكد اننا في غرفنا و عادة كانت حين لا تراني تعلم اني قد خرجت من البيت . كان صديق ابي وحيدا في الغرفة و كان رجلا عمره حوالي خمسين سنة و له شنب كبير جدا و جسمه اسمر و ممتلئ و كان يلبس طاقم كلاسيكي انيق و اخيرا دخلت امي و اول شيئ قامت به هي انها احتضنته و قبلته من فمه بطريقة حارة جدا هنا تاكدت بما لا يدع مجالا للشك ان ماما شرموطة و تخون ابي و علمت ان صديقه نياكها فقد كان يقبلها و يلمس لها ظهرها و طيزها الكبيرة حيث برزت فلقتيها بوضوح لما مرر يديه عليهما و هو يعصرهما بقوة . ثم بدا يفتح سحاب بنطلونه و هنا كاد قلبي يتوقف من شدة الخفقان فانا سارى زبه و لم يسبق لي ان رايت زب في حياتي و كدت اصاب بصدمة قوية لما اخرج لماما زبه فقد كان زبه مثل الوحش و لم اكن اعلم ان هناك من يملك زب بذلك الحجم فقد كان كبيرا جدا و راسه كبير و حجمه حوالي ثلاث مرات اكبر من حجم زبي رغم اني كنت بلغت وقتها و كان منتصب و كثيف العروق .

و بما ان ماما شرموطة و تحب الزب فقد كانت ترضعه و تلحسه بقوة كبيرة و هي في نفس الوقت كانت تلعب بخصيتيه الكبيرتين ثم جلس صديق ابي على السرير و فتح رجليه و اكملت ماما الرضاعة بكل قوة و هو يمسح بيده على شعرها و يتغزل بها و من كثرة الرضع كان فم ماما يمتلئ باللعاب فتترك الزب و تبصق في وعاء وضعته امامها ثم تكمل الرضع و اللحس . بعد ذلك قام صديق ابي و رفع فستان ماما و احتضنها بقوة و لاول مرة ارى امي عارية و كان طيزها جد مغري و فلقتيه كبيرتان جدا و كان كسها محلوق و لونه وردي بينما كانت بزازها كبيرة و لون حلماتها وردي فاتح جدا و لم يتوقف صديق ابي عن رضع بزاز ماما و كان يخرج لسانه و يمرره على الحلمة بطريقة دائرية في كل مرة ثم ياخذ مصة عميقة و امي بدات تتاوه و تهيج و هنا تمددت على ظهرها فوق السرير و قالت هيا ادخل زبك نيكني . كنت ارى النيك امامي و مشاعري مختلطة بين الهيجان و الشهوة الجنسية على جسم امي و جسم صديق ابي العاريين فلاول مرة ارى رجل و امراة عاريين يمارسان الجنس و بين الصدمة من اكتشاف ان ماما شرموطة و تخون ابي المسكين لكن الشهوة غلبتني و زبي كان قد بلغ اقصى درجات الانتصاب و كنت اريد ان اقذف لذلك لم اشئ ان المس زبي بيدي .

ثم ركب صديق ابي فوق جسم ماما و كانت طيزه سمراء و كبيرة و جميلة جدا و كان ينيكها و انا ارى خصيتيه الكبيرتين تسدان باب كسها حين يدخل زبه و هو يقبل و يتحسس و ينيك بطريقة جميلة جدا ظلت امي تتاوه و هي تتناك خاصة حين سخن نياكها و صار يضخ زبه بقوة في الكس مما جعلها ترفع رجليها و تلفهما على ظهره و كان ينيك بطريقة سريعة تعبر عن مدى حرارته و شهوته و ظل على هذه الحالة لمدة حوالي خمسة دقائق و هنا توقف عن الضخ و ارتخى فوق جسمها بالتقبيلو التحسس ثم قام و زبه قد ارتخى و علمت انه يكون قد قذف المني و لكن زبه ظل كبيرا و طويلا و منتفخ جدا و بعد ذلك امسكت ماما منشفة و راحت تنظف كسها . بعد ذلك جلسا يتحدثان ثم قام و لبس بيجامة ابي و اخبرها انه سياخذ حماما و يعود و كان ظاهرا انه سينيكها مرة اخرى لان ماما شرموطة و لا تكفيها هذه النيكة و حين كان يلبس رفع بنطلونه حتى اخفى طيزه لكن زبه بقي خارجا و متدليا و هنا نظرت الى امي العارية و لم اتمالك نفسي و قذفت بقوة رغم اني لم المس زبي . و خرج نياك امي و لبست ماما روب خفيف جدا و خرجت كي تستحم معه و هنا خرجت بسرعة كبيرة بعد ان مسحت المني من على الحائط بنفس المنشفة التي مسحت بها امي مني نياكها فاختلط منيي بمني نياك امي و كنت اعلم انه سينيكها مرة اخرى حين يكملان الحمام لكن بعدما قذفت شعرت بحالة احباط شديدة و تمنيت لو اني لم ارى ما رايت و يا ليتين ما علمت ان ماما شرموطة تخون ابي

jeudi 4 juillet 2024

قصص ساخنة (اغتصاب جماعي للمطلقات على البحر)

 اغتصاب جماعي للمطلقات على البحر 



اسمي بشار وهذه حكايتي مع شراميط الشاطئ ذوات اللحم العاري المربرب، اعيش في شقة طابق اول والبناية مؤلف من ست طوابق المهم الطابق السادس كان يسكن فيها فتاة جميلة شقراء وبيضاء ومليئة الصدر وعينان خضراوين ومؤخرة كبيرة ومتناسبة في كل اجزاء جسمها المغري والاكثر اغراءا لبسها التي دائما كانت بنطلونات قصيرة وكنزاتها يبان منها جمال صدرها وكبرها وكانت مطلقة وسكنت بجوارنا منذ ستة اشهر فقط واكثر من مرة حاولت لفت نظرها وفي احد الايام وانا على البلكون اشاهدها هي ورفيقتها وسارعت إلى باب الشقة من اجل الحصول على سلام وابتسامة وفتحت الباب بالتوقيت المناسب حسب اعتقادي لانزل من الدرج بحجة الخروج من المنزل وسلمت عليها مرحبا جارتنا وخبرتها صديقتها انوا بكرا يبلش الحجز بالشاليه باللاذقية ولازم يسافروا الساعة 6 الصبح مشان بكرا يكونوا هنيك والتفتت جارتنا لالي وقال اهلين وطلعوا وين يطلعوا وانا لقطت معلومة لاحكي فيها معهم وفورا خبرتهم انوا انا كمان بكرا ساعة 6 طالع بسيارتي لانوا انا حاجز هنيك من الاسبوع الماضي واذا بدكم نطلع سوا نظرتا إلى بعض هي ورفيقتها وابتسمتا ابسامات حلوة وخبرتني إذا كان معي حدا اخبرتها لا انا وحدي وردت إذا ما كان في ازعاج وانا بالطبع عامل حالي كتير بريء وقلت لاازعاج ولاشي امتى تحب تطلعوا دق علي على الموبايل واعطيتهم موبايلي واخبرتها باسمي بشار وهي قالت اسمي مريم وصديقتي اسمها جوليت واخبرتها عن عنوان الشاليه تبعهم فخبروني وصعدتا إلى شقتها وانا اطير من الفرحة

ولكن ماذا فعلت فانا لم احجز شاليه حتى الان وبالاساس انا غير مسافر وفكرت في السفر فورا والحجز بقربهم والرجوع من اجل المشوار ولكني فكرت في استجبتهما وقررت ان احجز بعد ان اصل هناك وربما استطيع انا احصل على ما اريد منهما واسكن معهم وكل اليوم والليل وانا احلم بانني انيك مريم مرة وانيك جوليت مرة واحلم اننا نسبح وانا اقبل كس مريم من تحت الماء البحر ولم انام طول الليل وانا اتفرج على افلام السكس الذي ينيك فيها شاب لامرأتين معا وكيف يوفق بينهما حتى الصباح والساعة السادسة الا 10 دقائق وانا اطرق باب مريم ففتحت الباب وكانت جاهزة وهي لابسة تنورة قصيرة جدا وخبرتها آأنتي جاهزة هيك قالت نعم مو راح نروح بالسيارة قلت نعم خبرتني مريم خلاص نمشي وانا هون وقفت وين نمشي ما راح تنادي جوليت خبرتني انوا جوليت بيستننانة ببيتها وبالفعل رحنا على بيت جوليت وبالطريق ومريم ركبت بجنبي نزلت حالها بحجة انوا يجلس قندرتها الحمراء ولكن صدرها بانت والحلمات البنية الداكنة بانت كمان وهي هيك فورا تشجعت كتير وزبي وقف وخبرتها شو بتساوي فضحكت وقالت ما بتشوف شو بساوي ليش بتسئل ورفعت راسها وانتبهت علي كيف كنت بتفرج على حلماتها وقالت شو باك بعمرك مو شايف بنات ياشاطر خبرتها مريم بصراحة انا شفت حلمات صدرك وسكتت واستنى ردة فعلها ولكنها خبرتني بجد طيب شو رائيك فيهم خبرتها انها بتجنن واللي بيشوفهم ما بيموت بالمرة ضحكت كتير وقالت حبيبي أنت الي بتجنن

وهون ما عاد عرفت كيف صار الدنيا حواليي صارت احلى بثانية وحدة وخبرتها مريم بصراحة انا ما حجزت باللاذقية بس لانوا انتي رايحة حبيت اكون معاكي لانو جسمك حلو كتير قالتلي وانت باين زبك مشدود على الاخير ولو طالعتوا راح يجنن اكتر من جسمي وبس نصل هنيك راح اكون الك كل الاسبوع وهي بتحكي وايدها بتفرك زبي وانا ما حسنت استنى وايدي راح لحالوا يفرك كسها وبلشت تتاوه وتقول اوووه حبيبي أنت راح تجنن خصوصا انك جاري كل ما كسي عطش بخبرك مشان ترويه وانا مبسوط على الاخير واقول كل ما تخلص حكيها حبيبتي وهيك لبين ما وصلنا لبيت جوليت وجوليت لابسه كمان قصير شو هاد انا بحلم جوليت خبرت مريم كيف شفتي هادا الاسبوع راح يكون متل ما توقعنا أو لا مريم لجوليت لا حبيبتي كل شي تمام وفتحت سحاب البنطلون تبعي وطالعت زبي وهلا يا جوليت شو رايك وجوليت طايرة من الفرحة ياااااه زب حقيقي يا مريم مريم بتقول ااااه يا جوليت وخلال ثواني وصرنا على طريق النياكة طريق السريع مرة مريم تكون قاعدة جنبي وتمص زبي ومرة جوليت وانا ما اوفر حدا افرك لجوليت كسها وافرك لمريم كسها المهم وصلنا على اللاذقية ورحنا الشاليه المحجوز باسمهن وبالفعل ماكان في داعي احجز هداك اليوم والحلم صار حقيقة

فورا دخلنا الشاليه وسكرت جوليت الباب والشبابيك ورحنا على السرير مريم حط كسها على تمي وانا الحسها وجوليت حط زبي بكسها ومن وفوق مريم وجوليت يتبوسو وجوليت تخبر مريم شو يا شرموطة عندك زب بيجنن وما بتخبريني وكسي صايرة نار وتضحك مريم وتقول ليش يا حبيبتي اخبرك شو انا كسي عمرينوا وتضحك جوليت وانا بلحس كس مريم مغرم وسعادتي كبيرة في نياكة جوليت الامورة وشوي تبادلوا الادوار كس جوليت صارت بتمي وزبي في كس مريم وبايدي بفرك صدر جوليت وهي تتاوه ومريم تتاوه وبعدين قامت جوليت وطالعت زبي من كس مريم ومصتوا وخبرتها مريم شو يا جوليت حبيبتي ما شبعتي طول الطريق من مص زبوا قالت جوليت ليش انتي شبعتي طول جوازك من النياكة ضحكت مريم وضحكت انا وجوليت وانا بقمة الاثارة والسعادة وقمت وخبرتهن يلا اجا دوري كل وحدة اخده راحتها وكانوا انا مو موجود مريم شو يابشار يا تاج راسي وجوليت شو يا زوجي يا بشار حبيبي وانا خبرتهم انتوا الاثنين استلقوا على السرير ونفذوا كل التعليمات والي ما تنفذ راح اطلقها وبلشتا بالضحك

وتمزح مريم وتقول نيكني هادا الاسبوع وبعدين طلقني يا حبيبي وجوليت تقول وانا كمان يا زوجي الحبيب ونضحك واسلقت مريم على السرير وانا انيكها من كسها وجوليت تفركلها حلماتها وتعض شفايفها ومريم تتاوه وتقول ااااه اووووووووه نيكني بقوة اكتر نيكني حبيبي وجوليت تخبرها لش شو انتي هلا ما زبوا بكسك يا منيوكة ومريم تخبرها اووووووووووووه يا جوليت شو رايك ياجوليت جوليت تقول بصراحة ما بنسالك ياه ابدا يا مريم حبيبتي قمت انا خبرت مريم انوا انا راح اقذف وطالعت زبي فصرخت جوليت شو تقذف يا البي وكسي بالدور يستناك ومسكت زبي وكمان ايد مريم ماسكوا وهي لساتها بتحكي والحمم البركانية طلعت على بطن وكس مريم ووجه جوليت وجوليت ماخلاها كلها تروح قامت حططته بتمها وومصتها لاخر نقطة وطلبت مني انوا انيكها كمان ولكني طلبت منها بضع دقائق حتى اتلذذ بالنشوة وبعد اقل من نص ساعة بينما جوليت تندبوا حظها هجمت عليها وهي تصرخ شو صارلك ونكتها وقلتلها عرفتي هلا قالت ايوا عرفت انك صرت هلا زوجي وانيكها اعنف من مريم واعصر جسم جوليت وارفعها وانيكها وانا احملها وهي تتأوه اااااااااااه اااااااااااه مريم حبيبتي راحت عليكي ومريم بتتفرج علينا ومستغربة شو هاد يا بشاااااااار تاريك مو هين بالمرة وخبرتهم انوا بشاااااار مو اي حدا انيك الكس كيف ما كان وضعوا وزبي يلقطها وينيكها كيف ما كانت وانا ادخل زبي في كسها واطالعوا مو اكتر من اربع مرات واذا بزبي على وشك القذف فورا طالعتوا خبرتني جوليت ليش طلعتوا بسرعة خبرتها انوا انا راح اقذف فقامت مسكت زبي الا انو مريم ما خلتها تقوم وامسكت مريم بزبي كمان ولسى بيتخانقوا واذا بزبي يقذف اكثر من الاول على بطن وكس جوليت ووجه مريم ومريم مصت زبي وما خلى اي نقطة متل ما عملت جوليت في المرة السابقة وتحممنا وكانت هذه هي اول يوم من الرحلة