mardi 21 juin 2022

قصة سكس محارم (سكس محارم مع ابن اختي و زبه الذي فاجاني )


انا شهوانية جدا و مارست اجمل سكس محارم في حياتي مع ابن اختي الشاب الذي يذرس في الجامعة و سبب تحرك شهوتي عليه هو اني سمعته يتحدث مع صديقته في الهاتف حين كان في بيتي في ذلك اليوم حيث كان يقول لها احبك و اريد ان انيكك . و لما سمعت كلامه  صرت اتخيله ينيكني انا و صرت اتخيل شكل زبه و حدمه و المهم اني عرفت ان ابن اختي نياك و يحب الكس و صرت اتعمد ارتداء الملابس المثيرة الفاتنة التي تظهر صدري و ضيقة على طيزي حتى ارى زبه كيف ينتصب في الثياب بينما ابن اختي صار يطيل النظر الى جسمي كلما قابلته

و في احدى المرات تركته ينظر الى بزازي حيث كان الروب مفتوح و واسع جدا و اي انحناء مني تظهر الحلمات و كنت اريد اجمل سكس محارم و كانت ساخنة و لما رايته لا يتجاوب كما اريج التصقت به و انا اضحك و تحسست على زبه فكان واقف حديد . و قلت له اعرف انك تريد ان تنيكني لكنك تخجل ارجوك عزيزي انا حبيبتك و قبلته من فمه بطريقة جعلت اللعاب يسيل منه ثم التصق بي و انا تاكدت انه بلغ اقصى مراحل الشهوة و مستحيل ان يتوقف حيث صار هو يقبلني من الفم و انا اعطيه لساني و هو يلاعبه و نحن في اجمل سكس محارم ثم خلعت ثيابي و تركته يراني عارية

و هو لما خلع ثيابه رايت زبه الكبير الجميل الذي فاجاني و بدات ارضع وامص في اجمل سكس محارم و الزب كان حديدي باتم معنى الكلمة و قلت له اريده في كسي ينيكني حتى افقد وعيي من الشهوة و فعلا لما ادخله انا احسست اني اشعر بدوار كبير من المتعة . و كان ابن اختي ينيك و يحرك الزب و انا اصرخ اه اح اه اه و هو يدخل زبه للعمق في رحمي و انا احضنه و استشعر حلاوة الزب و حرارته الجميلة و هو ما زال ينيك نيك ساخن جدا ثم اجلسني في حجره يقبلني و يداعب ويلعق بزازي و انا اوحوح اه اح اح اه اه و هو ينيك و يدخل زبه بكل حرارة في اجمل سكس محارم و اقوى نيك

ثم في تلك الزاوية على الارض كانت رعشتي جميلة و من احلى الرعشات في حياتي حين كان ابن اختي يضع زبه على بزازي يقذف حمم زبه و انا استمني و اشعر بحرارة كبيرة في كسي و كانني مصابة بدوار جميل و ساخن . و كان يصرخ اه اح اه اه و انا انظر الى زبه كيف كان مليئ بالشهوة و فيه الحليب الكثير و هو اخرج كل شهوته في بزازي ثم راح مسرعا الى الحمام كانه شعر بالخجل في نهاية النيك لكنا عشنا احلى و اجمل سكس محارم و باحلى لذة جنسية ممكنة


jeudi 16 juin 2022

أمي منقبة وأنا أبنها الوحيد فلازم أدلعها



أنا وحيد أمي، وقد بدأت وقائع قصتي عندما كان عمري 18 عام ، بينما كانت أمي عمرها 35 عام، وقد توفي والدي عندما كنت صغيرا، وكنا نعيش أنا وأمي في البيت الذي يمتلكه جدي بمردنا والجيران بالطبع هم الأعمام وأسرهم. عائلة والدي عائلة محافظة للغاية لذلك ترتدي أمي النقاب عندما تخرج من المنزل، وبالطبع لا تخرج بمفردها فلابد أن أكون معها أو جدي أو أحد أخوالي، وممنوع عليها أن تتحرك أو تفتح النوافذ في الشقة، وأهل أمي مثلهم في التعصب وأكثر منهم أحياناً. لذلك كنا نعيش أنا وأمي كأننا في سجن. وفي أحد الأيام، وكان الوقت في الصيف، دعتني أمي وهي في الحمام تريد أن أحضر لها منشفة. ذهبت إليها وأعطيتها المنشفة من فتحة الباب، وبالمصادفة لمحت المرآة الكبيرة في الحمام، ووقعت عيني على صورة أمي عارية، وكانت هذه هي أول مرة أرى جسم امرأة عارية، وشعرت بزبري ينتصب. وعندما أغلقت أمي الباب، أصبحت أتخيل جسمها، وعندما بلغ الهياج مداه ذهبت لأنظر لها في الحمام من فتحة المفتاح. وياله من جسم يأخذ العقل جسم أبيض ممتلئ بخصر نحيف وطيز ممتلئة ومستديرة وأفخاذ تشبه أعمدة الرخام، وبزاز جامدة مثل الصخر، وحلمات مثل حبات العنب، وكس حليق مثل المرآة. وأنا أنظر إليها وأتلاعب بزبري حتى خرج حليبي.

من حينها أصبحت انتظر دخولها الحمام، وأتنصت عليها من فتحة المفتاح، وأعتصر زبري على جسمها. وفي إحدى المرات وأنا أتلصص عليها رأيتها تجلس على البانيو، وترفع رجلها وتتلاعب بكسها وحلمات بزازها، وتتأأأأوه حتى أصدرت رعشتها. ذهبت إلى غرفتي، وأصبحت أحلب زبري على ذها المنظر الجميل؛ أمي عارية، وتتلاعب بجسمها حتى يرتعش. أصبحت انتظر دخولها الحمام لأراها، وألاحق في المنزا عندما تبدل ملابسها، وأتنصت عليها من غرفتي المواجهة لغرفتها، وأراها نائمة وعي شبه عارية. مرت أيام الصيف على هذا الحال؛ اتنصت على مواعيد دخولها الحمام واستبدال ملابسها في غرفة نومها، وعندما تقف في المطبخ وتنحني بنعومة، واشاهد مكوتها، وهي غالباً ما ترتدي كيلوت لذلك كنت أرى وراكها وطيزها، وأذهب إلى غرفتي لأتلاعب بزبري، وأتخيلني مع أمي أنيك فيها.

دخل الشتاء، وفي أحد أيام الخميس كنا معزومين في بيت خالي، فدخلت أمي غرفتها لتستبدل ملابس. وبالطبع وقفت خلف باب غرفتي لاتنصت عليها وهي تقلع ملابسها حتى السوتيان والكيولت وتقف عارية تماماً أمام المرآة، وأصبحت تستدير وتتأمل في جسمها من الأمام والخلف، ثم مدت يدها على عشها الدافئ لتتحسسه، ومن ثم جلست على طرف السرير، وهي عارية لترتدي كولون شفاف بلون أسود، وياله من منظر لن أنساه طيلة عمري. أمي تقف عارية، ورجليها ومكوتها مغطاة بكولون أسود شفاف يأخذ العقل، وأصبح زبري يرتفع حتى مستوى سرتي. وفجأة دعتني أمي، وعندما دخلت وهي على هذه الحال كانت الشهوة قد بلغت مداها معي وأنا أرى أمي في هذا المنظر من قريب. لم أكن أتخيل أن يحدث ذلك في يوم من الأيام، وخاصة وأن بزازها كانت عارية تماماً. طلبت مني أن أعقدلها السوتيان من الخلف، فكنت أربط السوتيان بالراحة وعيني تتأمل في جسمها من الخلف وعلى المرآة أرى كسها داخل الكولوت وأقتربت من الخلف لألمس مكوتها بزبي. وعندما أنتهيت من تشبيك السوتيان أنتظرت في الغرفة أشاهدها وعندما أنتبهت لوجودي طلبت مني أن أذهب لأرتدي ثيابي.

دخلت إلى غرفتي، وأنا أموت من الهياج، وأرغب غب نيك أمي. المهم بعد عودتنا من العزومة إلى المنزل، دخلت أمي الحمام لتأخذ دش ودعتني لأول مرة لأدعك ظهرها، وعندما دخلت إلى الحمام، كانت أرى جسمها عاري بالكامل، وعندما أنتهيت وذهبت إلى غرفتي نزلت لبني ثلاث مرات على منظرها. أصبحت أفكر في طريقة أصل بها لأمي حتى أنيكها، خصوصاً وهي تتلاعب كل يوم بكسها في غرفتها وفي الحمام، بما يعني أنها ممحونة، ولا تعرف ما عليها فعله. انتظرت حتى تخرج من الحمام وتذهب إلى غرفتها وتنزع المنشفة، وصارت عارية. فذهبت إلى الغرفة، وسألتني ماذا تريد، قلت لها ربما تريدي مساعدتي في تشبيك السوتيان. أبتسمت وطلبت مني تشبيك السوتيان، وشعرت وقتها أنها تتمنى أن أراها عارية، وأن لا مانع لديها لكنها تخشى وليست متأكد من الموضوع. بعدما عقدت لها السوتيان أرتدت قميص نوم خفيف، ومن بعده الكيلوت. قالت لي أذهب لتنام الآن. ذهبت إلى غرفتي وتظاهرت بالنوم، وبعد ساعة تسللت إلى غرفتها، وهي نائمة وقميص نومها مرفوع، وكل جسمها واضح أمامي. طللت أشاهدها وأقتربت من مكوتها ووراكها. صرت أشتم رائحة جسمها الجميل، وأتلاعب بزبرهاحتى رميت اللبن وذهبت إلى غرفتي ونمت.

في اليوم التالي، استيقظت مبكراً وظللت في غرفتي، وكنت اسمع صوت التلفاز وأصوات آآآهات، فتسللت إلى غرفة المعيشة لأرى أمي تشاهد فيلم جنسي وهي عارية، وفاتحة رجليها، وممسكة بخيارة تدخلها وتخرجها في كسها وتتأوه. وهي لا تدري أن أقف خلفها. وبعد أن نزل اللبن من كسها أنتبهت لوجدي وسألتني منذ متى وأنت تقف هكذا. ومن شدة هيجاني هجمت عليها وظللت أقبل في رجلها ووراكها، وهي لا تمانع في ذلك. وعندما حاولت أن أضع يدي على كسها أمتنعت قليلاً ثم شعرت أنها تجذبني إلى كسها. صار فمي على شفرات كسها الوردي، وأنا ألحس في اللبن الخارج منه وهي تتأوه وتطلب المزيد. مدت يدها على بنطالي، ونزعته عني، وأمسكت بزبري لتمصه. ثم طلبت مني أن أعتليها فأدخلت زبي بكسها، وعندما أقترب لبني من الخروج طلبت مني أن أرميه بالخارج حتى لا تحمل، فرميته على بطنها وعلى وراكها. وقصصت عليها كل التلصص وغرفة النوم والكولون والحمام. فضحكت وأخبرتني أنها كانت تعلم وأنها كانت تشتهيني منذ البدابة. ومن ذللك اليوم لم تعد أمي بل عشيقتي.


jeudi 9 juin 2022

قصة سكس محارم (عشقت امي لما رايتها عارية ونكتها و هي ساخنة)



كنت اعيش حياة عادية جدا لكني عشقت امي لاول مرة لما رايتها عارية و ادهشني صدرها الكبير الجميل ذو اللون الابيض الذي يشبه اللؤلؤ فانا وقتها كنت مراهقا و عمري لم يصل الى العشرين بعد و امي مطلقة و لم يدم زواجها مع ابي سوى عشرة اشهر حيث طلقها ابي و انا في بطنها . كنت دائما اتصور ان امي ممحونة و تخفي محنتها و رغباتها و هي امراة فائقة الجمال و الفتنة حيث تكتنز تحت ملابسها صدر كبير و جميل جدا و طيز منحنية جدا خصوصا لما يميل جسمها فتبرز طيزها و مع ذلك لم اكن اميل اليها ابدا و هذا راجع لكونها امي و احبها . فجاة تغير كل شيئ و انقلبت الامور راسا على عقب و السبب اني رايتها عارية تماما و هي لم تفعل الامر عن قصد حيث دخلت عليها غرفتها كي اناولها برقية كانت وصلت للتوه من المحكمة و فيها حكم نهائي باحقيتنا في البيت الذي كنا نسكن فيه و من شدة الفرحة فتحت عليها الباب دون ان استاذن و لم اتخيل اني ساجد ما وجدت . نعم وجدت امي عارية تماما و لم اكن اتخيل ان جسمها بذلك الجمال رغم اني كنت اعلم انها تملك جسم مثير و هناك عشقت امي لاول مرة و تمحنت عليها و اشتهيت نيكه معها

و كانت امي خجولة و هي تراني واقفا امامها و هي عارية لحيث اخفت صدرها بيدها لكن صدرها الكبير كان يستحيل ان تخفيه يد واحدة و اليد الاخرى على كسها و انا وضعت البرقية و خرجت بسرعة . من يومها عشقت امي و انجذبت اليها  وصرت افكر فيها ليل نهار و انا جد ممحون و كلما اتذكر تلك الحادثة استمني و احيانا تصل مرات الاستمناء الى اربعة مرات في اليوم و كل ذلك على امي التي رايتها عارية و جسمها الابيض الذي الهب شهوتي و لم نتحدث في الامر سوى بعد مرور عشرة ايام حين وجدت نفسي جالسا امامها حيث اعتذرت منها و اخبرتها اني لم افعل ذلك عن قصد لكنها فاجاتني بسؤال لم اتوقعه حيث ضحكت و قالت تعتذر و هي تخاطبني باستغراب و كانها كانت تضع في ذهنها انني فعلت ذلك متعمدا . و عبثا حاولت اقناعها انني لم افعل ذلك عن قصد لكنها فاجاتني بسؤال لم يخطر على بالي حيث قالت كيف وجدت جسمي و هو عاري و عرفت انها تبحث عن زبي فقلت لها بلا تردد احلى جسم يمكن للرجل ان يراه و اجمل بزاز و انفجرت امي بالضحك و قالت مازلت صغيرا على ذلك و قاطعتها و قلت لها لو رايك زبي ستغيرين رايك فضحكت مرة اخرى و قالت لا اعتقد و كانها كانت تقول هيا ماذا تنتظر

و بدات افتح الحزام و انا ارتعد من الشهوة و غير مصدق اني ساخرج زبي امام امي و ما هي الا ثواني حتى كان زبي ماثلا امامها كالسيف و ضحكت بطريقة اعنف من قبل و قالت هذا زب تحكي عنه هيا اعده الى جحره و رميت نفسي فوقها و قلت لها ليس قبل ان انيكك و اجعل كسك يذوقه . و لحظتها عشقت امي و جسمها اكثر لانني قمت بكل الخطوات و كسرت كل الحوجز و لم يبقى الا ان نمارس السكس و بدات اقبلها بقوة من فمها و هي تتظاهر انها غير راغبة و تبدل فمها الى ناحة اخرى لكني كنت اتبعها اينما استدارت بوجهها ثم لمست صدرها و لم اصبر فمزقت لها فستانها حتى رايت اخيرا بزازها الكبيرة متدلية امامي تنتظر فمي كي يمص حلماتها و يلحسها . و كان حجم ثدي امي اكبر من راسي و طري جدا و ساخن ساخن نار و اخذته في فمي و بدات ارضع حلمتها و اقبلها و انا كالمجنون حيث عشقت امي اكثر لما ذقت لحمها و بما اني مزقت لها الفستان من فوق فقد اكملت تمزيقه كاملا و كانت عارية و لم اجدها ترتدي الكيلوت و رايت كسها مباشرة بدون اي شعرة عليه و من شدة الحرارة و الشهوة قربت زبي من كسها مباشرة

و كنت اظن ان زبي سجد صعوبة في الدخول الى كس امي لكني لم اصدق اني ادخله بدفعة واحدة فقط فقد كان كسي امي ساخنا و رطبا جدا و كانها ملاته بالصابون  ولم اكن اعلم ان الكس حين تسخن المراة يفرز ماء يشبه اللعاب يساعد الزب على الدخول . و عشقت امي اكثر و كلما كنت اتعمق معها اذوب اكثر حيث صرت انيكها و ادخل و اخرج زبي بكل راحة في كسها لكن المتعة لم تدم سوى ثواني حيث قذفت بسرعة كبيرة داخل كسها و هي تضحك و تراني ارتعش امامها كالشاة المذبوحة و اخبرتني انها تناولت حبوب تمنع حدوث الحمل لانها كانت تعلم انني سانيكها .