lundi 23 juillet 2018

معلمة المدرسة اتفشخت نيك في طيزها من الطلاب


اسمي جيهان بشتغل مدرسه في مدرسة اعدادي لسة متخرجه من حوالي شهرين. المهم انا مش مدرسه شاطره خالص اخر حاجه كنت بافكر فيها هي التعليم عندي في الفصل 20 تلميذ وكلهم ولاد في الاول كنت بتكسف من نظرتهم ليا وانا بكتب علي السبورة أو قاعدة علي المكتب بس بعد كده مبقتش اتكسف وبقيت بستمتع باللحظة اللي بحس فيها ان حد بيبص علي جسمي، كل ما الاحظ حد بيبص علي جسمي بحس بقشعرة غريبه وكنت بستمتع اوي بهيجانهم عليا ده وكنت بعد الحصة بلاقي نفسي مبلوله شويه كانت اول مره في حياتي احب جسمي بسبب نظرات الناس هما فعلا كانو اعدادي بس عفاريت ابتديت احرك جواهم مشاعرهم كنت دايما بلبس بالطو وانا في المدرسة لكن تحت البالطو بلبس جيبه قصيره شفافه عشان تبين الكيلوت بتاعي وكان جي سترينج والبلوزة برضو كانت بتبين البرا، مرة دخلت عليهم وقلعت البلطو وحطيته علي الكرسي ولفيت علشان امسح الصبوره سمعت همهمات ساعتها الدم جري في عروقي وتعمدت اني امسح بالراحة علشان اديهم فرصة اطول يبصوا فيها علي جسمي وهو بيتهز ورميت الطباشيره علي الارض ونزلت اجيبها بس من غير ما اتني رجلي، وطيت وانا واقفه شويه وبعدين نزلت جبتها وهما طبعا ماشالوش عنيهم من علي طيازي كنت حاسه ساعتها ان كل العيال الصغيرة دي زبارها واقفه عليا وهايجانين علي جسمي. المهم كملت كتابه علي السبورة وبعدين قعدت علي الكرسي وحطيت رجل علي رجل وكان كل شويه حد ينزل يجيب القلم ويغيب تحت علشان يتفرج علي رجلي لحد مانزل تقريبا نص الفصل وانا كنت كل شويه اهز رجلي وافتحها وارجعها تاني حتي اللي كان بيجيلي علشان اصح كراسته كنت مبخليش عينيه تفارق صدري وكنت بشوف زبارهم وهي حتفرتك البنطلون ولقيت ولد قاعد في الصف الاخير بيضرب عشرة قلت اهيجه اكتر وقمت وقعدت علي الديسك وكنت بتكلم معاهم والف وشي نحيه السبورة وافتح رجليا علشان يبصوا علي كسي من قريب وو ساعتها مقدروش يمسكوا نفسهم كانو كلهم ماسكين بتاعهم وكل واحد بيحركه بطريقه مختلفه ومنهم كانو بيضغطوا بفخادهم علي بتاعهم كنت بحس بيهم وهما بينزلو المني بتاعهم كنت بشوف في عنيهم وهما بيجيبوا انا كمان ساعتها كنت هيجانة قوي وكنت عايزه امسك بزازي أو احسس علي كسي كنت عايزاه حد يطفي النار اللي جوايا كان نفسي كلهم ينيكوني ويقطعولي جسمي من النيك وقعدت علي الكرسي وطلبت منهم انهم يجيوا كلهم ويقفوا حواليا وفعلا العشرين بقوا واقفين زي الدايرة وانا جواها وريحت ضهري علي الكرسي وفتحت رجليا وطلبت منهم انهم يغمضوا عنيهم وطلعت لكل واحد زبره وقعدت امصلهم كان حوليا عشرين زبر رفيع بس زي الحجر كان فيه ولاد لما امسك بتاعهم كانوا بينزلو علطول بس انا بعد ما قلعتهم البنطلونات خلتهم يفتحوا عنيهم وكلهم شافو بعض وهما عريانين علشان ما يتكسفوش من بعض وبقيت اخد كل واحد من راسه واحطه علي حته من جسمي علشان يبوسهالي أو يلحسهالي كانو عاملين زي النمل علي جسمي وكنت بحركهم عليا زي منا عايزة ماسبوش حته في جسمي وانا كنت ببدلهم علي كسي لحد ما الاقي حد بيلحس كويس واسيبه يكمل والزبر اللي يعجبني ماسيبوش خالص وقمت من علي الكرسي وهما مش سايبني وقعدت علي ركبي وسندت علي الارض وسيبتلهم جسمي كنت ساعتها بيحصل فيا كل حاجه كنت في قمة متعتي كانت طيازي بتتقطع من النيك زبارهم ماكنتش كبيره بس كانت مكيفاني قوي وحلمات صدري كانت حاتجيب دم من كتر العض والمص وشويه تحتيه بيلحسولي كسي وبقي كان بيمص خمس زبار في وقت واحد واللي كان بيجبهم جوا طيازي اللي بعديه يكمل عليه كانت طيزي كلها لبن كنت بقلهم يجيبوا جوايا مكنتش بخلي حد يطلع بتاعه وهو بينزل كنت بخليهم ينزلو جوايا جسمي كان بيقشعر لما بيحس باللبن وهو دافي وبيدخل فيا وكنت بعد كل واحد احسس علي فتحة طيزي وهيا مليانه لبن فضلت كده مكانوش بيشبعو كنت سايباهم لحد ما ناري تطفي بس ناري ماكنتش بتبرد لدرجة اني اجرت شقه وبقيت ادي فيها دروس من النوع ده والفصلين اللي كنت بدرسلهم بقوا يجيبوا زمايلهم معاهم وبرضه ناري مبتطفيش

اخي ينيك طيزي المربربة وهو يعلمني جنس المحارم


سأحكي اليوم قصتي عندما كان اخي ينيك طيزي ، اسمي ليلى، ليلى فتاة تبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً مع أخيها الشاب خالد والذي يبلغ من العمر 22 عاماً. ليلى فتاة كغيرها من الفتيات ، وصلت سن البلوغ وبدأت ملامح الأنوثة تظهر على جسدها الجميل الصغير ، بدأ صدرها بالبروز بشكل سريع حيث أنه أصبح لها ثديين يعادلان في حجميهما ثديي المرأة الراشدة ، وبدأت مؤخرتها في البروز والاستدارة. كانت ليلى تحب أخاها خالد الذي يدرس في كلية الطب في سنواته الأولى ، وتتخذه مثلها الأعلى وتكن له الاحترام والتقدير ، وبعد بلوغها بدأت نظراتها ومشاعرها تجاهه تتخذ شكلاً آخر حيث أنها بدأت تنظر له كشاب مكتمل الرجولة ، جميل المنظر ، حسن المظهر ، وبدأت نظرات الإعجاب تبدو واضحة على ملامحها عندما تراقبه. بدأت قصتها وتجاربها معه ذات يوم ، عندما انتهت اختبارات المدرسة وبدأت اجازة العطلة الصيفية ، ويوم أن استلمت ليلى شهادتها ووجدت أنها نجحت وبتقدير جيد جداً فرحت كثيراً ، وعندما عادت للبيت كان والدها في العمل ووالدتها تزور أختها (خالة ليلى) ولم يكن هنا أحد في البيت غير خالد حيث كانت سيارته تقف أمام المنزل ، فأسرعت ليلى إلى غرفته لتبشره بالنتيجة ولكنها لم تجده في غرفته حيث كان في الحمام يستحم ، وعندما ألقت نظرها على سريره وجدت عليه أحد كتب الطب الذي يدرس فيها أخيها خالد وهو مفتوح على صفحة معينة ، واقتربت من السرير وجلست عليه وأمسكت الكتاب بيدها وجدت الصفحة الحالية عليها صورتان واحدة لامرأة عارية تنام فوق طاولة الفحص الموجودة دائماً عند الطبيب فاتحةً ساقيها ومباعدة بين شفريها حيث تظهر الصورة كسها وشفريه الداخليين ، والصورة الثانية لامرأة على نفس الطاولة ولكن في وضعية الركبتين (وضعية الكلب) وبجانبها عامود من الحديد معلق عليه جربة ماء حمراء وممتد منها خرطوم أبيض ونهاية هذا الخرطوم مختفية في طيز المرأة. بدت ملامح الدهشة والتعجب على وجه ليلى لرؤيتها الصورة الثانية وأخذت تتأملها طويلاً محاولةً تفسير ما تراه ، ولكنها فزعت لسماعها صوت باب الحمام يفتح فأسرعت بالخروج من غرفة أخيها إلى غرفتها وبقيت فيها لبعض الوقت ثم ذهبت لأخيها وبشرته بنتجيتها وهي سعيدة وتظاهرت بأنها لم تفعل أي شئ ، وبعد قليل حضرت أمها من عند خالتها فبشرتها أيضاً ثم ساعدتها بتحضير الغداء ، ومضى بقية اليوم عادياً. أمضت ليلى الأيام الثلاثة التالية لذلك اليوم وهي تفكر فيما رأته ذلك اليوم في غرفة أخيها دون أن تجد أي تفسير معقول لذلك. في ذلك اليوم جاء والدها من العمل وتبدو على ملامحه بوادر الحزن ، حيث أخبرهم بأن جدتهم (والدته) في قريتهم قد دخلت المستشفى وأن حالتها الصحية سيئة جداً وتحتاج لاجراء عملية لذلك قرر أن يذهب هو وأمهم للقرية للبقاء بجانبها حتى تتشافى وقد يبقيا هناك لعدة أيام وسوف يسافران في اليوم التالي في الصباح الباكر وستبقى ليلى وأخيها في المنزل لحين عودتهما من جدة. في اليوم التالي ، وقبل انطلاق والديهما ، أوصتها أمها بأن تكون فتاة عاقلة وأن تساعد أخيها في ترتيب المنزل ، وأن تسمع كلامه لأنه الكبير وأن تبعد عن الشقاوة ، وأومأت ليلى برأسها بالموافقة وقالت لأمها “لا تخافي يأمي سأكون عند حسن ظنك” ، وبعد سفر والديها ، بدأت ليلى بترتيب المنزل وتنظيفه ، وتحضير وجبة خفيفة للغداء ، وفي المساء بعد أن ملّت ليلى من مشاهدة التلفاز لوحدها ، ذهبت لأخيها في غرفته لتتسلى معه ، وعندما اقتربت من غرفته وجدت الباب ليس مغلقاً كاملاً ، وأنه مفتوح قليلاً مما يسمح لها بأن ترى ما بداخل الغرفة من خلال هذا الشق ، فنظرت لتجد أخاها ممدداً على السرير وهو عاري تماماً وممسكاً زبه (قضيبه) بيده وهو يحركها عليه للأعلى والأسفل وبعد برهة من الوقت بدأ تزداد آهاته حتى بدأ قضيبه يقذف سائلاً أبيض اللون على بطنه في شكل دفقات متتالية ، ثم أمسك بمنديل بعد أن توقف زبه عن القذف وبدأ يمسح هذا السائل من على بطنه ويمسح قضيبه ثم قام وارتدى ملابسه الداخلية ثم ثوبه عندها أدركت ليلى أنه قد يخرج من غرفته وخافت أن يكتشف أمرها بأنها كانت تتلصص عليه فأسرعت إلى غرفة الجلوس وتظاهرت بأنها تشاهد التلفاز ، وبعد قليل حضر خالد إلى غرفة الجلوس وشاركها مشاهدة التلفاز ، وكانت في تلك الأثناء تختلس النظر اليه بين الحين والآخر وهي تتذكر ما رأته قبل دقائق في غرفة أخيها دون أن تجد له أي تفسير. بعد مضي الوقت قامت وقالت لخالد “أنا ذاهبة للنوم، هل تريد أن اوقظك في الصباح الباكر؟” فأجاب خالد “لا ، أريد أن أخذ قسطاً وافراً من النوم حيث أحس أنني مرهق، شكراً حبيبتي ، اذهبي أنت للنوم …” . اتجهت ليلى لغرفتها بغرض النوم وأغلقت باب غرفتها خلفها ، ثم جلست على طرف سريرها وهي تنظر لنفسها في المرآة ، ثم وقفت وأخذت تنظر لجسدها في المرآة ثم خلعت قميص نومها وملابسها الداخلية وأخذت تبحلق في جسدها وتتفحصه جزءاً جزءاً في المرآة وبدأت تمرر يديها على جسدها تتحسسه فبدأت تتحسس ثدييها وتتفحصهما وعندما مررت أصابعها على حلماتها أحست بقشعريرة خفيفة تسري في جسدها وأحست أن حلماتها وقفتا وانتصبتا واستغربت لذلك ، وعندما نزلت بيديها إلى كسها أحست أن القشعريرة قد زادت في جسدها وازداد انتصاب حلماتها ، فتمددت على طرف سريرها وفتحت ساقيها وأخذت تنظر لكسها في المرآة ، ثم باعدت بين شفريها وأخذت تمعن النظر في كسها من الداخل وتتذكر صورة المرأة التي شاهدتها في كتاب أخيها وتقول لنفسها “انني أشبهها في هذه الوضعية” ، لا شعورياً أخذت يدها تتحرك باتجاه مركز التقاء شفريها ولمسته باصابعها فأحست بأن القشعريرة أصبحت قوية في جسدها وجامحة ، ثم بدأت تداعب وتدلك تلك المنطقة باصابعها وتزداد القشعريرة في جسدها بشكل لذيذ ، واستمرت في مداعبة وتدليك تلك المنطقة حتى أحست برعشة جامحة تجتاح جسدها وصوتها يعلو بالآهات حتى خمدت الرعشة بعد مضي زمنٍ قليل ثم أحست بشئ من البلل ينساب من كسها ، فوضعت يدها على كسها وتحسست تلك المنطقة فوجدت أن أصابعها مبللة بمادة لزجة ، وبقيت ممدة على السرير مرهقة مما جرى لفترة زمنية ثم قامت ولبست جميع ملابسها وخلدت للنوم. في صباح اليوم التالي ، استيقظت ليلى من نومها متأخرة من شدة الإرهاق مما حصل في الليلة السابقة ، وذهبت للمطبخ لتعد طعام الإفطار ، وبعد أن انتهت ذهبت لغرفة أخيها لتوقظه ، فوجدت باب الغرفة مفتوح قليلا ، فنظرت من الشق ولم ترى أخاها فتأكدت أنه في الحمام ولكنها وجدت على السرير نفس الكتاب ، فدخلت وأمسكت الكتاب تنظر فيه ، لتجد صورة واحدة لأمرأة في وضعية الكلب والطبيب بجانبها يلبس القفازات الطبية ويضع اصبعه في طيزها ، وفجأة ذعرت لسماع صوت أخيها يقول لها “ايش تسوين هنا في غرفتي؟” ، فنظرت نحوه لتجده قد استحم وجسده شبه عاري ويضع منشفة حوله وسطه يغطي عورته فقط ونظرة الغضب تبدو في عينيه ، لم تعرف ماذا تقول له ، فبادرها بسؤال آخر “لماذا تمسكين بهذا الكتاب؟”، فأجابت “أردت أن أشاهد الطب الذي تدرسه، ولم أعرف ما معنى هذه الصور التي رأيتها…” ، فبدت على وجه خالد ابتسامة خبيثة ترمي لشئ ما في نفسه ، فقال “تريدي أن تعرفي ، حسناً ساعلمك أشياء كثيرة ولكن عديني أن تبقى سراً بيننا” ، وجلس بجانبها على السرير ، قالت ليلى “حسناً أعدك ، ولكن عليك أن تشرح لي ما شاهدته من الصور في هذا الكتاب ، وأن تجاوبني بصراحة عن كل شئ أسأل عنه…” ، فضحك خالد وقال “حسناً ، سنبدأ بشرح أجزاء الجسد ووظيفة كل جزء …” ، ثم طلب منها أن تخلع ملابسها كاملة وأن تتمدد على السرير، ففعلت ما طلبه منها على الفور، وبدأ يشرح لها أجزاء جسدها بادءاً بثدييها فقال “لكل أنثى ثديين وظيفتهما الأساسية انتاج الحليب الذي يتم ارضاعه للأطفال الرضع حديثي الولادة ، كما أن لهما دور فعال في العملية الجنسية بين الرجل والمرأة حيث يساعدان على رفع مستوى الهيجان للمرأة عن طريق مداعبته لهما ومص حلمتيهما ومداعبتهما بلسانه…” ثم نزل بيده للأسفل ووضع إصبعه على كس ليلى وقال “وهذا يسمى فرج أو كس باللغة العامية ، وهو ينقسم لعدة أجزاء …” وأخذ يشرح لها أجزاء وتشريح كس المرأة ووظيفة كل جزء حتى وصل للجزء الخاص بالبظر فعندما وضع يده على بظرها أحست ليلى بالقشعريرة تسري في جسدها وأغمضت عينيها وبدأت تتأوه بصوت خافت جداً حتى لاحظ خالد عليها ذلك فسألها “هل تشعرين بشئ؟” فأجابت “أحس بقشعريرة لذيذة تسري في جسدي عندما لمست بظري” فقال “هذا ما يسمى بالشهوة الجنسية أو الهيجان باللغة العامية” ، وعندما فتحت ليلى عينيها لاحظت انتفاخا تحت المنشفة في منطقة زب خالد فسألته “ماذا تخبئ تحت المنشفة؟ أريد أن أعرف لماذا المنشفة منتفخة هكذا…” فضحك خالد وأجابها “هذا زبي يقف منتصباً من الهيجان” فقالت “لماذا تشعر بالهيجان؟” فأجابها وعيناه تسري على جسدها الجميل “لرؤيتي جسدك الرائع والفتّان” فقالت ليلى “أرني زبك وهو منتصب” ، وقام خالد على الفور وخلع المنشفة فظهر لليلى زبه المنتصب ، فانبهرت لرؤيته واندهشت من منظره ، وقالت له “ماذا كنت تفعل به في الأمس عندما كنت ممسكاً به وتحكه؟” ، قال لها خالد “هذه العملية تسمى عند الرجال بالعادة السرية أو الاستمناء وبالعامية تسمى بالتجليخ” ، فسألته ليلى “وما هو السائل الأبيض الذي كنت تقذفه منه؟” ، فضحك خالد وقال “لقد رأيت كل شئ ، هذا يسمى بالمني وهو السائل الذي يدفقه الرجل في كس المرأة فيتم الحمل عند التقائه بالبويضة الأنثوية ، وهو السائل الذي ينجب الأطفال ، أظن أنك درست عنه في المدرسة؟” فأجابت ليلى “نعم ، نعم أذكر هذا الدرس جيداً…” ، وعندها ابتسم خالد حينما رأى ليلى تبحلق في زبه وقال “هل تريدين لمسه؟” فأجابت على الفور “نعم” ، فأمسك يدها ووضعها على زبه ، وما أن لمست يدها زبه حتى بدأت تقبض عليه وتتحسسه من فوقه وتحته ، ويزداد هيجان خالد مع حركة يدها على زبه حتى أحس أن المذي بدأ يتدفق خارجا من زبه وأحس بقرب القذف فأمسك يدها وأقف حركتها وأبعدها عن زبه ، فتعجبت لذلك ليلى ، وقال لها “كنت قد قاربت على القذف من حركة يدك عليه … ألا تريدين أن نكمل الدرس؟” ، فأجابت “نعم” ، ثم قال لها “اذن هيا غيري وضعك ونامي على بطنك…” عندها ردت عليه ليلى قائلة “لماذا؟ هل هناك في الخلف ما هو متعلق بدرسنا الجنسي؟” فأجابها خالد “طبعا هناك المكوة (الطيز) ، وهي أهم عنصر لدينا نحن الرجال ، حيث أن هناك الكثير من الرجال الذين ينيكون زوجاتهم في الطيز ، وهذا النيك ممتع جداً لدينا…” ، اندهشت ليلى وقالت “ينيكون !!! ماذا تعني هذه الكلمة؟” فضحك خالد وأجابها “هذه الكلمة تعبر عن الفعل وهو دخول زب الرجل في كس أو طيز المرأة ” ، وعندما فهمت ليلى هذه الكلمة انقلبت على بطنها وعندما شاهد خالد مؤخرتها الممتلئة والصغيرة نسبياً اشتد انتصاب زبه فلمحته ليلى بطرف عينها وعرفت أن أخاها قد هاج على مؤخرتها فابتسمت. بدأ خالد يتحسس طيز ليلى ثم يباعد بين فلقتيها (أليتيها) ليمتع نظره برؤية فتحة شرجها البنية اللون، وحاول أكثر من مرة أن يلمسها باصبعه ولكن خوفه من أن يؤذي أخته الحبيبة يجعله يرجع. وبعد مضي بعض الوقت ، قامت ليلى من السرير وأحضرت الكتاب الذي كان يدرس فيه أخيها وفتحت على الصفحة التي رأتها ذلك اليوم وسألته عن الصورة الثانية والتي تحتوي على جربة (قربة) ماء وخرطوم أبيض ، وقالت لخالد “ماذا تفعل هذه المرأة؟ وما هذا الخرطوم الممتد بين هذه الجربة وطيزها؟” ، ابتسم خالد وقال “هذه الجربة تسمة بالحقنة الشرجية ، وهي تؤخذ في الطيز كما هو واضح من الاسم ، حيث تملئ هذه الجربة بمحلول مليّن للمعدة والأمعاء ويوجد في نهاية الخرطوم مسبر يوضع في فتحة الشرج ويبدأ تدفق المحلول في طيز الشخص حتى تمتلئ معدته بالمحلول ثم يذهب للحمام ليخرج ما بداخلها ، وهو مفيدة في حالات التلبك المعوي أو التعنية” ، وأثناء ما كان خالد يتكلم لاحظ أن سوائل ليلى بدأت تظهر على كسها فعرف أنها مهتمة بهذا الموضوع وأن شهوتها الجنسية قد تحركت له. بعد أن انتهى خالد من حديثه فاجأته ليلى بطلبها “يكفي الكلام النظري والآن لننتقل للعملي…” فسألها خالد “ماذا تقصدين؟” فأجابت “أريدك أن تنيكني” ، فدهش خالد لطلبها وقال لها “لا أستطيع ، فلو فعلت ستفقدين عذريتك ولو عرف والدانا سيقتلاننا” ، فبدى الأسف واضحاً على وجه ليلى ، فقال لها “ولكنني سأجعلك تتذوقين المني..” ليلى: “كيف؟” خالد: “سأتمدد أنا ، وعليك أن تأخذي زبي في فمك وتمصيه وترتضعيه حتى أنزل في فمك ، فتتذوقين المني” وبدت ملامح السرور على وجه ليلى ، وفعلا نام خالد على ظهره ، وأمسكت ليلى بزبه بيديها وبدأت تفركه وتدلكه بيديها ، ثم وضعت فمها على رأس زبه وأخذت تلحسه ثم تمصه ، واستمرت على هذه الحال حتى بدأت أنفاس خالد تتسارع وبدأ يتأوه ويقول “آآآه ه ه ، سأنزلهم الآن ، استعدي…” وفعلاً بدأ خالد يقذف القذفة تلو القذفة ، وفاجأت القذفة الأولى ليلى حيث أنها جاءت على وجهها فوجهت قضيب خالد نحو فمها وبدأت تبلع كل قذفة يقذفها حتى انتهى خالد وارتخى جسده على السرير وبدأ قضيبه في الارتخاء وأخذ حجمه يصغر فسأل ليلى “كيف كان طعمه؟” فأجابت وهي تمسح فمها ووجهها بمنديل “لقد كان مالحاً بعض الشئ…” وبعد أن انتهيا ، ذهبا لتناول طعام الإفطار الذي كان قد برد من الانتظار ، وأمضيا بقية اليوم بشكل طبيعي ، حيث قامت ليلى بمص زب خالد أكثر من خمس مرات ذلك اليوم ، وانتهى اليوم بأن خلد كل منهما للنوم في غرفته إلا أن ليلى بقيت تفكر في حيلة تجعل أخاها ينيكها وتجرب المعاشرة الجنسية بين الرجل والمرأة. في صباح اليوم التالي ، استيقظت ليلى مبكرة ، وذهبت مسرعة لغرفة أخيها حيث كان نائماً ، فأوقظته وقالت “خالد ، أأه ه احس بمغص شديد وألم عسر في معدتي لا أعلم لماذا ؟” ، فسألها خالد “متى آخر مرة ذهبت فيها للحمام؟” ، فكذبت ليلى وقالت “قبل يومين” خالد: “ولم تذهبي خلال هذين اليومين للحمام غير المرة الأولى؟” ليلى: “لا…” قام خالد مسرعاً من سريره وهو يقول “هذه حالة من حالات التعنية ، لا تخافي سأعطيكي ملين للمعدة علّها تساعدك” ، وذهب إلى الحمام حيث علبة الاسعافات الأولية ، وعاد وبيده شيئ أبيض صغير ، فسألته ليلى “ما هذا ؟” ، فأجاب “انها تحميلة (لبوس) ملينة للمعدة والأمعاء” ثم طلب منها أن تنام على السرير بعد أن ترفع قميص نومها لما فوق خصرها وأن تخلع لباسها الداخلي ، وفعلت ليلى فباعد بين فلقتيها وعند رؤيته لإستها المغري بدأ زبه يستيقظ من سباته ثم وضع رأس التحميلة عند باب فتحة شرجها وبدأ يضغط باصبعه ليدخلها في طيز ليلى ، بدأت التحميلة تختفي في طيز ليلى حتى دخلت بكاملها يتبعها اصبع خالد حتى العقلة الأولى منه ، وعندها بدأت الشهوة تتحرك بداخل ليلى وهي تحس باصبع خالد داخلها ، بدأ خالد يحرك اصبعه داخل طيز ليلى حركة دائرية وهو يدلك زبه المنتصب بيده الأخرى وليلى تنظر اليه بين الحين والآخر ثم قالت لخالد “أعطني زبك أمصه” وعلى الفور خلع خالد ملابسه ووضع زبه في فم ليلى ، وبدأت ليلى تمص زبه حتى قارب الانزال فأخرجه خالد من فمها وقذف على وجهها وملابسها ثم ذهبت ليلى لتغسل وجهها بينما ارتخى خالد على السرير ليستريح قليلاً ، وبعد تناول الإفطار ذهب خالد للمتجر لشراء بعض المستلزمات وعند عودته للمنزل سأل ليلى عن حالتها الصحية فأجابت بأنها لم تتحسن وأنها مازالت تشكو من ألم في المعدة ، فقال لها “يبدو أنني سأضطر لإعطائك حقنة شرجية وهو الحل الوحيد والسريع أمامي” فابتهجت ليلى لسماع ذلك وأومأت برأسها دلالة على الموافقة ، فطلب منها خالد أن تسبقه لغرفته وأن تخلع جميع ملابسها وتستلقي على السرير على بطنها ريثما يلحق بها فهو يريد أن يحضّر بعض الأشياء ثم يأتيها ، وكما طلب منها خالد فعلت ليلى ، وبعد مضي زمن قصير لحق بها خالد ، وعندما رآها مستلقية على السرير عارية تماماً وعندما وقع نظره على طيزها الجميلة المستديرة والممتلئة بدأ زبه في الانتصاب ، وعندها التفت ليلى برأسها لتصعق عند رؤيتها أخيها يقف بالباب عاريا تماماً هو الآخر وبدأت الشهوة تتحرك بداخلها لرؤيتها زبه المنتصب انتصابا غير مكتمل وأحست بداخلها بأن اليوم سيحدث شئ مهم في حياتها. اقترب خالد منها وكان يحمل في يده الجربة الخاصة بالحقنة الشرجية وهي ممتلئة بسائلٍ ما ، وجلس بجانبها على السرير بعد أن علق الجربة على المسمار بطرف الشباك ثم طلب من ليلى أن تأخذ وضعية الكلب وأن تباعد أليتيها بيديها ثم فتح علبة الفازلين وأخذ شيئاً بسيطاً بيده وبدأ يدلك به فتحة شرج ليلى ثم بدأ يدخل اصبعه في طيز ليلى… ليلى: “رائع أحس بنار تتأجج بداخلي…” خالد: “هل هي من الألم؟” ليلى: “لا ، انه الهيجان العارم الذي يجتاح جسدي… أحس أن كسي غارق في البلل” وضع خالد يده على كس ليلى فأحس بالبلل الذي يتسرب منه مما زاد في هيجانه هو أيضاً في حين أن اصبعه كان داخل طيز ليلى بأكمله ويحركه حركة دائرية ، وعندما انتهى سألها “هل أنت مستعدة للحقنة الشرجة؟” فأجابت على الفور “نعم ، نعم …” ، وأخرج اصبعه من طيز ليلى وأدخل المسبر في طيز ليلى لآخره ، ثم فتح المحبس الموجود على الخرطوم ، وبدأ السائل ينساب في الخرطوم داخلاً طيز ليلى ، وأحست ليلى بالسائل الدافئ يملأ مؤخرتها ومعدتها ، كما أحست بقرقرة في معدتها ، أخذ خالد يدلك بيده الأخرى معدة ليلى ثم كسها ويداعب بظرها قليلاً حتى تنسى ليلى امتلاء معدتها والألم الطفيف المصاحب له. وهذا ما حصل فعلاً ، بدأت الشهوة تدب في جسد ليلى ودأت نار الهيجان تشتعل داخلها كما زاد انسياب السائل في طيز ليلى من هيجانها وبدأت تترجى خالد وتطلب منه “خالد أرجوك حط زبك في كسي ، أو اصبعك ، ما اني قادرة أتحمل أكثر من كذا … أرجوك …” ، فرد عليها خالد قائلاً “ما أقدر ، قلت لك من قبل أنت عذراء وما أقدر أنيكك في كسك …” ، وبعد برهة من الوقت فرغت قربة الحقنة الشرجية من السائل فأقفل خالد المحبس وأخرج المسبر من طيز ليلى ووضع اصبعه على فتحة طيز ليلى ليمنع تسرب السائل منها ثم سأل ليلى “كيف تشعرين الآن؟” فأجابت ليلى على الفور “لا أستطيع التحمل ، أحس أن معدتي ستنفجر ، أريد أن أخرج السائل…” فطلب منها خالد أن تشد على طيزها لمنع تسرب السائل للخارج ثم تسرع للحمام لتفرغ ما بداخلها من السائل وستشعر بتحسن ، فقامت ليلى من السرير مسرعة وهرولت للحمام حيث أفرغت ما بداخلها. بقيت ليلى بالحمام مدة نصف ساعة أو أكثر قبل أن تعود لغرفة خالد ، ويبدو عليها الانهاك والتعب ، وقالت “لقد أفرغت جميع ما بداخلي وأحس بأنني خاوية من الداخل ، بل أنني أحس بالجوع الآن” فطلب منها خالد أن تستلقي على السرير بجانبه على بطنها وفعلت ليلى ، بعد قليل من الزمن قال خالد لها “أما زلت تريدين أن أنيكك؟” ، تفاجأت ليلى لما سمعت ولكن بدا عليها السرور أيضاً فقالت “نعم …” ، قال خالد “حسناً سأنيكك ولكن في طيزك ، ايش رأيك ؟؟” ، سكتت ليلى للحظة تفكر ثم قالت “بس أخاف يعورني (يؤلمني) في طيزي” فرد عليها خالد “سادخله ببطء كما سأضع الكثير من الفازلين حتى لا يعورك وهو يدخل…” ثم سكتت ليلى للحظة مرة أخرى وقالت “حسنا ، موافقة ” ، فطلب منها خالد أن تفتح أليتيها وأحضر علبة الفازلين وأخذ كمية بأصابعه ، وضع جزءاً منها على فتحة طيز ليلى ، ثم دهن الباقي على زبه المنتصب ودلكه قليلاً حتى يتأكد من أنالفازلين قد غطى كل زبه ، ثم جلس بين ساقي ليلى وركز رأس زبه على باب فتحة طيزها البنية اللون العذراء وبدأ يضغط ليدخله ، بدأت حلقة فتحة طيز ليلى تتسع لتسمح لزب خالد بالدخول ، وبدأ زب خالد يدخل طيز ليلى ، وعندها صرخت ليلى بصوت عالٍ وهي تقول “لا لا ، أي أي أي ي ي ي… خالد تراه يعورني ، تراه يعور كثير ، لأ لأ لأ ، طلعه من طيزي ، يعور كثير ، أحس حالي بانشق ……” وقد بدا على ملامح وجهها الألم ، فوقف خالد عن الإدخال لبعض الوقت حتى تتعود طيز ليلى عليه وقال لها “لا تشدي فتحة طيزك كثير حتى لا تحسي بالألم ، فقط استرخي وإرخي عضلة فتحة طيزك أيضاً” ن ثم عاود إلى ادخال زبه في طيز ليلى ، وعاودت ليلى للصراخ ولكن بشكل أخف وهي تقول “آ آ آ ه ه ه ، لسه يعورني يا خالد … آ آ آ ي ي ي” ولم يأبه خالد لصراخها وتابع ادخال زبه حتى دخل لآخره في طيزها ووقف لبعض الزمن عن الحركة حتى تتعود طيز ليلى على حجم زبه فسكتت ليلى عن التأوه والصراخ ، ثم سألها خالد “هل أنت مستعدة للنيك؟” فأجابت بصوت متنهد “اوووه ، نعم ولكن شوي شوي…” فقال خالد حسناً. بدأ خالد يخرج زبه ثم يدخله في طيز ليلى ببطء شديد حتى تتعود عليه ليلى ، وهي تتأوه بصوت خافت ، ثم بدأت حركته تزداد سرعتها قليلاً ، وليلى تزداد تأوهاتها ولك من الشهوة وليس من الألم هذه المرة ، ثم دس خالد يده تحت ليلى وأخذ يداعب ثدي ليلى وحلمتها النافرة ونار الهيجان تتأجج داخل ليلى ثم نزل بيده لتحت وأخذ يتحسس كس ليلى المبلل ويداعب بظرها باصبعه ويلاعبه حتى سمعها تصرخ وتقول “أأأأووووه ه ه ه ، أحس أنني سأنزل ، لا تتوقف يا خالد تابع ، أكثر … أكثر …” وتابع خالد مداعبته لبظر ليلى وكسها ، في حين أن حركته في نيك طيز ليلى قد زادت دخولا وخروجاً ، ثم سمع ليلى تأوه وتصرخ وتنتفض من تحته فعرف أنها وصلت للذروة والنشوة وأنها أنزلت سائلها الذي يعادل مني الرجل كما أحس بسوائلها تنساب من كسها على يده ، مما زاده هيجاناً وأخذ ينيك طيز ليلى بشكل سريع وجنوني وليلى من تحته مستلقية على بطنها مرتخية الجسد بعد أن وصلت لنشوتها وخمدت ، وعندما قارب على الانزال سألها “هل تريديني أن أقذف في طيزك أم في فمك؟” فأجابت ليلى “في طيزي…” ، وبعد مضي زمن قصير سمعته ليلى يتأوه ثم أحست بمنيه الدافئ يُـقذف داخل طيزها الدفقة تلو الدفقة ، وبعد أن انتهى خالد من انزاله في طيز ليلى وملأها بمنيه سحب خالد زبه وأخرجه من طيز ليلى ، وعند خروج زبه من طيزها تسربت بعض قطرات المني من فتحة طيزها وانسابت على كسها ، وعندما رآها خاف أن تتسرب هذه القطرات داخل كس ليلى وتتسبب في حملها منه فطلب منها أن تسرع للحمام وتغسل كسها جيداً من المني ، فقامت ليلى ومشت للحمام ولكنها كانت تمشي متباعدة الخطى من الألم الذي مازال ينبض في طيزها من تجربتها الحالية في النيك مع أخوها خالد. عندما نظفت ليلى نفسها من تحت من المني المتسرب من طيزها أحست بأن معدتها تقرقر فجلست على المرحاض وبدأت تخرج ما بداخلها فلم يخرج منها سوى مني خالد المحشور بداخل طيزها مع بعض الفضلات وبعد أن انتهت غسلت ونظفت طيزها جيداً ثم عادت لغرفة أخيها لتجده ممدداً على السرير وقد بدأ يغفو ، فقالت له “إن هذه النيكة فعلت بي كما فعلت الحقنة الشرجية ، وأن منيك كان كالسائل في الحقنة وأن زبك أشبه بخرطوم الحقنة ، لذا كلما أردت منك أن تعطيني حقنة شرجية ما عليك سوى أن تنيكني في طيزي وتنزل فيها منيك” فضحك الاثنان ثم غط خالد في النوم بينما ذهبت ليلى لتستحم. في نفس اليوم ناك خالد ليلى أكثر من ثلاث مرات وكان في كل مرة يقذف في طيزها ما عدا المرة الأخيرة حيث قذف سائله في فمها وبلعته بأكمله ثم نام الاثنان في سرير خالد وهما يحتضنان بعضهما البعض. استمرت حياتهما هكذا حتى تزوجت ليلى وسافر خالد للخارج ليكمل دراسته الجامعية وافتقدت ليلى زب أخيها وحقنته الشرجية

mardi 17 juillet 2018

أختي نايمة على سريري وزبي يحك في طيزها البيضاء وفخادها الناعمة



اسمي احمد وسأحكي قصتي يوم لما كانت أختي نايمة على سريري ، انا عندي ست اخوات بنات اثنان فقط متزوجون وكانة اختي الكبرى جميلة وصدرها كبير وجسمها نار والأصغر منها دارين وثم فاتن ثم كنانة فلم يتزوجو بعد وجميعهم اكبر مني وانا وحيد كانو اخوتي يغيرون ملابسهم امامي فكنت ارى العجائب من بزاز وظهور طويله والفخاد فكنت اتمنى ان انيكهم فكنت اراقبهم وانظر اليهم عندما يستحمو وكنا ننام سوية في غرفة واحدة انا واخوتي الأربعة فلا مكان محدد لأحد احيانا انام في المنتصف واحيانا في الطرف وكنا احيانا نتشارك الغطاء وفي يوم من ايام الشتاء الباردة تشاركت انا ودارين بنفس الغطاء ولم تكن اول مرة اتشارك فيها مع اخواتي لكن في هذه المرة كنت قريبا من طيز دارين فلامس زبي طيزها دون ان تبدي اي حركة وهنا امتلأت اثارة واقتربت اكثر حتى التصق زبي بطيزها وانتفخ بين فردتيها ولم تفعل شئ وكانت ماتزال مستيقظة وبدأت احرك زبي ببطء ووضعت يدي على كتفها وبعد قليل من السكون بيننا فعلت حركة جعلتني اصمم على نيكها حيث رجعت للخلف وفركت طيزها بزبي المنتفخ والكبير فوضعت يدي على صدرها الصغير وبعد قليل قلت لها هل نمتي فقالت لا ثم قلت لها بزازك صغار كتير ليش فقالت لي احسن مايكونو كبار فقلت لها وكنت قد بدأت امسك بزها وبدأت فركة ان البزاز الكبار يفضلهم الشباب اكثر فقالت لي وانت ماذا تفضل فقلت لها افضل بزازك اللي بين أيدي ثم طلبت منها ان تسمح لي ان العب بهم تحت الكنزة فقالت افعل ذلك وهنا لم أصدق وبدأت افركهم والعب بحلمتهم وكانت قد امتلأت شهوة ثم لعبت ببطنها فلم تعترض وبعدقليل وضعت رجلي فوق فخذيها ودفعت زبي بطيزها ثم نزلت بأيدي لكسها فكان مشعر كثير ومبللا من كثرة شهوتها واخذت افركة والعب به ثم طلبت منها ان تشلح بنطال البيجاما فشلحته حتى ركبتيها وباعدت بين فخذيها وأخذت ادلكة بكسها وكان احساسي لا يوصف وادخلته ببطء حتى استقربداخلها وبدأت بأدخالة وأخراجة ثم لعبت بطيزها وبدأت افرك زبي بفتحت طيزها ولم استطع ان انيكها من طيزها لأنها كانت صغيرة وفي اليوم التالي قلت لها من ناكك قبلي فقالت لي سوف اخبرك الحقيقة فقلت اني اسمع فقالت انها وكنانة تمارسان السحاق منذ سنة تقريبا وقد فتحنا بعضنا هنا لم اصدق ان ذلك يحصل عندنا وبنفس الوقت قلت لها إذا لا مانع من ان انيك كنانة فقد كان جسمها مدعبل وهي اجمل اخواتي وبزازها كبار يشتهيهم كل من يراهم وطيزها كبيرة فعندما ترتدي بنطال جينز كان منظر طيزها رهيب جدا من كثرة جمالها وطلبت منها ان لا تخبر كنانة اني اعرف وكنت انيك دارين كلما سمحت لي الفرصة ولو دقيقة حيث انزل بيجامتها واجعلها تنحني وادخل زبي في كسها وبعد فترة طلبت اختي المتزوجة من دارين ان تأتي وتنام مع الأطفال لأنهم سو ف يسافرون لعدة ايام ولم يتمكنو من اخذهم فذهبت انا ودارين وكنانة بعدما اقنعناها وهنا قلت لدارين انه الوقت المناسب لكي انيكها وتكون سهرة رائعة فقالت لي الأن سوف تدخل كنانة لتستحم وسوف ادخل بعدها بدقائق وسف نلعب ببعضنا وعندما تحما سوف اخبرها وبا الفعل بعد نصف ساعة وأذ بدارين تناديني وعندما دخلت الحمام لم اصدق ماأرى منظر جسم كنانة لا يوصف من كثرة جمالة فقد كان كسها ابيض ونابذ للأمام وبظرها منتفخ وطيزها كبيرة منتفخة وبزازها كبار عم بيهزو من كتر مانهم طراية اما دارين فقد كانت تلعب بكسها وهنا شلحت جميع ثيابي وهجمت على كنانة وبدأت امص شفتيها الجميلتين والحس رقبتها وكانت دارين تمص زبي وعندما لعبت بكس كنانة بدأ ظهرها ينزل ولم تتمكن من الوقوف فذهبنا إلى الغرفةوهناك وضعتها على التخت وباعدت بين فخذيها وبدأت امصة وارضعة فقد كان منظرة مثير ثم وضعت زبي فية وبدأت بأدخالة واخراجة وعندما اقتربت من الأنزال اخرجتة وطلبت من كنانة ان تمصة فمصتة وبلعتة كلة ثم مصتة دارين حتى اخر نقطة فية ثم طلبت من كنانة ان تنام على ركبها وبدأت بأدخال زبي في طيزها وكانت دارين تساعدني في ذلك حيث باعدت بين فلقتي طيزها حتى استقر في داخل طيزها كانت تتأوة من كثرة الرعشة وبقيت انيكها في طيزها حوالي ربع ساعة ثم طلبت مني دارين ان انيكها في طيزها لأنني لم انيكها بعد في طيزها وقلت لها افغلي نفس كنانة ففعلت وبدأت ادخل زبي في طيزها وكانت تتألم بجد لانها فتحتها صغيرة لكن طلبت ان اتابع حتى دخل كلة ونكتها حتى شبعت ثم اخرجتة وطلبت من كنانة ان تمصة وعندما انتهينا جلست كنانة امامي وباعدت بين رجليها فطلبت منها ان تضع كسها على فمي لأمصة وبدأت دارين تمص زبي حتى ارتويت منهم ونمنا عراة وعندما عدنا إلى البيت طلبت منهم ان تبقى تصرفاتنا عادية وبعد مرور اسابيع حيث كنت جالس مع اخوتي في الغرفة فجائت فاتن وغيرت ثيابها فنظرت إلى كنانة وقلت لها ان بزاز فاتن حلوين كتير وكبار اكبر من بزازك فقلت لها لما لا نحاول ان ننيكها فقالت لي كيف قلت لها عندما تنامو العبي بزازها ومرة بعد مرة بتتطور الأمور إلى العب بالكس وهكذا وبالفعل في المساء نامت بجانبها وبدأت تفعل ذلك وبعد اسبوع اصبحو يلعبون ببزازهم ثم انتقلو إلى كساسهم واصبحو يلعبو ببعض هنا قلت لكنانة اني اريد ان انيكها وقالت لي اقترب الموعد وبالفعل بعد مدة قالت كنانة ان اصبحت جاهزةوطلبت مني ان انام خلف فاتن وان التصق بفاتن وبالفعل عملت ذلك فنمت خلفها ولم اكن البس كلسون فقط شورط رقيق فكان زبي بين فردتي طيزها وكانت كنانة تداعب بظر فاتن وبزازها وكذلك فاتن ثم وضعت يدي على بزاز فاتن الكبار وبدأت اداعبهم واشدهم واضغط على طيزها وكانت كنانة تلعب بكس فاتن وطيزها من تحت البيجاما بالفعل نصف ساعة اصبحت اداعب بزازها لقد كانو كبار لدرجة ان يدي لم تمسكهم ففركتهم وقررت ان انيكها ثم اقتربت من فمها وقبلتها دون اذن وهنا احسست بنشوتها ورغبتها في النيك ثم وضعت يدي على كسها وبدأت اداعبه وامسك شعراتة واضع يدي فية ثم وضعت يدها على زبي وطلبت منها ان تدخلة في كسها فوافقت فنكتها حتى فتحها من كسها وطيزها وعندما كنت انيكها بطيزها كانت كنانة تلعب بكسها وكانت تمسك زبي وتضعة في كس فاتن ثم علمت دارين اني انيك فاتن فاقتربت مني وبدأت تلعب بزاز فاتن الكبيرين لقد كانو مغريين واصبحت تلعب بطيزها وكسها وفي اليوم التالي كنت اتحرش بهم في المنزل فكلما سنحت لي الفرصة العب بصدرهم أو بطيزهم وفي يوم من الأيام احست اختي الكبرى بشئ بيننا انا واخوتي الثلاثة فقد كانت تعمل اختي في معمل وعندما كانت تعود تخلع ثيابها امامنا فكان جسمها جميل فبزها كبير وشعرات كسها طويلة كالعش كانت طيزها كبيرة ومغرية وفي يوم العطلة كانو اهلي خارج المنزل وانا وكنانة وحيدين في البيت وكنت انيكها في الحمام وامص كسها تحت الدوش وفجئتا عادت اختي الكبرى للبيت ولم نحس عليها فقد كانت تحس بشئ ما وكانت تراقبنا من ثقب الحمام وانا انيك كنانة وكيف اقبلها وامص بزها وكيف كنانة تمص زبي حتى انزلتة في فمها واذ بباب الحمام يدق علينا وخاطبتنا افتحوا وعليكن الأمان خفنا بالبداية لكني فتحتة تحت تطميناتها وعندما دخلت نظرت الينا ثم نظرة إلى زبي والى كس كنانة وبزازها وقالت لي سوف تنيكني مثل مانكت كنانة فوافقت على الفور وذهبنا إلى الغرفة وعندما خلعت ثيابها ورائيت بزازها البيض وشعر كسها الكثيف جدا فلم يكن كسها واضح وطيزها الكبيرة المغرية وافخاذها هجمت على كسها ابحث عنة واقبلة وامصة ثم وضعت زبي في كسها ونكتها حتى تعبت ولم ترتوي وكانت كنانة تقبلها وتمص كسها ثم رضعت زبي لدرجة انها كانت تعضة وكانت تقبل كس كنانة بشرهة وتضع اصبعها في طيزها وتمصة وسألتها من الذي فتحها فقالت ان مديرها بالمعمل ينيكها يوميا وهو كبير با العمر ولا يشبعها وقلت لها اني انيك كنانة وفاتن ودارين فلم تصدق وعندما عادوا كانت الساعة العاشرة ليلا وبقي والدتي عند اقربائها ونام والدي مبكرا واصبحنا فريق جنس رائع ثم ناكت دارين من فمها ومصت كسها وفتحت طيزها وكذلك كنانة وزبي ولم تكن ترتوي أو تشبع فطلبت منا ان نجلس نحنا الأربعة بين فخذيها فباعدت بين رجليها للأخير حتى بان كسها الكبير المشعر وطلبت ان نمص طيزها وكسها وبالفعل بدأنا نمص كسها وطيزها وفخذيها وكنت انيكها بفمها وكسها وبين بزازها وبقينا ننيكها حتى هدأت وانزلت من كسها سائل حوالي اللتر وكنا نشربة للذتة ونتبادلة بالقبل وطلبت مني ان انام وزبي في طيزها وبالفعل تشاركنا بالغطاء وادخلت زبي بفتحة طيزها للأخير وبدأت اداعب بزازها وطيزها حتى طلع الصباح ووبقت انيكهم كل يوم وعندما استحمو وجلسنا سوية كانت فاتن بالكلسون والسنتيانة قد خرجت من الحمام فاقتربت منها وبدأت امصها من فمها فحاولة ان ترفض خوفا من اختي لكنها عندما رأت يد اختي على كسها وهي تفركة لم تفعل شئ وثم قبلت بزازها ونزلت إلى كسها ومصيتة وجلبتها لعند اختي الكبرى فبدأت تمص كسها وتفرك بزازها وهم مستغربون ماذا تفعل لأنها كانت تمص كسهم بشراهة



samedi 14 juillet 2018

زوجة مديري المحرومة تشتهي زبي أثناء غياب زوجها المشغول


اليكم ما حدث بيني وبين زوجة مديري المحرومة في منزلها، مضى عام على عملي سائق خاص لمديري وزوجته، كان الزوج مشغولا بأعماله وكثرة تنقلاته بين دول العالم كنت فيها دائم التنقل بين مقرات عمله مع زوجته التي ترعى مصالحه وفي كل التنقلات لم أكن أرفع عيني اليها خوفًا أن تحسبه تصرفًا غير لائق. وفي أحد الايام وبالساعة التاسعة مساء بعد ان دخلت إلى مكان سكني وكان الجو حارًا حيث كنت مستلقيًا على السرير أقرأ وكان من عاداتي أن أبقى باللباس الداخلي فقط ويظهر أني كنت تعبان فخلال القراءة غفوت عميقًا لاني كنت مطمئنًا بأن لامشوار عمل ذلك اليوم قد تحتاجه السيدة. وفجأة صحوت على صوت السيدة وهي واقفة قرب سريري وكانت هذه اول مرة تدخل فيها إلى غرفتي فنهضت مسرعًا محاولًا لبس أي شيء قريب مني ومرتبكًا من وضعي. فضحكت السيدة وأخذت الكتاب الذي كان قد سقط من على صدري عند نهوضي وبدأت بتصفحه بينما كنت أرتدي بجامتي وقالت أنا آسفة لاقتحامي غرفتك فقد تعبت من كثرة عدم ردك على جهاز المناداة فقررت المجيء بنفسي فأعتذرت لها بشدة واعدًا اياها بعدم تكرار ذلك الا أنها ضحكت ضحكة لطيفة مؤدبة وقالت لم أكن أعرف أنك تدرس دراسات عليا وأضافت يظهر أننا نتعبك كثيرًا في عملك لذلك سأزيد من راتبك وسنقوم بتعيين سائق اضافي يكون عمله مع محاسب زوجي لانجاز الاعمال البعيدة وينتهي عمله عصرًا لكي تتمكن من التفرغ قليلآ لدراستك على شرط أن تبقى الاعمال المهمة مناطة بك لامانتك وأخلاصك. فزاد هذا من أرتباكي ولم أعرف بما أجيب من كلمات الشكر. وعادت إلى القصر بعد أن طلبت مني التهيؤ بأحسن ملابسي للذهاب إلى أحدى الحفلات الراقية. وبالفعل لبست أحلى ملابسي وهيئت السيارة. وعند قدومها كانت الساعة قد قاربت العاشرة والنصف ليلًا وكانت ترتدي ملابس حفلة تظهر جمال صدرها وحلاوة جسدها وفاجئتني بأنها قد جلست في الكرسي المجاور للسائق وقالت هذه حفلة مطلوب فيها سيد وسيدة ومن غير المعقول الذهاب اليها بمفردي. فأحمر وجهي وأرتبكت الا أنها وبلباقتها قالت بماذا تختلف عن السادة فعلى الاقل أنت وسيم ومجد بعملك ووسيم جدا عكس بعض من يحملون لقب سيد لايستحقون ذلك. وصلنا الحفلة ودخلنا حيث كانت مبتسمة وفرحانه لان أغلب وقتها كان للعمل وفي داخل الحفلة حاولت أنا مجاملة بعض السيدات الا أنها رمقتني بنظرة حادة غاضبة جعلتني طيلة الوقت منطويًا لاأعرف ماذا أفعل وبعد أنتهاء الحفلة عدنا إلى القصر الا أنها طول الطريق لم تتكلم وفي القصر وبالساعة الثالثة بعد منتصف الليل بقيت في غرفتي أفكر بطريقة أعتذر فيها وفجأة رن جهاز المناداة وكانت السيدة فسارعت بتقديم كلمات أعتذاري حيث وجدتها قد أرتاحت لكلماتي وأنهت الاتصال بأن أكون جاهزا الساعة السابعة صباحًا. حاولت النوم الا أني لم أنام واصابني الارق ولم أصحو الا والسيدة تقف قرب سريري قائلة يظهر أنك غير متعود على السهر. فنهضت مسرعًا أنظر إلى الساعة فكانت السابعة والنصف فأطرقت بوجهي أرضًا وقلت لها أني خجلان من تكرار ذلك وكنت لاأزال بلباسي الداخلي فرأيتها تنظر إلى شعر صدري والى قضيبي حيث أن كبر حجمه كان يعطي تفاصيله حتى من خلف اللباس وكانت هي بملابس الخروج ورغم حشمتها الا أنها كانت جميلة جدًا فأقتربت مني واضعة يدها على كتفي قائلة لماذا لم تتزوج حتى الان فكان جوابي بسبب الدراسة والحالة المادية فأخذت تنزل بيدها على صدري وأقتربت مني فشممت عطرها الفواح وبدأ قضيبي بالانتصاب فحاولت سحب الملاءة لتغطية نفسي الا أنها سبقتني وأمسكت برأس قضيبي من خلف اللباس ومدت يدها الاخرى لتزيح طرف اللباس لتمسك به مباشرة حيث أحسست أن حرارته تذيب الصخر ويظهر أنها كانت قد بدأت بالتهيج لان أنفاسها قد بدأت تعلو فلم أحتمل فحضنتها وطرحتها على السرير وهي بكامل ملابسها ورفعت طرف ثوبها إلى الاعلى وسحبت لباسها الداخلي الاحمر إلى الاسفل فقامت هي بطوي أحدى ساقيها لتمكنني من نزعه وبقي معلقًا بالساق الاخرى وكانت خلالها تسحب لباسي بيدها إلى الاسفل ليتحرر قضيبي من سجنه الضيق فأدخلت شفتيها بين شفتي ووضعت رأس قضيبي بين شفري كسها فكان غارقًا وكأن نهرًا يمر خلاله فسحبتني بقوة فأدخلت فيها قضيبي دفعة واحدة صرخت معها آه آه وطوقتني بساقيها فشعرت بلباسها المتدلي من قدمها يلامس ظهري ثم بدأت اسحب وادفع قضيبي فيها حيث شعرت بأنه كمن يفتح فيها نفقًا وكأنها غير متزوجة وتعالى صراخها مع دفعات قضيبي فيها وكانت تصيح آه أريده أكثر آه آه آي أكثر حتى شعرت بأني سأقذف فأخرجته خوفًا أن تحبل لاني لاأعرف وضعها حيث بدأ بقذف منيه على شفريها فسارعت بمد يدها وأرجاعه داخل كسها ليكمل قذف حممه في رحمها الا أنها طوقتني هذه المرة بساقيها وأيديها وقالت لن أسمح لك بأخراجه أبدًا وبقيت ترتجف تحتي من شدة اللذة وبعد أن أرتخى قضيبي وأرخت ساقيها ويدها عني نمت جوارها فوقفت وأكملت نزع بقية ملابسها ثم صعدت إلى السرير ومسكت بيديها الاثنين بقضيبي وبدأت تلحسه وتمصه بنهم كأنها تريد أن تبتلعه ولم أشعر الا بأنتصابه ثانية فسحبتني وفتحت ساقيها حيث أدخلت رأسه بكسها الرطب من هياجها ومن آثار قذفي فقالت لي أريد أن تدخله بكل مالديك من قوة وأحسه يدخل في رحمي فقلت لها أخاف أن يمزق كسك ومهبلك لان حجمه كبير فقالت أنا أريدك أن تمزق كسي وتخرج منه الدم أريني قوة قضيبك ورجولتك فدفعته بقوة وأخذت امصمص حلمات صدرها وكانت تتأوه بشكل أهاجني جعلني أدفع بقضيبي الطويل المتين لدرجة أحسست وكأنه دخل عنق رحمها وكانت تصيح آأكثر وأنا أزيد من دحسه في كسها مع فتح ساقيها إلى أكثر مايمكن حيث وضعت كل ساق على كتف وباعدت بينهما بجسدي فكان كسها مفتوحًا حد التمزق ومع دفع وسحب قضيبي من كسها شعرت بأني سأقذف فأطبقت جسمي عل جسدها وأغلقت كسها بخصيتاي وبدأت أقذف حممي الحارة داخل رحمها فيما بدأت هي تحتي بالاهتزاز والارتعاش كالسعفة يوم الريح. وقد قذفت في كسها ذلك اليوم من الصباح حتى المساء أكثر من سبعة مرات. وأصبحت حبيبها حيث كانت تغدق علي بالمال والهدايا وعلمت فيما بعد أن زوجها قد أصبح عنينًا منذ أكثر من خمسة سنوات وأستمريت بعلاقتي بها كزوجها حيث واضبت على استعمال حبوب منع الحمل وكانت لاتترك يومًا الا وتشتهيني خاصة وأن زوجها كان بعيدًا في أغلب الاوقات

عمتي الهايجة علمتني نيك الطيز لما شافت زبي الكبير


هذه قصتي مع عمتي الهايجة وطيزها المثيرة، طلب مني ابي ان اسكن عند عمتي بدريه التي تسكن وحدها بعد وفات زوجها قبل حوالي اربع سنوات، حاولت التهرب من طلب الوالد ولكنه اصر على طلبه حيث كنت ارغب في الذهاب الى اصدقاء الدراسة وقضاء وقتي معهم بالسهر والتنزه. قبلت طلب ابي وقلت له اذا لم اشعر بالراحه فارجو ان تعذرني من السكن عند عمتي. قبل موعد سفري اتصلت بعمتي واخبرتها عن موعد وصولي ورحبت فيني بحراره، بالمناسبه عمتي تبلغ من العمر 41 وهي ام لولد (محمد 17 سنه) ويعيش عند عمه بسبب دراسته اما البنت (سلوى 24 سنه) فهي متزوجه وتسكن مع زوجها في مدينة اخرى. وصلت الى بيت عمتي في الموعد المحدد فاذا بها تستقبلني بحراره فقبلتني وضمتني الى صدرها وهي تردد عبارات الشوق لي ولاخوتي، فاحسست بنهديها الكبيرين يصطدمان بصدري واخذتني الى غرفة الجلوس وذهيت لاعداد الشاي والقهوة لي وانا افكر بحادث الاصطدام الذي اصاب صدري اتت عمتي وهي تحمل صينية الشاي والقهوه وما ان همت بالنزول لوضعها على الارض الا وقد تبين خط صدرها وطرف نهديها بوضوح لم اتمالك نفسي وانا اشاهد المنظر الرائع فاخذت اتصبب عرقا، وتبادلنا اطراف الحديث وانا استرق النظر الى ذلك الخط المغري كلما سنحت الفرصة الى ان اتى موعد العشاء المعد خصيصا لي واكملنا حديثنا بعد العشاء ولكنه حديث مختلف فاخذت عمتي تمدح في شكلي الجذاب وجسمي الرياضي ? تسألني بعض الاسئله المحرجه مثل علاقاتي الغراميه وحركات الشباب وقلت لها اني لا افكر في مثل هذه العلاقات واني سوف احتفظ فيها لزوجة المستقبل ونظرة الي بإعجاب وسألتني اذا ما اردت النوم الان فأجبت بالموافقه ولكني اريد ان آخذ دشًا فبل النوم حيث اوصلتني الى غرفتي التي هي بجانب غرفتها. عندما دخلت الى الحمام فكرت في عمتى ونهديها ولكني قاومت شعوري فهي عمتي ولن اسمح لنفسي بهذه الافكار الشيطانيه. خرجت من الحمام وانا الف الفوطه على وسطي فلم اكن البس شيئا تحت الفوطه وما ان دخلت غرفتي الا وارى عمتي جالسه على السرير وهي تلبس قميص نوم شفاف اسود اللون وقد تبين ثلاثة ارباع صدرها الجذاب وبانت تضاريس جسمها المغري، عندها بدأ زبي بالانتصاب واحسست بالخجل والتعرق من الموقف وما ان شاهدتني عمتي الا شهقت قائله ماهذا الجسم يا ناصر جسمك جميل جدا وما هذا الشعر الذي بصدرك(و**** وصرت رجال). فجلست في الجهه المقابله لها وهي تقول هنيئا لزوجتك بهذا الجسم وهذا الجمال ليتني مكانها عندها عاود زبي بالانتصاب مجدد فقلت ماذا تقصدين فقالت بارتباك لاشئ. لاشئ احسست انها تريدني ولكني كنت خائفًا ومرتبكًا فطرت على بالي فكره فقلت اجربها وارى النتيجه، اخرجت ملابسي الداخليه من شنطتي وعمتي تراقبني وتتسائل عن ماسأفعله فقلت لها اغمضي عينيك لكي البس ملابس فقالت لاتستحي واعتبرني مثل زوجتك فقلت لها سوف اذهب الى الخارج فقالت سوف اغمض عيني وكنت على علم انها سوف تشاهد ماتريد فتحت فوطتي وزبي مازال منتصبا ولمحت عمتي تشاهدني وتعمدت بالاطاله في اللبس حتى تتمتع بالمشاهده وعندما انتهيت قلت لها الان يمكنك النظر فقامت من السريروهي متجهة نحوي فشهقت بصوت عالي قائلةً ماهذا يا ناصر وهي تمسك بزبي وتظغطه بقوه فقلت لها هل اعجبك فقالت جدا جدا فسالتني هل مارست الجنس من قبل فأجبت بارتباك لا. لا فقالت ما رأيك ان تتعلم فقلت بغباء كيف فقالت انا سوف اعلمك اصول النيك فانا معجبة بك واريد النوم معك فأجبت بالموافقة وبادلتها بالاعجاب بجسمها وصدرها فانا اكثر مايثيرني في المرأه هو صدرها. ذهبنا الى غرفة نومها المجهزه بأفخم الاثاث وطيب العطور وما ان دخلنا الغرفة الا وعمتي تضمني على صدرها وهي في قمة شهوتها فبدأت بتقبيلي ثم مصصت شفتيها ولسانها وهي تقول آآآآه يا ناصر منذ زمن وانا لم اذق طعم الجنس فارجوك لا تتركني فقلت لها انا كلي ملكك ياعمتي فقالت لااريدك ان تقول عمتي بعد الان فقط قلي بدرية فقلعت ملابسي ولم يبقى منها شي وبدات عمتي في قلع قميصها الاسود بادية من صدرها وماان رأيت نهديها الكبيرين حتى انقضضت عليهما واخذت العق والحس وامص بشراهه مرورا بالحلمة ومابين نهديها واخذت انزل على بطنها والحس كلوتها وانا اتحسس بحرارة كسها المترطب من شهوتها فقلت لها هل تريديني ان الحس كسك فقالت لا لم اجرب فقلت لها جربي واذا لم يعجبك سوف اقوم فوافقت وامسكت كلوتها باسناني الى ان اقلعتها اياه وهجمت على كسها الناعم بسبب رطوبته وخلوه من الشعر واخذت الحس وادخل لساني بين اطرافه وامص بظرها وبدريه تتأوه وتصرخ بشهوه طالبةً مني الاستمرار في اللحس واححست انها دفقت بلساني وطلبت مني المص فمصت زبي وجمعته كله في فمها فطلبت منها ان تفعل حركة 69 الشهيره فوافقت وكنت انا مستلقي على ظهري وطيزها على وجهي فاخذت الحس كسها وطيزها ولساني يلعب بفتحة شرجها واكثرت من العاب عليه تمهيدا لادخال اصبعي الاوسط ففعلت وعمتي تزيد شهوتها وما هي لحظات حتى اقترب موعد القذف فقلت لها اريد ان انزل فقالت اريد ان اذوق ماؤك واخذت بالمص بسرعة فائقه الى ان حذفت مافي زبي داخل فمها وهي تمص ماتبقى على اطرافه. واتت الي وضمتني بقوه قائله انك لاتحتاج الى تعليم فانت جاهز ويديها تلعب بزبي الذي بدا بالوقوف من جديد وانا امصمص شفتيها ولسانها فقالت اريدك ان تدخل زبك في كسي ياحبيبي فقلت لها اختاري الطريقه التي تعجبك وانا جاهز فقالت نام على ظهرك وانا سوف اجلس فوقك بدأت بالجلوس شيئا فشيئا الى ان دخل زبي في كسها وهي تتحرك بسرعة ثم ببطء وانا ممسك بنهديها وامصمصهما وطلبت منها الانقلاب وزبي في كسها فانقلبت وصرت انا فوقها وانا احرك زبي بسرعة وهي ممسكه بظهري وعمتي تقول آآآآآآآآآآآآه نصوري يلااااااااااا بسرعة نيكني ياحبيبي بسرعة. وصراخها يزداد الى ان صرخت بصوت عالي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه وطلبت من ان انزل على صدرها ولها ما ارادت ونزلت على صدرها وفمها. وبعد ذلك نمنا ولم اشعر الا في صباح اليوم التالي وعمتي تيقضني من النوم وهي ممسكه بزبي وقد لبست قميص نوم شفاف يبين جسمها ولم تكن ترتدي شيئا تحته. صباح الخير ياعمتي اسف اقصد بدريه. صباح النور ياحبيبي لم اكن اعلم انك بهذه الفحوله ولماذا كذبت علي بقولك انك لم تمارس الجنس من قبلوانت تتحدى اكبر خبير ? فقلت لها انه محاولات لتطبيق ما اشاهده من افلام فردت علي مبتسمه وقالت لا افلام بعد اليوم وانت معي سأجعلك اسعد مافي الكون ومتى شعرت بالشهوه فانا موجوده فقلت لها وانتي كذالك فانا اشتهيك في كل وقت وبعد تناول طعام الافطار اتصلت على احد الشركات لاسألهم ان كانت فرصه عمل لديهم ام لا فجاوبوا بالقبول فذهبت الى غرفتي لكي اجهز ملابسي واذا بعمتي تضمني من الخلف وصدرها يحك بظهري والتفت نحوها وظممتها بقوه وهي تقول اريدك ان تجرب طعم النيك في الصباح فقلت لها انا مستعد لنيكك في جميع الاوقات ياحبيبتي وبدأت في مصمة شفتيها وهي تمص لساني فرمت قميصها ونامت على بطنها رميت انا ملابسي واتيت على ظهرها وزبي في فمة الانتصاب يكاد يخرج من محله واخذت ادلكها والحس ظهرها الى ان نزلت على طيزها وباعدت بين ارجلها ولحست طيزها وكسها مرورا بفتحة شرجها وهي تتأوه من الشهوه وقالت نصوري هل تحب الطيز فقلت انا احب طيزك فقط فقالت هل تريد ادخال زبك في طيزي فجاوبت هذه امنيتي فقالت حسنًا ادخله شيئًا فشيئًا فكانت تتألم في كل مره الى ان اخرجته واخذت تمصه وهي تكثر من لعابها عليه وادخلته مرة اخرى بصعوبه وهي تحرك طيزها حركة خفيفه مالبثت بالسرعه عندما سقط زبي بكامله داخل فتحة شرجها وهي تتأوه وتلعب بكسها وهي تقول نيكني بسرعة ياحبيبي ونزل بداخل طيزي وشعرت بحرارة طيزها تزداد وهي تصرخ من شدة الشهوه الى ان نزلت في طيزها ونمت على ظهرها من شدة التعب ثم نمت بجانبها واخذت تمص زبي وما تبقى به من مني ثم ضمتني الى صدرها واخذتني الى الحمام. جلست في البانيو وبدأت عمتي في مص زبي بخبرة ثم مصصت حلمتيها ولحست كسها فاعترفت بسعادتها عندما الحس كسها وانها لم تكن تعلم انها بهذه الروعه وادخلت زبي في كسها وانا ممسك بصدرها وامصمص بحلماتها وهي تتحرك بسرعة تريد ان تنزل مافي كسها وطلبت مني القذف في كسها وعندما بدأت في القذف زدت من حركتي وقذفت داخلها وهي ممسكة بي بقوه وشفتاها تمص وتعض شفتاي. خرجنا من الحمام ولبست ملابسي وذهبت الى البحث عن الوظيفة وعمتي تتوسل الي وهي تظمني بعدم التأخيير وانها تنتظرني بلهفه وشوق.

jeudi 12 juillet 2018

كلوت أختي يكشف طيزها الناعمة على السرير


النهارده ها اقولكم على قصة حقيقية 100% وقعت بينى وبين كلوت أختي التي تكبرنى سنا بحوالى 4 سنوات فقط أولا أنا اسمى أحمد وأنا أعيش في القاهرة، أنا وأختى عادة عندما يأتى زوجها من الجيش يتصل بى لكى أذهب بها وأوديها المنزل بتاع زوجها وأوصلها لبيتها وبعد ما يقضى فترة الإجازة تأتى أختى ولاء إلى البيت مرة أخرى وذلك لأن البيت في هذه الحالة يكون فارغا ولا يوجد به أحد.بيتنا منقسم إلى غرفتي نوم وحمام وصالة أنا وأختى ولاء في غرفة وأبى وأمى في غرفة. المهم أنا بنام على كنبة وأختى تنام على سرير في يوم من الأيام كنت أشاهد أفلام الجنس على مواقع الانترنت وبقيت ساهرا أمام الكمبيوتر أشاهد مواقع الجنس وأفلامها وأنا في غاية توهجى وكان جهاز الكمبيوتر الخاص بى في غرفتنا أنا وأختى. كانت أختى نائمة وغارقة في النوم وأنا أنظر إليها وإلى جسدها وأنا ألعب في قضيبى وكنت لابسا تيشيرت وتحته سليب وأنا أنظر إلى جسد ولاء وأنظر إلى الأفلام الجنسية وأنظر إلى الفتيات العاريات وهن يتأوهن من الهيجان وشدة الاستمتاع. أختى وهى نائمة كانت ترتدى قميص نوم لونه أبيض لكنه داكن وتحته بنطلون لكن بنطلون شتوى وكان البنطلون مقطوع من عند كسها قطع صغير لكنه يبين الكلوت من تحت البنطلون. أنا كنت متهيج في هذه اللحظة هياجا يكاد يقتلنى وأكاد أنفجر من شدته لأنى أعزب وأفكر بشيئين أن أختى متزوجة يعنى لو نكتها أو أقمت علاقة معاها مش ها نتعرف أو نتكشف عكس إنها لو ما كانتش متزوجة على أساس أنها ها تبقى بكر بنت بنوت وكان هذا الشعور يسيطر عليا ويدفعنى إلى أن أقوم وأمزق ملابس أختى وأقوم بمص بزازها وألحس كسها وهناك شعور آخر وهو شعور أنها أختى ولو عملت معاها حاجة ممكن تكرهنى فكنت عندما أتهيج أقوم بممارسة العادة السرية وأنا أشاهد الأفلام الإباحية وأتخيل نفسى مكان الرجل الذي ينيك وأتخيل أختى هي البنت التي تتأوه من شدة الاستمتاع والنيك إلى أن أقذف على قطعة قماش وأنا اقول بصوت خافض ولاء بحبك آه ولاء ولكنه بصوت خافض حتى لا تسمعنى أختى وهى نائمة وفى يوم آخر وتقريبا بعد هذا الموقف بثلاثة أيام وأنا في غاية الحيرة بين أنى أريد أن أنيك أختى ولو لمرة واحدة وأنى أخاف من أنى لو حاولت ذلك تصدنى وتكرهنى وتخاف منى والخوف الأكثر أنها من الممكن أن تخبر أمى أو أبى ولكنى كنت أكتفى بالنظر إليها وهى نائمة وألعب في زبى وأمارس العادة السرية وأنا أنظر إليها إلى أن أقذف وفى مرة قلت لها ولاء؟ ردت إيه يا أحمد قلت لها أنا عايز أنام على السرير أصل ظهرى وجعنى من الكنبة وكنت أتعمد أنى أنام معاها على سرير واحد لأن الاقتراب بين أى شاب وفتاة حتى ولو كانت أخته بنسبة 500% على الأقل يكون هناك استجابة من الطرفين إذا حاول الآخر بلمسة أو أى شىء فقالت ماشى أنا ها انام على الحرف وانت تنام جوه قصدها إنها تنام على حرف السرير وأنا أنام إلى الحرف الآخر قلت لها ماشى ونامت على الحرف وكانت من عادتها إنها في وقت الشتاء بتنام بقميص نوم وتحته الكلوت وفوقه البنطلون اللى بتنام بيه وكان من حظى إن البنطلون بتاعها المقطوع وكانت في اليوم ده لابسة كلوت لونه بصلى فاتح وبعد فترة قمت أتفرج على أفلام جنس على الكمبيوتر ووطيت الصوت كان حوالى الساعة 3 صباحا يعنى قرب الفجر قمت أنام بجانب أختى وأنا متوهج مشعلل ومولع من شدة شهوتى العارمة وأخذت أقترب من أختى ولاقتها كانت بتنطر الغطا من على جسمها وهى نايمة لأنها حرانة وهى مش دارية بنفسها قعدت أبص على طيزها بجنون وهى لابسة البنطلون المقطوع من على كسها وطيزها والكلوت باين من البنطلون ومبين طيزها لأنها كانت نايمة على جنبها اليمين وظهرها كان ليا رحت مخرج زبى من الشورت وقعدت أقرب زبى من طيزها لكن ما خلتهوش يلمس طيزها وكنت أتفرج على منظر زبى وهو مقترب من طيز ولاء أختى وهى غارقة في النوم وقعدت ألعب في زبى وأمارس العادة السرية إلى أن أحسست أنى سأقذف على السرير فرحت موجه زبى إلى الكلوت مكان الفتحة بتاعة البنطلون ورحت قاذف على طيز ولاء أختى ولاقيت اللبن بتاعى وهو بينزل من تحت الكلوت بتاعها متساقطا داخل طيزها وكسها من فوق الكلوت وكنت مندهش لما حدث ونظرت إلى أختى فوجدتها لم تشعر بالمنى الدافىء وهو يتسلل داخل طيزها وعلى جسمها ولكن خوفى كان من أن تقلق أختى من نومها وترى آثار المنى على ثيابها من البنطلون والكلوت وخاصة أن رائحة المنى كانت تفوح في المكان واستمرت ولاء في النوم وعند استيقاظها في الصباح صحيت وأخذت أنظر إليها من تحت طرف عينيا وعامل إنى نايم وأنا أنظر إليها وإحساسى بالخوف من أن تكتشف آثار المنى على ثوبها أو تحس بشىء بيلزق في طيزها من تحت الكلوت صحيت وقامت وهى نازلة من على السرير نظرت إلى واستدارت بجسدها وذهبت إلى الحمام ولكنى كنت أترقبها وأنا خائف وشعرت بأنها عرفت حاجة لكن وهى في الحمام بصيت عليها من خرم الباب ونظرت إليها لكى أراقب ماذا ستفعل؟ قلعت البنطلون في الحمام ووضعت يدها على الكلوت حاست بمكان المنى لكن من حسن حظى إن المنى كان ناشف ولم تعرف ما الذي كان على ثوبها وهى بتنزل الكلوت علشان تتبول بتنزل الكلوت وكأنه لازق في طيزها من أثر المنى وهنا أحست هي بشىء غريب لكنها لم تبالى بشىء وهنا تنفست الصعداء وذهبت مسرعا إلى الغرفة ومر اليوم عادى ومافيش حاجة حصلت ولكن في يوم آخر جئت أطلب منها إنى أنام على سريرها تانى نظرت إلى نظرة غريبة أحسست منها بالخوف ولكنها قالت ماشى ونمت معها وكنت أقترب منها في هذه المرة اقتراب غير عادى تعمدت إنى أحاول أن ألصق جسدى من ورائها وقمت باقتراب رجلى من رجليها وحطيت رجلى على رجليها لاقتها كانت صاحية وبعدت رجليها عنى وشعرت برجفة في جسدى من هذا الموقف من الخوف ولكنها أعادت رجلها لمكانها فأخذت أقرب ركبتى من طيزها وحاولت إنى أقرب ركبتى من طيزها تدريجيا إلى أن التصقت ركبتى بطيزها وسمعت همسات ريقها وهى تبلعه بالعافية وأنا كذلك مثلها وهنا شعرت بأنها تستجيب ليا أخذت أقترب أكثر فأكثر إلى أن بدأت أقرب زبى من طيزها وفجأة لاقتها قربت عليا من غير قصد فتلامس زبى بأردافها وطيزها وكأنه شبه مغروس وكان منتصب متهيج من شدة الاستمتاع بطيزها لما حست هي بأن زبى لزق في طيزها لاقيت جسم ولاء أختى بيترعش وأنا أحسست مثل ذلك فاقتربت أكثر منها إلى أن وضعت يدى على طيزها من تحت البطانية وقمت بتدليك أفخاذها وأنا ملصق زبى في طيزها وهى راحت مقربة طيزها أكتر أكتر أكتر وعلمت بأنها استسلمت لشهوتها المحرومة منها لمدة شهور بعيدة عن جوزها أخذت أنزل البنطلون بتاعها ونزلت لها الكلوت ونحن في صمت ولكن أجسادنا كانت حارة ونحن لا نتكلم إلا بملامسة اليد وفرك الرجل ونزلت لها الكلوت وخرجت زبى من الشورت ورحت مدخله في كسها وبليت كسها بالبصاق أو بريقى وأخذت أحك زبى في كس ولاء أحك أكثر ورحت مدخله في كسها ونحن غارقان من شدة العرق ورحت مدخله أكثر لحد ما اختفى زبى كله في كسها وقعدت أدخله وأخرجه سمعت همساتها وهى تتأوه من اللذة آه آه إم إم بصوت خفيف وتتنهج بشدة ورحت مخرج زبى ودخلته تانى في كسها بعدما قلبتها من جنبها عشان تنام على ضهرها ورفعت لها رجليها إلى أعلى وأخذت أدخل زبى داخل أحشاء كس ولاء أختى وقعدت أدخل وأخرج وهى تتأوه بصوت خفيف حتى لا يسمعنا أبوانا وهى تقول آه آه آه آه آه آه آىىىىى نيكنى يا أحمد نيكنى يا أحمد أوى دخله كله زبك سخن وكبير وحلو أكبر بكتير من زب جوزى آه مش قادرة آه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه رحت قايلها وطى صوتك شوية يا ولاء علشان أبوكى وأمك ما يصحوش ويسمعونا قالت مش قادرة يا أحمد آه رحت مديها اللباس بتاعى راحت ماسكاه وحطت بقها فيه وقعدت تعض فيه وكأنها تولد ولكن صوتها كان من شدة اللذة والمتعة إلى أن أخذت أزيد في نيك أختى وبسرعة وبكل شدة إلى أن أحسست أنى سأقذف رحت قايلها بصوت واطى ولاء؟ ردت إيه؟ قلت لها أنا قربت أنزل تحبى أنزل فين في كسك واللا على بطنك وصدرك ولا فين راحت قايمة بسرعة منتفضة مذعورة من الخوف حتى أرعبتنى وأخافتنى قلت لها في إيه؟ قالت: لا لا لا لا لا لا لا لا لا قوم قوم يا أحمد خلاص كفاية كده روح نام على الكنبة قلت لها ليه؟ في إيه؟ قالت لا لا لا لا أنت ها تنزل في كسى علشان أحمل؟ قلت لها لا طيب تحبى أنزل فين قالت لى: نيكنى في كسى كمان وأما تنزل نزل في الأرض قلت لها موافق وفضلت أدخل زبى في كسها وأخرجه إلى أن أحسست بالقذف رحت مخرج زبى وقالت: إيه خلاص قربت؟ قلت لها: لأ لسه شوية كده وقلت لها بصى أنا ها ادخل زبى في كسك تانى وكمان مرة ولما يقرب على نزول المنى ها اخرجه قالت لأ في الأول لكن وافقت في الآخر وفعلت ولكن شهوتى كانت أقوى من إرادتى وأحسست بأنى سأقذف المنى فلم أخبر أختى من شدة وقوة شهوتى في ذلك الوقت وأخذت أنهج وأتنهد آه ورحت منزل كل المنى في أحشاء كسها وهى تصرخ بصوت واطى لا لا لا لا لا أحمد أحمد ما تنزلش لكنى لم أستطع أن أخرج زبى وأنزلت في كسها وبعدها قلت لها بعد أن أحسست بالوعى يعود إلى أنا ما كانش قصدى يا ولاء والله بس أعمل إيه وفضلت تبكى وتلطم على وشها وتقول يا ريتنى ما كنت سمعت كلامك من الأول ويا ريتنى ما كنت عملت معاك حاجة يا ريتنى ما كنت سبتك تعمل حاجة لكننى هدأتها وقلت لها ولاء؟ نزلى كل اللى في كسك نزلى راحت منزلة شوية صغيرة بس والباقى دخل إلى العمق معرفتش تطلعه كسها شربه قلت لها: ولاء؟ إنتى خايفة ليه دا انتى متجوزة يعنى لو حملتى ما حدش ها يعرف إنه من حد تانى حتى جوزك ما هو كان أكيد نام معاكى كتير قبل ما يسافر على الجيش وبالفعل هدأت ولكن بعد شهر واحد اكتشفت إنها حامل وجاتنى وقالت لى أحمد أنا حامل منك واتصدمت في الأول لكن قالت لى ما تخافش أنا مبسوطة ده ثمرة حبنا المحندق أنا وانت وأنا مش ها اقول لحد ولا لجوزى وهوه هيظنه ابنه أنا وانت بس اللى عارفين مين أبوه وهى الآن حامل في الشهر الخامس.

اتبعبصت في البحر وفشخني تحرش وتقفيش في جسمي لحد ما ناكني في طيزي



هحكيلكم يوم ما اتبعبصت في البحر من حما ابني اللي عشقت شقاوته، لم أفكر في الزواج منذ وفاة زوجى في حادث وأحافظ على رشاقة جسمى بشكل دائم إلا أنه منذ تزوج ابنى من ابنة هذا الرجل الوسيم وقبل شهر رمضان بشهر كنا في مارينا في قصره الخاص وكنت في البحر ولابسة مايوه بكينى وفى البحر أحسست بلمسات متعمدة من يده لى ونحن نلعب في المياه ولكننى لم أفكر ولم أهتم حتى تطورت الأمور وشعرت ببعبوص يخترق فتحة طيزي، ثم يد تخبط في بزازي، وجسم ساخن يحتك في فخادي ويمسك أردافي، وفوجئت به فجأة يحضننى بكل قوة في البحر ويضع يدى خلف ظهرى بقبضة يده ويأخذ منى قبلة طويلة مص خلالها لسانى وكان زبره من داخل شورت المايوه الخاص به يكاد يخترق كسى. ولأول مرة منذ رحيل زوجى يلمسنى رجل هكذا أو يبوسنى أو أشعر بزبره على أعتاب كسى ولم أستطع الصراخ أو الحركة حتى شعرت بأنه قد أنزل منيه على كسى في الماء وكذلك أنا حيث انفجرت من كسى حمم لم تخرج منذ 20 عاما. وسرعان ما ابتعد عنى واعتذر لأننى جميلة جدا وماقدرش يمسك نفسه، وخرجت من البحر إلى الحمام، وكان نصفى الأسفل غرقان من لبنه ولبنى، وبعد دوش سريع ذهبت إلى النوم ونمت 6 ساعات لأول مرة في حياتى فكأنه كان هناك شىء في جسدى يثقله وخرج. ومن يومها وهو يتعمد ملاحقتى بالغزل خلسة وأنا محرجة هل أخبر ابنى أو زوجته وأتسبب في أزمة بينهما. ويوم عيد الفطر قبل أيام كنا في العين السخنة وكنت آخذ دوش وكان ابنى وزوجته في البحر، وبمجرد خروجى من الحمام وحولى البرنس فقط لا غير فوجئت به يحملنى بين يديه إلى سرير غرفة نومه ويركب علىَّ بعد أن خلع ملابسه تماما. وحاولت الصراخ فكان يبوسنى من فمنى ماصا لسانى وحاول فك البرنس عدة مرات بالعافية (عنوة) ولكنى كنت أقاوم وأخاف الصريخ حتى لا أفضح نفسى وابنى وهو مصمم قائلا: ((مش هاسيبك النهارده ولو هاموت مش قادر نفسى أدوق طعمه)). وبمجرد أن أمسك بنهدى بيديه غبت عن الوجود فلأول مرة منذ 20 عاما ينام علىَّ رجل على سرير ويمسك صدرى ويضعها في فمه وبدأ يمص وأنا أعانى من النشوة وأخاف الفضيحة وطلاق ابنى، وظل يبوس في شفايفى ويرضع في بزازى حتى هجت تماما خاصة وأن ما يمنع زبره عن اختراق كسى كان البرنس المغلق جيدا. وسرعان ما انفجرت حمم كسى للمرة الثانية خلال أسبوع واحد بعد 20 عاما كبت بمجرد أن وجدت يده تدخل إلى كسى ويمسك به قائلا: ((مش حرام ده سايباه لوحده 20 سنة ده طلع له سنان من قلة النيك ولازم أعالجه)). ومزق البرنس تماما حتى صرت عريانة تماما وهو عريان كذلك ولكنى مغلقة جيدا بفخذى مانعة رأس زبره الضخم من الدخول 4 مرات حتى فوجئت به يندفع من فوقى هاربا بعدما شعر بأقدام ابنته وابنى في الطريق مسرعا إلى غرفته قائلا: ((حظك حلو المرة الجاية مش هاتفلتى منى)). وقمت من على السرير لأرتدى ملابسى بسرعة وأفتح الشباك للهواء بعد أن امتلأت الغرفة برائحة منيه ومنيى وأغرق السرير والمخدات. وذهبت للنوم وأنا هايجة جدا ولأول مرة أمارس العادة السرية بإيدى وتدفقت حمم من كسى. وطوال الأيام الماضية وهو يطاردنى في التليفون في منزلى الشخصى قائلا: ((نفسى أدوقك طعمه مرة واحدة ومش هاتنسيه أبدا))، وعلى بريدى الالكترونى. وأخيرا فوجئت بابنى وزوجته يخبرونى أن حماه تقدم لطلب يدى وأنهم موافقين وأنه هايموت على ومسمينى نورا. وطلبت مهلة للتفكير وصمموا على أننا نسهر في نفس اليوم الذي هو أمس الأربعاء في فندق، وجاء والدها معنا وسهرنا حتى الفجر في ((النايت كلوب)) وطوال السهرة عينه لم تنزل عنى، كانت تفترسنى، ويضع قدميه من تحت الترابيزة على قدمى وكنت أضربه بقدمى، واعتذرت عن الرقص معه. وغادرنا الفندق إلى المنزل على أساس أنهم سوف يوصلونى بسيارتهم في الطريق، فعرض والدها أن يوصلهم هما الأول ويذهب هو لتوصيلى فوافقا، ولكننى اعترضت، ولكنهم صمما وغادرا السيارة وتركانى معه لتوصيلى للمنزل. وبمجرد نزولهم من السيارة انطلق بها إلى الزمالك حيث أسكن، وفى الطريق سألته: أنت عايز منى إيه؟ فقال: نتجوز. فقلت له: وإيه اللى أنت عملته ده؟ فقال: انتى تجننى. انتى حتة ملبن، ونفسى تبقى مراتى وهاعوضك عن كل اللى فات من عمرك. ولم أجب أو أرد عليه حتى نزلت أمام العمارة ورفضت أن ينزل ليوصلنى للشقة أو باب العمارة، ووصلت شقتى وأغلقت بابها خلفى فإذا به يتصل على هاتفى المحمول ليقول بأننى قد نسيت شنطتى في السيارة ولأنزل لآخذها، وعدتُ وما كدت أفتح باب الشقة لأنزل إليه حتى فوجئت به أمام الباب ويدفعنى إلى الداخل، ويغلق الباب واضعا يده على فمى قائلا: بلاش فضايح لأنى مستبيع. ولم أستطع الصريخ خوفا من الفضيحة وحملنى من وسطى إلى غرفة النوم وأغلقها بالمفتاح بعد أن ألقى بى على السرير قائلا: ((صوتى ماتصوتيش الليلة دخلتنا على بعض والصبح نكتب عند المأذون)). فرفضت وقلت له: هاصرخ وأجيب البوليس. فقال لى كلمة قذرة: ((كس أمك. النهارده فيك نيك بجد مش زى كل مرة وعلى سريرك وفى شقتك وللصبح ولو حتى القيامة قامت هانيكك النهاردة يعنى هانيكك ده زبرى محروم من 30 سنة من النيك وانتى من 20 سنة كسك ما دخلوش زبر. ده حتى يبقى حرام عليكى)). وما هي إلا ثوانى حتى كان قد خلع كل ملابسه وصار عريانا تماما وحاولت الجرى في الغرفة باتجاه البلكونة، فأمسك بى وقال ((بلاش عناد انتى نفسك تتناكى النهارده بس بتكابرى وكسك زمانه بيصرخ من يوم ما فلتى منى آخر مرة)). وحملنى على السرير وألقى بى وهو فوقى قائلا: بلاش عناد الليلة فيه نيك للصبح فاقلعى بشويش. وقام بخلع ملابسى بعد أن مزقها وكذلك اضطر لتمزيق الكولوت حتى صرت عارية تماما وكان أول شىء هو أن وضع لسانه على كسى يلحس فيه وأنا أقاوم، ثم اعتدل ونام علىَّ وفمه في فمى وزبره على عتبة كسى محاولا الدخول. وقفلت فخذاى ليمنعانه فإذا به يضع يده على كسى ليدعك فيه بقوة حتى فقدت السيطرة على نفسى وفتحت فخذاى فإذا بى ولأول مرة من 20 عاما أشعر برأس زبر تدخل فىَّ في هدوء وبراعة. فقد كان بارعا في النيك وغبت عن الوجود وصرخت صرخة مكتومة من 20 عاما وزبره يدخل شيئا فشيئا، ولم أدرى إلا وأنا أفتح قدماى على اتساعهما وأضعهما على ظهره لأدفعه إلى أعماق كسى، وكان فمه يلحس في صدرى وفمى قائلا ((انتى لسه شوفتى حاجة)). 5 مرات يدخل ويفضى لبنه داخل كسى ويخرج لاستنشاق الهواء ويعود مجددا وأنا أدفعه بقدمى مرة أخرى ما كنتش مصدقة أن النيك متعة وأننى لا زلت مرغوبة من الرجال وارتمى بجانبى بعد 20 دقيقة من النيك وكان يأخذ نفسا عميقا. أما أنا فقد كنت في عالم آخر لم أنتبه إلا وهو يضع زبره على فمى قائلا: مصى! ورفضت لأننى لم أمص حتى لزوجى، فما كان منه إلا أن فتح فمى بالعافية ووضع زبره بداخله لأمصه قائلا: دوقى طعمه من فوق. وبدأت في المص وجاب في فمى مرتين وبلعتهم جميعا ثم أخرجه وبدأ في تغيير وضعى ليكون وجهى في السرير ورفضت قائلة: لا. إلا كده. أنا عمرى كده حرام. فكان رده: واللى إحنا عملناه يعنى حلال. دى أحلى حاجة فيك طيزك. أنا من يوم ما شفتك ونفسى أفتحها. وفمه بلل فتحة طيزى بمائه، وبدأ في وضع زبره إلا أننى كنت أرفض تماما، وكان مصرا قائلا: مش هاسيبك إلا لما أدخله في طيزك وأفتحها. وشيئا فشيئا أدخله في طيزى وجاب مرتين من حليبه. وبعد أكثر من ساعة أحسست بقواى قد انهارت، وهو كذلك خاصة بعد أن نام بجانبى وأخذنى في أحضانه. ولم أشعر بالوعى والحياة إلا في العاشرة صباحا. كنت عارية في السرير، وجسمى محمر بلون الدم ومرهقة جدا، وألم رهيب في شرجى وبزازى بها تسلخ، وملاءة السرير غرقانة بلبنه ولبنى. أما هو فلم أجده هو ولا أى من ملابسه، وحاولت النهوض من السرير ولكنى لم أستطع، فأنا في حاجة للنوم مرة أخرى وقد كان، ونمت حتى الساعة الرابعة مساء، ولم استيقظ إلا على تليفون منه قائلا: صباح الخير. دخلة (صباحية) مباركة يا عروسة. هابعت لك ديليفرى حالا شوية جمبرى وإستاكوزا وسمك قاروص يعوض كل اللى خرج منك ليلة إمبارح. فأغلقت السماعة في وجهه. لكنه اتصل مرة أخرى وأخبرنى أنه قادم بعد ساعة ومعه ابنى وزوجته، والمأذون. ولم أشعر بنفسى إلا وأنا أفقع زغرودة عالية طويلة