jeudi 22 septembre 2022

قصص محارم(عمتي تعطيني ثديها الكبير لارضع منه فاهيج عليها )




لم اكن اصدق ما يحصل و انا ذائب و عمتي تعطيني ثديها الكبير بطريقة مفاجئة جدا لم اتخيلها حيث وجدت نفسي معي لوحدنا في ذلك اليوم و كان منظرها مثير جدا و هي بفستان شبه عاري و حلماتها ترفع الفستان في جهة الصدر و اكثر ما كنت اشتهيه من عمتي هو الاستمناء عليها من دون ان تشعر لانها تملك صدر مثير . و يومها عمتي فهمت كل شيء و عرفت اني في محنة جنسية عالية جدا فطلبت مني الاقتراب ثم فاجاتني حين اخرجت لي ثديها و قالت هيا ارضع حبيبي تمتع اعرف انك تحب صدري و انا صرت ارتعش حين رايت ذلك الصدر الكبير الابيض الجميل و الحلمة البنية كبيرة التي كانت واقفة و بقيت انظر و قلبي ينبض بحرارة كبيرة ثم انحنيت الى صدر عمتي ارضع و الحس بجنون

و من اول ما وضعت الحلمة في فمي التهبت شهوتي عليها و كانت دافئة و ناعمة و كانت عمتي تعطيني ثديها الجميل الكبير و هي تريد ان تسخنني به و لم تكن تتوقع اني ساهيج عليها الى ذلك الحد و انقلب الى شخص اخر حيث ادخلت حلمتها بين الشفتين و بدات امص بكل حرارة . و امسكت الثدي بكلتا يداي فهو كبير جدا و كان رخو مثل العجين و ناعم و طري جدا و بدات اعبث به و انا اخور من شدة الشهوة و الهيجان الجنسي الذي كان بداخلي و عمتي تضحك بكل شرمطة و مستمتعة معي لانها تحب ايضا الزب و تعشق الجنس لانها نياكة جدا و بقيت جالسة و عمتي تعطيني ثديها لكي ارضع و لكن انا فكرت في ان انيكها و رفعت كيلوتها لارى كسها المشعر الذي هيجني

و جلست بجنبها ادعك في كسها و فتحته و عمتي تعطيني ثديها و تريد ان ارضع لها و كانها تقول استمتع فقط بالثدي حبيبي لا تلمس الكس ثم قمت انا و دفعتها بكل ما املك من قوة حتى طرحتها و رفعت رجليها و اخرجت زبي . و حين اخرجت زبي كانت طبعا الشهوة في داخلي حارة و عالية جدا مما جعلني ادخله بسعة و عدت بعد ذلك لرضع الثدي الكبير و لعق الحلمة الجميلة المثيرة و كانت عمتي تتاوه بكل شرمطة و هي تستمتع ايضا بزبي في كسها الذي كان جد ساخن و اللزوجة فيه و سمعت انينها الساخن و عمتي تمسك نهيدها و تقربهما من فمي و عمتي تعطيني ثديها لارضع و الحس

و اخرجت في ذلك الكس كل شهوتي و حرارتي الجنسية بقوة كبيرة و حرارة جميلة من شدة الشهوة و المتعة و اللذة الجنسية التي وجدتها اثناء النيك مع عمت في احلى سكس محارم بحيث بقي زبي يخرج اللبن بلا توقف داخل الكس الذي ارتوى من المني . ثم تعب زبي من كثرة النيك و اخرجته من حرارة الكس حتى امسحه على فخذ عمتي التي لم تشبع من الزب و بقيت عمتي تعطيني ثديها الكبير الجميل حتى  ارضعه لها و هي تترجاني ان ابقى ارضع و هي تستمني و لكن انا اخرجت شهوتي و تعبت من النيك و اصبت بالتخمة و لم اعد قادر على تقبيلها و لعق حلمتها بعدما اطفات كل المحنة و الحرارة الجنسية داخل كسها الحار الساخن

mardi 13 septembre 2022

قصص محارم (عمي يغتصبني في ليلة ساخنة جدا وانا في حضنه اوحوح بحرارة كبيرة)



عمي يغتصبني في ليلة ساخنة جدا وانا في حضنه  اوحوح بحرارة كبيرة



كانت ليلة جميلة و ساخنة و عمي ينيك كسي نيك قوي جدا بعدما اكتف اني فاقدة للعذرية عن طريق احد اصدقاءه الذي اكتشف علاقتي مع جارهم ايهاب و عمي لما سمع ذلك الكلام عوض ان يخبر ابي او يعمل معي امر يحفظ الشرف راح يهجم علي كي ينيكني . و ليتني كنت اعرف ان عمي جاء الي خصيصا حتى ينيكني لكنت وقتها هربت او اختبات بل كنت اعتقد انه جاء ليدردش حتى انقض علي و هو يقبلني و يشتمني و يصفني بالعاهرة  والقحبة و انا غير مستوعبة ما الذي كان يحدث في تلك اللحظات … كان هذا ملخص قصتي التي حدثت لي مع عمي الذي ناكني بلا رحمة و ادخل زبه في كسي مثلما ينيك اي رجل امراة

و انا حاولت المقاومة في الاول و لكن عمي كان اقوى مني و ادخل لي زبه بالقوة في كسي و انطلق الزب يحفر الكس بقوة و عمي ينيك كسي و يمارس معي سكس محارم عنيف جدا و شعرت ان زبه كان مثل زب الحصان . نعم كان زب عمي اكبر زب يدخل الى كسي حتى بعد تلك الحادثة  ولكن انا لم ارى حجمه بل كنت اشعر به فقط لانه ركب فوقي و ادخل زبه و كان ينيكين و يشتمني ويصفني بالعاهرة و انا اقاوم و احاول ان اقنعه انه مخطئ و لكن كان عنيدا جدا و عمي ينيك كسي و الشهوة تفعل فعلتها فيه و تجعله ينيك بلا توقف و يخل زبه بقوة كبيرة جدا و حرارة جنسية عالية

و انفتح كي امام الزب و عمي ينيك كسي نيك قوي وعنيف و ساخن جدا وانا اترجاه و احاول منعه و لكن هو لم يكن يبالي بي و راح يدخل و يدفع بقوة و جعلني ابكي لما ادخل كل الزب للخصيتين و راح يخضني و يحركني و يرجني و هو يحرك الزب داخل كسي . و كانت صرخاتي بلا جدوى و لذلك استسلمت للامر الواقع و تركته يفعل ما يريد و عمي ينيك كسي نيك عنيف وساخن و الزب كان يتحرك داخل كسي الدذي ابتل رغما عني حتى صرت اوحوح بحرارة كبيرة و انازع و هو يظن اني متجاوبة معه بانني صرت شرموطته رغم ان كسي كان يؤلمني من النيك العنيف و حجم الزب الكبير

و فاجاتني الحرارة الكبيرة التي كان عمي يكب بها منيه داخل كسي دون مبالات او خوف من ان احمل من تلك النيكة لانه رغم كل شيء فهو عمي و انا بنت اخوه و ترك زبه يكب و هو مثل الحمار ينيكني بقوة ثم افرغ كل حليبه و سب زبهمن دون ان يتركني اراه . ثم بدات انا الملم ثيابي و هو يغادر الغرفة و يشتمني و يسبني و كانه يتعفف رغم اه ناكني مثلما ناكني الرجال الاخرين و لا يوجد اي فرق بينهم حيث عمي ينيك كسي و يمارس مع المحارم بينما الاخرون كانو ينيكوني نيك بطريقة او اخرى

jeudi 8 septembre 2022

قصة سكس محارم (طيز أمي الكبيرة تثيرني وتثير شهوتي)






حقيقة لم أنظر إلى أمي بهذه الطريقة أبداً. مع بلوغي الثامنة عشر تغيرت حياتي تماماً. لكن قبل أن ابدأ دعوني أخبركم القليل عن نفسي. لن أقول عن نفسي إني “شاب وسيم” لكنني في نفس الوقت لست “قبييح”. كان لدي بعض الصديقات من حين لأخر لكن لم تتطور المور مع أي منهن. الناس يقولون أنني أشبه أمي كثيراً لكنني لا أعرف. ومع ذلك نحن نتشارك نفس الصوت. أمي طولها 162 سنتي و طيز أمي الكبيرة كيرفي جميلة وبزاز حجمها كبيرة. لو أحببت أن أقارنها بأحد سأقول أنها تشبه كثيراً غادة عبد الرازق لكن طيزها أكبر، وطبيخها جميل جداً بالمناسبة. وبعد وفاة أبي منذ عام، يبدو أنها تستخدم الطبخ ليساعدها على النسيان. على أي حال. كل هذا بدأ في أحد الأيام بعد المدرسة. عدت إلى المنزل مبكراً بسبب اليوم الرياضي، وأمي كانت في المنزل كالمعتاد لإنه كان يوم السبب. “أهلاً يا حبيبي، يومك كان عامل إزاي في المدرسة.” “كويس.” وأنحنت نحوي لكي تعطيني قبلة أم لابنها، وأقتربت مني لكي تحضنني وعرفت إنها لا ترتدي السنتيانة لإنني شعرت ببزازها وهي تجذب رأسي نحو صدرها وكما كنت أفعل دائماً كل مرة حضنتها أيضاً. إلا أنني لا أدري ما حدث لي هذه المرة. زبي وقف على الفور ولا أدري هل أمي شعرت به على رجلها لكنني كنت محرج وتلعثمت في كلامي: “أنا عندي واجب كتير.” وجريت على غرفتي. “ماشي بس متنساش هتيجي معايا عن خالتك على الساعة تلاتة ونص.” قالت بصوت عالي وتعبير غريب على وجهها. ذهبت إلى غرفتي وقضيبي منتصب في بنطلوني وجلست على الكرسي وفتحت الكمبيوتر محاولاً أن أنسى ما حدث.
وبعد ثلث الساعة من تصفح الفيس بوك دخلت أمي إلى غرفتي “عايزني أعملك حاجة تاكلها قبل ما نمشي؟” “أيوه يا ريت.” والتفت حتى أتأكد من أن اللابتوب يغطي حجري. وبينما تخرج من الغرفة نظرت إلى طيزها وقلت في نفسي “أممم. يا ما نفسي احسس على الطيز ديه.” كنت استيطع رؤية فلقتي طيزها العارية من خلال بنطلون اليوغا الذي كانت ترتديه. كانت طيزها كبيرة فعلاً. الطيز الأكبر منها كانت للأستاذة سعاد في المدرسة. “انزل بعد تلت ساعة وأنت مغير لازم ننزل بدري لإن ممكن الدنيا تكون زاحمة.” بعد الثلث الساعة نزلت لأرى طيز أمي الكبيرة ثانية لكنها كانت مرتدية الآن بنطلون جينز ضيق وقميص بكم طويل. طيزها كانت أجمل في بنطلون اليوغا لكن المنظر لم يكن سيء أبداً. جلست على الطاولة وأمي وضعت لي المكرونة، وسألتني إذا كنت أريد جبنة. قلت لها نعم. فسارت نحو الثلاجة وبينما هي تنحني بدت طيزها أكبر. كل ما كنت أريده أن أذهب إليها وأصفعها عليها وهي منحنية هكذا. “أنت عارف إنه عيب تبصلي كده.” قالت لي وهي تستدير. على الفور وجهي أحمر ولحسن الحظ هي لم ترى قضيبي المنتصب من تحت الطاولة. “إيه؟” هذا كل ما استطعت قوله. ضحكت وقالت لي: “تمام يا حبيبي بس أوعي تيجيلك أفكار كده ولا كده.” وأنحنت لتضع لي الجبنة. وهي تنحني رأيت مفرق بزازها والسنتينانة بارزة من تحت القميص.” تناولت طعامي بسرعة وقلت لها أنني سأذهب لأحضر شيء في خمس دقائق. قالت لي ليس لدينا وقت وطلبت مني أن أركب في السيارة. قلت لها حسناً وأنا أتمنى إن إنتصابي يختفي.
هذا المشوار كان أكثر شيء محرج حدث لي في حياتي. كان المستحيل علي أن أخفي إنتصابي بعد أن رأيت طيز أمي الكبيرة لإنه كان واضح جداً. وصلنا إلى بيت خالتي في ربع ساعة وقالت لي وهي تركن السيارة: “أنتا مغطي حجرك ليه؟” لم استطع أن أفكر في أي شيء أقوله. هل أقول لها لإنه طيزك كبيرة جداً وأنا كنت أريد أن أمسكها والآن قضيبي منتصب. قالت لي: “كان لازم تحل الموضوع ده في البيت.” لم أجب عليها. “ما ينفعش ندخل على خالتك وأنت بالمنظر ده. أرجع الكرسي اللي وراء وظبط نفسك. أنا مش هبص بس خلص بسرعة.” وأنا متردد وخجلان جداً خرجت من السيارة وعدت إلى المقعد الخلفي وراء كرسي أمي حتى لا تستطيع رؤيتي. وفي داخل السيارة حل صمت مطبق وأنا أحاول أن أعتصر قضيبي وأمي في المقعد الأمي على الهاتف. “يلا يا كريم ما قدمناش اليوم كله.” “ما أنا بحاول أه.” تنهدت وخرجت من السيارة وركبت بجوراي. “ماشي يا حبيبي. أنا هأعمل ده لمصلحتك. أنا عارفه إنه غلط بس ما قدمناش حل تاني. وده مش هيحصل تاني.” ثم بصقت على يدها وأمسكت بقضيبي ومن ثم بدأت تعمل على عمودي ومرت عدة دقائق وهي تحرك يدها لأعلى ولأسفل على زبي، بسرعة بسرعة، وتبصق على يدها من حين لأخر . على الرغم من أن هذه لم تكن المرة الأولى لي لكنني أحسست بشعور رائع وأمي هي التي تجلخ زبي. كان ملمس يدها الناعمة على زبي لذيذ جداً. وكانت تنظر مباشرة في عيني وكانت هذه أول مرة ننظر في عيني بعضنا من بداية المشوار. حينها بدأ لبني يتسرب من قضيبي وهي أمسكت بقطعة قماش قديمة لتلتقطه بدلاً من ذلك قررت أن أكسر كل الحدود وجذبتها من القميص والسنتيانة ووجهت قضيبي مباشرة إلى صدرها. موجة وراء موجة من اللبن سقطت على صدرها ونزلت على بزازها الكبيرة حتى توقف قضيبي عن القذف بعد ثلاث ثواني. نظرت إلى أمي وتكرتها وهي بدت جسدياً كأن شيء لم يحدث لكن النظرة على وجهها قالت كل شيء. “آسف يا ماما.” كان هذا كل ما استطعت قوله. بعدها خرجت من السيارة كأن شيء لم يحدث وتوجهت مباشرة إلى بيت خالتي من دون أن تقول كلمة واحدة.

dimanche 4 septembre 2022

قصة سكس محارم (خالتي الأمورة في وضعية الكلبة المثيرة)


قصة سكس محارم (خالتي الأمورة في وضعية الكلبة المثيرة)

أخيراً تحققت رغبتي الملحة بأن أنيك خالتي الأمورة في وضعية الكلبة المثيرة في عيد ميلادي و كان موقف سخيف مثيرة لما قفشتني أضرب عشرة من الشابك!! خالتي الجميلة اللي دايماً كنت باتخيل نفسي أني أمارس معاها الجنس بكل أشكاله. رغبتي تحققت في عيد ميلادي الثاني و العشرين! خالتي شيماء أو شيمو كنت مكتير أزورها في بيتها لما باكون أجازة من السكن الجامعي في القاهرة و أوقات كتير كان جوزها يبقى غايب لأنه تاجر ناجح و ابنها الوحيد خلص جامعة و مستقل بحياته. بصراحة من ساعة ما شفتها أول مرة و أنا بقيت أشتهيها نقدر نقول أنها فتنتي. ست جميلة متوسطة الطول مدملكة بييضاء البشرة لامعة الساقين ناعمة الجلد دلوعة بصدر رشيق و طياز كبيرة كانت تقهرني لما أشوفها بتهز و هي ماشية رايحة المطبخ!
في ليلة عيد ميلادي ليلة الخميس كان جوز خالتي كان مسافر في شغله كالمعتاد و كنت أنا لوحدي مع شيماء خالتي الأمورة و كنت إجازة طبعاً من الجامعة فسبت السكن الجامعي ورحت أبات معاها زي ما بعمل في إجازاتي في بيتها اللي كان زي فيلا حواليها حتة أرض مزروعة زي جنينة. اتكلمنا في كل حاجة و غازلتها في كل مكان تروح فيه أعاكسها. السعة جات 11.30 بالليل وكنت لابس التي شيرت و الشورت و نزلت تحت أتمشى في الجنينة وبقيت أكلم في الموبايل مع المزة اللي معايا في الجامعة البنت الوحيدة اللي أخت عليها و حبيتها من سنتين في جامعة القاهرة. كنت عمال أكلم و اروح و أجي قدام شباك الحمام وشفت النور مولع وسمعت الدش اتفتح و كنت يومها شادد سيجارة مغمسة فكان مزاجي رايق. كلمت رشا حبيتي و قلتها أني هكلمك كمان شوية و حطيت ترابيزة و كرسي و بصيت مالشباك لقيت خالتي الأمورة بتستحمى عريانة و مولية طيزها العريضة للشباك!! قلبي دق!! بزاز مدورة مثيرة طيز عريضة مفلقسة جسم مدملك خطير و كسها محلوق أو مشذب الشعر!! فلقست فجسمي سخن أوي و نزلت الشورت لأ قلعته و بقيت أضرب عشرة كأني أنيك خالتي الأمورة في وضعية الكلبة اللي هي عمالها دي وبقيت أستمني!! فجأة استدارت خالتي و قفشتني باتفرج عليها و صرخت: ولا يا معتز أنت بتهبب ايه عندك؟!! فسبت الشباك و نطيت و رميت الشورت!
دقيقتين وخرجت و كنت محرج أوي وسألتني: ولا يا معتز انت كنت في الشباك؟!! أعترفت و تأسفت بخجل: معلش أصلي كنت عامل دماغ و … و…خالتي قربت: و ايه أكلم..؟! انا: بصراحة انتي ..أنتي من أول ما شفتك و أنا…خالتي بضحكة شهقت: ولا يا معتز أنت هجت عليا يا ولا…هههه…كانت ملفوفة بالفوطة مغطية جزء من سيقانها و صدرها الشهي عريان و شعرها ريحته حلوة بتشرشر منه المياه! مردتش فقربت وراحت سايبة الفوطة تقع وقالت بدلع: طيب بص..بصلي…بصيت لقيت خالتي الأمورة عريانة بلبوص!! شهقت فقربت مني و أنا وشي أحمر وهمست و حطيت ايدها فوق كتافي: بص…أنا هاحقلك رغبتك..و اعتبرها هدية عيلاد ميلادك…بس إياك تجيب سيرة لحد…يلا كمل اللي كنت بتعمله….صرخت من الهيجان: كنت باعمل ايه..خالتي بضحكة وايدها في وسطها و بدلع وشرمطة: مش عارف..كنت بتضرب عشرة يا وسخ…قلبي دق قلت في نفسي: أضرب عشرة قدامها…!!! قلعت و زبي نط وهي شهقت ضاحكة وبقيت أضرب عشرة فلقيتها بتكز فوق شفايفها و بتبصله بشهوة و لقيتها فرشخت رجولها وهي واقفة وكسها المثير ظهر فنسيت نفسيو جريت أركع عند بطنها و ألحس كس خالتي الأمورة و الحس خرم طيزها المثير الطري الناعم ولقيتها نطت من المتعة فتأسفت و لقيتها بتضحك: انتي شقي أوي …وراحت سحباني لغرفة نومها! وراحت فلقست في وضعية الكلبة المثيرة وهمست: يلا كمل…مصيت و رضعت و لحست كسها و طيزها لحد أما شبعتها وبعدين زبي وجعني فرحت راشقه فيها!! |شهقت واستحلته ورحت انيك خالتي الأمورة في وضعية الكلبة المثيرة جداً و بقت تتمايص و تتدلع و ترقص طيازها و تزنقها في زبي لحد أما خلاص بقيت مش قادر و تثريباً حستني فلقيتها سابتني و زبي طرقع لما خرج من كسها و أدورت و مسكته وراحت دساه في بقها ترضعه!! مرات خالي حطت زبي في بقها لحد أما بقيت مشا قادر و جيت أجيب لبني فلقيتها بقت تضحك و بعدت فطرطشت عالملاية وهي عمالة تضحك!! بعدين طرحتني على ضهري و قالتلي: أوقفهولك تاني…مردتش و لقيتها من نفسها عمالة تدلع زبي وتمرغ فيه وشها وشعرها المبلول فوقفته بقى حديد و الشهوة دبت فيه تاني وهمست: انا بقا هدلعه بطريقتي…اول مرة اعرف اني خالتي القاهرية باللبونة دي! يمكن عشان عندها 45 سنة و أبنها الوحيد سايبها و مستقل بحياته و جوزها التاجر مش بيقربلها كتير!! ركبت زبي فصرخت لما حسيت ان كسها بيسحبني سحب!! ركبتين و بقت تتنطنط زي ما باشوف في أفلام السكس لحد أما متعت نفسها و جابت و مياه شهوتها غرقتني و نيكتني نيكة احلم بيها طول حياتي…