lundi 18 juillet 2022

قصة سكس محارم (احلى نيك محارم مع زوجة خالي و صديقاتها الممحونة)



سأقص عليكم أمتع لقائي الساخن و أنا أذوق لذة نيك محارم ساخن مع زوجة خالي نوال وصديقاتها القحاب زميلات العمل ومنهن رانيا الثلاثينية التي تزوجت من ثلاث سنوات ولديها طفل يبلغ العامين وهي امرأة جميلة خفيفة الظل جسمها ممشوق جميل متوسط الوزن ليست بالسمينة و ولا النحيلة شعرها بنى وعيونها بنيه بيضاء اللون وجهها مشرق صدرها متوسط الحجم مليان كذلك بطنها مشدوده وملفوفه وطيزها كبيرة نوعا ما وراكها طريه وبيضاء خرق طيزها يميل للون البني مما عاينته بنفسي. كذلك كسها احمر بشفرات حمراء وبظر صغير مثير وهي غالباً ما ترتدي عباءات تفصل جسمها . أما نادية فهي أيضاً زميلة زوجة خالي في العمل في الثانية و الأربعين ارمله زوجها متوفى من سنين عديدة لديها ابنتين الصغرى بنت سبعة عشرة عام 7 اسمها ياسمين والثانية متزوجه من عام بمنتصف العشرينات لم تنجب بعد. نادية امراة سمينة جميله قمحية اللون دائما تلبس عباءات ملزقة و محزقة فوق طيزها خاصة و شعرها اسود وعيونها بنيه وكسها محلوق احمر وشفراته حمراء وطيزها كبيرة أوى وبزازها كبيرة يعني محملة جداً من ورا!
بدأت أحداث اللقاء عند رجوع زوجة خالي من عملها وبرفقتها بعض صديقاتها. كنت اطل من الشرفة حينها وكنت على وشك النزلو فاشارت إلي ان أبقى في الشقة. بعد قليل رحت انظر من العين السحرية للباب لأرقب ما الوضع فوجدت أولاد خالي بحقايبهم المدرسية يغادرون البيت حيث جدتهم في الشارع الخلفي لم أفهم و تعجبت إلا أني بعد قليل رفعت سماعة الهاتف فإذا بها زوجة خالي نوال وهي تطلبني أن أوافيها في الشقة وهي تخبرني: محضرالك محاجة حلوة هتعجبك أوي..يلا مش تتأخر…بس تعالى سبور كدا.يعني شورت وتي شيرت…خمنت نية زوجة خالي فهي من فترة تلمحني بنظرات غريبة ساخنة..دققت الجرس لتفتح لي رانيا زميلتها الباب وهي لابسه قميص نوم احمر لحد واصل لقدميها ومفتوح حتى وراكها من الجانب وبزازها تكاد تقفز من القميص…ابتسمت وقالتلي أدخل لأن زوجة خالي تريدني ثم أمسكت يدي وشدتني لغرفة النوم فتمنعت شوية لأجد زوجة خالي تناديني أن أدخل! صح ظني ورحت أذوق لذة نيك محارم ساخن مع زوجة خالي وصديقاتها القحاب إذ دخلت لأجد زوجة خالي نوال مستلقية على السرير ولابسة قميص بمبي شفاف قصير حد ركبتيها وشراب كولون ابيض ونادية جالسة على كرسى رجل فوق رجل ولابسه قميص نوم وشراب كولون اسود وكل جسمها الكبير بادي للعيان!
أخبرتني زوجة خالي ان أنام بجانبها ففعلت وراحت تلعب في صدري من فوق التي شيرت و انا صامت لأجد نادية تهمس ضاحة وتخبرني: أحنا هنندلعك أحلى دلع الليلة..أنهضتني من على السرير وأقعدتني الكرسى بتاعها وأدارت قناة بها رقص خليجي وراحت ترقص لي الباقي فعل لعها ورحن يتحرشن بي فكنت بينهن فمن واحدة تضغطني بطيزها و أخرى بصدرها الكبيرة و ثالثة تقبلني و أخرى تمسك زبي لأجد رانيا في الأخير تلقيني فوق السرير وراحت تنزل فوق شفتي بوس ورضع وأنقلبت فوق منها ابوس فيها والحس لسانها وامص شفايفها وانا أمص ثم قمت لنادية فظللت ابوس فيها وامسك في بزازها والحس لسانها واحسس عليها لاجد نفسي مدفوعاً رانيا فوق السرير مجددا و نادية تحسس على زبرى من فوق الشورت والبوكسر لتخلعني إياهما لتدعك بيدها على زبرى من فوق وتقبلني من فمي وأنا أهري شفتيها تقبيل ثم لتقف نادية على ركبتها تمص زبرى هي و مها وانا واقف فخلعت رانيا القميص عند بزازها ورحت أرضعهما واحسس على ظهرها وطيزها وانزل لبزازها ابوس فيها وامسك الحلمات أعضها والحسها وأمص فيها كأني طفل رضيع و ونادية تمص فى زبى ومها تلحس بيوضى وهما تتبادلان على زبي و الحس فى بزاز رانيا وهي التي ما لبثت أن نزلت تحت منى تمص فى زبرى وقامت نادية وقفت قعدت ابوس فيها والحس لسانها واخبط على طيزها الكبيرة وتصدر صوت وتضحك بشرمطه ولبونة ههي هي هي هي…ثم تستلمني زوجة خالي من قبلات ساخنة في شفتي ثم تخبرني ان أركبها وتفتح لي ساقيها فيما الأخريات من تمص بزازها و من تلعب في جسمها فركبتها فعلاً وبدأ أذوق لذة نيك محارم ساخن مع زوجة خالي وصديقاتها القحاب فأخذت أرهز بقوة لأجد زوجة خالي تنهض وتفلقس و لأجد رانيا كذلك تفلقس جنبها وهما تهزان طيازهما فتخبراني أن أغمس زبي فيهما واحدة وراء الأخرى فيما مها تمص زبي بين الفينة و الفينة ففعلت فراحت استمتع بنيك كس زوجة خالي ورانيا السمينة و أنا أكبش لحم طيزها وكنت أشد سفتي كسها فتصرخ بلبونة و شرمطة ثم وأنا انيك ها قمطت فوق زبي فصرخت و حلبت زبي فجعلتني أخصبها وارمي منيي فيها فاستلمت مها زبي كي تمسسه بقوة حتى استعاد انتصابه لتفلقس إلى جانب زوجة خالي وتنهض رانيا تقوم بدورها وهكذا طيلة الليلة حتى أنهكنني

jeudi 14 juillet 2022

قصة سكس محارم (زوجة عمي اللعوب تغريني وتمارس معي الجنس)





حصل ذلك من أكثر من خمسة عشر عاما مضت حينما كنت في طور المراهقة. كنت حينها أشتهي زوجة عمي اللعوب التي لم تتأخر فراحت تلبي رغبتي و تمارس معي الجنس المحرم فنستمتع سوياً و كأنما خلقنا لبعضنا رغم فارق العمر. كان ذلك من أعوام عديدة إلا أن خبرتي مع دينا لا زالت عالقة بذاكرتي كانها حصلت بالأمس القريب!

كنت حينها في طور المراهقة في الثامنة عشرة أو أقل قليلاً. كنت هائجاً كنت أتفرج على مجلات السكس والأفلام في ذلك الوقت و أمارس العادة السرية على تلك المجلات والأفلام أو أني أتخيل احد البنات والنساء الجميلات في حارتنا وكانت على راسهن زوجة عمي! كانت دينا قد تزوجت عمي من ثلاثة أعوام فقط شابة جميلة جداً جسمها يخبل العقل خمرية البشرة عمرها في الثالثة و العشرين. علقتها بقوة فكنت دائما أحاول استراق النظر عليها وهي تبدل ملابسها أوتدخل لتتحمم عندما اكون عندهم. ذات يوم بينما كنت راجعا من المدرسة وجدتها بالباب فحييتها فأخبرتني بعدم وجود أبي سلفها أو أمي لانهما في مشوار لحضور زفاف عندها. تغذيت عندها وكانت ترتدي بيجامه ضيقه قليلا كيلوتها باين حرفه وعليها وجلسنا قليلا ثم تركتني وذهبت لغرفة أخرى لأسمعها تتأوه وتتمحن فخلت أن أحدا ينيكها فدخلت عليها لأجدها تتكلم بالهاتف وتدعك كسها! رأتني وأسرعت دون أن أحدثها أو تحدثني ولكنها عرفت أن شاهدتها في ذلك الوضع! خرجت ثم لمحتني وذهبت للحمام وانتظرت قليلا ولحقتها وألقيت نظره من خرم الباب فوجدتها عاريه تماما! انتصب زبري وخلعت ثيابي ودخلت عليها فنظرت الي وقالت : هاااا…أنت قالع ليه…قلت : عاوز أستحم….راحت تخبي بزازها وكسها مني بيديها وهي تضحك: عيب كدا…انت مجنون…دفعتني فخرجت غاضباً فخرجت وهي تضحك ثم ذهبت لغرفة نومها وهي شبه عارية ضاربة البشكير حول وسطها! كنت أشتهي زوجة عمي اللعوب بقوة حينها وراحت هي تلبي رغبتي و تمارس معي الجنس المحرم فدخلت عليها لأجدها تجلس على السرير وتلبس قميص نوم شبه شفاف ! ابتسمت وهي تراني أبحلق فيها ثم قالت: أقفل الباب و تعالى…فعلت ثم ضحكت وقالت: عاوز أيه…علت أنفاسي ونظرت لثدييها الظاهرين وزراعيها العاريين فضحكت ثم قالت: عاوز تجرب…خلعت قميصها ثم غطت بزازها وقالت: بس سر بينا ميطلعش برا…أومأت برأسي مذهولاً…

استلقت دينا زوجة عمي اللعوب فرحت أخلع ملابسي كالمجنون لأراها تنض فأحضنها و تضمني و أمسكت شفتي بفمها وبدأت تمصهم وصرت افرك ثدييها وكسها وبقينا نمص ونفرك نصف ساعه لتنام على ظهرها كي الحس كسها ففعلت ورحت الحس وبدأ يخرج ماء كسها طعمه كالعسل وهي تأن وتقول اه اه اه ادخل زبك بسرعه بكسي أرجوك…بالفعل راحت أدخل زبي بكسها فدفعته دفعه واحده بكسها فشهقت وصرخت ادخله وأخرجه بسرعه وأحسست بخصيتي تضربان بشفرات كسها و راحت تأن و أنا بدأت أمص حلمات ثدييها وأدغدغها بلساني قالت حبيبي لا تنزل داخل كسي أريد أن اشرب حليبك وعندما صار وقت القذف أخرجته ووضعته بفمها وصارت تلتهم حليبي كله حتى آخر قطره و ركبتها اقبل رقبتها! بعد قليل جلسنا فصارحتني أنها لم تكن تتوقعني بكل تلك الفحولة فقلت لها انا لم اشبع بعد فضحكت وقالت انا ملكك هذه الليلة افعل بي ما تشاء وكنت أشتهي زوجة عمي اللعوب فاخذت تلبي رغبتي و تمارس معي الجنس المحرم فأمسكت زبري ووضعته بفمها وبدأت تمصه حتى ينتصب وما ان انتصب حتى رفعت ساقيها وأدخلته بكسها حتى آخره ثم أخرجته وضممت بزازها و ادخلته بينهما وقمت بعدة وضعيات فسألتني عن مصدر خبرتي فأجبتها بانها أفلام افلام السكس..راحت تصرخ و أنا انيكها و تتأوه لقد انزلت شهوتها الداخلية وأنا لم استطع أن أسيطر على نفسي فقذفت حمم زبري في أحشاءها. في الصباح ذهبت لمدرستي لأعود أليها فأدرنا فيلم سكس مما معي وبدأ النيك من جديد بيننا فبدأت بمص شفافها وفرك بزازها ودعك كسها حوالي ربع ساعه حتى تهيجت وهي تمص زبي. ثم أني دهنت خرم طيزها بكريم ووضعت قليلا على زبري و أدخلته فيها من خلفها في طيزها وهي تتألم وتتأوه حتى وصل إلى الربع فقالت يؤلمني أرجوك أخرجه فأخرجته وأرحتها قليلا ثم عاودت أدخاله حتى وصل الى النصف وبدأت ادخل وأخرجته حتى توسع خرمها وماهي الا لحظات وأخرجته وقذف على صدرها وارتحنا قليلا لنعود من جديد لنيك الطيز ولكن تلك المرة أطلت فيها و كانت ترجوني أن ابدل عليها لأنها تحب نيك الكس اكثر ففعلت هكذا طوال الليل حتى قذف حليبي داخل كسها الجميل. في الصباح كذلك ذهبت لدراستي وعدت لبيتي لأن أبي وأمي كانا قد عادا. الحقيقة أني بقيت أمارس مع زوجة عمي كلما امكنت لنا الفرصة وكانت أحايين كثيرة تبعث لي بحجة أني أقضي لها طلبات في غيبة عمي فكنا نستمتع بشدة وذلك حتى اتت فرصة لعمي للسفر لدولة عربية فمن ساعتها للآن لم أرها ولم ترني

dimanche 10 juillet 2022

قصة سكس محارم (حلم الممارسة المحرمة مع أمي المطلقة وهي بالملابس الداخلية المثيرة في المنزل)



سأحدثكم عن فانتازيا عقلي عن حلم الممارسة المحرمة مع أمي السكسي المطلقة وهي عارية بالملابس الداخلية المثيرة في المنزل وكأنها تغريني بذلك. اسمي عمر في بداية العشرينيات وأعيش مع أمي لس معنا احد. فمنذ أن نشأت وأنا أجدني و إياها منفردين ليس معنا من أب أو احد غيرنا. سمعت أن أبي اختفى من حياتنا ولما أزل طفلاً صغيرا وكل ما سمعته أنه نسوانجي يلهث وراء نزواته. كان محامياً ذا صيت قوي هرب مع سكرتيرته وتركني و أمي وحيدين. رفعت عليه قضية وكسبتها و آلت إلينا ملكية بيتنا و تعويض أو ما يعرف بالنفقة. أما أمي فهي سيدة أعمال تعمل بمالها الخاص ولذك بعد أن تطلقت من أبي بوقت قصير انتقلنا إلى منزل جديد ولم نسمع من حينها بأخبار أبي.

ما زالت أمي أمرأة سكسي مثقفة جداً لم أرى مثيلها من قبل. فهي امرأة مخصرة جسدها متناسق بصورة قل نظيرها ممتلئة في مواضع يحب فيها الامتلاء و مهفهفة في مواضع يحب فيها الرقة و النحول. حالما تخطيت السادسة عشرة وبلغت طور المراهقة أو تخطيته و دخلت في طور الشباب لم تحتشم مني أمي بل ظلت كما هي تسير في البيت بثيابها الداخلية التي كانت تبرزها عارية كاسية! بالتالي لم أتحرج أنا وكنت أظل في البيت بالبوكسر بل أنها كانت تشجعني على ذلك! لم يحدث شيئ بيننا ولكني كنت أعرف أن الموضوع فقط موضوع وقت. نمنا سوياً عاريين ولكن لم تمارس معي. فقط ذات مرة دخلت و جدتني أستمني فأكبت علي تساعدني وتفرك لي زبي. أتيت منيي فوق يدها وابتسمت لي وبدت مستمتعة. مؤخراً راح عقلي يتخيل تخيلات كلها سكسية جنسية فأحلم حلم الممارسة المحرمة مع أمي السكسي المطلقة وهي عارية بالملابس الداخلية المثيرة في المنزل وكلها من قبيل التالي. وصلت البيت لأرى أمي لابسة اللانجيري المفضل لديها وهو مكون من ستيان داكنة رمادي وكيلوت خيطي رقيق وعلاقة. كذلك كانت لابسة زوج من الجوربات العارية وحذاء كعب عالي. كانت واقفة تنحني في مدخل غرفة المعيشة وكلها أثارة و استثارة تريد أن تغريني. قالت:” بيبي أنا أنتظرك طوال اليوم …أنا شبقة و احتاج ان تريح مامتك…”

على الفور أتجرد و أكشف عن جسمي وعن زبي المنتصب المستعد.تبتسم وتمشي إلي وتقبلني على الشفاة وتولج لسانها بفمي وأنا يأخذني الأنين وأدلك زبي وهي تستثار و تقودني لغرفة المعيشة من اجل الجلوس. وأنا اجلس أمي تركع على أربعتها يديها و رجليها أمامي و تمسك بزبي بقوة في يدها وتقبل زبي و تلعقه من راسه ومن خرمه. مؤكد أن أمي تعرف ما تفعله بي فهي خبرة وفيما هي تمصني بقوة تفرك جذر زبي. ثم أنه بعد دقائق قليلة من المص تقف أمي و تنتصب وتنزع الستيان و الكيلوت وتقبلني وهي تقعد فوق حجري كنت أحس دخول كسها في زبي وقد راحت تطحنه بفلقتيها و ثقلها. قبل ذلك راحت تغيظني وتثيرني دون أدخاله بها وبعد قليل لما أطلق أنيني غير قادر على الصبر تجلي عليه و تدخله بها. يأخذها الأنين وتنزلق فوق زبي وتركبني ويأخذني مثلها الأنين والتأوه وهي تتقافز فوق حجري وأنا أدعك بزازها و أدلكهما وأحس بحرارة جسدها السكسي الساخن. تلصق شفتيها في شفتي و تقبلني بحرارة و قد نسيت علاقة الدم وصلة المحارم بين الأم وابنها فتعاملني كرجل و أنا أعاملها كأنثى. فقط هي شهوة الحب ما بيننا. أنظر في عينيها أراهما يتلألأن بالعشق و الشهوة والرغبة وأقول في نفسي سنبقى عشاق للابد. تتركني أمي وتنبطح و تنسدح على ظهرها و تبعد بين ساقيها و تكشف لي عن كسها اللامع المنتوف فأتحرك لها وهي تفتح زراعيها وتدعوني:” تعالى و نيك كس أمك يا بيبي…نيكني بقوة..” ابرك فوقها فينزلق زبي في كسها الرطب وتلتف ساقاها حوالين ظهري وأبدأ في الرهز و النيك القوي بأقوى ما يكون فأنيكها عميقا وقوياً. راحت أمي تطلق الأنات تلو الأنات و اﻵهات تلو اﻵهات وهي تصرخ:” آآآآآه أممممم اوووووف آآآآآآح نيكني يا بيبببببي أووووووي …زنيكني كمااااااان..نيك ماما نيك كس ماما السخن المولع آآآآآآه …” يأخذها الشهيق و الزفير و يتثاقل أنفاسها وتشخر و تنخر وأنا بالفعل يهيجني كلامها وأنيكها بكل قوة مراهقتي ويفاعتي. أفعل ما تأمرني به أمي السكسي المطلقة وأدكها. فكرة اني أنيك أمي التي أنجبتني و أن أسمع صرخاتها و محنتها القوية تثيرني فتجعلني أقذف مياهي داخلها داخل كسها الضيق. تحتضني بقوة و تضمني وتخبرني أن أستمر في نياكتها و في مهمتي وهي ترترعش أسفلي وتصل إلى نشوتها وأنا أنهي منيي داخلها. لم تدعني أفلت من قبضتها فظللنا نتباوس و نتحرش بجسدينا. كان ذلك حلم الممارسة المحرمة مع أمي السكسي المطلقة قدحه في عقلي كوني أراها عارية بالملابس الداخلية المثيرة في المنزل وهو ما أحلم به في الواقع فكنت انتهي من خيالاتي بإنزال المني بقوة وبغزارة. أظن أن علي أن اخبر أميي فهي متفهمة فربما تحقق لي بعضها.




jeudi 7 juillet 2022

قصة سكس محارم (خالتي تحب الزب و تعرض علي جسمها و انا لا افوت الفرصة و انيكها)



منذ وقت طويل كنت اعلم ان خالتي تحب الزب و نياكة و انا كنت اريد ان انيكها لكن لم اكن املك الجراة اللازمة الى ان حدث ما حدث في ذلك اليوم لما عرضت علي خالتي جسمها بطريقة مثيرة و مهيجة جدا و قد قالتها بصريح العبارة اريد ان تنيكني .. و انا بقيت انظر اليها للحظات و قلبي يدق بقوة و كانني كنت في حلم ثم فتحت لها ذراعاي حتى اخدتها في حضني ثم بدات اقبلها بحرارة كبيرة من فمها و هي تقبلني بكل محنة و زبي كاد يقطع بنطلوني من الانتصاب قبل ان تخرجه خالتي و تنطلق في رضعه بكل حرارة و انا انظر اليها و خالتي تملك جسم جميل و مثير جدا خاصة في مؤخرتها العريضة .

و ازدادت رغبتي اكثر مع المص و اللحس و خالتي تحب الزب و تعرف كيف تلاعبه باللسان حتى تجعلني اشعر بمتعة منقطعة النظير اما انا فكنت واقف فقط و لا افعل شيءا حتى سخن زبي و اصبحت مثل الوحش .. و امسكت خالتي و اسندتها و وضعت لساني على كسها ثم انطلقت في لحس الكس و انا اسمع انين خالتي التي كانت تهيج مع ملامسة لساني لبظرها و انا اهيجها ثم العب بثدييها و احركهما و امص الحلمة و الحس لكن زبي كان يريد الدخول للنيك و التمتع اكثر و اخلتي تحب الزب و ترغب في تذوقه في كسها و لذلك ادخلت لها زبي بقوة في الكس و بكل حرارة ..

و سمعت انين جنسي قوي جدا لما ادخلت زبي في كس خالتي و اصبحت تصرخ اه اح اه اه و خالتي تحب الزب و لا تصبر عليه و انا حرارة الكس القوية كانت تحرك زبي بسرعة و تجعلني احضن خالتي و اقبلها بمحنة من الشفتين و الزب لا يتوقف عن التحرك في كسها .. و امسكتها ايضا من فلقات طيزها الكبير حين كنت انيكها و جاءتني رغبة النيك من الخلف لكن خالتي رفضت و ردت علي بصراخ كبير جدا اكمل النيك من كسي حبيبي لا تكرر هذا الكلام و خالتي تحب الزب في الكس و انا احسست برعشة رهيبة جدا في زبي و فتحته حين كنت ادخله في كسها و عرفت ان زبي يريد ان يكب ..

و صرخت خالتي اقذف في كسي لا تخرج زبك و كلامها زاد في تهييجي اكثر و جعل زبي يسيل بسرعة و المني خرج مني حار جدا و لذيذ و كان الزب يرتعش بقوة و يخرج المني بحرارة كبيرة و انا اعانق خالتيو استمتع بلحظة خروج المني من الزب و تلك المتعة الكبيرة . و صرخت بقوة اه اه اح اح حين كان زبي يقذف و خالتي كانت ترتعش و اعجبها الزب لان خالتي تحب الزب و تحب القذف في كسها و لكن زبي لما ارتخى شعرت بالبرود و اخرجته و هو ذابل و لكنه شبع من كس خالتي

*