mercredi 8 décembre 2021

اختي المطلقة تغريني بجسدها الفاجر




حدثت هذه القصة قبل حوالي ثلاث سنوات مع اختي المطلقة عندما كنت طالبا في السنة الأخيرة للمرحلة الثانوية، كنت في فترة المراهقة وكان قضيبي على أهبة الاستعداد للوقوف كلما رأيت منظرا مثيرا للشهوة. كنت أصغر أخوتي وقد تزوج هؤلاء جميعا وتركوا البيت وعندما حصلت هذه القصة لم يكن قد بقي في البيت غيري إضافة إلى أختي وفاء التي تكبرني بعشر سنوات. وكانت وفاء قد تزوجت منذ مدة غير أنها سرعان ما تطلقت وعادت لتسكن معنا في البيت. كان والدي يعمل في التجارة يذهب صباحا إلى متجره ولا يعود إلى البيت إلا مساء. أما أمي فقد كانت تعمل في سلك التدريس وكانت مشغولة طوال النهار. في ذلك الوقت لم أكن أعرف من الجنس سوى الجانب النظري… كنت عندما اتهيج يحصل لدي انتصاب قوي وأشعر برغبة شديدة في إيلاج زبي المنتصب في كس فتاة جميلة مثل بنت الجيران أو أية فتاة كنت قد رأيتها في الطريق وأنا قادم من المدرسة إلى البيت وفي بعض الأحيان عندما كان يشتد بي التهيج كنت أتمنى أن أجد أي كس لأدخل فيه زبي المنتصب وأدفعه إلى أعمق أعماقه وأفرغ شهوتي هناك… ولكن لم أتصور في حياتي أن يكون كس أختي وفاء هو أول كس يحتضن قضيبي المنتصب في أعماقه الملتهبة الحنونة… في تلك الأيام كنت أجهل جهلا تاما ماذا يعني أن تكون أختي مطلقة، نعم كنت أجهل أن المطلقة هي أنثى ذاقت طعم أحلى لذة في الكون لفترة من الزمن ثم حُرمت منه بقسوة وتُركت هكذا لكي تحلم بالنيك وبزب منتصب يملأ كسها ويطفيء لهيب النار المشتعلة في أعماق كسها المحروم. كنت كلما أعود من المدرسة إلى البيت، يكون أبي في متجره وأمي في تدريسها ولم أكن أجد في البيت سوى أختي وفاء وحيدة. كانت وفاء ترتدي ملابس خفيفة وأحيانا شفافة داخل البيت. وفي يوم من الأيام، رأيت فتاة مثيرة في الشارع وأنا عائد من المدرسة إلى البيت فتهيجت جدا وعندما دخلت البيت كان زبي شبه واقف فاتجهت فورا إلى الحمام وأنا في قمة شهوتي حتى أريح نفسي من التوتر الجنسي الذي كان يجتاحني. وما أن أخرجت زبي حتى أصبح صلبا كالحديد …كان رأسه منتفخا وأملسا فصرت أفركه في البداية وأنا أتخيل تلك الفتاة التي هيجتني … أتخيل بزازها الكبيرة وأفخاذها الملساء وطيزها الضخمة ثم تحول الفرك إلى دعك أصبح يتسارع شيئا فشيئا ولذتي تشتد وتتفاقم وأنا أتأوه آهات مكتومة إلى أن قذفت ماء شهوتي ثم غسلت قضيبي وأسرعت بالخروج من الحمام ومن شدة تهيجي وارتباكي نسيت أن أنظف المني الذي قذفته في الحمام قبل خروجي. ومن سوء حظي أو حُسنه دخلت أختي وفاء الحمام بعدي مباشرة واكتشفت سائلي المنوي مرميا على أرض الحمام. وبهذه المناسبة أنا لا أعرف مدى تأثير منظر السائل المنوي على أنثى مطلقة محرومة من الجنس لمدة سنوات. فعندما خرجت أختي وفاء من الحمام نظرت إلى بابتسامة خبيثة وهي تسألني قائلة: أحمد ماذا كنت تفعل في الحمام؟ وهنا تذكرت أنني كنت ربما نسيت أن أنظف ما قذفته من مني داخل الحمام فاحمر وجهي وارتبكت في الإجابة وخرجت. كنت أظن أن أختي ستخجل وتكتم الأمر ولكنها أبدت جرأة كبيرة في سؤالها فهل كانت هذه الجرأة نابعة من حاجتها أم رغبتها وشهوتها؟ هذا ما كانت ستكشفه لي الأيام القادمة… منذ ذلك اليوم أحسست أن معاملة أختي وفاء لي قد تغيرت، فقد كنت ألاحظ أنها تحاول إثارتي وتهييجي وإغرائي، ربما اكتشفت بغريزتها الأنثوية أنني احلم بكس أدفن في أعماقه قضيبي المنتصب فأرادت أن تختبر أنوثتها معي… كانت تسألني بماذا تفكر عندما تمارس العادة السرية؟ وكنت أتهرب من الإجابة وفي كل مرة كانت تتكلم معي عن الجنس، كانت تنظر إلى المنطقة بين فخذي. في البداية لم أكن أعر أسئلتها أي اهتمام، فوفاء أختي الكبرى ولا أريد أن أفكر فيها جنسيا. أنا التي كنت حريصا كما علمني المجتمع الذي تربيت فيه أن أحافظ عليها وعلى عفتها لأنها في النهاية تمثل شرفي وشرف العائلة…كنت أنتظر أن تدرك أختي وفاء هذه الأمور من تلقاء نفسها وتتوقف عن إغرائي، ولكن يبدو أنها كانت بحاجة ماسة جدا جدا إلى قضيب يملأ فراغ أنوثتها…في النهاية انهارت مقاومتي وصار زبي ينتصب كلما تكلمت وفاء معي عن الجنس… وعندما رأت أختي أنها نجحت في اختبار إغرائي، بدأت بالانتقال إلى الخطوة التالية… ففي إحدى المرات رأت وفاء أن زبي منتصب، فأشارت إليه وضحكت وأنا فهمت ذلك على أنها إشارة منها بأنها لا تمانع في الممارسة الجنسية معي…كان زبي منتصبا فعلا وكانت وفاء تحدق في منطقة زبي وكلما حدقت وفاء في زبي أصبح زبي يزداد انتصابا وصرت فعلا أفكر في وفاء كأنثى من الممكن أن أمارس معها الجنس… ولكن وفاء أختي بنت ابي وأمي إنها شقيقتي، فكيف أمارس الجنس معها؟ وفي قمة اشتداد شهوتي انهارت كل المفاهيم والقيم أمامي وصارت الشهوة الجنسية هي المسيطرة على كل تفكيري…أليست أختي وفاء بنت كباقي البنات؟ أليس لها كس وبزاز ورحم وأفخاذ مثل أية فتاة أخرى؟ وأنا الشاب المحروم، ألست بحاجة إلى كس ساخن وحنون مثل كس وفاء؟ إذن ما المانع؟ هي بحاجة إلى زب وأنا بحاجة إلى كس إذن لماذا لا نمارس مع بعضنا؟ أليس ذلك أفضل من ممارسة الغرباء مع أختي؟ لن يشك بنا أحد فهي أختي وأنا أخوها. نعم، أشارت وفاء إلى زبي المنتصب وضحكت ثم قالت؟ ما هذا يا أحمد؟ فقلت لها يحصل لي ذلك عندما أتهيج. كنت اظن مرة اخرى انها ستستحي لكنها ردت بطريقة أكثر جراة حين قالت اعرف هذا الامر لانني كنت متزوجة وكان يحدث مع زوجي نفس الامر حين يشتهيني لكنه يملك بضاعة اكبر من بضاعتك وهنا تاكدت ان اختي تبحث عن الزب فقلت لها وهل رايتي بضاعتي فردت هي ظاهرة انها ليست كبيرة جدا… لم اصبر اكثر فاخرجت زبي امام اختي وفاء وكان منتصبا جدا وصرت أهزه أمام عينيها وهي مبهورة وغير مصدقة تنظر إليه وتشهق وهي تقول ما أثخن هذا الزب … صحيح كان زب زوجي أطول ولكن زبك أثخن وأعرض. قلت لها اعرف انك تبحثين عن زب ولو كان زب أحد محارمك وأنا موافق أن أنيكك رغم أنك أختي ولكن بشرط: ان تبقي الامر سرا بيننا وبسرعة رهيبة اقتربت اختي وفاء من زبي وفتحت شفتيها وراحت تمص راس زبي بطريقة جعلتني اقذف بقوة وبسرعة كبيرة على اسنانها البيضاء. وجدت نفسي بعد ذلك احس بشعور غريب ممزوج بين الندم والنشوة والحيرة فانا لم اصدق اني مارست سكس محارم مع اختي وفاء وظل زبي مكشوفا امامها رغم ارتخائه لكنها كانت تنظر الي بنبرة فيها نوع من الغضب لانها كانت تريد ان انيكها ولم تشبعها تلك المصات الصغيرة. و طلبت منها ان تخرج بزازها فرفعت روبها وكانت تملك بزاز جميلة جدا باجمل حلمتين وطلبت مني ان ارضع بزازها فرحت ارضع وامص لاول مرة في حياتي وكان طعم بزاز أختي لذيذا جدا ثم نزعت كيلوتها في الوقت الذي كنت ارضع صدرها واستلقت على ظهرها وقالت هيا نيكني… كسي محروم من الزب وعليك ان تثبت لي انك رجل مكتمل الرجولة… صار قلبي يدق بقوة، فأحسست بإحساس غريب ولذيذ، تخيلوا يا حبيباتي القارئات وأحبائي القراء شعوري عندما تطلب مني أختي بصراحة أن أمارس الجنس معها… ركعت بين فخذي أختي المفتوحين وبدأت أفرك رأس زبي المنفوخ والأملس على شفرتي كس أختي فما كان من وفاء إلى أن فتحت شفتي كسها بيد ومسكت رأس زبي بيد أخرى وقادته إلى فتحة كسها كان كس وفاء حارا جدا فدفعت زبي إلى الأمام فأنزلق ودخل في كس أختي فقد كان كسها مبللا ولزجا وظللت أدفع زبي إلى أعماق كس أختي إلى أن دخل بكامله في كس أختي وفاء. كان مهبل أختي وفاء مخمليا وساخنا وكان يحضن زبي بحنان شديد كما تحضن الأم طفلها الصغير كانت حرارة مهبل وفاء لذيذة جدا فلم أقوى على الكلام كنت فقط أردد أسمها وأقول: ؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤه فوفو حبيبتي آآآآآآه آآآآآآآه كنت أنيك أختي وفاء بجنون شديد وشهوة عارمة وصرت اهزها بكل قوة وانيكها ولا سيما حين أتذكر أن الكس الذي يحتضن زبي هو كس أختي كانت وفاء مستسلمة لأخيها تتأوه بقوة وهي تقول آآآآآآآآآآآآآه حموده حبيبي، نيك أختك وفاء وشبع كسها المحروم من سنين أنت الآن حبيبي وزوجي وتطلب مني أن لا أقذف بسرعة لأنها محرومة من النيك سنوات طويلة فبقيت أنيك أختي وفاء لمدة حوالي خمس دقائق شعرت بعدها أنني لم أعد أستطيع الصمود داخل هذا الكس المولع الممحون فسحبت زبي من كس أختي ووضعته على بطنها وبدات اقذف بكل قوة وأنا أصرخ من شدة اللذة. وبعد أن انتهينا ذهبنا إلى الحمام لننظف أنفسنا فقالت لي أختي: أحمد، أليس هذا أفضل من العادة السرية؟ فقلت لها: عندما كنت أمارس العادة السرية كنت أحلم بكس، وهأنذا صرت أمتلك أحلى كس في العالم وهو كسك يا وفاء. فحضنتني وهي تقول: كسي لك يا حمودة فأنت أحق به من الغريب … ومن يومها صرت أنيك أختي وفاء يوميا كلما جئت إلى البيت من المدرسة حيث يكون أبي وأمي في الشغل. وقد تخلصت بعد فترة من القذف المبكر بعد أن دربتني أختي كيف أطيل البقاء داخل كسها بدون أن أقذف كما أنني أحضرت لها علبة حبوب مانعة للحمل حتى أستطيع أن أقذف شهوتي في رحمها بدون أن أزرع فيها طفلا. ما زلت أنيك أختي الحبيبة وفاء حتى الآن، فهي أختي وحبيبتي وزوجتي ولن يشك بنا أحد لأنها أختي وأنا أخوها. وهكذا توصل أحمد إلى كس أخته وفاء وصار الأخ زوج أخته والأخت زوجة أخيه

dimanche 21 novembre 2021

مرات ابويا الشرموطة تعري فخادها البيضاء أثناء النوم حتى انتصب زبي/قصص محارم



انا من القاهرة عمرى 19 عام اعيش مع مرات ابويا الشرموطة في الصعيد، يحكى زملائى كثير عن الجنس وانااخجل ان اتكلم عنه لقد عشت مع زوجة ابى وهى في سن 40 عام من عمرها وهى محرومة من النيك لان ابى بعيد عنها بدأت حكايتى معها عندما بدأت ابلغ والاحظ طنط ميمى جسمها وملابسها التي تثيرنى وجمالها الصارخ من ثديها الكبير وفمها الذيذ وفخادها البيضاء. وذات يوم وجدتها نائمة في الصالة بقميصها القصير ونائمة على بطنها تثنى فخادها بزاوية قائمة شاهدت لاول مرة وراك طنط وبروز طيزها والكلوت الشفاف الذي يملأ كسها من الخلف ودخلت حجرتى وخيال جسمها لايفارقنى وبعد قليل نادت: حمادة أنت جبت؟ ايوه ياطنط. هي: اجهز الغدا؟ قولتلها انا شبعان قالتلي انا منتظراك ناكل سوى قولتلها لا كلي انتى وفى يوم كان جسمى سخن من التهاب اللوز اعطتنى كبسولة لخفض السخونة لمست زورى وجدتنى سخن وضعت راسى على صدرها تداعب رقبتى وانا اسمع تنهيدها أنت مش ممكن اسيبك تنام لوحدك أنت تنام في حجرتى أنت عيان ومحتاج ان اراعيك بالليل واخذتنى إلى الحجرة ووضعت راسى على فخادها الناعمة وكانت تلمس زورى بكل حنية تداعبه بدأ زبرى ينتصب ولاحظت طنط زبرى المشدود بداخل البنطلون وازداد تنهيدها قالت حمادة حبيبى اخلع هدومك علشان ادلك جسمك كنت خجول جدا قالتلي أنت مكسوف منى قولتلها لا انا حاخلع هدومى ولمست صدري بيديها ببطء اخلع البنطلون حتى اصبحت عربان مافيش غير الكلوت قالتلي افرد جسمك ونام على ظهرك واتت بالدهان تدلكنى بيديها الناعمة وانا اتمتع بلمس يديها على ظهرى قالتلي سيب نفسك خالص ياحبيبى جلست على طيزى وانا بين فخادها تدلك على كتافى ثم على رقبتى ثم جلست على ظهري تداعب زورى بدا زبرى يسخن ثم نزلت يدها كى تدلك فيا خلعت الكلوت بتاعى وقالتلي أنت مكسوف من طنط انا عايزه اروقك بسرعة ودلكت فلقتين طيزى وادخلت يديها ببطئ بين طيزى وانا استمتع بيديها حتى لمست بيضانى المنفوخة ثم قلبتنى على ظهرى وجلست على حجري وارتعش زبرى عندما لمس الكس بدأت تدلك صدرى بالراحة وببطئ حن زبرى واتصلب وصغطت عليه رفعت جسمها وامسكت زبرى وقالتلي ايه دة حبيبى أنت كبرت وبقيت راجل واخذته في فمها تمص فيه وتلحسه قولتلها انا بحبك ياطنط نفسى امص في كسك والحسه وخلعت الكلوت واخذت راسى على كسها وانا الحس فيه وامصه والحس قطرات الكس الناعم لونه ورى وجميل قالتلي تعالى ادفيك بكسى وضعتنى تحتيها وامسكت بزبرى ودفعته في كسها وميلت ببزازها نحو فمى وقالتلي ارضع يا حبيبى أنت من زمان محتاج لحنانى ودفئ ومصيت شفايفها وفمها الطعم وامص في حلمه بزازها واقولها كسك دافى ياطنط اح وتقولي ده زبرك طويل خالص سألتها افضى زبرى من بره ولا من جوه قالتلي فضى في كسى املاه وفضيت زبرى وارتحت وقعدت تقولي انا محرومة من الزبر وابوك ليه فترة مشغول مع مراته التانية أنت تقوم بواجبك مكانه أنت احلى زبر شوفته في حياتى ونمت تحت الكس وانا دفيان تحتيها حتى المغرب خبط الباب قامت طنط ولبست الروب وفتحت الباب اتت فاطمة بنت ام سيد الخدامة بتقولها انا قلت اعدى عليكى وانتفلك كسك قالتلها لا امك كانت عندى نتفته أنت مش عايزة حاجة تانى لا بس خدى سيدك حميه هو سيدى رجع لا دى سيدك الصغير حمادة علشان هو تعبان شويه يظهر با ستى كان بايت في كسك امبارح بطلى مياعه ادخل وجهزى الجمام عايزك تدعكيه كويس حاضر انا اخلى زبره طويل قوى ونضيف وجات قالتلي يا حمادة قوم علشان فاطمة تحميك، حاضر ياطنط، لبس حمادة الكلوت وخرج قالتله ازيك يا سيدى انا احميك انهارده وادعكك. غسلت فاطمة راسى ثم اخذت الصابون تدعك صدرى بيدها ثم دعكت وراكى ورجلى وشمرت قميصها وجلست تدعك فخادي من اعلى قالت ادينى يا سيدى ظهرك وملست على الكلوت من وراء ووضعت يدها بين طيزى لتدعكهم قالتلي اتدور باسيدى دعكت زبرى من بره الكلوت وبتقول معلش يا سيدى اقلع الكلوت علشان اخد راحتى فيك وخلعت الكلوت ودعكت يدها بالصابون وامسكت زبرى تدلك فيه وتملس بين بضاني وتقولي معلش باسيدى ادلك زبرك وبيضك من العرق طول الليل وانت تحت كس ستى الدافى زبرك طويل وغليظ يستاهل الكس، ثم تمسك فاطمة زبرى وتدلكه وتدعك بيضى شويه ومسكت طيز فاطمة وحضنتها وامص في شفايفها وبقها الطعم وهى تحاول تفلت منى ووضعت زبرى في الكلوت حتى اخترق كسها وهي تقول بشرمطة: يا سيدى احسن ستى تشوفنى وملست على كسها حتى ساح ونزلت الكلوت واخذته في كسها السمين وهى تجلس عليه تقوم وتقعد علبه ونادت طنط: خلصتى يا فاطمة؟ قالتلها قربت خلاص، وانا تحت الكس السمين افضى فين؟ قالتلي فضيه بره كسى ومسكت زبرى ومصته ونظفته خالص وخرجنا من الحمام وجهزت طنط الغدا ومشت فاطمة. جات مرات ابويا الشرموطة بتسألني ايه رايك في فاطمة بنت شاطرة زى امها زنوبة دعكتك كويس قوي، انا عايزاك تتغذى كويس علشان ادفيك شويه وبعد ما اكلنا اخذتنى في حجرتها اقعد باحبيبى على الكرسى وافرد رجليك وسيب نفسك علشان ادلعك شويه وامسكت بزبرى تداعب فيه اعلى واسفل وتدعك بيضى بحنيه ومصت زبرى وادخلته كله في فمها كأنه في الكس واخرجته من فمها وبصقت على زبرى ودلكته واخذتنى على السرير وخلعت الكلوت وجلست على زبرى تقوم وتقعد على زبرى حتى التهب من حرارة كس طنط ومصيت شفايفها ورضعتنى ونمت في حضنها وفرغت زبرى في الكس ونمت بين فخادها وانا تحت الكس الدافى واستمر الحال لمدة شهر وبعد ذلك جاءت اختها وانها طلقت من زوجها بسبب الحرمان نادت طنط عليا تعالى ياحمادة سلم على طنط جمالات هي حتعيش معانا خذ الشنط وطلعها فوق وانا تسمرت في مكانى ايه مالك واخذت الشنط ووضعتهما في الشقة اتغدينا سويا وطنط قالت أنت قريبه على السطوح تطعمى الطير أنت ماتشغلى نفسك دخلت حجرتى انا افكر في جسمها هي طول وعرض وجسمها مليان وشعرها طويل وصدرها عريض وبزازها مربربة، عرفت ان الدور سيأتي عليها قريبًا.

lundi 15 novembre 2021

إبن أخي المراهق يطفئ شهوة طيزي المنيوكة

 إبن أخي المراهق يطفئ شهوة طيزي المنيوكة 






سأحكي لكم ماذا فعل إبن أخي المراهق في طيزي التي أصبحت متعطشة لأزبار الرجال أنا امرأة في الثامنة والثلاثون تزوجت وعمري 25 عاما من رجل بليد المشاعر سقيم القلب عديم الإحساس سخيف بخيل عشت معه في معاناة وعنت ثلاثة سنوات عجاف كان يأكل وينيك بلا حس أو شعور وينام. كان سمينا متكرش نتن الرائحة يعاملني بآلية مميتة لم أحس بلذة النيك معه ولم أجد رغبة حتى في محاورته إذ أنه لا يفقه ألا في وظيفته وشراء الوجبات الجاهزة والنهم الشديد وحب الطعام وحين ينام صوت الشخير. أقسى لحظات العذاب حين يقبلني رغم أنه لا يفعل ذلك كثيرا. وبعد عذاب السنوات الثلاث عدت إلى منزل أخي المتزوج وعشت مع أسرته المكونة منه وزوجته أبنه الوحيد.في منزل أخي أصبحت سلوتي الوحيدة مشاهدة أفلام الجنس وزيارة مواقع الإثارة على الانترنت. أشاهد أفلام السكس طوال الليل والعب في كسي وأداعبه حتى يتبلل بمائي ثم أنام. كانت لي مجموعة من الصديقات أزورهن ويزرنني ونتبادل أشرطة الجنس والسيدهات وكانت لي علاقة خاصة مع أحداهن فرغم أنها متزوجة فهي تحب الجنس المثلي حيث كنا نمارس السحاق والحب ونقضي وقتا ممتعا متى ما أتيحت لنا الفرصة في منزلها أو في غرفتي. استمر هذا الروتين في حياتي دون تغيير يذكر لسنوات وسنوات حتى وقع الزلزال الذي احدث تغيرا كبيرا في حياتي كلها. ففي احد الأيام عدت من زيارتي لأحدى الصديقات لأجد البوم الصور الخاص بي في غير موضعه في خزانة ملابسي ولاحظت إن هناك من عبث به. لا يوجد في المنزل من يفعل ذلك سوى شخص واحد هو وليد ابن أخي البالغ من العمر 17 عاما وما أغضبني حقا إن هناك صورا لي ولصديقتي لا ينبغي إن يراها احد ولي مجموعة صور اظهر فيها شبه عارية. كتمت غيظي ولم اسأل أحدا ولكني وبعد أيام معدودة فقدت شريطا جنسيا استعرته من إحدى صديقاتي. بحثت عنه في كل إرجاء الغرفة دون جدوى فانتظرت إلى اليوم التالي وأثناء غياب وليد دخلت غرفته حيث وجدت الشريط في خزانة ملابسه فاشتعلت غضبا تركته مكانه وأثناء تناولنا وجبة الغداء أنا وهو ووالديه كنت ارمقه بنظرات نارية وبعد صعود الكل إلى غرفهم للقيلولة دخلت على ابن أخي واتجهت مباشرة نحو مكان شريطي وأخذته وسألته بعنف ما هذا؟ فرد ببرود هذا شريط استعرته من غرفتك فقلت له إلا تعرف إن شريطا كهذا لا يجب إن يشاهده شاب في عمرك فأجاب بنفس البرود وأعرف أيضا انه لا يجب لأي إنسان محترم مشاهدته خاصة امرأة في أي سن. فأسقط في يدي ولكني قلت مكابرة للكبار حياتهم الخاصة لايصح إن يطلع عليها الصغار فقال لستُ صغيرا وعلى الكبار إن يكونوا قدوة حسنة للصغار فوصلت قمة غضبي وصرخت في وجه على كل حال سأخبر والدك بوقاحتك وسؤ سلوكك فقال متهكما وأنا سأخبره بما تشاهديه من أفلام وما تفعلينه إثناء ذلك ــ يبدو إن وليد كان يتلصص عليّ ويراني وأنا اعبث بكسي ــ وسأخبره كذلك بصورك العارية التي يعج بها البومك. صمت بعض الوقت ثم قال مصالحا يا عمتي ما دمت تستطيعين الحصول على هذه الأفلام من صديقاتك فلماذا لا تدعيني استعيرها أشاهدها واردها لمكانها ولا من شاف ولا من درى فوجدت نفسي في موقف لا أحسد عليه ووافقت بشرط إن لا يدخل غرفتي في غيابي وأن يطلب مني ما يريد من أفلام. وبذلك بدأت علاقة غريبة بيني ووليد حيث كنت أعيره الأشرطة يشاهدها ويحاورني حول بعض ما يشاهده ويعرب عن دهشته من بعض الأوضاع الجنسية الغريبة وأضطر لشرح المسائل وشيئا فشيئا ارتفع حاجز الحياء بيننا ودخل الحوار إلى مستوى لا يوجد إلاّ بين الأصدقاء أو الأزواج وكنت ألاحظ شبقا جنسيا قويا في عينيه إثناء الكلام في السكس. في إحدى الليالي سمعت طرقا على باب الغرفة وكنت لحظتها أشاهد فلما مثيرا وإصبعي داخل كسي المبتل بمائي وسمعت صوت ابن أخي يهمس من خلف الباب عمتي عمتي فلممت نفسي وسمحت له بالدخول وكان الفيديو مازال يعرض ففقر فاه وصاح ياه إنه فلم حديث لم أراه من قبل وجلس على طرف السرير مركزا عينيه على الشاشة فسحبت غطائي على أرجلي وأفخاذي العارية وأنا راقدة على سريري وكانت تفصلني عنه مسافة قصيرة. لاحظت أن زبه بدأ يرفع البيجاما منتصبا وهو لايحاول مداراته عني بل يحاول ابراز زبه امام عيوني مدعيا تركيزه على الشاشة يطلق إثناء ذلك تعليقات بذيئة على ما يعرض امامه. أما أنا فقد غبت في تهويمات من الخيال الجنسي وقد غرق كسي بالبلل أصبحت ابحلق في البيجاما المرتفعة غير مصدقة أن هذا الولد يملك آلة بهذا الحجم خاصة وأنا لم أرى زبا حقيقيا منذ سنوات عديدة وحتى الزب الوحيد الذي تعاملت معه لم يكن ممتعا. تهيجت هياجا شديدا وعدت أداعب كسي وأنا تحت الغطاء وكان ابن الكلب يراقب حركاتي بطرف عينيه وفاجأني بقوله عمتي ماذا تفعلين ووضع يده على يدي من فوق الغطاء وكنت خارج السيطرة فاستغل الوضع وأقبل على خدودي يقبلها بشغف شديد ثم تحول نحو عنقي وحلمة أذني ثم شفتي السفلى مصها بنهم. لم يكن في استطاعتي سوى الاستسلام وتسليمه كافة مفاتيح جسدي المتعطش فأخذت جسده النحيل في حضني بقوة وبدأنا نأكل شفايف بعضنا ونمص ألسنتنا وأنا أتأوه بصوت واهن وهو يقول يا عمتي يا حبيبتي يا أحلى إمراة في الدنيا من زمان وأنا أشتهيك وأحبك وأتمنى أن أنيكك ثم خلع ملابسه ونزع عني قميصي حيث لم أكن ارتدي سواه وأصبحنا عراة تماما. هنا تذكرت أن باب الغرفة غير مغلق بالمفتاح فقمت لأغلقه وعندما رأى وليد طيزي لم يصبر حتى أعود إليه فلحق بي وضمني من الخلف ووضع زبه بين فلقتي طيزي وامسك نهودي بيديه كان زبه دافئا ولذيذا على طيزي الكبير وبدأ يحك زبه با أطيازي ونحن نئن من النشوة. أغلقنا الباب وعدنا إلى السرير وأخذت زب ابن أخي في فمي ومصصته أدخلته حتى حلقي تم لحست بيوضه وعانته الخشنة وأعطيته كسي يلحسه وقد استفاد الولد واكتسب خبرة من أفلام الجنس فها هو يلحس كسي أفضل من صديقتي وأفضل مما أشاهده في الأفلام الأجنبية. لحس الولد الملعون كسي وعض بظري وجعلني اكشف عن جوع السنين والخواء العاطفي الذي عشته طوال عمري. رفعت أفخاذي وفتحت كسي وطلبت منه أن ينيكني قائلة نيكني يا حبيبي نيك كس عمتك يا ابن أخي كسي جائع أشبعه بزبك الكبير فبدأ يدخل زبه في كسي على مهل وهو يقول يا عمتي الحبيبة ما أشهى كسك لن أدعك تشتاقين للنيك بعد الآن لن يفارق زبي كسك أبدا أدخل زبه كله في كسي وتحرك فوقي ضاغطا صدره على صدري ولف يديه حول عنقي يقبلني في كل مكان من وجهي وعنقي وزبه يدخل ويخرج في كسي وأنا أئن وأتأوه حتى جاءت مائي وطلبت منه أن يصب في فمي لأني أحب أن اشرب منيه وشربته بلذة ومتعه في تلك الليلة ناكني وليد ثلاث نيكات وخرج من غرفتي قرب الصباح. اليوم التالي انتظرت مجيء الليل بفارغ الصبر فقد تملكتني فكرة أن اجعل وليد ينيكني في الطيز ويفض بكارته إذ لم يسبق لي أن دخل زب في طيزي وجاء الليل أخيرا وجاءني نياكي حبيبي أخذته في حضني فضربني بزبه المنتصب كالصخر على أفخاذي والتصق بي وقبلني وقال يا حبيبتي اشتقت اليك وتمنيت أن انيكك نهارا ولكن لم أجد فرصة فأخبرته بأني أيضا اشتهيته طوال ساعات النهار وبعد التقبيل والمص واللحس وضعت كريما على زبه وطيزي وسجدت في وسط السرير وطلبت منه أن ينيكني في طيزي فأدخل رأسه وأخرجه عدة مرات حتى إتسعت فتحة الطيز وأدخل زبه كاملا في طيزي صرخت ألما ولذة آه يا حبيبي فتحت طيزي يا وليد يا نياكي أنا عمتك منيوكتك شرموطتك عذبني بزبك الكبير حك طيزى حتى يتورم. ناكني بعنف وقوة وصب ماءه داخل طيزي ثم استلقى بجنابي فقمت ومصيت الزب ودموعي في عيني من شدة الشهوة والمتعة الجنسية. يومها ناكني مرتين في الطيز ومرة واحدة في الكس وغادرني قرب الصبح أيضا استمرت نياكتنا أكثر من سنة وما زلنا نتنايك إلى الآن. في يوم من الأيام كنت مع زوجة شقيقي في المطبخ حيث فاجأتني بضربة خفيفة على أطيازي وقالت يا شرموطة ماذا يفعل وليد في غرفتك كل ليلة؟ فوجئت تماما بسؤالها وارتبكت فأطلقت والدة وليد ضحكة طويلة وفالت ارجوأن يكون مستوى أدائه جيدا وأن تكوني مستمتعة بزب ابن أخيك وعندما أحست بحرجي طبطبت على مؤخرتي ثم أخذتني في حضنها وقبلتني حتى أزالت خجلي وذهبت معي إلى غرفتي وهناك رويت لها تفاصيل ما يحدث بيني وابنها وليد شعرت بأنها تناقش الموضوع بشهوانية كأنها ترغب في نيك ابنها وطلبت مني أن أقول لوليد أن أمه تعرف كل شيء وانها سعيدة بأن ابنها اصبح رجلا ينيك النساء وعندما أخبرت وليد لم يهتم كثيرا. سافر شقيقي في رحلة عمل تستغرق اسبوعين وفي أول يوم طلبت مني زوجة أخي أن لا أغلق باب الغرفة بالمفتاح تلك الليلة حتى تستطيع مشاهدة ما يجري داخل الغرفة ودأبت على ذلك كل ليلة وعندما علم وليد أن أمه خلف الباب تشاهده ينيك عمته أخذ يستعرض بزبه الكبير أما أنا فقد طلبت منها الدخول ودخلت وجلست على كرسي وأخذت تشاهد نيكنا وتشجع أبنها على المزيد من النيك وأنا أردد ألفاظا بذيئة وأغنج وهو يصفني بالشرموطة المنيوكة وزوجة أخي تضع يديا على كسها وبعد أن انتهت النيكة الاولى خرجت إلى غرفتها فقلت لوليد يبدو أن أمك مشتهية النيك فقال لي دعيها تنتظر عودة أبي لينيكها أما أنا فلن أنيك غير عمتي حبيبتي وشرموطتي المحببة. تقدم رجلا ميسور الحال يطلب يدي من أخي وعندما علم وليد بالأمر أصيب برعب شديد خوفا من أن يفقدني خاصة وقد أصبح مدمنا على كسي وطيزي وقال لي أنه سيقتل نفسه إن مكنت رجلا سواه من نفسي وأنه لن يستطيع العيش بعيدا عني وعندما أخبرته بأنه يمكن أن ينيكني بعد الزواج رفض فكرة أن ينالني رجل آخر مهما كانت الاسباب فنزلت عند رغبته وكانت دهشة أخي كبيرة من رفضي للعريس المناسب كما يظن هو ولم يفهم السبب الحقيقي لرفضي العريس غير زوجة أخي. وبذلك أصبحت ملكا خالصا لأبن أخي ينيكني كل ليلة وينام في حضني حتى الصباح حتى صديقتي السحاقية قطعت علاقتي بها ومانزال حتى اليوم نعيش أنا وابن أخي