dimanche 26 août 2018

تحرش بجسمي في السينما حتى ناكني في طيزي




كان الزحام شديدا على الباب واطبق شاب طويل علي من الخلف ولاحظت انه تحرش بجسمي في السينما وبقي ملتصقا بي وهو يدفعني امامه، كنت اشعر ان زبه يكبر في طيزي. في الداخل ذهبت إلى مقعد في الخلف واحسست ان الشاب نفسه تبعني، جاء وجلس الى جانبي، حين انطفأت الانوار وبدأ الفيلم مد يده إلى فخادي وبدأ يداعب ويلعب في جسمي ثم اخذ يفتح السروال وبدأ يتحسس كسي، ثم اخذ يدي بهدوء ووضعها على زبه من خارج السروال، تحسسته كان كبيرا جدا وطويلا لا اصل إلى نهايته وغليظا لا تنطبق اصابعي حوله! وبقينا على هذا الوضع، هو يلعب في كسي ويدي تلعب بزبه، وبقيت معه لم افهم من الفيلم شيئا كنت انتظر ماذا سيفعل بعد ذلك… قال لنذهب إلى الخارج الان! قلت إلى اين؟ قال: إلى مراحيض السينما، الجمهور الان مشغول بالفيلم والتواليت خالية لنذهب الان… اتجهت مباشرة إلى المراحيض واخترت الاخيرة وتركت بابها مفتوحا قليلا، جاء بعدي ودخل ثم اغلق الباب، مباشرة اخرج زبه فكان شيئا لم ار مثله حتى على مواقع السكس طويلا جدا وغليظا جدا لا تلتف يدي حوله اسمر اللون وحلقته سوداء ومقدمته مثل كوع الجاموس شلحت سروالي وقلت له زبك كبير جدا لن استطيع ان آخذه كله في طيزي واذا دفعته زيادة سأصرخ والم عليك حرس السينما اعطني قليلا منه ولنر ماذا يحدث، قال متأوها كما تريدي يا حبيبتي، خذي راسه فقط! كشفت عن طيزي الناعمة البيضاء التي يتحرش بها الرجال دائما ويشتهونها، وانحنيت حتى اقتربت راسي من ارض المرحاض واسندت يدي على الجدار، بدأ يبصق على يده من لعاب فمه ويبلل زبه ثم اخذ يبلل قليلا فتحة طيزي واقترب برأس زبه الغليظ الطويل من طيزي، كان راس زبه وهو يلامس ثقب طيزي كبيرا جدا واحسست بثقله وهو يضغط ليدخله، ارخيت نفسي وتركته يدفع فدخل جزء من رأس زبه في خرمي وشعرت ان ثقبي سيتمزق بهذا الزب الكبير جدا فدفعت اصابعي في فخذه ثم امسكت به من خصيته لأمنعه ان يدفعه بشدة وهمست قائلة لاتسرع انه كبير جدا سيشق طيزي خليك على هذا الوضع وداعب افخاذي وبزازي وامسح فردات طيزي بقينا على هذا الوضع وكان زبه قد سد ثقبي تماما دون ان يخترقه بعد، اشتهيت اكثر وهو يداعب افخاذي وطيزي، ارخيت له وارخيت يدي عن خصيته فبدأ يدفع ثانية كان الالم شديدا امسكت بخصيته مرة اخرى وقلت له اخرجه وبلل طيزي بلعابك اكثر وكذلك زبك، اخرجه وبدأ يدهن ثقب طيزي بلعابه ويدخل اصبعه الكبير في ثقبي …قليلا قليلا بدأ ثقبي ينفتح له، فاخرج اصبعه ووضع زبه على خرم طيزي ودفعه فدخلت مقدمة الراس لم يكن الالم شديدا فسمحت له ان يدفع اكثر فدخل كل راس زبه وسد ثقب طيزي بالكامل امسكت خصيته وضغطت عليها فتوقف عن الدفع، بقيت اتحرك ومقدمة زبه الكبير في طيزي ثقيلة تجر ثقبي إلى اسفل وبقي هو يتلمس افخاذي ويكور يده على ارداف طيزي ويفتح بيده فلقتي وانا ازداد انحناء لينفتح خرمي اكثر واحرك ساقي لأساعد الثقب ان ينفتح حتى شعرت اني استطيع ان اشيل المزيد منه فارخيت يدي عن خصيته دفع زبه في طيزي اكثر حتى شعرت ان طيزي قد امتلأت وستنفجر إذا دفعه مليمترا واحدا اكثر، وضعت يدي في فخذه بقوة وقلت له كافي، لن اتحمل ان آكله كله انه كبير جدا. هيا اسكب ماءك على هذا الوضع وبقيت ضاغطة اصبعي في فخذه فاخذ يداعب بزازي ويفرك طيزي وافخاذي ويحاول ان يجرني الى حضنه ليدخل كل زبه الا اني لم اتركه يفعل ذلك وبدأ زبه يكبر في طيزي فعرفت انه سيقذف اشتد ضغطه على حلمات بزازي ليسحبني في حضنه فيدخل كل زبه الا اني بقيت امنعه حتى حانت اللحظة فقذف رشاشا من المني الساخن بدفعات قوية متوترة وصلت بعيدا إلى امعائي بقي يقذف مدة طويلة حتى شعرت انه قد افرغ قنينة من المني في داخل طيزي ثم اخذ زبه يرتخي فتمنيت ان يدفعه مرة اخرى لأن حجمه صار مناسبا لثقب طيزي، الا انه اخرج زبه بسرعة وتركني مفنسة ولبس سرواله فيما كنت انتظر ان يذهب لالبس سروالي واخرج، خرج بسرعة دون ان ينظر الي وفيما بدأت اقرفص على المرحاض دخل علي احد حراس السينما…رجل في الاربعين أو اكثر نظر الي وانا احاول ان اقرفص وسروالي نازل حتى اقدامي فقال: ها يا منيوكة اكلتي زب الرجال؟ سكت ولم اقل شيئا. نظر الي بشهوة ظاهرة وقال: دعيني انيكك مثلما فعل والا سلمتك إلى االشرطة وقلت لهم هذة متناكة تتناك في السينما. قلت له: حسنا ولكن دعني اسكب المني من طيزي. هل تريد ان تنيكني فوق منيه؟ قال وهو يبتسم: على راحتك اقذفي المني واغسلي طيزك وانا باقي امام الباب ومتى انتهيتي افتحي الباب فادخل عليكي. خرج ورد الباب وراءه، قرفصت فخرجت من طيزي كمية من المني لم اشاهد مثلها في حياتي وبقي المني يقطر من خرمي على التواليت حتى انتهى، ثم بدأت اغسل خرم طيزي واتلمسه، كان مفتوحا وقد صار عريضا بفعل الزب الكبير وكان ساخنا ايضا، انتهيت من الغسل ففتحت الباب ودخل الحارس وصرنا وجها لوجه ففتح ازرار سرواله واخرج زبه، كان زبا متوسط الحجم الا انه غليظ…قال وهو يبتسم: تعالي مصيه لي اولا… انحنيت على مقدمة زبه واخذته في فمي، كان فيه طعم ورائحة بول الا انه كان ناعما و ساخنا جدا بقيت امصه وهو يكبر في فمي ويترطب ثم اخرجه من فمي وقال هيا تنحي طيزك بسرعة، استدرت إلى الجدار وانحنيت حتى انفتحت طيزي مرة اخرى فدنى راس زبه من طيزي ودفع مقدمته، لم اشعر بألم بل بشوق ان يدفعه اكثر تلذذت وبدأت ادفع طيزي في حضنه لكي يدفعه باكمله في طيزي فشعر بلذتي وسارع يدفعه حتى التصقت خصيتاه بارداف طيزي وبدا يخض بقوة داخلا خارجا، ان النيكة الاولى كانت قد وسعت ثقب طيزي فصار زبه يدخل ويخرج بسهولة وطيزي قد عرضت فتحتها يزيط تحت ضغط زبه، بسرعة وصل إلى النهاية وتدفق ماءه يملأ طيزي مرة اخرى لم يكن منيه كثيرا مثل النياك الاول الا انه كان ساخنا وقويا يتدفق بسرعة وبسرعة ايضا اخرج زبه من طيزي فاستدرت نحوه وهو يلبس سرواله دون ان يمسح زبه عن المني، نظر الي مبتسما وقال: صديقي امام الباب، سيدخل عليكي حال ان اخرج، اعطيه طيزك والا سلمتك للشرطة، هو شاب صغير ولن يؤذي طيزك قلت له ولكني تعبت وطيزي تحرقني الان، ضحك وقال: انتي متعودة على النياكة، انتي منيوكة بحق، لقد اكلتي كل زبي دون ان تقولي آه هيا انه لن يؤلمك ساوصيه ان يعتني بطيزك، ساعديه انتي لأنه لم يجرب النيك، هذه اول مرة له. خرج بسرعة فدخل رجل آخر في العشرينات شديد السمرة واقرب إلى السواد، قصير القامة الا انه ضخم العضلات نظر الي مرتبكا بعض الشيء وقال: هيا افتحي طيزك، قلت له: دعني اسكب مني صديقك لن تستطيع ان تنيكني هكذا، قال هيا اسكبيه وانا واقف هنا، قلت له اخرج وحين اكمل ساناديك، قال لا سأبقى هنا هيا بسرعة وفتح سحاب سرواله ثم اخرج زبه كان اسودا كبيرا وغليظا ولكنه لم يكن مثل زب النياك الاول قرفصت على التواليت وسكبت مني الرجل الثاني ثم غسلت برفق فتحة طيزي وتلمستها، كانت قد اصبحت عريضة جدا مثل فم مفتوح، نظرت إلى زبه الكبير وقد انتفخ واقفا نهضت وسألته هل جربت النيك، ضحك وقال الم يخبرك الرجل اني لم اجرب سأجرب زبي اليوم في طيزك هذه اول مرة، هل يعجبك زبي؟ مددت يدي اتلمسه كان صلبا قويا تماما واملسا وساخنا جدا فيما نفرت عروقه لشدة الانتصاب… قلت له حلو وكبير هيا بلله بلعابك وفنست طيزي بسرعة لكي لا يطلب مني ان امصه فقد تعب فمي من مص زب الرجل الثاني وشكل هذا النياك لا يعجبني ولا احب ان اضع زبه في فمي، تنحت قليلا وانا استند على الجدار ثم فتحت بيدي فلقتي طيزي وقلت له هيا، تقدم بزبه على ثقبي وبدأ يدفع وهو يلهث اخذت مقدمة زبه في طيزي بسرعة ودفعت ارداف طيزي بسرعة في حجره فالتصقت خصيته بين ساقي، اخذت خصيته بين اصابعي وهو يدفع زبه في طيزي وما ان داعبت خصيته حتى بدأ يلهث بصوت عالي وكبر زبه في طيزي فجأة فعرفت انه سيقذف، بقيت اضم خصيتيه باصابعي فتفجر منيه عميقا في طيزي وظل يدفع حتى سكب كل ماءه وانتظرت قليلا ليسحبه فلم يفعل، قلت له هيا جره من طيزي لقد انتهى الامر وسكبت ماءك، قال وهو يلهث شوقا: اريد بعد، اريد ان انيك طيزك الحلوة مرة اخرى، لن اخرجه من طيزك بل سانيكك مرة اخرى، وامسك بارداف طيزي وسحبها الى حجره شعرت انه لن يقذف بسرعة هذه المرة فتركته يفعل ما يريد واخذ يخرجه ويدخله في طيزي بسرعة وسهولة تامة وطيزي تزيط بصوت عالي مسموع حتى قلت له لا تتعجل سيسمعنا الناس طيزي صارت تعفط من كثر النيك، هذا رابع زب آكله خلال اقل من ساعة لم يلتفت إلى كلامي وبقي ممسكا باردافي وهو يخض زبه في طيزي داخلا خارجا ولأن منيه ما زال في طيزي كانت النيكة سهلة جدا الا انه لم يتركني وبقي ينيك وينيك ولم يصل بسرعة، زبه يكبر اكثر ويتصلب اكثر وطيزي ترتخي اكثر حتى بدأ المني يسيل منه على افخاذي رغم ان زبه يسد ثقبي كاملا لقد ارتخى ثقب طيزي وما عاد يمسك بزبه واستمر يدفع به ويخرجه من طيزي وانا اتلذذ به جدا كنت افكر مع نفسي كيف ناكني ثلاثة رجال في اقل من ساعة، ولم يصل الرجل وبقي ينيك حتى اتعبني فعلا رغم اللذة فقلت له لن تصل لأنك لم تخرج زبك من ثقبي قال وهو يلهث: الان الان الان ثم بدأ يضغط اردافي في حجره بشدة وهو يتلمسها وزبه داخل خارج من طيزي بسرعة كما لو كان ينيك كس قحبة اكلت الف زب بقينا على هذا الوضع نحو ربع ساعة حتى حانت لحظته فشدني إلى حضنه ودفع زبه إلى اقصى نقطة في طيزي فانفتح طيزي تماما وتمددت فلقتاي على فخذيه والتصق ثقبي بشعر عانته الطويل وصار يقذف منيه للمرة الثانية وكأنه لم ينيك منذ سنة. كان يقذف ويده تمسكني من ارداف طيزي بقوة حتى لا افارق حضنه، ولأن طيزي عريضة جدا بدأ منيه يسيل راسا من ثقبي المفتوح الواسع وحين انتهى اخرجه فنظرت إلى زبه كان ملوثا بالمني وكذلك شعر عانته الطويل المفتول اخرج من جيبه منديلا ومسح زبه ثم طبطب على ارداف طيزي وقال: هل تأتي معي إلى الخارج؟ سنعود حين ينتهي الفيلم ويخرج الناس فاخذك إلى غرفة مريحة وامتعك واشبع طيزك ضحكت وقلت له: لا، لا استطيع اليوم، لقد تعبت وتورم ثقب طيزي، سآتيك في وقت آخر وامتعك كما تشاء، ضحك وقال شكرا ثم خرج، نظفت طيزي من المني وخرجت مسرعا قبل ان ياتي رجل اخر ويطلب ان ينيكني مرة اخرى

بنت خالتي شافتني وانا بتفرج على سكس وعجبها زبي الكبير



ابن خالتي سافر بعد 15 يوم من جوازه من بنت خالتي سماح وراح شغله في مصر. أولًا أحنا عيلة كلها ساكنة في بيت واحد لأننا كدا في الأرياف. بمجرد ما أي حد يبلغ عشرين سنة من الولاد بنخرج بره بنسافر ومبيقعدش في البيت غير الأطفال والستات. انا أول مرة أنيك فيها الجميلة سماح كان عندي 19 سنة وكنت الوحيد اللي بيروح جيم ومهتم بلياقته البدنية وسط قرايبي في البيت. سماح برده كانت صاروخ جميلة أوي وكان من عادتنا اننا ندخل أوض بعض لأني كلنا قرايب. كنت أنا وسماح قريبين جدًا من بعض وتقريبًا نفس العمر وكنا بنروح نفس المدرسة. بصراحة سماح مكانتش بتستمع بزبر جوزها اللي هو ابن خالتي زي ما أي واحة بتحلم لأنه اتجوز من هنا والمسئوليات كترت من هنا وسافر الشغل. في يوم كده، كنت قاعد وبتفرج على افلام سكس وفجأة سماح دخلت عليّ وكانت لسه هتعمل في مقلب وتخضني من ورا لحد ما شافتني وأنا بتفرج على سكس عربي. اتسمرت مكانها وكأن غريزتها اتحركت. طلعت أنا زبري وبقيت استمني وشهقت هي أول ماشفته وحسيت أنا أنها موجودة. هي اتحرجت وأنا كمان وبسرعة خبيت زبري وغطيت شاشة اللاب بتاعي. بعد الحادثة دى قعدنا يومين منكلمش بعض وحتى منبصش في وشوش بعض، في ليلة كدا من الليالي مكانتش أمي في البيت وكان البيت تقريبًا فاضي يا أما قرايبي بره يا أما مشغولين في شغل البيت. خرجت من أوضتي ورحت الحمام وتقريبًا سماح كانت مفكراني خرجت، فرجعت لقيتها مشغلة فيلم سكس عربي زي اللي كنت بشغله أو هو. شافتني ووشها جاب ألون وأحمر وحسيت أن دي فرصتي. كانت قاعدة على الكرسي وحاطة وشها في الأرض. قلت أضرب على الحديد وهو سخن، فخرجت زبري ورحت واقف قدامها فهي ابتسمت. مسكت وشها ورفعت شفيفها ناحية شفايفي وقعدت أبوسها ومسكتها زبري في ايدها التانية وفقدنا السيطرة على نفسنا. هي كانت محتاجة وأنا محتاج. سحبت كرسي وقعدت عليه وطلبت منها تقعد على حجري وكنت بقلعها هدومها حتة حتة لحد مبقاش غير الستيان والكلوت الروز. كان منظر سكسي وفعلًا بدأت أنيك بنت خالتي الهايجة. بزازها كانت جبارة، مربربة وطرية ومنفوخة وواقفة. زبري شد لما شفت بزازها. شلت الستيان وبدأت أشم وأملي عنيا منهم وأرضعهم. يا خراشي حاجة تهبل! كنت بمص بزازها وهي بتحسس على شعري وراسها مرمية لورا وسايحة في عالم نيك سخن معايا وخصوصًا أنها اتفتحت ومحرومة. شالت بنطالوني وكانت بتقلي يلا عاوزاك جوايا. رمينا هدومنا ورحت مقعدها واحدة واحدة على زبري اللى كان نافر عن آخره. آآآآآآه حاجة فوق الوصف. قعدت وزبي دخل جواها وبقيت تتنطط فوقيه وانا افرك بزازها وطيازها تترجرج في أحر نيك. اتعدلت وبقت وشي في وشها وركبت زبي برده وبقيت تقوم وتقعد وشفايفي في شفايفها وأنا عصر بزازها الحلوين لحد ما احمروا من القفيش. كنت أنا بأن وهى كمان بتأن أكتر. بدأت تنط بسرعة وتنيك نفسها أو تنيكنى في نيك فاجر سخن ولقيتها فجأة راحت تحضني بشدة وايديها تضيق فوق ضهري وبعديها فتحت رجليها وعسلها نزل من كسها يشر فوق فخادى. حسيت أن راس زبي ولعة من عسلها السخن وكنت أنا خلاص حسيت بعدها أن بركاني هينفجر وهيثور فحضنتها بقوة لدرجة أني عصرت بزازها في صدري المشعر وبقيت أنيكها بحرقة وشبق وهيجان وحسيت أن اللذة بتيجي من سلسلة ضهري وتوصل بيضاني وانفجر بركانى في أحر نيك وأحر قذف سخن شهي هدار. قعدنا نبوس في بعض وهي وطت تدلك زبي تاني والغريب انه وقف كأني عاوز أنيكها وهى كانت لسه هايجة. بسرعة خليتها تركع ودخلت زبري جوه كسها املاه بلبني السخن وبقيت أنيكها من جديد.بصراحة كنت حاسس أني طاير فوق السحاب لما دفست صباعي بعد ما غمسته في ميتها وميتي من فوق شفايف كسها ودفسته في طيزها. ضحكت لما لقيته صرخت وانسحبت لقدام ونص زبري خرج وهى بتتألم. بالراحة هديتها وقلتلها أنى همتعها أكتر في نيك شهي معاها. بقيت أبعبصها بصباعي في خرم طيزها الضيق السخن وزبي في جوف كسها الهايج النهم. كانت بتأن وتفرك من تحتي وتقول أصوات مش مفهومة وغريبة وحسيت أنها بتنونو وتتأفف وتأن وبعدين لقيتها فجأة من هياجها بتضربني بنصها وتروح وتيجي بعنف وتصرخ وكسها احمرت شفايفه وانا بفركهم بايدى الشمال لحد ما حسيت أنها بتعصرني جواها وحسيت أنا هتجيب وفعلًا نامت على كيعانها لما جابت وحسيت أنها تعبت. كنت انا برده خلاص رايح اجيبهم بس خرجت زبي لما هي تعبت وفركته بشده وجيبتهم فوق ضهرها