lundi 18 décembre 2023

قصص ساخنة (كسي الملتهب لم يعد يتحمل)




هذه قصتي في النيك قبل الزواج. أنا أبلغ من العمر الثالثة والعشرين وأعتد على متابعة مواقع القصص الجنسية وقراءة هذه القصص لأحصل على بعض المتعة. كسي الملتهب  يريد بعض الاهتمام وممارسة العادة السرية تعطيني بعض الراحة النفسية. لكن مع مرور الأيام أشتاق أكثر إلى زب حقيقي يساعدني على إرضاء جوعي. وفي إحد الأيام جاء ابن عمي لزيارتنا. وكان من المقرر أن يقضي معنا أسبوع في بيتنا. وفي اليوم التالي، قرر والدي الذهاب لزفاف أحد الأقارب في قريتنا. لم يستطع ابن عمي الذهاب لإنه كان لديه بعض الأعمال الهامة في السفارة. وهكذا تركوني بمفردي لأعتني به. خرج ابن عمي وأتصل بي على الهاتف في المساء. وأخبرني بأنه سيأتي إلى المنزل وسألني ماذا أريد أن أشرب من الخمور. لم يكن يشرب بسبب تواجد والدي في المنزل، لكن الآن وبما أننا بمفردنا فكر في أننا يجب علينا الاحتفال. طلبت من البيرة فحضر إلى المنزل ومعه أربع زجاجات من البيرة. وبمجرد أن دخل نثر المياه على جسمه سريعاً وأدارنا التلفاز وصببنا البيرة في كوبين. أعطاني أحد الكوبين وبدأنا احتسائه. توقفت عند كوب واحد لإنني شعرت أن هذا كافي. لكن ابن عمي كان بالتأكيد عطشان جداً وبدأ في تناول زجاجة وراء زجاجة وبمجرد أ أنتهي من ثلاثة زجاجات، أكل القليل من الطعام الذي كنت قد أعددته وأخبرني بأنه سيذهب لكي ينام. تركته في غرفته وفكرت في تصفح الإنترنت لبعض الوقت. دخلت إلى مواقع المعتادة للجنس وفي ثواني كنت ممحونة على النيك. وهذه المرة كنت اعلم أن للدي فرصة ولم أرد أن أضيعها.

ذهبت إلى غرفته وكان يسبح في نومه العميق. أقتربت منه وتركت رأسي تتأمل في قضيبه تحت البيجاما. كان ناعم لكنه كبير. نزعت عنه البيجاما حتى ركبتيه ورأيت قضيبه. بدا جميلاً، فأخذته في يدي وبدأت أتلاعب به. بدأ يكبر في الطول والحجم. أصبح حجمه مثيراً، لكن مرعباً إلى حداً ما في نفس الوقت. كنت قدر رأيت قضيبه في أيام الطفولة، عندما قمت بلمسه بدافع الفضول وهو أيضاً لمس كسي الملتهب ونهدي الصغيرين اللذان كانا ما يزالان في مرحلة النمو. لم نكن نعي الجنس في هذا الوقت. الآن أصبح الأمر مختلف. بدأت أنزع ملابسي وأصبحت عارية تماماً في ثواني معدودة. قبضت على قضيبه وبدأت أداعبه لبعض الوقت، ودلكته وهو تنهد في نومه. أخذته في فمي وبدأت أمارس مص القضيب معه. لحست قضيبه وتذوقت كل سنتيمتر فيه. بدأ ينقبض مع لمسات لساني ومن ثم توقفت. وبعد ذلك جلست على عنقه ووضعت كسي بالقرب من فمه المفتوح. وبمجرد أن لمس كسي الملتهب  شفتيه بدأت أوتوماتيكياً يلحسه. تحركت حول فمه وأعطيته الفرصة ليلحسني في الأماكن التي تثيرني. بدأ كسي يتبلل ونزلت عسي في فمه. ومن ثم نزلت من على رقبته وفردت ساقي على فخذيه وأمسكت قضيبه المنتصب على شفرات كسي ودفعته قليلاً. أنزلق في داخلي لكني شعرت ببعض الألم. عضضت شفتي ودفعته أكثر قليلاً. أصبح الألم أكبر وتوقفت عند هذه المرحلة. أغلقت عيني وحضرت نفسي لأدفع قضيبه في داخلى أكثر وأفض غشاء بكارتي، لكن كانت هناك حركة مفاجأة من ابن عمي ودخل قضيبه مباشرة في داخل كسي.

فتحت عيني واسعاً وصككت أسناني لأتحمل الألم. جلست من دون حراك. ونظرت عليه وكان ما يزال يغط في ثبات عميق. وببطء قل الألم كلياً وبدأت أحرك فخذي. لم يعد هناك أي ألم وبدأت أستمتع بكل حركة. عصرت نهدي وركبت على ابن عمي. كان يتنهد في نومه العميق على أثر السكر. ركبت على قضيبه بقوة وكنت أتمحن أكثر فأكثر وكان قضيبه ينزلق في داخلي بنعومة. لكم أحببت ما كنت أشعر به في هذه اللحظة. وفجأة أنقبضت كل عضلات جسمي وأنكمشت معدتي. كان جسمي كله يتمدد وكان احساسي لا يمكن وصفه بأي كلمات. وأتوماتيكياً بدأت أقفز أسرع وأقوي وبدأت أصل إلى شهوتي للمرة الأولي في حياتي على أول قضيب. بدأت عضلات كسي الملتهب  تقبض على قضيبه وهو رفع فخذيه قليلاً ورش منيه في داخل رحمي. وببطء بدأت أنا أرتاح وكنت أشعر بقضيبه يتقلص بسرعة مهولة في داخل كسي وينزلق خارجاً منه. رأيت قضيبه وهو يتساقط منه المني مخلوطاً بشهد نشوتي وبعض الدم – علامة عذريتي الضائعة. رفعت بيجامته وعدت إلى غرفة نومي ونمت في سلام طوال اليوم. في الصباح التالي ذهبت إلى غرفته حاملة بعض القهوة وكان مستيقظ بالفعل. سألته: “هل حصلت على نوماً هنيئاً؟” غمز لي وقال لي: “نعم …. رائع بالتأكيد.” تسائلت: “ما هذا الرائع؟” كنت أرى الحمرة في وجهه وكان مرتبك بشكل مريع وأنا مستمتع بالحالة التي كان عليها. سالته ثانية: “أحلام؟” “نعم …نعم … حلم … حلم سيء …” كان ما يزال غير متأكد مما حدث. أستفززته: “هل أتيت في حلمك وتقول عنه حلم سيء؟” صدم وأضطرب مما قلته. ومن ثم بعد الكثير من الإثارة أخبرته بأنني أغتصبته في الليلة الماضية. كان مصدوم في البداية ومن ثم بدأ يستمتع بهذه الحادثة. وجذبني ووضعني في السرير وقال لي: “الآن جاء دوري لي أغتصبك، يا حبيبتي.”




mercredi 22 novembre 2023

قصص محارم عربية ساخنة (زوج أختي يغريني ويمارس معي جنس محارم شديد من طيزي)

 زوج أختي يغريني ويمارس معي جنس محارم شديد من طيزي









منذ فترة ليست بالقصيرة حدثت لي حادثة غريبة ممتعة لم أتوقعها حينما راح زوج أختي يغريني ويمارس معي جنس محارم شديد على مستوى كسي وطيزي معاً. سأحكي لكم عن تجربتي في تلك القصة وانا مستمتعة بها وخجولة منها في ذات الوقت ولكن الذي شجعني اني وجدت الكثيرات هنا في الموقع يقصصن قصصهن ويشاركن القراء بتجاربهن. لا أطيل عليكم فأنا اسمي جنان من المغرب تزوجت وانفصلت عن زوجي لطبعه القاسي ولاني في الحقيقة لم أكن ارغب في الزواج منه ولكنّها كانت رغبة اهلي. تطلقت ورجعت بيت أهلي وأنا عندي من الأعوام ثمانية وعشرين فلم يعمرّ زواجي سوى عامين انجبت فيهما طفل إلّا أنه لم يُقدّر له البقاء. المهم أني لزمت بيت أبي وكانت لي أخت، اسمها روان أصغر مني بعامين، جاءت فأقامت عندنا فترة طويلة لتبلغ الشهر تقريباً. عندما سألتها السبب وإن كانت غاضبة من زوجها فأجابتني أنهما غيّرا محال إقامتهما وينويان أن يبنيا بيتاً جديداً في منطقة ناشئة.
مرّت الأيام وانا الزم غرفتي وكان زوج اختي يقيم عندنا وقد افردنا لهم غرفة. في ذات يوم وبالليل كنت نائمة وكان الجو هدوء وتقريباً كانت الساعة تخطت منتصف الليل أستيقظت من نومي وأحسست بالعطش فنهضت ومررت وانا امشي من أمام حجرة اختي وكان بابها مفتوحاً. سمعت صوت غناء رومانسي ولفت نظري أني لمحت زوج أختي مستلقي فوق ظهر أختي وكان وجهها قبالة الباب فرآني وابتسم لي وهو عاري الصدر. لم يتحرج أو حتى ينهض من عليها وهو ينيكها. بسرعة أنا مشيت من أمام الباب ورحت أروي عطشي وثارت ثائرتي وخاصة أني مطلقة محرومة وراح خيالي يكمل باقي المشهد الذي رايته من جنس مع اختي وحدثت نفسي أن أتلصص عليهما لعلّه يكون قد ادار وجهه فأراقبهما دون ان يراني. ولكنه في الحقيقة لمحني وأنا واقفة أ تلصص عليهما وسمعت أختي تخاطبه: “ خليني اتعدل على وشي.” ولكنّ زوج أختي لم يوافق ويقول لها: “ حلو كدا كتيير … عمري أنا مشتاق لك كتييير جداً نفسي أحضنك آآآه.” فأجابته أختي: “ وايش مانعك احضني حبيبي…” وأنا أعلم أن كلامه موجه إليّ فلم تسمح لي قدماي أن أبتعد عن مشهد جنس شديد رائع بين أختي وزوجها وإذا به أسمعه يقول ويغمز لي : “ ذبي يهواك يا حياتي شوفي عاوزة أدخله فين..” فاخرجه لكي ألمحه فروعني وأثارني وأحسست أن ماء ما قبل الجماع يسيل من كسي. المهم أن أختي أجابته: “ دخله وين ما تحب حبيبي..” فقال وهو يمصمص شفتيه: “ أنا بحب اللي قدامي امووووت فيه يا عقلي ..” فأجابته أختي: “ قصدك فين حبيب قلبي..” فأجابها وهو يغرز قضيبه في طيزها: “ فين غير طيزك المربربة…. “ فالتفت أختي بوجهها وقالت: “ يا عمري أنا تعورني… آآآآآه… آآآآه أي أي أي.” راحت أختي تتأوه وتشهق وتكتم نفسها لئلّا يخرج الصوت إلى باقي أرجاء الشقة فحملتني قدماي سريعاً إلى حجرتي وأنا أتخيل أنه يمارس معي جنس محارم شديد من طيزي إلى أن غفوت على ذلك الخيال.

بعدها بساعتين تقريباً أحسست بهمس عن باب حجرتي يقرع الباب ويقول هامساً: “ عاوزاني ولا امشي… تفتحي ولا أيه؟ ” وأخذ يكررها ويقرع الباب برقة. تجاذبتني الأفكار فكنت ما بين نار الشهوة ونار قضيبه الذي اشتهيته وأنا مطلقة محتاجة للجنس وبين ما يسمى جنس محارم من طيزي وهو ما سوف آتيه معه. الحقّ أنّ طريقة ركوب ونيك زوج أختي لأختي أعجبتني بشدة فلم يفعلها معي طليقي. المهم فتحت الباب ورحت أدفع الباب وهو يدفعه بالعكس وأنا اهمس له: “ مش هينفع هنا.. لا لا.. “ وهو يقاوم: “ متخفيش … كله تمام … افتحي … نامت نامت اديتها مخدر … “ وبالطبع كان يقصد أختي. غلبتني شهوتي إلى جنس محارم مع زوج أختي ففتحت له ودخل ليعانقني ويمطرني بقبلاته وكنت ارتدي قميص النوم المفتوح على صدري فراح يلحس لحم صدري العاري ويلعق بزازي وحلمتيّ من فوق القميص فسحت بين يديه واحسست بخدرِ لذيذِ يمشي كالنمل في جسدي. بعدها اجلسني على فراشي وراح يعتصر بزازي بكفيه وانا اكتم آهاتي لئلّا توقظ من في البيت أو اختي وهو لا يرحمني فتصاعدت انفاسي وأصبحت كلهيب الجمر وهو كذلك. بسطني على بطني وراح ييفتح ساقي وخلع لباسي وراح قضيبه يتشممم موضع خرم طيزي وكان قد خيرني أن يمارس معي جنس محارم في طيزي أم في كسي فلم أجب بل ألقيت يدي من خلفي ووجهت قضيبه الساخن تجاه فتحة طيزي. المهم أنه راح يضغط قضيبه وأنا قد ابرزت طيزي له بان ركعت على ركبتي ووضعت ساعدي على السرير فقال: “ خرم طيزك حلو بس ضيق..” ثم ضغط بقوة فأولجه داخل طيزي فاحسست بسخونته تلسعني وشعرت بألم ولذة مضاعفة . ضغط فأحسست أنّ سيخاً غليظاً ساخناً فتق جوفي وتألمت إلّا أنني بعد برهة بدات أحسّ بالمتعة وخصوصاً وهو يدعك لي كسي بانامله. راح يسحب قضيبه الضخم الحامي ويدفعه بقوة فأحسست بشهوة غريبة كبيرة لم احسّها مع طليقي. ظلّ زوج أختي يمارس معي جنس محارم شديد من الطيز طيلة عشر دقائق ثم طلب مني في الأخير أن أعتدل وقد أخرج قضيبه ليقذف فوق بطني وصدري فاغرقني بمنيّه الحار . ظل زوج اختي يمارس معي جنس محارم شديد من طيزي ومن كسي طيلة فترة مكوثه بالبيت إلى أن انتقل إلى منزلهما الجديد فحزنت عليه.

vendredi 17 mars 2023

قصص تحرر و دياثة(ليلة لا تنسى مع زوجة أخي شرموطة)





كنت أدرس في كلية الهندسة جامعة القاهرة .  وبينما كنت في السنة الثانية ، أنتقل أخي إلى القاهرة .  وقد أنتقل إلى المدينة مع زوجته ، زوجة أخي .  وقد أعتدت على أن أذهب إلى منزلهما خلال عطلات نهاية الأسبوع .  وعندما يكون أخي في إحدى رحلات العمل بعيداً عن المنزل ، يطلب مني أن أبقى في منزله لإن زوجة أخي تخشى أن تبقى بمفردها في المنزل .  كانت ودودة معي وتحب صحبتي .  وكان فعلاً جميلة ببشرة فاتحة وقوامة رائع .  كانت عيني دائماً تلاحق صدرها سراً ، والذي لابد أنه كان حوالي 38 .  لكم تمنيت أن أرى بزازها الكبيرة .  وكنت تثيرني كلما انحنت لتلتقط شيء .  هذه القصة حصلت لي عندما أضطر أخي للذهاب في رحلة إلى خارج المدينة لبضعة أيام .  كانت رحلاته تستمر ليوم واحد في المعتاد .  اخذت إجازة من الكلية لكي أبقى في منزل أخي طوال هذا الأسبوع .  وفي الصباح التالي ذهب أخي في حلته .  وقد ذهب كلانا أنا و زوجة أخي لكي نودعه في موقف الأتوبيسات .  مر اليوم من دون أي شيء مميز .  كنت أدرس كالمعتاد وهي كانت تقوم ببعض الأعمال المنزلية .  تناولنا طعام الغذاء سوياً ، وهي ذهبت إلى غرفة نومها وأنا ذهبت إلى مذاكرتي .  وبما أننا كنا في وقت الصيف ، كان الجو حار جداً في هذا اليوم .  قلعت التي شيرت وبقيت فقط بالبيجاما .  في البداية كنت أذاكر بمنتهى الجدية .  وفجأة رأيت زوجة أخي في المرأة أمامي .  رأيتها تقلع ملابسها .  أثارني الأمر فظللت أشهدها .  بدأت بفكر أزرار البلوزة وقلعتها لتبدي بزازها الكبيرة المغطاة جزئياً بحمالة الصدر البيضاء .  فكت رباط حمالة الصدر ورمتها من على ذراعيها .  سقط حلقي إلى رقبتي وأنا أرى هاتين التفاحتين الكبيرتين .  كنت أشعر بقضيبي ينتصب بين فخذاي .  وبينما كنت أشاهدها بدأ قضيبي ينتفض .  لقد رايت امرأة عارية من قبل لكنني كأنني صعقت من هذا المنظر الغريب والمثير .

وضعت زوجة أخي ملابسها بعيداً وغطت نفسها بقطعة قماش الخفيفة .  يبدو أن حر الصيف قد أظهر مفعوله عليها أيضاً .  أبقت على النور مضاء وأنسحبت إلى سريرها .  كان يمكنني أن أرى أردافها بارزة من تحت القماشة وأستطيع أن أشعر بقضيبي يبرز تحت البيجاما .  كيف لي أن أركز في مذاكرتي بعد هذا؟ نسيم المروحة في غرفتها صنع لي معروفاً لن أنساه حيث أزاح القماش الخفيفة بشكل مثير من على أردافها ليجعل قضيبي ينتصب أكثر .  كنت أنتظر ففقط أن تطير القماشة بعيداً وتقدم لي رؤية واضحة لبزازها اتي تخطف الألباب .  وفي النهاية كأن القماشة استمتعت لي وبدأت بزازها المستديرة والصلبة بشكل واضح لي ، وهي ترتفع وتنخفض بحنية مع أنفاسها .  كان على أن أهدئ من روع قضيبي بأن أعتصره .  من دون أي تفكير أدخلت يدي في البيجاما وأخرجت قضيبي .  وبينما أشاهد بزازها الناعمة تصعد وتهبط بدأت أداعب قضيبي .  بدأت أنفاسي أيضاً تتسارع وعما قريب خرجت آهة عميقة ومسموعة جداً من بين شفتي .  لم يستغرق الأمر طويلاً حتى قذفت وحاولت أن أتحكم في نفسي لكي لا تكون تأوهاتي بصوت عالي .  أعتصرت أخر قطرة من قضيبي .  كنت خائف أن توقظها تأوهاتي .  لذلك أمسكت قضيبي للحظة بإحكام وببطء مشيت إلى الحمام .  وهناك غسلت نفسي وتبولت وعدت إلى مكاني .  لم أتقوف عن النظر في المرآة على زوجتي أخي .  لكنها كانت قد أستدارت على جانبها وأصبحت بزازها بعيدة عن نظري ، لكن مؤخرتها الكبيرة كانت واضحة لي .  على أي حال بما أنني قد أفرغت قضيبي بالفعل لم يثرني هذا المنظر .  أطفأت الأنوار وذهبت أغط في النوم .  وقد منحني هذا المجهود نوماً عميقاً جداً .  وعندما أستيقظت كانت الساعة السابعة والنصف تقريباً .  وكانت زوجة أخي قد أنتهت من إعداد طعام العشاء وتشاهد التلفاز بينما كنت أسير أنا إلى الصالة .  سألتني إذا كنت أريد كوب من القهوة ودخلت إلى المطبخ لكي تعده .  جلست أمام التلفاز وبدأت أقبل في القنوات .  وبعد قليل أحضرت هي القهوة وأعطتها لي وجلست إلى جواري .  وفجأة قالت لي: “أنت لازم كنت بتذاكر طول الليل . ” شعرت ببعض الإحراج .  لمحت بزازها العارية الكبيرة أمام عيني .  ابتسمت على مضض وقلت لها: “ساعتين تلاتة بس . ” لكنها قالت لي: “إزاي الواحد ممكن يذاكر والبزاز العريان ديه قدامه طول الليل . ” شعرت بالصدمة مما سمعت .  هل يعني ذلك أنها تعلم أنني كنت أشاهدها؟ هل تعلم أنني مارست العادة السرية؟ أو ه ل عرت نفسها عن قصد لي؟ كل هذه الأسئية مرت في عقلي ،  ولم أعد أعلم ما تقصد .  لكنني كنت أعلم أنها تخبئ لي شيئاً هذا المساء غير بزازها العارية .


lundi 13 mars 2023

قصص تحرر و دياثة( امي الشرموطة تغريني لألحس كسها الساخن )





كان كس ماما ساخن جدا و انا ابنها الوحيد وقد دلعتني منذ اول يوم عرفت فيه الدنيا و امي امراة جميلة و لكنها بلا زوج بعدما توفي ابي  واان صغير و منذ ان فتحت عيني على الدنيا و اان ارى امي قدوة لي في كل شيء . و من شدة تاثري بماما صرت اتبعها في حركاتها الى ان انتبهت للامر و صارت في كل مرة تحذرني من التصرف بتلك الطريقة و تقول انت رجل يا ابني و كانت ترتدي ملابس مثيرة جدا امامي و ارى احيانا بزازها و حلماتها و لم اكن اشتهي النيك معها لكن ذات يوم كانت ماما ممحونة جداو ساخنة و حين جلست باجنبها امسكت يدي و بدات تفرك عليها . ثم شعرت ان زبي يتمدد في ثيابي و كانت يد ماما دافئة جدا و لم اكن اعرف ان كس ماما ساخن اكثر و بقيت تفرك علي ثم اخبرتني باني رجل و بانه يجب ان اتصرف كالرجال

ثم اخبرتني انها تريد ان تختبرني و امسكت زبي و لمسته و اان خجلت و قالت يجب ان تثبت لي انك رجل و طلبت مني اخراج زبي و انا اتريث ثم صفعتني و  قالت هيا اخرج ذلك الزب و فتحت لي بنطلوني و طلعت زبي من ملابسي . ثم وجدت زبي مرتخي قليلا و لمسته بنعومة الى ان انتصب زبي و بدات ماماتفرك عليه و انا اسخن و بعد ذلك طلبت مني ان انظر الى كسها و خلعت كيلوتها لاتفاجئ بذلك الكس المشعر كالقنفذ الجميل و طلبت مني ان ادخل زبي في كسها  وكان كس ماما ساخن جدا حيث بمجرد ان ادخلت زبي في كسها حتى شعرت بحرارة كبيرة في كسها و اعجبتني اللذة و بقيت ادخل و اخرج زبي بقوة

و لم يكن الامر يحتاج الى خبرة او ممارسة سابقة فتلك الحرارة الجميلة في الكس حين ادخلت زبي جعلتني اسخن و اهيج بقوة  وكس ماما ساخن جدا  وانا وجدت نفسي انيك ماما و هي فاتحة رجليها و عرفت انها كانت تفعل كل ذلك حتى انيكها فامام كانت ممحونة جدا . و اعجبني الامر كثيرا و انا احرك زبي في فرج امي و كس ماما ساخن جدا و هي تتاوه اه اه اح اح ابني اكمل اه اه اه حرك زبك بسرعة اح اه اه اه اه و انا اسمعها تتغنج و تسخن و انا اسخن معها و زبي يضرب اعماق كسها للخصيتين و انا اهيج من هيجانها الجنسي

و فجاة ارتعش زبي في كس ماما و انا اتاوه بحرارة كبيرة اه اه اح اح احححححح و زبي في الكس و توقفت عن الحركة حتى صرخت ماما هل بدات تقذف يا غبي ثم رجعت للخلف بسرعة و سحبت زبي من كسها و رات زبي يخرج المني بكثافة و حرارة كبيرة . و انا كنت كالوردة التي تذبل و يتساقط اوراقها حين كان زبي يقذف حيث لم اكن قادر على الحركة و ماما تنظر الي و انا اخرج شهوتي بحرارة كبيرة و النيك جميل و كس ماما ساخن جدا و جعلني اخرج كل الشهوة بقوة كبيرة و ماما لم تشبع لانني حين كنت اقذف كانت هي تواصل اللعب بفرجه و تستمني ثم طلبت مني ان انيكها مرة اخرى لكن زبي ارتخى و الشهوة خرجت من زبي و بردت

dimanche 5 février 2023

قصص محارم عربية ساخنة (بزاز أختي المطلقة الملبن دفعتني لنيك كسها)

 

سأروي لكم قصتي مع بزاز أختي المطلقة الملبن تطلقت اختي رشا  من زوجها منذ عام تقريباً وقد اقامت في المنزل. اعرفكم علىّ اولا انا عمر  21 عام من محافظة البحر الأحمر في مصر  أبي تُوفي قبل أن أبلغ منذ أن كنت في الإبتدائية  وأختي رحاب 26 سنة  كانت قد تزوجت منذ ثلاث سنوات وتطلقت لمشاكل مع زوجها فعادت إلى المنزل ، في بيت أبيها وفي الحقيقة هي تطلقت بسبب تشوه في المبضين عندها فطلقها زوجها لذلك.  أمّا عني أنا فأخلاقي مشهورة بحسنها بين أفراد عائلتي وجيراني  وأنني أهتم بدراستي فقط وليس لي في أمور الشباب من التسكع مع الفتيات وغيرها من الامور التافهة.   أما عن  أختي رشا المطلقة  ابنة السادسة والعشرين  فهي ترتدي لدى خروجها  ثياب  محترمة و كذلك نفس الوضع مع أمي  التي تعمل كمديرة مدرسة ابتدائية.  ولكن رشا في البيت تتحرر كثيراً من حشمتها  فأراها ترتدي ستيان يشفّ من تحت قميص النوم فتبدو بزازها الضخمة الكبيرة   و شورتا قماشاً  يُظهر  طيزها الكبيرة الشهية أما أمي فلا تدري عما تسببه لي  من تهيج وانتصابا طوال الوقت . وهي في أحايين أخرى تلبس البنطال الإستريتش الرقيق جداً والذي يلتصق  فوق لحم فخذيها وطيزها وفوقه ذلك البودي الضيق الذي يظهر سرتها ويبرز بزازها فأحسّ بتوترِ في خصيتي يتبعه انتصاب قضيبي فأضطر للإستمناء لتصريف شهوتي الحبيسة وكان ذلك بدايتي مع نيك بزاز أختي المطلقة الملبن وبدء التفكير به وكانت أختي رشا المطلقة موضوعه.

كان الصيف الماضي وكانت معه ذهابي إلى شطّ البحر الأحمر أنا وأختي في يوم شديد الحر لم نرى مثله. ولأنّ البحر كان على مقربة منا ، مسافة ربع ساعة بالسياررة، فلم نكن على لهفة أن نذهب إليه ونسبح كباقي المصطافين من المحافظات الأخرى؛ ببساطة لأننا لسنا محرومين منه فهو ملك لنا وقريب منا وفي أىّ وقت نذهب إليه. المهم انّني أنا واختي اعددنا العدة ولم تذهب أمي معنا متعللة بالذهاب إلى خالتي لانها طلبتها بالهاتف. في ذلك اليوم كان قضيبي لا يكفّ عن الإنتصاب والمزيّ باستمرار من منظر جسد رشا أختي المثير لشهية الجنس عندي. لم أكن أنظر وأرقب أحد على الشطّ إلا اختي بجسدها الملفوف وبزازها التي كانت تترجرج أمامها وفخذيها المدورين الممتلئين وطيزها العريضة  المنتفخ. لوددت في ذلك اليوم أن أعانقها وأجرب معها سكس المحارم ومؤكّد أنها رأت في عينيّ اشتهائي لها لأنّها كانت تلمحني وتبسم قليلاً.

المهم اننا في ذلك اليوم عدنا للبيت وأنا في بالي لايزال منظر رشا و بزازها الكبيرة و طيزها الضخمة  فرحنا نتناول الغذاء وقرعت أمي الباب وأتت من عند خالتي وشاركتنا الطعام أيضاً وبعدها ذهبت رشا إلى حجرتها وأنا إلى حجرتي لتطرق بعد قليل أختي رشا باب حجرتي فآذن لها بالدخول وسألتها: “ ايه مالك شكلك تعبانة مساكة ضهرك ليه؟!” فقالت: “ يظهر أن اليوم النهاردة والعوم على ظهري تعبلي العمود الفقري ومحتاجة مساج … ممكن تدلكي ضهري؟” أحسست أنها فرصة ذهبية للتمتع بـ بزاز أختي المطلقة الملبن فصرت أراها كأنثى فقط مجردة من معنى الاخوية. وافقت بالطبع وسحبتني إلى حجرتها و كانت في يدها قنينية زيت فأخذتها منها واغلقت الباب  و قالت لي:” طيب دور وشك الناحية التالنية  عشان اقلع .” وفعلاً أدرت وجهي حتى قالت: “ خلاص يالا بقا .”  لأستدير أنا إليها و لأجدها مُستلقية  على بطنها في فراشها و تغطي طيزها بمنشفة . ساعتها احسست ان قضيبي يمتفض ويضرب في بنطال الترينج وامسكت نفسي بشقّ الأنفس لألّا أتوتر أكثر من ذلك.  المهم أني جلست إلى جوار ظهرها على حافة السرير  و سكبت بعضا من زيت التدليك وشرعت أدلك  ظهرها الأبيض الناعم وكسرات لحمه من كلا الجانبين تُغرني  و بدأت أدلك عنقها ثم ظهرها و خلال تدليكي لها لاحظت أنها تتحرك مررا و تكرارا.  كانت عيناي تقع على حافتي ظهرها اليمين واليسار فأرى  حواف بزازها الضخمة فجعلت غريزة الذكر داخلي تُقربني  شيئا فشيئا من بزازها الى أن لمست جزءا من صدرها و لم تقل شيئا و هكذا كلما سنحت لي الفرصة كنت ألمس صدرها الى أن أدارت وجهها الي و قالت لي باسمة بسمة خفيفة و كأنها عرفت أنها استثارتني: “  أنت بتعمل يا ولا… ملكش دعوة ببزازي يا ولا هههه .” ابتسمت أنا واحمرّ وجهي خجلاً  ثم رفعت جانب وجهها مرة أخرى وقالت: “  أيه  بزازي عاجبتك ؟  فابتسمت وخجلت ولكني أجبتها بالحقّ: ” بصراحة… أنا مش عارف المغفل جوزك سابك ليه هههه…”  تنهدت رشا وانتفخت بزازها من تحتها وكأني قلبت عليها المواجع ثم التفت بوجهها وقالت: “  أنت ملمستش بزاز أي بنت قبل كدة؟! أحسست ، لا بل هو الواقع وهو ما سيكون مقدمة سكس المحارم، أنها تشتهني كما أشتهيها  وإذا بي أقاجأ بها تنقلب على ظهرها وتريني أروع بزاز مشرأبة وقالت بغنج مثير مُغري : “ يالا مسج بزازي أهو قدامك..”. ساعتها أحسست أن طاقة القدر فُتحت أمامي

بالفعل وضعت على يدي من قنينة الزيت  و أفرغت عليهم بعضا من زيت التدليك كذلك  و شرعت  أدلك بزاز أختي رشا ليكون ذلك بايات سكس المحارم ما بيننا مع أني كنت غير مصدق    أنني حقا ألمس بزاز أختي فأخذت  أمسك بزازها و أمسك حلمتيها  باستمرار و لكن لاحظت أني كلما أمسكت حلمتها تغمض عينيها و تتأوه و وكأنها مستمتعة فأخذت  أفرك بزاز أختي المطلقة الملبن و حلمتيها  باستمرار و بقوة الى أن فتحت عينيها و سألت: ” أنت رضعت بزاز واحدة قبل كدا؟ فهززت رأسي بالنفي فطلبت مني أن ارضع بزازها  فرحت أنحني فوق حلمتيها وأنتقل ما بينهما ملتقماً إيّاهما كالطفل يلتقم ثدي أمه او صرت أرضعهما كالمجنون أرضع بقوة حلمتيها و أفرك بزازها في نفس الوقت و أسمع أختي تتأوه بقوة:”  آآآآآآآآه آآآآآآآآآآه كمان يا روحي.. أرضع يا حبيب أختك .. آآآآه إحساس جمييييييل…”. ذلك أوقف قضيبي بشدة فجعله يقفز من داخل البنطال التريننج الخفيف وأحسست أنه يتمزق من شدة انتصابه  وفجأة راحت عيناها تدمع فارتعت وسالتها: “ حبيتي رشا بعيطي ليه؟! أنا أذيتك ولا حاجة؟!!” فنظرت بعينيها الناعستين إليّ وتوسلت: “ عمرو… ممكن تعاملني كأنك جوزي… أنت عارف أني مطلقة وخايفة اغلط بره… ممكن؟!” وفاضت دموعها فوق خديها فقلت برفق: “ حبيبتي أنا معاك.. طيب ليه مقلتيش…”

وانحنيت أقبل شفتيها قبلات متتابعة فتعلقت برقبتي وراحت تلتهم شفتيّ في قبلة ملتهبة وطويلة صارت تقبلني بكل شهوة و نامت على فراشها و صرت أقبلها بكل شغف ووألثم  عنقها و سمعتها تتأوه وثم قامت بنصفها تخلع باقي ثيابها وأنا كذللك حتى صرنا متجردين ولا شيئ يسترنا البتة.رحت  أرضع بزاز أختي رشا لتكون بدايتي مع بزاز أختي المطلقة الملبن و أفركها و بعد لحظة انتقلت إلى ساقيها الأملسين  أقبلهما برغبة وجوع ثم بدأت بتقبيل فخذيها وشفتايتمشيان  إلى اسفل جسدها البضّ   إلى أن وصلت إلى كسها المثير  فقربت وجهي من مشافر  كس أختي وصرت اتشمم رائحته السكسي  وأستنشقها أملأ  بها رئتي  ثم طبعت قبلة حارة على شفتي كسها ودسست لانس أدسه فيه لأتذوقه … كان كس أختي مبللا برحيق كسها العذب و صرت ألحسه وأمصّ بظره   بكل شهوة بالغة. خلال ذلك كانت أختي رشا المطلقة حديثاً  غائبة في شهوة لا توصف و صارت تصرخ و تطلق أنّات متتالية متصاعدة العلوّ وترجوني أن أخترقها بقضيبي حتى ارتعشت من اسفلي وأتت شهوتها للمرة الاول منذ طلاقها كما قالت لي. ثم انتصب بنصفها وامسكت بقضيبي وصارت تحملق فيه وتلتقمه وتمصه  بكل شهوة و أنا أتأوه:”  آآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآه مصي زبري يا حبيبتي ارضعيه… آآآآآه .” أحسست أنّي استويت وتصلب قضيبي إلى حدّ لا مزيد عليه فرحت  أفركه  بكسها  إلى أن توالت آهاتها والقت بيدها تدخل قضيبي في شقّ كسها  علامة قمة الهيجان وقد  وفتحت أشفار كسها أمام راسه.

وضعت رأس قضيبي في فتحة كس أختي رشا المطلقة حديثاً في بدايتي مع سكس المحارم الشهي  ودفعته برفق إلى الأمام فانزلق رأسه المنفوخ داخل كسها فاحتضن مهبلها الضيق الساخن قضيبي المنتصب بحنان وأنا أدفعبه  إلى الأعماق وأتأوه من شدة اللذة حتى انداح كله في كس أختي فاطمة وعندها سمعتها تصرخ بكل قوة فرحت  أنيكها و هي تتأوه وتغنج وتلهبني بكلمات من مثل: ” نيك حبيبتك ياخويا  نيك أختك المطلقة  قطع  كسي… افلقه نصين.. آآآآآآآح…” فزدت من سرعتي و صرت أنيكها بكل قوة ووصارت: “  تتأوه و تقول آآآآآآآآآآآآآآآه نكني حبي آآآآآآه مزق كس أختك آآآآآآآآآآآآآآآآآآه زبرك حلو وجامد .. نار نار نار أوووووف.”  ظللت أتمتع بـ بزاز أختي المطلقة الملبن لمدة ربع ساعة كاملة حتى  أحسست أنني سوف أقذف شهوتي و قلت لها: آآآآآآآآآآآآآآهخلاااااص هنزل… فاحتضنتي إليها أشدّ ولم تدعني إلا وأنا  أطفأ نار كسها  ورحت أصبّ منييّ الحار داخل مهبل أختي الجميلة رشا في اعتى شكل من اشكال سكس المحارم الذي لم أجربه قبل تلك المرة. وأنا أجود بماء الحياة متدفقاً من عجب ذنبي إلى كس أختي حضنتها بقوة وحضنتي بقوة أكبر فذبنا في بعضنا  وأنا ادفع بقضيبي بأشد ما يكون  إلى أعمق أعماق رحمها وتتقلص عضلات بطني وتلتهم شفتاي شفتيها إلى أن أفرغت حار سائلي داخلها  وهي تلهث بشدة وقد ارتعشت ارتعاشة زوكأنها تخرج روحها من جسدها فاتينات شهوتنا متزامنين. بعدها راحت رشا تقبلني وتحييني وتخبرني اني زوجها من اآن فصاعداً وأني لا أقلق من القذف داخلها فهي لا تحمل وذلك سبب طلاقها من زوجها.


vendredi 20 janvier 2023

قصص محارم عربية ساخنة (نايمة على بطني ورافعة طيزي عشان أخويا يهيج وينيكني )







أنا نورة من السعودية وحبيت اشارك معاكم بقصتي لما كنت نايمة على بطني ورافعة طيزي لأخويا وحبيبي، اول شي عائلتنا صغيرة شوي مكونة مني انا النوري وامي سواري وابوي واخوي اللي اكبر مني باربع سنوات واختي نور اللي اصغر مني بسنتين. انا من اول مابلغت وحسيت اني بنت كبيرة بدت الشهوة تدخل داخلي وبديت احب الجنس بشكل جنوني كان عمري تقريبا 15 سنة. المهم انا متفوقة في دراستي وكنت لما اروح للمدرسة لي صديقات هناك وهم اسمى واسرار ومناير وكلهم حلوات بس انا ماقولها مجاملة لنفسي بس انا معروفة في جمالي وفيني كثير من الممثلة زينب العسكري. المهم لما كنا في المدرسة كنا احنا الاربع بنات نكون دائما مع بعض وسوالفنا اكثرها تكون عن الجنس واهم تقريبا مثلي في شهوتهم الجنسية بس انا اكثر منهم لاني مجنونة شي اسمه جنس. المهم كان بينا تبادل فلوبيات وسي ديات كلها سكس طبعا واللي تجيب لنا الافلام مناير تجيبها عن طريق صديقتها ماقالت لنا عنها لان هذيك البنت قايلة لها امانة ماتقولين لاحد عني المهم احنا كل وحدة لها يوم تشوف السي ديات والصور وانا كنت لما اشوف الفلم يجن جنوني واصير العب بكسي واحرف اصبعي عليه لحد مايصير لونه احمر. وصار عمري 17 سنة واحنا على هالحال بس طبعا تجي كل فترة وفترة افلام حلوة احلى من قبل ومنها عربية بس شوي المهم اخوي سوسو وهو اسم الدلع حقه ولد حلو ووسيم ونحيف شوي وطوله زين وماله لحية بس له شارب خفيف وانا كنت احبه بجنون واقول في خاطري ياليتني اقدر اخليه ينيكني المهم ماطول عليكم الكمبيوتر صار في غرفة اخوي سوسو صار له سنة تقريبا ماخذه عنده بغرفته وانا طبعا استغل غيابه واطالع الافلام في الكمبيوتر واكون مقفلة الباب على نفسي علشان اطبق اللي في الفلم على نفسي واحك كسي الين انزل وتطورت الامور وصرت استخدم اقلام تلوين وادخلها شوي منها بكسي علشان مافتح كسي وادخلها بطيزي ةالعب بكسي الين انزل وتجيني الررعشة. في يوم من الايام توفت جدتي ام ابوي وهي في مدينة الرياض واحنا في الشرقية بدون تحديد طبعا المهم الوالد حزن حزن قوي وقال بروح للرياض يحضر العزى هناك ويقعد اسبوعين هناك واخذ اجازة ووصى اخوي سوسو علينا وقالت امي بروح معك للرياض قال لها اقعدي مع الاولاد بيحتاجون لك المهم وسافر ابوي وجاء صباح اليوم اللي بعده وطبعا انا قلت لامي بغيب بكرة لان جدتي متوفية وانا اصلا ابي اغيب علشان اخذ راحتي والعب بكسي على راحتي ووافقت امي وجاء الصباح وانا نايمة وحاطة الساعة علشان تصحيني المهم صحيت الصبح وكان فيه فلم ماشفته للحين لان اخوي سوسو قعد في غرفته وماعاد طلع من البيت وانا متشوقة اشوف الفلم المهم صحيت وانا مبسوطة ونزلت تحت غسلت وجهي وحصلت الشغالة قلت لها وين الاهل؟ قالت ماما عند ماما نورة اللي اهي خالتي اللي اهي مسمسيني عليها ونور راحت للمدرسة ومن الحماس كله نسيت اسالها عن سوسو اهو راح للمدرسة أو لا المهم افطرت فطور سريع وطلعت فوق لغرفة اخوي سوسو وانا لسى لابسة بجامة حقة النوم وامر على غرفتي واطلع السي دي وادخل بسرعة على غرفة اخوي سوسو والسي دي في يدي واحصله قام متخرع لاني دخلت بسرعة رومه من الحماس قال شفيكي؟ عسى ماشر؟ قلت هاه؟ وارتبكت لاني ابي اخش الس دي عنه وما يشوفه قال لي شفيكي ليش دخلتي كذا؟ وبعدين وش هذا اللي في يدك قلت هاه لا ذا برامج للكمبيوتر اكس بي وبرامج ثانية وانا ابي اسوي فيها ذكية بس اهو فاهم في الكمبيوتر قال لي من وين جبتيه؟ قلت له من صديقاتي يقولون ان الاكس بي عجيب وجيت انزله على كمبيوترك؟ قال يا سلام ومن قال لك اني بوافق تنزلينه على كمبيوتري؟ والا كنتي بتنزلينه منا والطريق وانا مادري؟ قلت هاه؟ لا بس ادري انك ما راح ترفض لانك عارفني ماجيب الا البرامج الحلوة؟ قال لي يا سلام من سمعك قال انك كل يوم تنزلين برامج على كمبيوتري؟ قلت في خاطري يؤ لو يدري اني اشوف افلام سكس من وراه كان ذبحني؟ قلت له طيب خلاص انا طالعة وابي اضيع السالفة وانا طالعة قلت له ترى الفطور جاهز تحت وانا اكذب بس ابي اصرف السالفة ابي اطلع قال لي نورة تعالي وارجع قلت هلا شتبي؟ قال حطي السي دي على الكمبيوتر بغسل وجهي وبخلي الشغالة تجيب لي حليب وبنزل البرامج على كمبيوتري؟ قلت لا خلها بعدين يا رجال لاحق عليها والظاهر انه لاحظ اني مرتبكة قال لا عاد انا ابي انزل اكس بي حقك هذا؟ قلت لا لا ماينفع لازم اصلا تسوي فورمات من جديد ةاخربط عليه قال اقول عطيني السي دي وبشوف وش فيه يمكن مايعجبني البرامج اللي فيه واعطيكي اياه الحين قلت له طيب بروح لغرفتي دقيقة وبجي. انا خفت وودي اضيع السالفة وكنت ناوية اروح لغرفتي علشان اجيب له اي سي دي غيره بس اهو قام من السرير وكان لابس شورت قصير وفخوذه طالعه وعليها شوي شعر ولونها ابيض ومغرية قال عطيني السي دي وجاء واخذه مني وحطه على الكمبيوتر ودخل حمام غرفته وطلع على طول ونادى الشغالة من فوق وجات قالت نعم؟ قال لها جيبي اثنين حليب لي ولنورة قالت الشغالة طيب؟ المهم انا حسيت نفسي انه بيغمى علي من الروعة قلت له تدري انا بروح اغير ملابسي وانا تعبانة شوي يمكن انام خلنا ننزل البرامج بعدين قال لا ما وراي شغل اليوم وش وراي؟ ماغير رقاد ومطالع تلفزيون المهم قلت له اوكي انا استأذن وطلعت لغرفتيي وبغيت ابكي من الخوف والله اني بكيت ماعاد دريت وش بقول له؟ والا وش بسوي؟ االمهم رحت ابي انام وانبطحت على سريري وتلحفت باللحاف وانا ابكي من الخوف؟ قعدت اقول في نفسي اكيد انه بيكتشفه وبقول لاهلي عنه وبيذبحني ابوي اكيد بيفضحني المهم قعدت ساعة وانا احاتي ومتلحفة باللحاف المهم شوي الا اسمع صوت سوسو يناديني وصرت ارتجف وسويت نفسي نايمة وشوي الا اهو يدق الباب ولا رديت عليه ويدخل ويناديني وانا مارد ويناديني ولا رديت شوي الا احس السرير عليه حركة شوي الا انا احس بيده تتحسس رجلي من تحت وهو يناديني بصوت خفيف ولا رديت عليه وسويت نفسي نايمة ويرفع اللحاف شوي عن رجلي وانا كنت لابسة بيجامة وسيعة شوي المهم ويقعد يحسس على رجلي ويرتفع عليها بدينه شوي شوي ويدخلها من تت البجامة ويرفع يده ويحطها على ركبتي ويناديني بصوت خفيف النوري قومي بقول لك شي؟ وانا احس بقشعريرة في جسمي من حركاته الحلوة على رجليني وودي انه ما يوقف ويستمر وبالفعل قعد يرفع يدينه على فخوذي ويحركها عليه حركة دورانية واقوم انا واتحرك وانام على بطني وابين له طيزي الحلوة المغرية اللي مايشوفها احد الا تمنى انه ينيكها طول عمره المهم وانام على بطني وانا للحين لابسة البجامة ويقعد يحرك يده على طيزي ويحركها عليه وانا صرت اتاوه بصوت خفيف وهو عرف اني مشتهية وودي انه ينيكني. المهم قام وجاء ينزل السروال حق البجاما وانا ساعدته ورفته جسمي شوي المهم وانا ماكنت لابسة كيلوت تحت السروال وينزل السوال حقي الين فسخه بالكامل عني وتطلع له مكوتي الحلوة بكامل اناقتها وانا كنت قبلها محلقة كل الشعر اللي بجسمي وخصوصا الشعر اللي على كسي المهم اول ماشاف مكوتي جن جنونه وشال الشورت اللي كان لابسه وشوي الا انا احس بشي حلو على طيزي يتحرك ويدخل بين فخوذي واقوم وافتح له رجليني شوي … وانا انتظر منه يلحس لي طيزي لاني اشوفها في الافلام واتمنى ان احد يلحس طيزي وينيكني فيه وفي كسي لاني مشتهية بقوة. وقعد يحرك به على مكوتي كم دقيقة ويحرك ايدينه على ضهري من فوق الفانية قمت انا وانقلبت ونمت على ظهري وبان له أحلى كس في العالم وانا طبعا خلاص وصلت حدي وكنت ابيه ينيكني وماصرت اغمض صرت اطالعه وهو يطالعني قال لي انتي صاحية؟ قلت له ايه؟ قال من متى؟ قلت له اصلا مانمت قال طيب دقيقة بسكر الباب بالمفتاح وقفل باب حجرتي وانا مبسوطة اخيرا حصلت احد بينيكني ويشبعني نيك قام اهو وقفل الباب وجاني ومنظر زبه كان حلو وهو يركض وطب علي على السرير وعلى طول شال الفنيلة حقتي وصرت عريانة قدامه وقلت له وانت شيل الفنيلة خلك مثلي قال اوكي يا عمري وشال كل شي عليه وقال لي تبيني انيكك؟ قلت ايه ياليت؟ قال لي وليش ماقلتي لي من زمان؟ ماتدرين اني اقعد اجلخ كل يوم عشرين مرة قلت له كنت اخاف منك وانا كنت ابيك من زمان وانا صغيرة اشتهيك والحين زادت شهوتي وماعاد عرفت اطفيها قال ممن اليوم وطالع انا اللي بطفيها لك يا نوارتي وقال لي انتي جربتي الجنس قبل كذا؟ قلت له لا اول مرة اجربه مع واحد؟ قال طيب من وين جبتي السي دي؟ قلت له يؤه حكاية طويلة بقولها لك بعدين الحين خلنا نخلص قال طيب وبدى يم شفايفي وانا اتجاوب معاه وصرت اتأوه لاني اول مرة اجرب المص يؤ كانت شفايفه موت وبعدنا نمص شفايف بعض ونتأوه وقلت له مص لي نهودي قال اكيد ونزل على صدري وقعد يلمس حلمات نهودي ويمصهم بقوة وصرت اتأوه بقوة. آه آه تتكفى مصهم بقوة قال لي باكلهم اكل فديتهم ماحلاهم وكانوا نهودي وسط وحلوات والحلمات حقتهم لونه احمر فاتح ومغريه وصار يمصهم وانا اتواه وقعد ينزل على بطني ويمصه وينزل وانا اضحك وانا مشتهية الين وصل كسي قال يوه يا نورة ماحلاه وين الشعر حقه؟ قلت له حلقته قبل يومين؟ قال ايه احسن لعشان الحس كسك بقوة واعضه وادخل لساني وزبي فيه قلت له يالله الحسه وقعد يلحسه وصدقوني انجنيت وانهبلت من الحلاوة اللي حسيتها وهو يلحس كسي وصرت أصارخ من الشهوة … آه آه فديتك الحسه بعد بعد لا توقف يا سوسو دخل لسانك فيه انا ماعاد استحمل قام اهو ورجع يمص نهود ودخل زبه بين فخوذي وهو يمص نهودي كان زبه يلامس كسي وانا احترقت من الشهوة ومصيت شفايقه وقلت له فديتك دخله ماعاد استحمل كسي يحرقني ولا رد علي قعد يمص شفايفي وقمت انا ومديت يدي ومسكت زبه وكان ملمسه حلو وقمت احطه على باب كسي واحركه واثبته عليه وصار كسي يفرز سوائلة على زبه وصار كسي جاهز للنيك وماعاد اهتميت في عذرييتي أو اي شي في الدنيا ماعاد هامني الا اني اخلي به يشق كسي ويدخل فيه ويطفي النار اللي اشتعلت فيه وما راح تطفي الا بهالطريقة المهم وهو قاعد يمصني صرت انا اتحرك من تحت وصار راس ز به ينغرس شوي شوي داخل كسي قام اهو قال نورة مجنونة انتي لا تدخلينه في كسك نسيتي انك عذراء؟ تبين توهقينا وتفضحين نفسك؟ قلت له فديتك دخله مايهمي شي مابي اتزوج ابيك تنيكني الين اموت قال لي ما يصير لازم تتزوجين وتعيشين مع زوجك وهو اللي بيشبعك نيك؟ قلت له طيب دخل راسه بس قال راسه بس اوكي؟ قلت اوكي؟ وبديت اتحرك من تحت وارفه كسي فوق شوي الين دخل راس زبه داخل كسي وحسيت بشي حلوو ورووعة احساس جميل ماعمري حسيته بحلاوته في هالدنيا كلها قلت وصرت ادخل راس زبه واطلعه من داخل كسي وارجع ادخل راسه المهم انا ماعاد استحملت وصرت ارفع نفسي وازيد ادخاله قام اهو قال كفاية كذا لا تفتحين نفسك قلت له تكفى دخل نصه بس ما راح افتح نفسي قال زين بس نصه قلت له طيب المهم وبدى يدخله وانا بديت احس بألم في كسي وقلت مايهم لانه كان الم مع شهوة صرت ادخل به الين دخل نصه وحسيت بألم بسيط وزادت شهوتي وهو صار يتأوه ويقول احبك فديتك انتي وكسك الضيق والحار وانا تحمست مع كلامه واد شهوتي ورفعت نفسي بسرعة وانغرس زبه كله بكامله داخل كسي وحسيت بشعور حلوو وهو صار ينيكني بسرعة ويهزني بقوة ونسى انه خايف يفتحني ونسى نفسه وصار ينيكني بقوة وانا ااتأوه آه آه بقوة دخله كله افتحني انا مشتهية لا تطلعه من كسي ماشبعت منه خله على طول داخل كسي وصار متحمس وصار ينيكني بسرعة وهو قرب ينزل وخفت يطلعه مني وانا للحين ماجاتني الرعشة قمت وحضنته برجلي وهو صار يتأوه أه آه نور بكته وخري بطلع وجاء يبي يطلع بس هيهات يطلعه انا كنت مسكره عليه وماعاد يهمني احمل أو اموت حتى المهم ان زبه الحلو ما يطلع من كسي الين انا اشبع منه وارتعش واكت على زبه وقال نورة بكت قلت له كته داخل كله قال لا وقعد يهزني بقوة ويدخله بسرعة ويطلع أه أه بديت احسه بمنيه الحار داخل كسي وزاد شهوتي وصرت اتحرك انا من تحته بعد ماوقف عن الحركة اهو وقربت رعشتي وقلت له دخله بسرعة قربت وصار يتحرك بسرعة وصرت اتاوه آه جاتني آه حبيبي كبيته كبيته على زبك واضمه بقوة وننام شوي وزبه داخل كسي؟ قام اهو بعدها قال نورة احنا مجانين وش سوينا؟ انتي صرتي مفتوحة وكتيت داخل كسك يعني يمكن تحملين قلت لها لا يا حبيبي ما راح احمل من اول نيكة المرات الجاية ما راح اخليك تكب منيك داخل كسي اوكي؟ قال اوكي؟ المهم جاء الليل بعدها وانا مبسووطة على الاخر لاني حصلت اللي ينيكني ويشبعني من النيك لما جاء الليل رحت له لغرفته وقعد اسولف معاه وقلت له من وين اجيب السي ديات وقلت له عن رفيقاتي وانهم مثلي يطالعون الافلام ومشتهيات وقعد يقول والله انتوا مب سهلين وقعدنا نضحك؟ لما جاء الصباح رحت للمدرسة وقلت لرفيقاتي بالسر طبعا مناير واسمى واسرار وقالوا يا حظك ياليت اخوانا مثل اخوكي؟ قلت لهم تبون اخليه ينيككم؟ قال يا ليت بس مانقدر؟ قلت لهم اتركو الموضوع علي اليوم بعزمكم عل العشاء وانتوا تعالوا من عصر وبخلي امي تروح عند خالتي قالوا اوكي ولما اجء العصر راحت امي على حسب الاتفاق لخالتي وقلت لها اخذي نور معك لاني ابي اخذ راحتي مع رفيقاتي قالت اوكي وراحت نور معاها المهم اتفقت مع سوسو اني بخليه ينيكهم كلهم لما جاء العصر وصلت مناير واسمى واسرار كلمت واعتذرت تقول انها ماتقدر لانهم بروحون اهلهم كلهم قلت لها اوكي بسوي لك قعدة بروحك بعدين قالت اوكي وضحكت في التلفون وقال قبل لا تسكر لا تنسون تلعموني بالتفاصيل بكرة قلت اوكي؟ يالله باي وسكرت منها. المهم قلت لهم بعد ماشربنا الشاي هاه جاهزات للمتعة؟ قالوا ايه اكيد المهم وندخل انا واياهم غرفتي قلت لهم يالله افصخوا كل شي عليكم وكل وحدة تلحس كس الثانية وطبعا الميانة طايحة بينا كلنا قالوا اوكي وانا كنت لابسة شورت واروح انادي اخوي سوسو على طول قلت يالله وقبل لا نجي البنات في غرفتي فصختي اللي علي واللي على سوسو وقعدت امص شفايفه وامسك زبه الكبير بيدي واخليه يشيلني وانا امصه وندخل عليهم واحصلهم جاهزات مفسخات ومستحيين شوي واخوي سوسو بعد مستحي بس مع الهياج كل واحد نسى نفسه وبعدين سوسو لما شافهم نسى اسمه خصوصا مناير لانه قال لي بعدين انها اللي سرقت عقله لان طيزها حلوة ومكورة واكبرنا طيز اهي المهم دخلنا عليهم وبدون سلام طبيت على اسمى ومصيت نهودها وحلماتها وسوسو طب على مناير وقعد يمص شفايفها وهي مشتهية حيل اكثر منا اهي قالت لي قبلها انها صار لها كم يوم مالعبت في كسها وانها اليوم مولعة وتبي النيك. ويقعد يلحس لها كسها سوسو وانا الحس كس اسمى وطبعا على فكرة اسمى ماتقول لنا وش تسوي بنفسها على كلامها انها تستحي منا بس طلعت بلية وراها بلاوي وبقول لكم بعدين ليش المهم قعد سوسو يلحس كس مناير وقالت خلاص ماعاد اقدر يالله يا حبيبي ابيك تنيكني ونامت على بطنها وفهمها سوسو وعرف انها تبيه ينيكها من طيزها (خرقها) ونقزت انا وجبت الكريم وقال مناير ما يحتاج واخذت زب سوسو ومصته شوي وانا استحي امصه ماحب المهم ومصته وقالت يالله طيزي كبير ماراح يعورني واجد وقرب زبه من رخقها ودخله فيها شوي شوي وانا واسمى نطالع ومتهيجين على الاخر ونطالع زب سوسو وهو يدخل في طيز مناير الكبير وشوي الا زبه كله داخل طيزها وبدت تتأوه قالت له طيزي انا العب فيه وادخل فيه اقلام وانا العب فيه الين صرت اشتهي النيك فيك اكثر من كسي وصار يدخل زبه ويطلعه في طيزها وانا الحس كسى اسمى الحلو والكبير مع انها اصغرنا في السن المهم وصارت تتأوه مناير وسوسو يدخل زبه ويطلع فيها وهي تصيح أأأأأأأأأأه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ايه بقووووووة ةصار يهزها بقوة قالت آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه شوي شوي حياتي عورتني وصار يهزها ويدخله ويطلعه في خرقها واحنا انا واسمى نطالعهم وصار يتأوه وهي تتأوه ويدخله بسرعه فيها وهي تصارخ من الشهوة وصار يهزها يقوة وقال قربت بكته بكته وين؟ قال له مناير كبه داخل طيزي كله لا تطلع منه شي خله كله داخل طيزي وقعد يهزها آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ماحلى طيزك يا مناير قالت له زبك احلى يا عمري واول ماطلعه من طيزها الا اسمى طايره فيه وتمصه وهو انبطح على ضهره وصارت اسمى تمص زبه وتلحسه وتنضفه وتقول امممممم