mercredi 27 mars 2024

قصص ساخنة (مرات ابويا اامحرومة تعري فخادها البيضاء لتغريني)

 

مرات ابويا الشرموطة تعري فخادها البيضاء أثناء النوم حتى انتصب زبي







انا من القاهرة عمرى 19 عام اعيش مع مرات ابويا الشرموطة في الصعيد، يحكى زملائى كثير عن الجنس وانااخجل ان اتكلم عنه لقد عشت مع زوجة ابى وهى في سن 40 عام من عمرها وهى محرومة من النيك لان ابى بعيد عنها بدأت حكايتى معها عندما بدأت ابلغ والاحظ طنط ميمى جسمها وملابسها التي تثيرنى وجمالها الصارخ من ثديها الكبير وفمها الذيذ وفخادها البيضاء. وذات يوم وجدتها نائمة في الصالة بقميصها القصير ونائمة على بطنها تثنى فخادها بزاوية قائمة شاهدت لاول مرة وراك طنط وبروز طيزها والكلوت الشفاف الذي يملأ كسها من الخلف ودخلت حجرتى وخيال جسمها لايفارقنى وبعد قليل نادت: حمادة أنت جبت؟ ايوه ياطنط. هي: اجهز الغدا؟ قولتلها انا شبعان قالتلي انا منتظراك ناكل سوى قولتلها لا كلي انتى

وفى يوم كان جسمى سخن من التهاب اللوز اعطتنى كبسولة لخفض السخونة لمست زورى وجدتنى سخن وضعت راسى على صدرها تداعب رقبتى وانا اسمع تنهيدها أنت مش ممكن اسيبك تنام لوحدك أنت تنام في حجرتى أنت عيان ومحتاج ان اراعيك بالليل واخذتنى إلى الحجرة ووضعت راسى على فخادها الناعمة وكانت تلمس زورى بكل حنية تداعبه بدأ زبرى ينتصب ولاحظت طنط زبرى المشدود بداخل البنطلون وازداد تنهيدها قالت حمادة حبيبى اخلع هدومك علشان ادلك جسمك كنت خجول جدا قالتلي أنت مكسوف منى قولتلها لا انا حاخلع هدومى ولمست صدري بيديها ببطء اخلع البنطلون حتى اصبحت عربان مافيش غير الكلوت

قالتلي افرد جسمك ونام على ظهرك واتت بالدهان تدلكنى بيديها الناعمة وانا اتمتع بلمس يديها على ظهرى قالتلي سيب نفسك خالص ياحبيبى جلست على طيزى وانا بين فخادها تدلك على كتافى ثم على رقبتى ثم جلست على ظهري تداعب زورى بدا زبرى يسخن ثم نزلت يدها كى تدلك فيا خلعت الكلوت بتاعى وقالتلي أنت مكسوف من طنط انا عايزه اروقك بسرعة ودلكت فلقتين طيزى وادخلت يديها ببطئ بين طيزى وانا استمتع بيديها حتى لمست بيضانى المنفوخة ثم قلبتنى على ظهرى وجلست على حجري وارتعش زبرى عندما لمس الكس بدأت تدلك صدرى بالراحة وببطئ حن زبرى واتصلب وصغطت عليه رفعت جسمها وامسكت زبرى وقالتلي ايه دة حبيبى أنت كبرت وبقيت راجل واخذته في فمها تمص فيه وتلحسه قولتلها انا بحبك ياطنط نفسى امص في كسك والحسه وخلعت الكلوت واخذت راسى على كسها وانا الحس فيه وامصه والحس قطرات الكس الناعم لونه ورى وجميل

قالتلي تعالى ادفيك بكسى وضعتنى تحتيها وامسكت بزبرى ودفعته في كسها وميلت ببزازها نحو فمى وقالتلي ارضع يا حبيبى أنت من زمان محتاج لحنانى ودفئ ومصيت شفايفها وفمها الطعم وامص في حلمه بزازها واقولها كسك دافى ياطنط اح وتقولي ده زبرك طويل خالص سألتها افضى زبرى من بره ولا من جوه قالتلي فضى في كسى املاه وفضيت زبرى وارتحت وقعدت تقولي انا محرومة من الزبر وابوك ليه فترة مشغول مع مراته التانية أنت تقوم بواجبك مكانه أنت احلى زبر شوفته في حياتى ونمت تحت الكس وانا دفيان تحتيها حتى المغرب خبط الباب قامت طنط ولبست الروب وفتحت الباب اتت فاطمة بنت ام سيد الخدامة بتقولها انا قلت اعدى عليكى وانتفلك كسك قالتلها لا امك كانت عندى نتفته أنت مش عايزة حاجة تانى لا بس خدى سيدك حميه هو سيدى رجع لا دى سيدك الصغير حمادة علشان هو تعبان شويه يظهر با ستى كان بايت في كسك امبارح بطلى مياعه ادخل وجهزى الحمام عايزك تدعكيه كويس حاضر انا اخلى زبره طويل قوى ونضيف وجات قالتلي يا حمادة قوم علشان فاطمة تحميك.

حاضر ياطنط، لبست الكلوت وخرجت قالتلى ازيك يا سيدى انا احميك انهارده وادعكك. غسلت فاطمة راسى ثم اخذت الصابون تدعك صدرى بيدها ثم دعكت وراكى ورجلى وشمرت قميصها وجلست تدعك فخادي من اعلى قالت ادينى يا سيدى ظهرك وملست على الكلوت من وراء ووضعت يدها بين طيزى لتدعكهم قالتلي اتدور باسيدى دعكت زبرى من بره الكلوت وبتقول معلش يا سيدى اقلع الكلوت علشان اخد راحتى فيك وخلعت الكلوت ودعكت يدها بالصابون وامسكت زبرى تدلك فيه وتملس بين بضاني وتقولي معلش باسيدى ادلك زبرك وبيضك من العرق طول الليل وانت تحت كس ستى الدافى زبرك طويل وغليظ يستاهل الكس، ثم تمسك فاطمة زبرى وتدلكه وتدعك بيضى شويه ومسكت طيز فاطمة وحضنتها وامص في شفايفها وبقها الطعم وهى تحاول تفلت منى ووضعت زبرى في الكلوت حتى اخترق كسها وهي تقول بشرمطة: يا سيدى احسن ستى تشوفنى وملست على كسها حتى ساح ونزلت الكلوت واخذته في كسها السمين وهى تجلس عليه تقوم وتقعد عليه

ونادت طنط: خلصتى يا فاطمة؟ قالتلها قربت خلاص، وانا تحت الكس السمين افضى فين؟ قالتلي فضيه بره كسى ومسكت زبرى ومصته ونظفته خالص وخرجنا من الحمام وجهزت طنط الغدا ومشت فاطمة. جات مرات ابويا الشرموطة بتسألني ايه رايك في فاطمة بنت شاطرة زى امها زنوبة دعكتك كويس قوي، انا عايزاك تتغذى كويس علشان ادفيك شويه وبعد ما اكلنا اخذتنى في حجرتها اقعد باحبيبى على الكرسى وافرد رجليك وسيب نفسك علشان ادلعك شويه وامسكت بزبرى تداعب فيه اعلى واسفل وتدعك بيضى بحنيه ومصت زبرى وادخلته كله في فمها كأنه في الكس واخرجته من فمها وبصقت على زبرى ودلكته واخذتنى على السرير وخلعت الكلوت وجلست على زبرى تقوم وتقعد على زبرى حتى التهب من حرارة كس طنط ومصيت شفايفها ورضعتنى ونمت في حضنها وفرغت زبرى في الكس ونمت بين فخادها وانا تحت الكس الدافى واستمر الحال لمدة شهر

وبعد ذلك جاءت اختها وانها طلقت من زوجها بسبب الحرمان نادت طنط عليا تعالى ياحمادة سلم على طنط جمالات هي حتعيش معانا خذ الشنط وطلعها فوق وانا تسمرت في مكانى ايه مالك واخذت الشنط ووضعتهما في الشقة اتغدينا سويا وطنط قالت أنت قريبه على السطوح تطعمى الطير أنت ماتشغلى نفسك دخلت حجرتى انا افكر في جسمها هي طول وعرض وجسمها مليان وشعرها طويل وصدرها عريض وبزازها مربربة، عرفت ان الدور سيأتي عليها قريبًا.

mercredi 20 mars 2024

قصص ساخنة (أمي شرموطة في أحضان خالي)

 أمي شرموطة  في أحضان خالي





بعد ما والدي أتوفي بكام شهر بدأت المشاكل ما بين أمي وأخوالي بسبب إنهم ماكنوش راضين إنها تسكن لوحدها، بس أمي كانت راكبة دماغها، ورفضت تسمع لأي حد وكمان رفضت كل الرجالة اللي أتقدموا عشان يتجوزوها برغم إنها زي ما قولتلكوا كانت لسه في عز شبابها ومرغوب فيها. وكانت النتيجة إن كل إخوالي تخلوا عنها ما عدا أصغر واحد فيهم. كان اسمه مدحت وكان عمره 25 سنة يعني أقرب لسني من سنها. وكان دايماً يجي لنا البيت، ويسأل علينا إذا كان ناقصنا حاجة أو محتاجين حاجة، وساعات كان يبات عندنا في البيت.

من حوالي سنة، لما كنت في الثانوية العامة كنت بذاكر مع واحد صاحبي وكنت بقضي عنده بالأسبوع، وفي يوم روحت البيت عندنا في نص الليل ومرضيتش أصحي أمي من عز النوم ففتحت بالمفتاح اللي كان معايا، وأتسحبت لغاية أوضة بس سمعت صوت أمي طالع من الأوضة، وكانت بتضحك بصوت عالي، وكان في صوت راجل معاها. قربت من الأوضة وحطيت وداني على الباب، سمعت صوت خالي مدحت، وهو بيقول لأمي: “مصي يا متناكة عايزاني أركب عليك مصي جامد.” وأمي بترد عليه : ” إنت ديوث وقواد من صغرك يا مدحت. ” وخالي عمال يتأوه ويقول لها: “آآآآه زبي يا متناكة.”

طبعاً أنا وشي جاب ألوان وما بقتش عارف أعمل أيه في اللي أنا شوفتوا ده. أدبحهم هما الاتنين وأغسل عاري، ودا كان تفكيري ساعتها بحكم تربيتي، لكن في نفس الوقت كنت حاسس بمتعة غريبة من اللي كنت باسمعه من أمي وخالي، وزبي وقف على الآخر. فقررت أني أسمع للآخر ايه اللي هيحصل ما بينهم. ومن كتر الكلام المثير اللي كانوا بيقولوه طلعت زبي وبدأت أضرب عشرة على صوت أمي وهي بتتناك، ونزلت لبني على باب أوضة أمي،وفضلت أسمعهم لغاية ما سمعت خالي مدحت بيقول لأمي: “يلا يا بقى أنا ماشي أشوفك بكرة.” قالت له أمي : ” وأنت كمان ما تنساش اللي أتفقنا عليه يا مدحت.” قالها: “إزاي أنسى يا حبيبتي.” جريت بسرعة على أوضتي، وقفلت الباب ورايا.

أول لما سمعت خالي طلع من باب البيت، جريت على أوضة أمي، كان تفكيري كله إن أشوف بزازها وجسمها وهي عريانة. خبط بأمي وهي طالعة من الأوضة وهي عريانة، وأنا زبي واقف وماسكه بايدي. طبعاً أمي أتصدمت، وأنا قلبي كان بيدق من الخوف. وقفنا دقيقة نبص لبعض. وهي قالت لي بنبرة حادة: “إنت بتعمل ايه هنا.” رديت عليها بصوت عالي: “وإنتي مين كان عندك جوه في الأوضة.” قالت لي: “ما فيش حد كان عندي.” قلت لها: “أنا لسة شايف خالي طالع من البيت، وسمعت كل حاجة كنتوا بتعملوها.” أمي أتصدمت وسألتني سمعت ايه. قلت لها: “قلت لها سمعت إن أمي العفيفة بتتناك ومن مين من أخوها. قال لي وهي خايفة ومرتبكة: “ما تصدقش اللي أنت سمعته دا كان كلام بس.” قلت لها: “غنتي لسه هتكدبي كمان يا متناكة، وأنتي عايشة حياتك بالطول والعرض وما صدقتي بابا مات عشان تمشي على حل شعرك والكل ينيك فيكي.”

حضنتني جامد وقالت لي وهي بتبكي: “ما تقولش كدا على أمك.” رحت باعدها مني، وجريت على أوضتي، وهي جريت ورايا، وقعدت تنادي عليا: “كفايا بقى يا نادر أسمعني.” وأنا مديها ضهري. دخلت أوضتي ورميت نفسي على سريري، وأديتها ضهري، وهي بتقول لي أسمعني يا نادر. قلت لها: أحرجي برا وأقفلي الأوضة أنتي مش أمي وما يشرفنيش إنك تكوني أمي إنتي واحدة متناكة.”  أتعصبت عليا وقالت لي: “أخرس يا كلب ما تقولش على أمك كده.” وضربتني على وشي جامد. رحت متعصب وسحبتها من شعرها، ورميتها على السرير وفي نيتي إني أغتصبها. وقلت لها: “إنتي واحدة متناكة وأنا أولى بكسك من زب الغريب.” وطلعت زبي وحطيته في بقها وهي بتقول: “كفاية يا نادر كفاية خالك عليا.” قلت لها: ” وأنا محروم أكتر من خالي وأنا أولى بكسك.” وركبت عليها ودخلت زبي في كسها، وهي بدأت تصرخ وتقول آآآآآه، وأنا بقولها: “زبي هيقطعك يا متناكة.”

وهي بتقول لي: “ما تكلمنيش كده.” وأنا ماسكها من زورها وخانقها، وزبي حاطه في كسها. وقلت لها: “كسك من النهادرة بتاعي.” وبقيت أنيك فيها جامد وسقطت كل الحواجز اللي كانت ما بينا. وهي ساحت في ايدي وبقيت تقول: “آآآآآهه زبك جامد نيكني يا حبيبي دلع أمك أنا كسي ليكي.” وفضلن أدخل زبي في كسها وأطلع بكل قوة وعنف لغاية ما حسيت إني زلت لبني في كسها، وطلعته ورميت شويا على وشها، وحكيت زبي فيه عشان ينضف، وهي بتلحس فيه زي المحرومة. من ساعتها بقينا أنا وخالي بنجتمع عليها عشان ننيكها في كسها وطيزها.

samedi 2 mars 2024

قصص ساخنة ( وحيد وأمه ليلى الممحونة)

  وحيد وأمه ليلى الممحونة



قالى لى وحيد وهو يشعر باالضيق والشهوة تطل من عينيه، : ” لم أكن أدرى أنى سيأتى اليوم الذى سأمارس فيه سكس محارم مع أمى المطلقة التى توفرت على تربيتى والذى كانت ترعانى من صغرى. ولكننى، لست أنا المذنب وحدى، فهى شريكة معى فى ذلك؛ فهى على الرغم من انها، أخذت على نفسها العهد أن لايضاجعها أحد بعد زوجها وأن تهب شبابها لى حتى ترانى رجلا، ألا ان الشهوة استبدت بها ولم تجد أمامها  سواى كى تشبع رغاباتها المكبوتة من سنين وهى لا تزال صغيرة فى الاربعين من عمرها.عندما رأتنى وصلت لشرخ الشباب وأنا وحيدها، أخذت عاطفتها تتحول من عاطفة البنوة الى عاطفة الجنس تجاهى وراحت تشجعنى على ممارسة سكس محارم معها بأن تتعمد إغرائى  بالتعرى أمامى وتلبس روب كان يظهر و يشف عن مفاتنها الباهرة. فهى حقاً جميلة و مثيرة، ولو أننى تمنيت أن أتزوج، فان عروسة المستقبل ستكون مثلها فى قسماتها وجسمها البض المليئ والمتفجر بالأنوثة. كلانا عشق الآخر ولكنى كبت مشاعرى وهى صرحت بها. كانت تتعمد إثارتى ببزازها الواضحة وعدم ارتدائها كلوتا داخليا، فكانت تمشى ويلتصق الروب فوق طيازها فتبتلعه فلقة ردفيها السمينين لدرجة جعلتنى اتعود النظر اليها بشهوانية وجنس وأطلبها كما يطلب الرجل المرأة لينيكها.

فى الحقيقة، كانت أمى ليلى، ولن أقول امى ، لأنها أصبحت معشوقتى، تتحين الفرص للإحتكاك بى  وتقبلنى قبلة ليست بريئة وانما شهوانية فيها ما فيها من سكس محارم ممحون ومثير. فهى كانت تشتهى أن تكتشف أعضائى بعدما نضجت وصارت مثل ما يملكه الرجال الاشداء، فتكتشف وتجرب لذة النياكة التى افتقدتها لسنين طويلة. فهى قد افتقدت قضيب الرجل وطعمه وتريد أن يعاودها نفس الاحساس وتحس انها لم يجرى بها قطر الزمن وأنها مطلوبة من الرجل حتى ان كان ابنها. وفى أحد الايام، كنت نائما وأحسست أن ليلى تقترب منى وعملت ان اشعرها انى غير واع بها، فرأيتها تدلك كسها وقد عرت ثيابى او جلبابى لترى قضيبى، فعلمت أنها تستمنى  وراحت تعض على شفتيها من فرط الشهوة الى سكس محارم معى. تركت لها نفسى وانا قد انتصب ذبى الى أن دفع بسروالى فأمسكته ليلى ، فنهضت من المحنة ولم اتحمل رؤيتها وهى شبه عارية كالعروسة فى ليلة دخلتها وهى فى كامل زينتها. وأنا فى هياجى، ألقيتها على السرير، وخلعت ثيابى   وأخرجت ذبى لها و انبهرت به وكأنها تراه لأول مرة. وضعته فى فمها وسقط فاصل الحياء بيننا وضاع منى ومنها شعور الام والإبن، وراحت ترضعه لى وهى تشد عليه بكفها الصغير الطرى وتقبلنى وأقبلها فى أسخن سكس محارم ملتهب الى أقصى حد.

رحت،  فى ثورتى الجنسية و عنفوانى المكبوت تجاه ليلى،  أعاشرها معاشرة الازواج وأنيكها فى فمها ، فكنت أدفع ذبى الذى انتفخ بكل شدة وعينيها تكادان تقفزان من رأسها لأنها كادت تختنق به. نزعت عنها الروب والكلوت ورحت أدخل ذبى فى ذلك الكس المحروم الذى كان متشوقاً الى ذبى منذ زمن  أدكه داخلها بعنف حتى راحت ليلى تصيح وعلا صوتها وأهاتها من المتعة والمحنة بعد حرمان طويل للغاية. ألقيت عن صدرها الابيض المثير السنتيانة وأخذت ألتقم حلماتها أرضعها كبيراً بلذة جنسية كما كنت أرضعها صغيرة بنفس اللذة ولكنى الآن على وعى تام . فقد أصبحت ألحسها وأرضعها وكلى شهوة واستمتاع جنسى  واستلذاذ  بنعومة حلماتها. فعلت بها الافاعيل حتى استسلمت لى من تحتى وأنا فوقها،  ساقي تعلو ساقيها ويداى فوق يديها، وذبى فى كسها خروجا ودخولا قد كسر شهوتها بعد ان كانت جامحة وكان لسانى ومقدمة اسنانى فى ذات الوقت يتناولان صدرها وبزازها وحلمتيها بالتقبيل واللحس فى أسخن سكس محارم بينى وبين ليلى. ولأننى غير خبرة وغير مجرب وليلى فى ذهولها اللذيذ غائبة  عن الوعى،  قذفت لبنى داخلها  وأضغط أكثر وأكثر نصفى فوقها مقبلاً فى ذات اللحظة فمها، فكنت أرتعد  ويعلو شهيقى وزفيرى كأننى أجرى منذ سنة. لم أشأ أن أخرج عزيزى من داخلها، بل تركته ساكن حتى بعد أن أنكمش وارتخى وظللت أقبلها وأشتددت  فى عناقها مخرجاً رغبتى الدفينة والتى أشعلتها هى داخلى بتمحنها وتشوقها الى لذة  سكس محارم ما بينى وبينها. هاج ذبى مرة أخرى بعد دقيقة وانتفخ بداخلها، فسحبته وراحت هى تمصه لى بذاتها دون طلب كى تهيجنى وبالفعل ، أخذنا وضعية 69 وراحت تلحس لى ذبى وألحس لها كسها فى وضع مثير جدا الى ان اكتمل انتصاب عزيزى فأسكنته مرة أخرى بكسها وراحت هى من محنتها تدفع بنصفها الاعلى الى اعلى وتدعك هى بزازها بيدديها فأغنيتها أنا بفمى ولسانى ، فأحسست أن حلماتها تمددت واستطالت من شدة شبقها وظللنا فى أشد سكس محارم  ما بين مص لشفتيها وضرب فوق طيازها وفرك لبظرها ولحس لشفارتها ونياكة فى عقر كسها حتى ارتوت وانتفضت من تحتى  وغرست أظافرها فى جسدى معلنة عن انتشائها بعد سنين من الحرمان. ظللت أنيكها حتى ارتخى ذبى مرسلا ماءه فى رحمها فى ألذ سكس محارم”. هكذا أنهى وحيد قصته وهو يعاوده شعوره بالذنب أحيانا ويعاوده اشتهائه لليلى ولم يقرر بعد.