samedi 10 décembre 2022

قصص محارم عربية ساخنة (لحم فخاد أختي البيضاء في جسمها المربرب ينعش زبي)



لحم فخاد أختي البيضاء في جسمها المربرب ينعش زبي


نحن نعيش بريف الشام وما ادراك ما ريف الشام ببيئة متدينة ومتعصبة وكانت اختي عائشة جميلة جدا وكانت تكبرني ب 5 سنوات، لحم فخاد أختي أبيض وشفاف منتفخة ومؤخرة مستديرة وارداف ممتلئة وكانت شخصيتها قوية جدا لدرجة تفعل ما تريد بالمنزل وكان امام بيتنا الريفي بحرة جميلة وكانت تنظف عائشة كل يوم تلك البحرة وانا اراقب بطات افخاذها المثيرة ليوم كشفت عن افخاذها ونزلت في البركة لتلتقط وريقات الاشجار وااااااااااو كانت افخاذ مبرومة كانها قلم ولحمة بيضاء لم اشعر بنفسي الا اخرجت زبي وضربت عشرة فقذفت بثوان — ندمت على فعلتي قليلا لكن سرعان ما عادت مخيلتي لتلك الافخاذ اصبحت اتابعا واتودد لها حتى اصبحت تعتقد انني مطيع لها غير اني مطيع لافخاذها وذات يوم عدت من المدرسة مبكرا لارى ما كنت احلم به
دخلت المنزل وسمعت صوت ماء بالحمام اقتربت ونظرت من شق الفتاح كانت اختي عائشة تجلس على كرسي وترفع قدمها لتضعها على كرسي اخرى وتقلم اظافر قدميها وهي عارية اتجه نظري فورا بين فخذيها ااااااااااه ماذا رايت كان كسها محلوق ااااه من كس لا يفصلني عنه سوى باب صغير اخرجت زبي وتاملت كسها كانت شفلره منتفخة وكانها قد انتاكت بعشرون زب فرغت من تقليم اظافرها وبدأت بالحمام اخذت تدعك اثداؤها وتتمحن مع الشامبو ورفعت رجلها لتضعها على كرسي الحمام وتغسل كسها وتفركه بطريقة دائرية يا للهول اختي محترفة كيف تعلمت هذا — تسارعت انفاسي وسرعان ما قذفت على مشهد سكسي مثير – اثار فضولي لاعلم كيف تعلمت اختي اخراج شهوتها حيث شاهدت كسها يتدفق من رعشتها اصبحت اراقبها ليل نهار وبعد ان نام الاهل تسللت لغرفتها لارى اضواء تتبدل لكنها خافتة اقتربت لانظر من شق الباب لاجدها تنام على بطنها وبحضنها لابتوبها وتكبس بالازرار هاهااااااااا اذا اختي عائشة مدمنة نت لم يغمض لي جفن وفي الصباح دخلت اليها وقبلتها على اساس قبلة اخوية لكن قبلة حركت زبي فعندما احتك بها شعرت به فنظرت اليه وقد رفع بيجامتي فتبسمت وانصرفت يااااااااااي شعرت بنشوة غريبة مسكت اللابتوب وشغلته وفتحت المستندات الاخيرة لاجد مواقع السكس التي زارتها اختي عائشة كتبتها كلها وحفظت اسم اشتراكها وفي الليل عندما نام الجميع ودخلت حبيبتي لغرفتها كالعادة شغلت الكمبيوتر وفتحت النت وفتحت حسابا بموقع السكس وبحثت عن اسم اختي المستعار لاجد اسمها وتضع صورة رمزية لكسها هو لقد شاهدته بالحقيقة والان تنشره اختي فكم زب قد قذف على تلك الصورة اليس اخوها اولى بهذا الجمال ارسلت لها طلب صداقة فوافقت وتكلمنا عن طبيعة عملنا وطلبت منها ان نلتقي واني معجب بكسها كثيرا فقالت ما زلت عذراء قلت لها انيكك بطيزك فقالت جد قلت نعم قال موافقة واخذت ابالغ بشتمها ونكتها باشد العبارات وهي كانت قحبة محترفة وبعد ساعة كان زبي قد تحجر قلت لها اين يديكي قالت تلعب بكسي فقلت اذا جيت لعندك ممكن نيكك فضحكت كتابيا وقالت كيف من الحاسوب مستحيل تقدر تجي فقلت اذا جيت فقالت اي بسمحلك تنيكني فقمت وقلت هذه فرصتي وفتحت غرفتها ببطئ لاجدها تلعب بكسها عارية فاغلقت الباب بهدوء واقتربت من اذنها وقلت لقد جئت ووضعت يدي على فمها بسرعة حتى لا تصرخ ارتعبت وحاولت الهروب فهدأتها وقبلتها وحاولت ان تغطي كنزها فقلت لها لا تغطي شيئ انا من ناكك منذ قليل خافت وتحول كبرياؤها وعنفوانها الى قطة وديعة فسألتني كيف هيك عملت فقلت سرقت اسم اشتراكك من حاسوبك وانا بحلم فيكي وقاطعت حديثها بقبلة جريئة فتهيجت وتمحنت فعلمت انها غرقت مددت يدي لكسها ااااه كان مبلول فمسكت يدي قلت لا تخافي فرشاي بس مصيت شفاهها ورضعت نهودها وبطنها وصرتها وافخاذها واخيرا وصلت لكسها شربت ماؤه ولعقت عسله وضعت زبي على كسها ليفرشيه صعودا وهبوطا وفركت خرم طيزها باصبعي ادخلت اصبع فتالمت فقلت لا تخافي اصبحت اخرج من كسها لاضع على طيزها عندها هاجت وقلبت 69 ليصبح كسها فوق فمي وامسكت زبي لترضعه باحتراف ادخلت اصبع بطيزها ثم اصبعين لم اعد احتمل سحبتها عني لاضعها وضع الكلب وكانت طيزها طرية وناعمة ادخلت راس زبي فتهدت ثم اخرجته وضعت بصاق وادخلته من جديد فدخل لعبت باثدائها حتى ترتخي فدخل واولجته بالكامل فكانت تتمحن وتقول حبيبي نيكني ااااه اووووه طيزززززي اووووه لكني لم اتمالك نفسي فقذفت داخل طيزها عنها تشنجت وضغطت على زبي بمؤخرتها ثم استدارت ومسكت زبي تعتصرع لتخرج ما تبقى منه قبلتني وضحكت وقالت اااه يا عفريت واصبحنا نمارس الجنس كل ما سنحت الفرصة ثم تخرجت واصبحت تدرس ابتدائي وتزوجت من زميلها وسكنت بالمدينة وبعد فترة اصبح عملي ايضا بالمدينة فاشتريت منزلا بمشروع دمر وكنت ازورها بين الحين والاخر ليوم اتصلت بي وقالت انها قادمة ومعها طفلها الرضيع وكانت تبكي وعند وصولها فهمت انها تشاجرت مع زوجها فقلت لها اهدئي طبيعي بيصير بين الازواج قومي ارتاحي حتى نهيئ شي نأكله بدلت ملابسها ولحقتني عالمطبخ وقالت ماذا تفعل فنظرت اليها يااااا لطيف مين امامي شو هالحلا فضحكت وقالت بلا غلاظة كان روب نوم وردي يظهر اكثر ما يخفي فقلت لها الزواج محلاكي يا ملعونة فضربتني على كتفي ومضت لتشعل الغاز فكانت مؤخرتها ترج كانها في مهجتي فلم اتمالك نفسي اقتربت منها وقلت لها زوجك يستحق مني هدية فقالت ليش لانه ازعجني فقلت لا لانه وصمت وقبلتها على عنقها وانا خلفها وعصرت ابزازها فقالت خلص فمسكت خيوط روبها لازيلهم عن اكتافها وهي تتعصر وترفع براسها فعلمت انها استوت سقط روبها ولم تكن تلبس شيئ تحته فقلت هيئتي نفسك الي ما فتبسمت وارتمت بحضني لاحملها لسريري لعقت ومصمصت وومصت زبي والان لا حواجز ادخلت زبي بكسها وسالتها هل موعد اخصابك قالت لا فترة الامان فكان كسها كالنافورة من شدة السوائل حيث اختي عائشة من نوع النساء الشبقات تملك كسا فريدا شفار نافرة تجنن عالمص نكتها بكل الوضعيات شعرت بقرب قذفي حاولت اخراج زبي من كسها لكن ضغطتني بساقيها فانفجر حمم هائلة داخل كسها وبدأ يتسرب كان منظرا مثيرا كس ابيض ووردي ينقط لبن ابيض ثم نهضت بشراسة لتمتص زبي المبلول وشفطته وابتلعت ما علق عليه من مني فقلت لها يا ممحونة صايرة فنانة وضحكنا ودخلنا الحمام واغتسلنا وحتى الان عم نيك اختي عائشة

vendredi 4 novembre 2022

قصص محارم(كس ماما ساخن )









كان كس ماما ساخن جدا و انا ابنها الوحيد وقد دلعتني منذ اول يوم عرفت فيه الدنيا و امي امراة جميلة و لكنها بلا زوج بعدما توفي ابي  واان صغير و منذ ان فتحت عيني على الدنيا و اان ارى امي قدوة لي في كل شيء . و من شدة تاثري بماما صرت اتبعها في حركاتها الى ان انتبهت للامر و صارت في كل مرة تحذرني من التصرف بتلك الطريقة و تقول انت رجل يا ابني و كانت ترتدي ملابس مثيرة جدا امامي و ارى احيانا بزازها و حلماتها و لم اكن اشتهي النيك معها لكن ذات يوم كانت ماما ممحونة جداو ساخنة و حين جلست باجنبها امسكت يدي و بدات تفرك عليها . ثم شعرت ان زبي يتمدد في ثيابي و كانت يد ماما دافئة جدا و لم اكن اعرف ان كس ماما ساخن اكثر و بقيت تفرك علي ثم اخبرتني باني رجل و بانه يجب ان اتصرف كالرجال

ثم اخبرتني انها تريد ان تختبرني و امسكت زبي و لمسته و اان خجلت و قالت يجب ان تثبت لي انك رجل و طلبت مني اخراج زبي و انا اتريث ثم صفعتني و  قالت هيا اخرج ذلك الزب و فتحت لي بنطلوني و طلعت زبي من ملابسي . ثم وجدت زبي مرتخي قليلا و لمسته بنعومة الى ان انتصب زبي و بدات ماماتفرك عليه و انا اسخن و بعد ذلك طلبت مني ان انظر الى كسها و خلعت كيلوتها لاتفاجئ بذلك الكس المشعر كالقنفذ الجميل و طلبت مني ان ادخل زبي في كسها  وكان كس ماما ساخن جدا حيث بمجرد ان ادخلت زبي في كسها حتى شعرت بحرارة كبيرة في كسها و اعجبتني اللذة و بقيت ادخل و اخرج زبي بقوة

و لم يكن الامر يحتاج الى خبرة او ممارسة سابقة فتلك الحرارة الجميلة في الكس حين ادخلت زبي جعلتني اسخن و اهيج بقوة  وكس ماما ساخن جدا  وانا وجدت نفسي انيك ماما و هي فاتحة رجليها و عرفت انها كانت تفعل كل ذلك حتى انيكها فامام كانت ممحونة جدا . و اعجبني الامر كثيرا و انا احرك زبي في فرج امي و كس ماما ساخن جدا و هي تتاوه اه اه اح اح ابني اكمل اه اه اه حرك زبك بسرعة اح اه اه اه اه و انا اسمعها تتغنج و تسخن و انا اسخن معها و زبي يضرب اعماق كسها للخصيتين و انا اهيج من هيجانها الجنسي

و فجاة ارتعش زبي في كس ماما و انا اتاوه بحرارة كبيرة اه اه اح اح احححححح و زبي في الكس و توقفت عن الحركة حتى صرخت ماما هل بدات تقذف يا غبي ثم رجعت للخلف بسرعة و سحبت زبي من كسها و رات زبي يخرج المني بكثافة و حرارة كبيرة . و انا كنت كالوردة التي تذبل و يتساقط اوراقها حين كان زبي يقذف حيث لم اكن قادر على الحركة و ماما تنظر الي و انا اخرج شهوتي بحرارة كبيرة و النيك جميل و كس ماما ساخن جدا و جعلني اخرج كل الشهوة بقوة كبيرة و ماما لم تشبع لانني حين كنت اقذف كانت هي تواصل اللعب بفرجه و تستمني ثم طلبت مني ان انيكها مرة اخرى لكن زبي ارتخى و الشهوة خرجت من زبي و بردت

mercredi 19 octobre 2022

قصص محارم(بنتي تعطيني كسها لانيكها)



بنتي تعطيني كسها لانيكها و تزيل عني محنتي الجنسية

في ذلك اليوم لم اتوقع ان بنتي تعطيني كسها فقد كنت في محنة كبيرة جدا جعلتني ادمن مشاهدة مواقع السكس و الافلام الاباحية و السبب ان زوجتي توفيت و ابنائي تزوجوا كلهم و لم يبقى معي سوى بنتي ذات الخامسة و العشرين ربيعا . كانت بنتي جميلة و لطيفة جدا و تحبني و انا اخبرت ابنائي اني اريد ان اتزوج من امراة اخرى حتى اعيش حقوقي الجنسية و لكنهم رفضوا بحجة انهم يرفضون ان تاتي امراة اخرى كي تشاركهم الميراث فانا لدي املاك لاباس بها و هكذا وجدت نفسي حائر بين تتبع بائعات الهوى و بين النيك مع الفتيات الجامعيات بالمال و احيانا حتى الشواذ كنت انيكهم
و في ذلك اليوم الذي جاءت بنتي تعطيني كسها كنت اسبح في موقع ساخن جدا و اشاهد فيلم ساخن لرجل اسمر زبه كبير جدا علما ان زبي ايضا كبير و انفتح امامي الباب لاجد بنتي واقفة امامي و انا مضطرب اريد اخفاء زبي و بنتي تضحك . ثم اقتربت مني و قالت ابي اعلم انك ممحون و تريد ان تتمتع جنسيا و انا بما اني احبك فاسعطيمك ما تبحث عنه و راحت تفتح امامي فستانها و انا غير مصدق لما كنت ارى نعم كانت بنتي تتعرى امامي و انا مندهش كيف ان بنتي تعطيني كسها لانيكها و ادخل زبي فيه لانا لم اكن افكر ابدا في ممارسة سكس المحارم
و كان صدر بنتي جميل جدا و واقف و كانه تفاح و انا شعرت بان جسمي يرتعد امام جمال صدر بنتي و لم اتحرك و قربت بنتي صدرها من فمي حتى لامست حلمتها شفتي و بدات ارضع و لحس و امص و انا هائج و اغلي . ثم امسكت لها بزازها و بدات ارضع و قد هجت تماما و انا انيك بنتي و ابحث عن كسها و اعدت اخراج زبي الواقف بقوة  وانا اشعر ان المني بدا يصل الى فتحة زبي من شدة الشهوة و بنتي تعطيني كسها و طيزها لاستمتع بالجنس و هي تعلم اني ساخن و ممحون جدا ثم اجلست بنتي على حجري حتى وقع زبي على كسها
ثم تركتها تجلس و اان اقبلها بحرارة من الفم و لم اتوقع ان كسها مفتوح حيث انزلق زبي بسرعة في كس بنتي التي بدات تتاوه اه اه ا اح اح اح اسيتمتع يا ابي و متعني بالزب اه اه اه اه و كان كسها مفتوح و ساخن جدا و لزج و ضيق . و انا امسكتها من طيزها و ساعدتها على الصعودج و النزول و هي تاكل زبي في كسها و انا انفجرت بقوة كبيرة بحليب الزب و لم اتمالك نفسي و قذفت حليبي بحرارة كبيرة و كبيت كل المني في داخل كس بنتي و اان اقبلها من فمها بكل حرارة و بنتي تعطيني كسها لانيكها اقوى نيكة في حياتي و اجمل سكس محارم


jeudi 13 octobre 2022

قصص محارم(محارم مع اختي و اقوى نيك و سكس)






انا مارست اقوى سكس محارم مع اختي الجميلة الحسناء بعدما وجدتها عارية كما ولدتها امي في غرفتها وانا ذهبت اليها كي اسالها اين ذهبت امي لاتفاجئ بها عارية تماما و هي تنظر الى المراة و تلاحظ في جسمها الجميل الفاتن و انا لما رايت ذلك المنظر اتعشت كل فرائسي حتى صرت كالوحش . و لما انتبهت اختي الي صارت تحاول اخفاء بزازها و كسها و هي خجلانة لكن انا سخنت بقوة و لم يعد الامر ينفع حيث اقتربت منها و زبي يريد ان يثقب سروالي و انا اريد ان المس اختي و اجامعها و انيكها و اختي اكبر مني بسنة واحدة فقط و جسمها كانه جسم ممثلة اباحية
و مما جعل شهوتي تسخن اكثر و امارس اسخن محارم مع اختي هو انها كانت تدفعني و هي منفجرة بالضحك حيث انها كانت تبدو و كانها تقول ما ذا تنتظر هيا نيكيني اخرج ذلك الزب و انا احاول ان انال منها قبلة في الفم بين الشفتين و الحس رقبتها و هي تسخن و تسخنني معها . و بعد ذلك امسكتها من طيزها والفلقتين اطلريتين و هي تقابلني و ضممتها بقوة نحوي و قبلتها من فمها و هي سخنت و بدات تقبلني من الفم في اقوى سكس محارم مع اختي و انا اتحسس على الفلقتين و العب بهما في كل الاتجاهات بلا توقف و طبعا زبي كان كالحديد و الشهوة تشتعل فيه
ثم اخرجت زبي و انا ابحث عن اي فتحة ادخله فيها من شدة الشهوة و لكن اختي ليست مفتوحة في كسها و هي عذراء و هذه مشكلة و لم اكن اريد ان اسبب لها الالم في طيزها و لذلك ادخلت فقط الراس في كسها و انا انيك براس زبي و كسها كان رطب و ساخن جدا و لم اتوقف عن ادخال و اخراج زبي بحرارة كبيرة و انا في اقوى جنس محارم مع اختي الفاتنة و رضعت حتى بزازها و حلمتها وقفت و بدات ارتعش و انا في ذروة الشبق الجنسي الجميل و زبي يريد ان يخرج الحليب بقوة في تلك الحرارة الجميلة التي كنت اجدها في باب كسها و انا اتسائل كيف سيكون كسها لو ادخلت كل زبي
و قمت باخراج زبي من كس اختي لتنطلق مباشرة قطرات المني من زبي كانها رصاصات و تقع بطريقة عشوائية على البطن و العانة و حتى الفخذين و انا في تلك اللحظات لم اقدر على التحرك حيث كان زبي هو الوحيد الذي يشتغل في جسمي . و اخرجت شهوة جميلة و ساخنة جدا مع اختي في نيكة جميلة و سريعة جدا ومليئة باللذة الجنسية و طبعا الامور تمت في سرية تامة و لكن لم اكررها لان اختي بدات تبكي بعدما اكملنا النيك و مارست سكس محارم مع اختي و عاهدتها الا انيكها مرة اخرى و الا اقتربمنها وفعلا لم نكرر النيكة بعد ذلك ابدا

jeudi 6 octobre 2022

قصص محارم(خالتي شرموطة تلصصت عليها و هي تحلق كسها )






انا ممحون جدا و خالتي شرموطة قحبة و مغرية و لا تستحي حيث ترتدي دائما الملابس المثيرة التي تجعلني اشتهي ان انيكها و لكن لم اقدر على النيك معه لانها جد عصبية و تصرخ لاتفه سبب رغم انوثتها و حلاوة جسمها المثير و انا كان حلمي هو ان انيكها او على الاقل اراها عارية . و لم احقق حلمي الاول بعد و لكن الثاني حققته حيث تبعتها ذات يوم و هي تتوجه الى الحمام و كنت قد حضرت خطتي جيدا لاننا نملك في البيت نافذة صغيرة تطل على الحمام من المطبخ  بما انها مرتفعة فقد وضعت امامها كرسي و انتظرت حتى رايتها تتوجه الى الحمام و انا كنت لوحدي في البيت و لما دخلت كنت انتظرها في المكان المناسب و رايت خالتي تزح ملابسها و رايتها عارية تماما و كان كسها مشعر كانه غابة و حملت خالتي الشفرة لتحلق كسها

و من حسن حظي ان خالتي شرموطة قحبة و لذلك لم يانبني ضميري حين تلصصت عليها و احلى ما في الامر انها كانت تقابلني و حين فتحت رجليها رايت كسها في الاول ملتهب بالشعر كانه قنفذ ثم وضعت عليه الصابون حتى اصبح ابيض اللون و بدات تشطف بالة الحلاقة و اان ارى بياض عانتها كلما مررت الشفرة . و ظلت خالتي تشطف و تحلق الكس و انا اذوب في منظر كسها و في منظر بزازها ايضا فهي تحمل بزاز جميلة و رائعة و خاصة في الحلمات و الهالة الوردية و لم يدم الامر طويلا حتى اكملت خالتي شطف شعر كسها و اصبح شديد البياض و كان واضحا انها على موعد مع الزب و خالتي شرموطة قحبة و لم تكتفي بذلك بل رفعت يدها لتحلق ابطها و اصبحت انظر الى كسها و هو يلمع

و حين بدات تغسل كسها صارت عانتها تلمع اكثر و باليد الاخرى كانت تحلق الابط و تلح على جعله صافي و خالتي شرموطة قحبة و جسمها فاجر جعلني استمني و انا اغلي في ذلك المكان و اريد الهجوم عليها كي اقبلها و الحسها و اذوق حلاوة ذلك الكس الناري الجميل الذي كانت تحلق فيه . و غسلت شفرتي كسها بالصابون و عملت فيهما كريم لا اعرفه و بعض الزيوت و تاكدت اكثر انها على موعد مع احد الرجال النياكين المهمين لانها لا تحلق كسها و ابطها لاي شخص و خالتي شرموطة قحبة و نياكة و خبيرة جدا و انا كنت اريد ان اكب حليب زبي على ذلك المنظر الساخن جدا حين ارى خالتي عارية تماما و جسمها مبلول يلمع و بزازها كانهما مصابيح في الحلمات الزهرية الجميلة

و لعبت خالتي ايضا ببزازها لترى ان كانت جاهزة و طرية و فركت احللمتين و مسحتهما جيدا بالصابون و اصبحت خالتي في تماما جاهزيتها للنيك  ومن الواضح ان الرجل الذي كان مقبل على النيك معها في ذلك اليوم كان محظوظ الى درجة لا توصف و هو على موعد مع جسم خالتي المثير . و قبل ان تقوم انا كنت قد قذفت شهوتي وانزلت منيي و خرجت متسلل من هناك و تركتها تجفف جسمها كي ترتدي الفوطة و تخرج بتلك الطريقة الفاضحة التي اعتدت ان اراها و لكن منذ ذلك اليوم صرت اشتهي جسمها اكثر لاني رايته و اعرف شكل حلماتها و كسها و طيزها و خالتي شرموطة قحبة و انا متاكد اني سانيكها يوما ما و اذوق ذلك الكس المحلوق الناعم جدا و الحسه  وافعل فيه كل افاعيل النيك

jeudi 22 septembre 2022

قصص محارم(عمتي تعطيني ثديها الكبير لارضع منه فاهيج عليها )




لم اكن اصدق ما يحصل و انا ذائب و عمتي تعطيني ثديها الكبير بطريقة مفاجئة جدا لم اتخيلها حيث وجدت نفسي معي لوحدنا في ذلك اليوم و كان منظرها مثير جدا و هي بفستان شبه عاري و حلماتها ترفع الفستان في جهة الصدر و اكثر ما كنت اشتهيه من عمتي هو الاستمناء عليها من دون ان تشعر لانها تملك صدر مثير . و يومها عمتي فهمت كل شيء و عرفت اني في محنة جنسية عالية جدا فطلبت مني الاقتراب ثم فاجاتني حين اخرجت لي ثديها و قالت هيا ارضع حبيبي تمتع اعرف انك تحب صدري و انا صرت ارتعش حين رايت ذلك الصدر الكبير الابيض الجميل و الحلمة البنية كبيرة التي كانت واقفة و بقيت انظر و قلبي ينبض بحرارة كبيرة ثم انحنيت الى صدر عمتي ارضع و الحس بجنون

و من اول ما وضعت الحلمة في فمي التهبت شهوتي عليها و كانت دافئة و ناعمة و كانت عمتي تعطيني ثديها الجميل الكبير و هي تريد ان تسخنني به و لم تكن تتوقع اني ساهيج عليها الى ذلك الحد و انقلب الى شخص اخر حيث ادخلت حلمتها بين الشفتين و بدات امص بكل حرارة . و امسكت الثدي بكلتا يداي فهو كبير جدا و كان رخو مثل العجين و ناعم و طري جدا و بدات اعبث به و انا اخور من شدة الشهوة و الهيجان الجنسي الذي كان بداخلي و عمتي تضحك بكل شرمطة و مستمتعة معي لانها تحب ايضا الزب و تعشق الجنس لانها نياكة جدا و بقيت جالسة و عمتي تعطيني ثديها لكي ارضع و لكن انا فكرت في ان انيكها و رفعت كيلوتها لارى كسها المشعر الذي هيجني

و جلست بجنبها ادعك في كسها و فتحته و عمتي تعطيني ثديها و تريد ان ارضع لها و كانها تقول استمتع فقط بالثدي حبيبي لا تلمس الكس ثم قمت انا و دفعتها بكل ما املك من قوة حتى طرحتها و رفعت رجليها و اخرجت زبي . و حين اخرجت زبي كانت طبعا الشهوة في داخلي حارة و عالية جدا مما جعلني ادخله بسعة و عدت بعد ذلك لرضع الثدي الكبير و لعق الحلمة الجميلة المثيرة و كانت عمتي تتاوه بكل شرمطة و هي تستمتع ايضا بزبي في كسها الذي كان جد ساخن و اللزوجة فيه و سمعت انينها الساخن و عمتي تمسك نهيدها و تقربهما من فمي و عمتي تعطيني ثديها لارضع و الحس

و اخرجت في ذلك الكس كل شهوتي و حرارتي الجنسية بقوة كبيرة و حرارة جميلة من شدة الشهوة و المتعة و اللذة الجنسية التي وجدتها اثناء النيك مع عمت في احلى سكس محارم بحيث بقي زبي يخرج اللبن بلا توقف داخل الكس الذي ارتوى من المني . ثم تعب زبي من كثرة النيك و اخرجته من حرارة الكس حتى امسحه على فخذ عمتي التي لم تشبع من الزب و بقيت عمتي تعطيني ثديها الكبير الجميل حتى  ارضعه لها و هي تترجاني ان ابقى ارضع و هي تستمني و لكن انا اخرجت شهوتي و تعبت من النيك و اصبت بالتخمة و لم اعد قادر على تقبيلها و لعق حلمتها بعدما اطفات كل المحنة و الحرارة الجنسية داخل كسها الحار الساخن

mardi 13 septembre 2022

قصص محارم (عمي يغتصبني في ليلة ساخنة جدا وانا في حضنه اوحوح بحرارة كبيرة)



عمي يغتصبني في ليلة ساخنة جدا وانا في حضنه  اوحوح بحرارة كبيرة



كانت ليلة جميلة و ساخنة و عمي ينيك كسي نيك قوي جدا بعدما اكتف اني فاقدة للعذرية عن طريق احد اصدقاءه الذي اكتشف علاقتي مع جارهم ايهاب و عمي لما سمع ذلك الكلام عوض ان يخبر ابي او يعمل معي امر يحفظ الشرف راح يهجم علي كي ينيكني . و ليتني كنت اعرف ان عمي جاء الي خصيصا حتى ينيكني لكنت وقتها هربت او اختبات بل كنت اعتقد انه جاء ليدردش حتى انقض علي و هو يقبلني و يشتمني و يصفني بالعاهرة  والقحبة و انا غير مستوعبة ما الذي كان يحدث في تلك اللحظات … كان هذا ملخص قصتي التي حدثت لي مع عمي الذي ناكني بلا رحمة و ادخل زبه في كسي مثلما ينيك اي رجل امراة

و انا حاولت المقاومة في الاول و لكن عمي كان اقوى مني و ادخل لي زبه بالقوة في كسي و انطلق الزب يحفر الكس بقوة و عمي ينيك كسي و يمارس معي سكس محارم عنيف جدا و شعرت ان زبه كان مثل زب الحصان . نعم كان زب عمي اكبر زب يدخل الى كسي حتى بعد تلك الحادثة  ولكن انا لم ارى حجمه بل كنت اشعر به فقط لانه ركب فوقي و ادخل زبه و كان ينيكين و يشتمني ويصفني بالعاهرة و انا اقاوم و احاول ان اقنعه انه مخطئ و لكن كان عنيدا جدا و عمي ينيك كسي و الشهوة تفعل فعلتها فيه و تجعله ينيك بلا توقف و يخل زبه بقوة كبيرة جدا و حرارة جنسية عالية

و انفتح كي امام الزب و عمي ينيك كسي نيك قوي وعنيف و ساخن جدا وانا اترجاه و احاول منعه و لكن هو لم يكن يبالي بي و راح يدخل و يدفع بقوة و جعلني ابكي لما ادخل كل الزب للخصيتين و راح يخضني و يحركني و يرجني و هو يحرك الزب داخل كسي . و كانت صرخاتي بلا جدوى و لذلك استسلمت للامر الواقع و تركته يفعل ما يريد و عمي ينيك كسي نيك عنيف وساخن و الزب كان يتحرك داخل كسي الدذي ابتل رغما عني حتى صرت اوحوح بحرارة كبيرة و انازع و هو يظن اني متجاوبة معه بانني صرت شرموطته رغم ان كسي كان يؤلمني من النيك العنيف و حجم الزب الكبير

و فاجاتني الحرارة الكبيرة التي كان عمي يكب بها منيه داخل كسي دون مبالات او خوف من ان احمل من تلك النيكة لانه رغم كل شيء فهو عمي و انا بنت اخوه و ترك زبه يكب و هو مثل الحمار ينيكني بقوة ثم افرغ كل حليبه و سب زبهمن دون ان يتركني اراه . ثم بدات انا الملم ثيابي و هو يغادر الغرفة و يشتمني و يسبني و كانه يتعفف رغم اه ناكني مثلما ناكني الرجال الاخرين و لا يوجد اي فرق بينهم حيث عمي ينيك كسي و يمارس مع المحارم بينما الاخرون كانو ينيكوني نيك بطريقة او اخرى

jeudi 8 septembre 2022

قصة سكس محارم (طيز أمي الكبيرة تثيرني وتثير شهوتي)






حقيقة لم أنظر إلى أمي بهذه الطريقة أبداً. مع بلوغي الثامنة عشر تغيرت حياتي تماماً. لكن قبل أن ابدأ دعوني أخبركم القليل عن نفسي. لن أقول عن نفسي إني “شاب وسيم” لكنني في نفس الوقت لست “قبييح”. كان لدي بعض الصديقات من حين لأخر لكن لم تتطور المور مع أي منهن. الناس يقولون أنني أشبه أمي كثيراً لكنني لا أعرف. ومع ذلك نحن نتشارك نفس الصوت. أمي طولها 162 سنتي و طيز أمي الكبيرة كيرفي جميلة وبزاز حجمها كبيرة. لو أحببت أن أقارنها بأحد سأقول أنها تشبه كثيراً غادة عبد الرازق لكن طيزها أكبر، وطبيخها جميل جداً بالمناسبة. وبعد وفاة أبي منذ عام، يبدو أنها تستخدم الطبخ ليساعدها على النسيان. على أي حال. كل هذا بدأ في أحد الأيام بعد المدرسة. عدت إلى المنزل مبكراً بسبب اليوم الرياضي، وأمي كانت في المنزل كالمعتاد لإنه كان يوم السبب. “أهلاً يا حبيبي، يومك كان عامل إزاي في المدرسة.” “كويس.” وأنحنت نحوي لكي تعطيني قبلة أم لابنها، وأقتربت مني لكي تحضنني وعرفت إنها لا ترتدي السنتيانة لإنني شعرت ببزازها وهي تجذب رأسي نحو صدرها وكما كنت أفعل دائماً كل مرة حضنتها أيضاً. إلا أنني لا أدري ما حدث لي هذه المرة. زبي وقف على الفور ولا أدري هل أمي شعرت به على رجلها لكنني كنت محرج وتلعثمت في كلامي: “أنا عندي واجب كتير.” وجريت على غرفتي. “ماشي بس متنساش هتيجي معايا عن خالتك على الساعة تلاتة ونص.” قالت بصوت عالي وتعبير غريب على وجهها. ذهبت إلى غرفتي وقضيبي منتصب في بنطلوني وجلست على الكرسي وفتحت الكمبيوتر محاولاً أن أنسى ما حدث.
وبعد ثلث الساعة من تصفح الفيس بوك دخلت أمي إلى غرفتي “عايزني أعملك حاجة تاكلها قبل ما نمشي؟” “أيوه يا ريت.” والتفت حتى أتأكد من أن اللابتوب يغطي حجري. وبينما تخرج من الغرفة نظرت إلى طيزها وقلت في نفسي “أممم. يا ما نفسي احسس على الطيز ديه.” كنت استيطع رؤية فلقتي طيزها العارية من خلال بنطلون اليوغا الذي كانت ترتديه. كانت طيزها كبيرة فعلاً. الطيز الأكبر منها كانت للأستاذة سعاد في المدرسة. “انزل بعد تلت ساعة وأنت مغير لازم ننزل بدري لإن ممكن الدنيا تكون زاحمة.” بعد الثلث الساعة نزلت لأرى طيز أمي الكبيرة ثانية لكنها كانت مرتدية الآن بنطلون جينز ضيق وقميص بكم طويل. طيزها كانت أجمل في بنطلون اليوغا لكن المنظر لم يكن سيء أبداً. جلست على الطاولة وأمي وضعت لي المكرونة، وسألتني إذا كنت أريد جبنة. قلت لها نعم. فسارت نحو الثلاجة وبينما هي تنحني بدت طيزها أكبر. كل ما كنت أريده أن أذهب إليها وأصفعها عليها وهي منحنية هكذا. “أنت عارف إنه عيب تبصلي كده.” قالت لي وهي تستدير. على الفور وجهي أحمر ولحسن الحظ هي لم ترى قضيبي المنتصب من تحت الطاولة. “إيه؟” هذا كل ما استطعت قوله. ضحكت وقالت لي: “تمام يا حبيبي بس أوعي تيجيلك أفكار كده ولا كده.” وأنحنت لتضع لي الجبنة. وهي تنحني رأيت مفرق بزازها والسنتينانة بارزة من تحت القميص.” تناولت طعامي بسرعة وقلت لها أنني سأذهب لأحضر شيء في خمس دقائق. قالت لي ليس لدينا وقت وطلبت مني أن أركب في السيارة. قلت لها حسناً وأنا أتمنى إن إنتصابي يختفي.
هذا المشوار كان أكثر شيء محرج حدث لي في حياتي. كان المستحيل علي أن أخفي إنتصابي بعد أن رأيت طيز أمي الكبيرة لإنه كان واضح جداً. وصلنا إلى بيت خالتي في ربع ساعة وقالت لي وهي تركن السيارة: “أنتا مغطي حجرك ليه؟” لم استطع أن أفكر في أي شيء أقوله. هل أقول لها لإنه طيزك كبيرة جداً وأنا كنت أريد أن أمسكها والآن قضيبي منتصب. قالت لي: “كان لازم تحل الموضوع ده في البيت.” لم أجب عليها. “ما ينفعش ندخل على خالتك وأنت بالمنظر ده. أرجع الكرسي اللي وراء وظبط نفسك. أنا مش هبص بس خلص بسرعة.” وأنا متردد وخجلان جداً خرجت من السيارة وعدت إلى المقعد الخلفي وراء كرسي أمي حتى لا تستطيع رؤيتي. وفي داخل السيارة حل صمت مطبق وأنا أحاول أن أعتصر قضيبي وأمي في المقعد الأمي على الهاتف. “يلا يا كريم ما قدمناش اليوم كله.” “ما أنا بحاول أه.” تنهدت وخرجت من السيارة وركبت بجوراي. “ماشي يا حبيبي. أنا هأعمل ده لمصلحتك. أنا عارفه إنه غلط بس ما قدمناش حل تاني. وده مش هيحصل تاني.” ثم بصقت على يدها وأمسكت بقضيبي ومن ثم بدأت تعمل على عمودي ومرت عدة دقائق وهي تحرك يدها لأعلى ولأسفل على زبي، بسرعة بسرعة، وتبصق على يدها من حين لأخر . على الرغم من أن هذه لم تكن المرة الأولى لي لكنني أحسست بشعور رائع وأمي هي التي تجلخ زبي. كان ملمس يدها الناعمة على زبي لذيذ جداً. وكانت تنظر مباشرة في عيني وكانت هذه أول مرة ننظر في عيني بعضنا من بداية المشوار. حينها بدأ لبني يتسرب من قضيبي وهي أمسكت بقطعة قماش قديمة لتلتقطه بدلاً من ذلك قررت أن أكسر كل الحدود وجذبتها من القميص والسنتيانة ووجهت قضيبي مباشرة إلى صدرها. موجة وراء موجة من اللبن سقطت على صدرها ونزلت على بزازها الكبيرة حتى توقف قضيبي عن القذف بعد ثلاث ثواني. نظرت إلى أمي وتكرتها وهي بدت جسدياً كأن شيء لم يحدث لكن النظرة على وجهها قالت كل شيء. “آسف يا ماما.” كان هذا كل ما استطعت قوله. بعدها خرجت من السيارة كأن شيء لم يحدث وتوجهت مباشرة إلى بيت خالتي من دون أن تقول كلمة واحدة.

dimanche 4 septembre 2022

قصة سكس محارم (خالتي الأمورة في وضعية الكلبة المثيرة)


قصة سكس محارم (خالتي الأمورة في وضعية الكلبة المثيرة)

أخيراً تحققت رغبتي الملحة بأن أنيك خالتي الأمورة في وضعية الكلبة المثيرة في عيد ميلادي و كان موقف سخيف مثيرة لما قفشتني أضرب عشرة من الشابك!! خالتي الجميلة اللي دايماً كنت باتخيل نفسي أني أمارس معاها الجنس بكل أشكاله. رغبتي تحققت في عيد ميلادي الثاني و العشرين! خالتي شيماء أو شيمو كنت مكتير أزورها في بيتها لما باكون أجازة من السكن الجامعي في القاهرة و أوقات كتير كان جوزها يبقى غايب لأنه تاجر ناجح و ابنها الوحيد خلص جامعة و مستقل بحياته. بصراحة من ساعة ما شفتها أول مرة و أنا بقيت أشتهيها نقدر نقول أنها فتنتي. ست جميلة متوسطة الطول مدملكة بييضاء البشرة لامعة الساقين ناعمة الجلد دلوعة بصدر رشيق و طياز كبيرة كانت تقهرني لما أشوفها بتهز و هي ماشية رايحة المطبخ!
في ليلة عيد ميلادي ليلة الخميس كان جوز خالتي كان مسافر في شغله كالمعتاد و كنت أنا لوحدي مع شيماء خالتي الأمورة و كنت إجازة طبعاً من الجامعة فسبت السكن الجامعي ورحت أبات معاها زي ما بعمل في إجازاتي في بيتها اللي كان زي فيلا حواليها حتة أرض مزروعة زي جنينة. اتكلمنا في كل حاجة و غازلتها في كل مكان تروح فيه أعاكسها. السعة جات 11.30 بالليل وكنت لابس التي شيرت و الشورت و نزلت تحت أتمشى في الجنينة وبقيت أكلم في الموبايل مع المزة اللي معايا في الجامعة البنت الوحيدة اللي أخت عليها و حبيتها من سنتين في جامعة القاهرة. كنت عمال أكلم و اروح و أجي قدام شباك الحمام وشفت النور مولع وسمعت الدش اتفتح و كنت يومها شادد سيجارة مغمسة فكان مزاجي رايق. كلمت رشا حبيتي و قلتها أني هكلمك كمان شوية و حطيت ترابيزة و كرسي و بصيت مالشباك لقيت خالتي الأمورة بتستحمى عريانة و مولية طيزها العريضة للشباك!! قلبي دق!! بزاز مدورة مثيرة طيز عريضة مفلقسة جسم مدملك خطير و كسها محلوق أو مشذب الشعر!! فلقست فجسمي سخن أوي و نزلت الشورت لأ قلعته و بقيت أضرب عشرة كأني أنيك خالتي الأمورة في وضعية الكلبة اللي هي عمالها دي وبقيت أستمني!! فجأة استدارت خالتي و قفشتني باتفرج عليها و صرخت: ولا يا معتز أنت بتهبب ايه عندك؟!! فسبت الشباك و نطيت و رميت الشورت!
دقيقتين وخرجت و كنت محرج أوي وسألتني: ولا يا معتز انت كنت في الشباك؟!! أعترفت و تأسفت بخجل: معلش أصلي كنت عامل دماغ و … و…خالتي قربت: و ايه أكلم..؟! انا: بصراحة انتي ..أنتي من أول ما شفتك و أنا…خالتي بضحكة شهقت: ولا يا معتز أنت هجت عليا يا ولا…هههه…كانت ملفوفة بالفوطة مغطية جزء من سيقانها و صدرها الشهي عريان و شعرها ريحته حلوة بتشرشر منه المياه! مردتش فقربت وراحت سايبة الفوطة تقع وقالت بدلع: طيب بص..بصلي…بصيت لقيت خالتي الأمورة عريانة بلبوص!! شهقت فقربت مني و أنا وشي أحمر وهمست و حطيت ايدها فوق كتافي: بص…أنا هاحقلك رغبتك..و اعتبرها هدية عيلاد ميلادك…بس إياك تجيب سيرة لحد…يلا كمل اللي كنت بتعمله….صرخت من الهيجان: كنت باعمل ايه..خالتي بضحكة وايدها في وسطها و بدلع وشرمطة: مش عارف..كنت بتضرب عشرة يا وسخ…قلبي دق قلت في نفسي: أضرب عشرة قدامها…!!! قلعت و زبي نط وهي شهقت ضاحكة وبقيت أضرب عشرة فلقيتها بتكز فوق شفايفها و بتبصله بشهوة و لقيتها فرشخت رجولها وهي واقفة وكسها المثير ظهر فنسيت نفسيو جريت أركع عند بطنها و ألحس كس خالتي الأمورة و الحس خرم طيزها المثير الطري الناعم ولقيتها نطت من المتعة فتأسفت و لقيتها بتضحك: انتي شقي أوي …وراحت سحباني لغرفة نومها! وراحت فلقست في وضعية الكلبة المثيرة وهمست: يلا كمل…مصيت و رضعت و لحست كسها و طيزها لحد أما شبعتها وبعدين زبي وجعني فرحت راشقه فيها!! |شهقت واستحلته ورحت انيك خالتي الأمورة في وضعية الكلبة المثيرة جداً و بقت تتمايص و تتدلع و ترقص طيازها و تزنقها في زبي لحد أما خلاص بقيت مش قادر و تثريباً حستني فلقيتها سابتني و زبي طرقع لما خرج من كسها و أدورت و مسكته وراحت دساه في بقها ترضعه!! مرات خالي حطت زبي في بقها لحد أما بقيت مشا قادر و جيت أجيب لبني فلقيتها بقت تضحك و بعدت فطرطشت عالملاية وهي عمالة تضحك!! بعدين طرحتني على ضهري و قالتلي: أوقفهولك تاني…مردتش و لقيتها من نفسها عمالة تدلع زبي وتمرغ فيه وشها وشعرها المبلول فوقفته بقى حديد و الشهوة دبت فيه تاني وهمست: انا بقا هدلعه بطريقتي…اول مرة اعرف اني خالتي القاهرية باللبونة دي! يمكن عشان عندها 45 سنة و أبنها الوحيد سايبها و مستقل بحياته و جوزها التاجر مش بيقربلها كتير!! ركبت زبي فصرخت لما حسيت ان كسها بيسحبني سحب!! ركبتين و بقت تتنطنط زي ما باشوف في أفلام السكس لحد أما متعت نفسها و جابت و مياه شهوتها غرقتني و نيكتني نيكة احلم بيها طول حياتي…

dimanche 21 août 2022

قصة سكس محارم (أختي مثيرة جداً واشتهيها في الحرام)





أختي مثيرة جداً بصورة غير طبيعية واشتهيها في الحرام لدرجة أني أتمنى أنها مكنتش أختي, يعني بنت خالتي قريبتي أو حتى جارتي أو اي بنت بحيث أني كنت أقدر أني أرتبط بيها من غير تحرج أو مشاكل! أختي مثيرة فوق الوصف حسناء فوق الحد مش عارف أوصفها أزاي!! بنت طلقة من يومها دلوقتي شبت وكبرت وداورت وبزازها قنبرت أوي وطيازها اتبرمت و عودها اتلف! شفايفها من غير مبالغة خاتم سليمان و وراكها مصبوبين زي جذع شجرة البلوط و ملامحها كلها سكسي من أنف صغيرة شماء وعيون سوداء واسعة مسحوبة بأهداب طويلة رباني وبشرة بيضاء لطيفة ناصعة ملساء!! تلبس عباية تجنني تلبس بناطيل تطير برج من نفوخي!! في أي لبس من ملابسها بحس انها صاروخ متخلقتش غير للشم و الضم و أنها تنام عالسرير و ترفع رجولها!!
مش عارف من أمتي بالظبط وقعت ففي حب أختي و اشتهائها ولكن اللي أفتكره أني كنت من صغري تلميذ نبيه متفوق ملتزم ولكن جمال أختي كان بيشدني ليها بكل قوة. حتى قبل المراهقة كنت بحس أنها كتيرة على عيلتنا لدرجة أني كنت أحياناً باشك في أمي!! فعلاً صحيح كنت اشك في أمي أنها تكون جابتها في الحرام من ورا بابا لأن أختي رضى طالعة فردة فرع من العيلة مختلف تماما حتى في هدوئها!! من يومي و أنا شديد حب الاستطلاع حتى قبل مراهقتي كنت بأحب أتلصص على بابا وماما في غرفة النوم وخاصة أننا كنا نعيش في منزل واحد في مدينة صغيرة أنا وماما ونحن ثلاثة أخوة من الذكور . الشقة مكنتش واسعة بحيث يكون لكل شخص غرفة خاصة به ولذلك كنت كثيرا ما أدخل في نفس الغرفة اللي تنام بها أختي وأقلب في كتبها وأقرأ في المجلات اللي تجيبها وياها من المدرسة لان أختي أكبر مني بحوالي 6 سنين فكانت تحضر بعض القصص الغرامية و كانت بتكتب مذكرات لصديقاتها وكنت أنا أحب أن أطلع عليها و أشوف كاتبة أيه!! يبدو أن اللي خلاني اعمل كدا هو أن أختي مثيرة جداًَ واشتهيها في الحرام فهي رغبة دفينة عندي!
بدأت ألوم نفسي واجلد ذاتي إلا أني مكنتش بأقاوم وارجع أتسحب على طرطيف صوابعي عشان أتجسس على أختي وهي نايمة وأحاول أن أنظر لأماكن حساسة من جسدها!! كانت فكرة أني أشوف بزازها بتهيجني جامد أوي وفكرة أني أشوف كسها تخلي قلبي يدق يدق أوي وتوقف زبي!!! كنت بادخل الغرفة وطبعاًَ ولا أي حد يشك في نيتي . كنت أسرق من دولابها بعض ملابسها الداخلية و أخدها أشمها و الحسها و بالأخص أتشمم مكان خرم طيزها و مكان كسها!! كنت مرات كتيييير أسهر لنص الليل بحجة أني أذاكر ولما أطمن أن أختي رضى نامت كنت بأقرب منها و أتفرج عليها عن قرب و أحاول أني احك فيها!! في ليلة حست أختي بوجودي وصحت من النوم وأنا هربت وجريت من الأوضة من غير ربع كلمة!! في صباح اليوم ده كنت مقلق اوي وخايف ومحرج جداً من رد فعلها وكنت أتهرب من مواجهتها بس أختي مجبتش سيرة لحد وعدت بسلام فحمدت ربنا وبطلت شوية ولكن رجعت تاني لنفس الأفعال غير أنها المردة دي شافتني وأنا أخرج من الأوضة ومعايا بعض ثيابها الداخلية!! فاجأتني جداً لما لقيتها توقفني وتسالني: احمد انت ليه بتعمل كدا…بكل أريحية…كنت أتلعثم ويحمر وجهي و اختفي عن أنظارها!! تطور الأمر أنها تناديني لأوضتها بالليل وتسألني بدلع و كانها تسخني أكثر: أيه عاجباك! مرة قفلت الباب ولقيتها بقت تقلع ثيابها واحدة واحدة و أنا زبي يقوم واحدة واحدة مع كل قطعة بترميها من فوق مفاتنها الجبارة!! بصتلي وشافتني مزبهل على طيازها في المراية فضحكت: ايه مش عاوز تتفرج…قرب..تعالى متخفش…قربت فعلاً ولقيتها التفتت وعيوني رشقت في احلى بزاز حب رومان كبير مدورة بحلمات حب عنب فيومي!!! نامت وهمست ليا: يلا تعالى…الحس بزازي…كنت في الجنة و انا بأمسك بزاز أختي و أنا بأجيب في لباسي كانت أختي مثيرة جداً و كسها المشعر أحيانأً كان يطير برج من نافوخي و هي بتدلع: يلا دلعه…كانت تمسك أيدي و تحطها فوق سوتها وتنزل بيها لحد كسها فكنت باحس بفرن سخونة!!! فتحت رجولها نامت وقالت: ادخل الحسلي…لأول مرة أذوق طعم واحس بحرارة الحرير…كسها حريري داكن شوية بس مش مسود وزنبورها مش طويل ولا قصير ومشافرها منفوخة حبتين!!! كنت بالحس و آكل كسها وهي بتلهث و تشهق و ترفع ظهرها و تلف رجولها فوق ظهري و دماغي عشان مسبهاش إلا بعد ما تجيبهم!! كنت باحس بشبقها اللي كان يخليها في نظري جميلة الجميلات وعاهرة العاهرات!!كنت باجيب على نفسي وفي مرات كانت بتخليني احك زبي بين فخادها من غير تدخيل فكنت باجيب لبني فوق فخادها!! أختي مثير جداً وأشتهيها في الحرام حتى بعد ما تزوجت و انقطعت اتصالاتي بيها!! اشتهي وصال كامل و علاقة غير منقوصة معاها

lundi 15 août 2022

قصة سكس محارم (انكح كس امي و قد اشتاقت للزب و النيك)







كانت مشتاقة جدا و انا كنت انكح كس امي في عيد الميلاد الخاص بالامهات و الشيء المدهش هو اني كنت اريد ان اشتري لها هدية عيد الام و لما طلبت منها ان تخبرني بشيء تريده نظرت الى زبي و بكل جراة قالت ينقصني زبك يا حبيبي . و انا حين سمعت هذا الكلام اجتاحتني رعشة و قشعريرة قوية جعلت زبي يقوم بسرعة و اقتربت مني امي و لمست لي زبي حتى تؤكد لي انها جادة و لا تمزح ثم تركتها تفتح لي السحال و تخرج لي الزب لتنطلق امي في مص ساخن و انا مندهش و اشعر بمتعة و لذة لم يسبق لي ان عشتها في حياتي و حتى زبي كان كالحديد و لم اشعر تماما اني مع امي امارس سكس المحارم .

و حيرتني امي كيف تمص و لم اكن اعلم انها خبيرة و نياكة و انا انكح كس امي و استمتع بالمص الساخن لكني لم ادخل زبي بعد و امي رضعت لي و مسحت زبي على بزازها و لعبت به بين النهود حتى تاكدت اني وصلت الى مرحلة الغليان الجنسي . و طلبت مني ان انيكها نيكة قوية حتى اثبت لها رجولتي و انا قررت ان اعاملها كانها عشيقتي او قحبتي و دفعت زبي دفعة جعلت امي تصرخ بقوة كبيرة و انا ادخل و اخرج بقوة كبيرة و كسها المبلول كان يساعد حركات زبي و يهيج شهوتي و انا انكح كس امي العرقان الجميل و امي اعجبها الامر و كانت توحوح بحرارة كبيرة جدا

و امسكتها في الاول من رجليها و قربتها اكثر ثم وضعت راس زبي على فتحة فرجها و انا اريد ان انكح كس امي بقوة ثم بزقت على زبي عة مرات و احيانا كانت البصقة تاتي على وسط زبي و احيانا تسقط على الارض الى ان وقعت البصقة على راس زبي . و احسست بحرارة اللعاب و دفعت زبي لينزلق في كس امي و هي ما ان احست بالزب يتحرك في فرجها حتى انطلقت في الصراخ و التاوه بكل حرارة و انا ادفع زبي بقوة  والى الامام و الخلف و انكح كس امي نكاح ساخن جدا و قوي و بحرارة جنسية عالية جدا بينما كنت احيانا اقبلها من الفم قبلات رهيبة و لذيذة جدا .

و لم اصذق ان امي تخزن كل تلك المحنة التي بدت من خلال بلل كسها و الذي جعل زبي يسبح فيه بحرارة و يتحرك بسهولة كبيرة و متعة لا مثيل لها و كنت انا احضنها و اقبلها بقوة كلما احرك زبي في الكس لكن لما شعرت باني ساقذف نزعت زبي و انا اريد ان اكبه على بزازها . و لن انسى تلك الحلاوة الجنسية الجميلة التي كانت بداخلي حين كان زبي يكب حليبه بين بزازها و كيف كنت انكح كس امي الساخن الجميل بتلك القوة في اسخن سكس محارم

mardi 2 août 2022

قصة سكس محارم ( نيك الطيز بين الأخ الساخن والأخت الممحونة)




الأب في العمل و كذلك الأم تعمل مشرفة في مصنع ملابس و الأخت علياء في الصف الثالث التجاري الثانوي ساخنة جداً قالعة ملط قاعدة في أوضتها فاتحة رجليها و عمالة تمارس العادة السرية و هاتك يا آه آه آه آه! الأخ علي شغال في سوبر ماركت كبير أكبر من علياء بسنتين ومش متعود يرجع بدري مع الظهر وعلياء مكنتش متوقعة رجوعه. دخل فتح الباب وعمال يستحب يشوف هل في حد مع أخته! أصلي البنت مزة وهو عارف كمان الشباب اليومين دول وهو منهم وكان نفسه ينيك البت بتاعته بس أدبته صابونة قبل ماياخد غرضه منها. فضل يتسحب يتسحب وبص من خرم الباب لقى أخته في وضع مشين مثير فغضب اوي وفكر يعمل أيه حب يعاقبها فدخل عليها مرة واحدة فصرخت وغطت كسها بأيدها وعلى صرخ: بتعملي أيه يا جزمة انت…ألبسي وتعاليلي برة!! من هنا تبدأ حيلة محارم نيك الطيز بين الأخ الساخن والأخت المراهقة تمارس العادة السرية والحقيقة أن علي كان عنده شعور مختلط من الخوف على أخته من عمايل الشبان و كذلك هيجانه عليها زاد لما شافها هي هيجانة بالطريقة دي!

علياء بسرعة قامت منبوطة وراحت لعلي منكثة الرأس وهي خايفة مووووت فقلها: اقعدي جنب يا شرموطة…علياء بعياط: لا يا علي متقلش عليا كدا…أنا محترمة…علي: في واحدة محترمة بالذمة تعمل كدا….عريانة و ..و ..مش عارف أقول أيه….! علياء بتشن من دموعها: لا يا علي ايوة محترمة…أنا بس كنت..كنت…على بغضب: بطلي عياط وقوليلي كنتي ايه! علياء لسة بتشن: كنت..كنت ..كنت بريح نفسي…علي بغيظ: بتريحي نفسك ايه يا قليلة الأدب….انت المفروض متربية و محترمة…خليتي أيه للشراميط! علياء: بردو يا علي انا لسة محترمة…انا بس بدل ما أعمل حاجة غلط برة ..بفك نفسي في أوضتي… على رق ليها شوية: علياء يا حبيبتي…انا عارف انك بنت و ليكي أحاسيس ومشاعر….بس أنا خايف تأزي نفسك…. علياء هديت وبقت واحدة واحدة تبص في عيون علي : لا متخافش …انا بعمل كدا من برة مش من جوا…يعني غير ما أذي نفسي..انا عارفة…بدأ هنا علي يحس بالهياج وزبه وقف من كلام علياء و من هنا تبلورت يف دماغه فكرة محارم نيك الطيز بين الأخ الساخن والأخت المراهقة تمارس العادة السرية لان طيز علياء المبرومة حلوة أوي زي طيز حبيبته اللي زحلقته قبل كدا!
علي سخن أوي وحس أنه عاوز ينط فوق علياء فسألها يستدرجها : من بره ازاى مش فاهم يعني؟! علياء : يعني من برة يا علي..مش فاهم…يعني بدلك نفسي بس…كل البنات بتعمل كدا…علي بيستحمر وضحك لعلياء: لا بجد…مش فاهمة فهميني يا توتا…خلاص أنا منش زعلان منك…علياء ابتسمت و احمرت: ما أنت شوفتني من شوية ودخلت عليا زي القضا المستعجل…علي الأخ الساخن: طيب ممكن اشوف تاني…علياء شهقت بضحكة: علي ..مينفعش…أنا أكسف…علي يطبطب عليها: لا عادي…أنا أخوكي و اخاف عليكي…وريني…علياء الأخت المراهقة احمرت أوي وهيا كمان سخنت وخاصة لما شافة انتصاب اخوها بيرفع البنطلون: علي أنت متأكد…يعني ما انت كنت غضبان من شوية…علي: اسيوة عشان كنت مفكر حاجة تانية…بس انتي فهمتيني…يلا متقلقيش…علياء بذكاء: طيب أشوف أنا الأول…علي: تشوفي ايه يا بت…علياء بضحكة مثيرة:ه… اللي عمال يقف…! علي: هههه..كدا..طيب أهو…طلع علي زبه علياء شهقت: دا كبير….!! علي: يلا بقا…علياء : قلعت وورت كسها لأخوها وهو مطلع زبه…مسك ايديها ومسكها زبه خافت فراح مادد يده لزنبورها ويهمس: كنتي بتفركي الحتة دي..علياء بسخونة: آآي آآآي كمان يا علي…حلو أوي… ريحها من زنبورها بس هو لسة ما ارتحش لا دل ولع أكتر فقلها: طيب انا ريحتك..ريحني بقا…علياء: حاضر ادلكهولك..علي: لا…عاوزك من ورا….علياء احمرت وضحكت:لا أخاف…علي: صدقيني متخافيش…انا هجيب كريم وأغريه..مش هتحسي….فعلا علي جاب الكريم وقلها: يلا فلقسي…علياء سخنت بشدو وراحت ملفقسة و علي راح داسس وشه يلحس في خرم طيزها الوردي وعلياء عمال جسمها يقشعر وتضحك! من هنا بدأت عادة محارم نيك الطيز بين الأخ الساخن والأخت المراهقة تمارس العادة السرية وراح علي يدخل راسه فكان خرمها ضيق بقا يبصق على صوابعه ويدورها في خرمها وعلياء: آآآح آآآح آآآح ..بتوجعني يا علي…علي: متخافيش…شوية وتستمتعي…بقت البت تفرك زنبورها من تحتها وعلي عمال يدخل زبه في طيزها وراح زاقق فعلياء نامت على بطنها وعلي برك فوق منها وعلياء شعرت بالألم لأنها اول مرة تتناك فى طيزها ولكن علي كان كل شويه يطلع زبره من طيز علياء اخته ويدهن زبره بكريم مرطب علشان يدخل بسهوله وفعلا دخل زبره كله فى طيز علياء علياء : ااااااااااه اااااااح مش قادره يا علي ااااااااه هدخله اوى هضغط جامد على خرم طيزك. فعلاً بقا علي ينيك أخته علياء في طيزها حتى بدأ يشعر باقتراب نزول لبنه علي : قومى يا علياء انا هجيبهم كده جواكى علياء : لا جيبهم على بزازى يا علي علي : حاضر يا علياء اهو جبتهم على بزازك أهو…علياء وعلي ادمنوا نيك الطيز ويرويحوا بعض.

lundi 18 juillet 2022

قصة سكس محارم (احلى نيك محارم مع زوجة خالي و صديقاتها الممحونة)



سأقص عليكم أمتع لقائي الساخن و أنا أذوق لذة نيك محارم ساخن مع زوجة خالي نوال وصديقاتها القحاب زميلات العمل ومنهن رانيا الثلاثينية التي تزوجت من ثلاث سنوات ولديها طفل يبلغ العامين وهي امرأة جميلة خفيفة الظل جسمها ممشوق جميل متوسط الوزن ليست بالسمينة و ولا النحيلة شعرها بنى وعيونها بنيه بيضاء اللون وجهها مشرق صدرها متوسط الحجم مليان كذلك بطنها مشدوده وملفوفه وطيزها كبيرة نوعا ما وراكها طريه وبيضاء خرق طيزها يميل للون البني مما عاينته بنفسي. كذلك كسها احمر بشفرات حمراء وبظر صغير مثير وهي غالباً ما ترتدي عباءات تفصل جسمها . أما نادية فهي أيضاً زميلة زوجة خالي في العمل في الثانية و الأربعين ارمله زوجها متوفى من سنين عديدة لديها ابنتين الصغرى بنت سبعة عشرة عام 7 اسمها ياسمين والثانية متزوجه من عام بمنتصف العشرينات لم تنجب بعد. نادية امراة سمينة جميله قمحية اللون دائما تلبس عباءات ملزقة و محزقة فوق طيزها خاصة و شعرها اسود وعيونها بنيه وكسها محلوق احمر وشفراته حمراء وطيزها كبيرة أوى وبزازها كبيرة يعني محملة جداً من ورا!
بدأت أحداث اللقاء عند رجوع زوجة خالي من عملها وبرفقتها بعض صديقاتها. كنت اطل من الشرفة حينها وكنت على وشك النزلو فاشارت إلي ان أبقى في الشقة. بعد قليل رحت انظر من العين السحرية للباب لأرقب ما الوضع فوجدت أولاد خالي بحقايبهم المدرسية يغادرون البيت حيث جدتهم في الشارع الخلفي لم أفهم و تعجبت إلا أني بعد قليل رفعت سماعة الهاتف فإذا بها زوجة خالي نوال وهي تطلبني أن أوافيها في الشقة وهي تخبرني: محضرالك محاجة حلوة هتعجبك أوي..يلا مش تتأخر…بس تعالى سبور كدا.يعني شورت وتي شيرت…خمنت نية زوجة خالي فهي من فترة تلمحني بنظرات غريبة ساخنة..دققت الجرس لتفتح لي رانيا زميلتها الباب وهي لابسه قميص نوم احمر لحد واصل لقدميها ومفتوح حتى وراكها من الجانب وبزازها تكاد تقفز من القميص…ابتسمت وقالتلي أدخل لأن زوجة خالي تريدني ثم أمسكت يدي وشدتني لغرفة النوم فتمنعت شوية لأجد زوجة خالي تناديني أن أدخل! صح ظني ورحت أذوق لذة نيك محارم ساخن مع زوجة خالي وصديقاتها القحاب إذ دخلت لأجد زوجة خالي نوال مستلقية على السرير ولابسة قميص بمبي شفاف قصير حد ركبتيها وشراب كولون ابيض ونادية جالسة على كرسى رجل فوق رجل ولابسه قميص نوم وشراب كولون اسود وكل جسمها الكبير بادي للعيان!
أخبرتني زوجة خالي ان أنام بجانبها ففعلت وراحت تلعب في صدري من فوق التي شيرت و انا صامت لأجد نادية تهمس ضاحة وتخبرني: أحنا هنندلعك أحلى دلع الليلة..أنهضتني من على السرير وأقعدتني الكرسى بتاعها وأدارت قناة بها رقص خليجي وراحت ترقص لي الباقي فعل لعها ورحن يتحرشن بي فكنت بينهن فمن واحدة تضغطني بطيزها و أخرى بصدرها الكبيرة و ثالثة تقبلني و أخرى تمسك زبي لأجد رانيا في الأخير تلقيني فوق السرير وراحت تنزل فوق شفتي بوس ورضع وأنقلبت فوق منها ابوس فيها والحس لسانها وامص شفايفها وانا أمص ثم قمت لنادية فظللت ابوس فيها وامسك في بزازها والحس لسانها واحسس عليها لاجد نفسي مدفوعاً رانيا فوق السرير مجددا و نادية تحسس على زبرى من فوق الشورت والبوكسر لتخلعني إياهما لتدعك بيدها على زبرى من فوق وتقبلني من فمي وأنا أهري شفتيها تقبيل ثم لتقف نادية على ركبتها تمص زبرى هي و مها وانا واقف فخلعت رانيا القميص عند بزازها ورحت أرضعهما واحسس على ظهرها وطيزها وانزل لبزازها ابوس فيها وامسك الحلمات أعضها والحسها وأمص فيها كأني طفل رضيع و ونادية تمص فى زبى ومها تلحس بيوضى وهما تتبادلان على زبي و الحس فى بزاز رانيا وهي التي ما لبثت أن نزلت تحت منى تمص فى زبرى وقامت نادية وقفت قعدت ابوس فيها والحس لسانها واخبط على طيزها الكبيرة وتصدر صوت وتضحك بشرمطه ولبونة ههي هي هي هي…ثم تستلمني زوجة خالي من قبلات ساخنة في شفتي ثم تخبرني ان أركبها وتفتح لي ساقيها فيما الأخريات من تمص بزازها و من تلعب في جسمها فركبتها فعلاً وبدأ أذوق لذة نيك محارم ساخن مع زوجة خالي وصديقاتها القحاب فأخذت أرهز بقوة لأجد زوجة خالي تنهض وتفلقس و لأجد رانيا كذلك تفلقس جنبها وهما تهزان طيازهما فتخبراني أن أغمس زبي فيهما واحدة وراء الأخرى فيما مها تمص زبي بين الفينة و الفينة ففعلت فراحت استمتع بنيك كس زوجة خالي ورانيا السمينة و أنا أكبش لحم طيزها وكنت أشد سفتي كسها فتصرخ بلبونة و شرمطة ثم وأنا انيك ها قمطت فوق زبي فصرخت و حلبت زبي فجعلتني أخصبها وارمي منيي فيها فاستلمت مها زبي كي تمسسه بقوة حتى استعاد انتصابه لتفلقس إلى جانب زوجة خالي وتنهض رانيا تقوم بدورها وهكذا طيلة الليلة حتى أنهكنني

jeudi 14 juillet 2022

قصة سكس محارم (زوجة عمي اللعوب تغريني وتمارس معي الجنس)





حصل ذلك من أكثر من خمسة عشر عاما مضت حينما كنت في طور المراهقة. كنت حينها أشتهي زوجة عمي اللعوب التي لم تتأخر فراحت تلبي رغبتي و تمارس معي الجنس المحرم فنستمتع سوياً و كأنما خلقنا لبعضنا رغم فارق العمر. كان ذلك من أعوام عديدة إلا أن خبرتي مع دينا لا زالت عالقة بذاكرتي كانها حصلت بالأمس القريب!

كنت حينها في طور المراهقة في الثامنة عشرة أو أقل قليلاً. كنت هائجاً كنت أتفرج على مجلات السكس والأفلام في ذلك الوقت و أمارس العادة السرية على تلك المجلات والأفلام أو أني أتخيل احد البنات والنساء الجميلات في حارتنا وكانت على راسهن زوجة عمي! كانت دينا قد تزوجت عمي من ثلاثة أعوام فقط شابة جميلة جداً جسمها يخبل العقل خمرية البشرة عمرها في الثالثة و العشرين. علقتها بقوة فكنت دائما أحاول استراق النظر عليها وهي تبدل ملابسها أوتدخل لتتحمم عندما اكون عندهم. ذات يوم بينما كنت راجعا من المدرسة وجدتها بالباب فحييتها فأخبرتني بعدم وجود أبي سلفها أو أمي لانهما في مشوار لحضور زفاف عندها. تغذيت عندها وكانت ترتدي بيجامه ضيقه قليلا كيلوتها باين حرفه وعليها وجلسنا قليلا ثم تركتني وذهبت لغرفة أخرى لأسمعها تتأوه وتتمحن فخلت أن أحدا ينيكها فدخلت عليها لأجدها تتكلم بالهاتف وتدعك كسها! رأتني وأسرعت دون أن أحدثها أو تحدثني ولكنها عرفت أن شاهدتها في ذلك الوضع! خرجت ثم لمحتني وذهبت للحمام وانتظرت قليلا ولحقتها وألقيت نظره من خرم الباب فوجدتها عاريه تماما! انتصب زبري وخلعت ثيابي ودخلت عليها فنظرت الي وقالت : هاااا…أنت قالع ليه…قلت : عاوز أستحم….راحت تخبي بزازها وكسها مني بيديها وهي تضحك: عيب كدا…انت مجنون…دفعتني فخرجت غاضباً فخرجت وهي تضحك ثم ذهبت لغرفة نومها وهي شبه عارية ضاربة البشكير حول وسطها! كنت أشتهي زوجة عمي اللعوب بقوة حينها وراحت هي تلبي رغبتي و تمارس معي الجنس المحرم فدخلت عليها لأجدها تجلس على السرير وتلبس قميص نوم شبه شفاف ! ابتسمت وهي تراني أبحلق فيها ثم قالت: أقفل الباب و تعالى…فعلت ثم ضحكت وقالت: عاوز أيه…علت أنفاسي ونظرت لثدييها الظاهرين وزراعيها العاريين فضحكت ثم قالت: عاوز تجرب…خلعت قميصها ثم غطت بزازها وقالت: بس سر بينا ميطلعش برا…أومأت برأسي مذهولاً…

استلقت دينا زوجة عمي اللعوب فرحت أخلع ملابسي كالمجنون لأراها تنض فأحضنها و تضمني و أمسكت شفتي بفمها وبدأت تمصهم وصرت افرك ثدييها وكسها وبقينا نمص ونفرك نصف ساعه لتنام على ظهرها كي الحس كسها ففعلت ورحت الحس وبدأ يخرج ماء كسها طعمه كالعسل وهي تأن وتقول اه اه اه ادخل زبك بسرعه بكسي أرجوك…بالفعل راحت أدخل زبي بكسها فدفعته دفعه واحده بكسها فشهقت وصرخت ادخله وأخرجه بسرعه وأحسست بخصيتي تضربان بشفرات كسها و راحت تأن و أنا بدأت أمص حلمات ثدييها وأدغدغها بلساني قالت حبيبي لا تنزل داخل كسي أريد أن اشرب حليبك وعندما صار وقت القذف أخرجته ووضعته بفمها وصارت تلتهم حليبي كله حتى آخر قطره و ركبتها اقبل رقبتها! بعد قليل جلسنا فصارحتني أنها لم تكن تتوقعني بكل تلك الفحولة فقلت لها انا لم اشبع بعد فضحكت وقالت انا ملكك هذه الليلة افعل بي ما تشاء وكنت أشتهي زوجة عمي اللعوب فاخذت تلبي رغبتي و تمارس معي الجنس المحرم فأمسكت زبري ووضعته بفمها وبدأت تمصه حتى ينتصب وما ان انتصب حتى رفعت ساقيها وأدخلته بكسها حتى آخره ثم أخرجته وضممت بزازها و ادخلته بينهما وقمت بعدة وضعيات فسألتني عن مصدر خبرتي فأجبتها بانها أفلام افلام السكس..راحت تصرخ و أنا انيكها و تتأوه لقد انزلت شهوتها الداخلية وأنا لم استطع أن أسيطر على نفسي فقذفت حمم زبري في أحشاءها. في الصباح ذهبت لمدرستي لأعود أليها فأدرنا فيلم سكس مما معي وبدأ النيك من جديد بيننا فبدأت بمص شفافها وفرك بزازها ودعك كسها حوالي ربع ساعه حتى تهيجت وهي تمص زبي. ثم أني دهنت خرم طيزها بكريم ووضعت قليلا على زبري و أدخلته فيها من خلفها في طيزها وهي تتألم وتتأوه حتى وصل إلى الربع فقالت يؤلمني أرجوك أخرجه فأخرجته وأرحتها قليلا ثم عاودت أدخاله حتى وصل الى النصف وبدأت ادخل وأخرجته حتى توسع خرمها وماهي الا لحظات وأخرجته وقذف على صدرها وارتحنا قليلا لنعود من جديد لنيك الطيز ولكن تلك المرة أطلت فيها و كانت ترجوني أن ابدل عليها لأنها تحب نيك الكس اكثر ففعلت هكذا طوال الليل حتى قذف حليبي داخل كسها الجميل. في الصباح كذلك ذهبت لدراستي وعدت لبيتي لأن أبي وأمي كانا قد عادا. الحقيقة أني بقيت أمارس مع زوجة عمي كلما امكنت لنا الفرصة وكانت أحايين كثيرة تبعث لي بحجة أني أقضي لها طلبات في غيبة عمي فكنا نستمتع بشدة وذلك حتى اتت فرصة لعمي للسفر لدولة عربية فمن ساعتها للآن لم أرها ولم ترني

dimanche 10 juillet 2022

قصة سكس محارم (حلم الممارسة المحرمة مع أمي المطلقة وهي بالملابس الداخلية المثيرة في المنزل)



سأحدثكم عن فانتازيا عقلي عن حلم الممارسة المحرمة مع أمي السكسي المطلقة وهي عارية بالملابس الداخلية المثيرة في المنزل وكأنها تغريني بذلك. اسمي عمر في بداية العشرينيات وأعيش مع أمي لس معنا احد. فمنذ أن نشأت وأنا أجدني و إياها منفردين ليس معنا من أب أو احد غيرنا. سمعت أن أبي اختفى من حياتنا ولما أزل طفلاً صغيرا وكل ما سمعته أنه نسوانجي يلهث وراء نزواته. كان محامياً ذا صيت قوي هرب مع سكرتيرته وتركني و أمي وحيدين. رفعت عليه قضية وكسبتها و آلت إلينا ملكية بيتنا و تعويض أو ما يعرف بالنفقة. أما أمي فهي سيدة أعمال تعمل بمالها الخاص ولذك بعد أن تطلقت من أبي بوقت قصير انتقلنا إلى منزل جديد ولم نسمع من حينها بأخبار أبي.

ما زالت أمي أمرأة سكسي مثقفة جداً لم أرى مثيلها من قبل. فهي امرأة مخصرة جسدها متناسق بصورة قل نظيرها ممتلئة في مواضع يحب فيها الامتلاء و مهفهفة في مواضع يحب فيها الرقة و النحول. حالما تخطيت السادسة عشرة وبلغت طور المراهقة أو تخطيته و دخلت في طور الشباب لم تحتشم مني أمي بل ظلت كما هي تسير في البيت بثيابها الداخلية التي كانت تبرزها عارية كاسية! بالتالي لم أتحرج أنا وكنت أظل في البيت بالبوكسر بل أنها كانت تشجعني على ذلك! لم يحدث شيئ بيننا ولكني كنت أعرف أن الموضوع فقط موضوع وقت. نمنا سوياً عاريين ولكن لم تمارس معي. فقط ذات مرة دخلت و جدتني أستمني فأكبت علي تساعدني وتفرك لي زبي. أتيت منيي فوق يدها وابتسمت لي وبدت مستمتعة. مؤخراً راح عقلي يتخيل تخيلات كلها سكسية جنسية فأحلم حلم الممارسة المحرمة مع أمي السكسي المطلقة وهي عارية بالملابس الداخلية المثيرة في المنزل وكلها من قبيل التالي. وصلت البيت لأرى أمي لابسة اللانجيري المفضل لديها وهو مكون من ستيان داكنة رمادي وكيلوت خيطي رقيق وعلاقة. كذلك كانت لابسة زوج من الجوربات العارية وحذاء كعب عالي. كانت واقفة تنحني في مدخل غرفة المعيشة وكلها أثارة و استثارة تريد أن تغريني. قالت:” بيبي أنا أنتظرك طوال اليوم …أنا شبقة و احتاج ان تريح مامتك…”

على الفور أتجرد و أكشف عن جسمي وعن زبي المنتصب المستعد.تبتسم وتمشي إلي وتقبلني على الشفاة وتولج لسانها بفمي وأنا يأخذني الأنين وأدلك زبي وهي تستثار و تقودني لغرفة المعيشة من اجل الجلوس. وأنا اجلس أمي تركع على أربعتها يديها و رجليها أمامي و تمسك بزبي بقوة في يدها وتقبل زبي و تلعقه من راسه ومن خرمه. مؤكد أن أمي تعرف ما تفعله بي فهي خبرة وفيما هي تمصني بقوة تفرك جذر زبي. ثم أنه بعد دقائق قليلة من المص تقف أمي و تنتصب وتنزع الستيان و الكيلوت وتقبلني وهي تقعد فوق حجري كنت أحس دخول كسها في زبي وقد راحت تطحنه بفلقتيها و ثقلها. قبل ذلك راحت تغيظني وتثيرني دون أدخاله بها وبعد قليل لما أطلق أنيني غير قادر على الصبر تجلي عليه و تدخله بها. يأخذها الأنين وتنزلق فوق زبي وتركبني ويأخذني مثلها الأنين والتأوه وهي تتقافز فوق حجري وأنا أدعك بزازها و أدلكهما وأحس بحرارة جسدها السكسي الساخن. تلصق شفتيها في شفتي و تقبلني بحرارة و قد نسيت علاقة الدم وصلة المحارم بين الأم وابنها فتعاملني كرجل و أنا أعاملها كأنثى. فقط هي شهوة الحب ما بيننا. أنظر في عينيها أراهما يتلألأن بالعشق و الشهوة والرغبة وأقول في نفسي سنبقى عشاق للابد. تتركني أمي وتنبطح و تنسدح على ظهرها و تبعد بين ساقيها و تكشف لي عن كسها اللامع المنتوف فأتحرك لها وهي تفتح زراعيها وتدعوني:” تعالى و نيك كس أمك يا بيبي…نيكني بقوة..” ابرك فوقها فينزلق زبي في كسها الرطب وتلتف ساقاها حوالين ظهري وأبدأ في الرهز و النيك القوي بأقوى ما يكون فأنيكها عميقا وقوياً. راحت أمي تطلق الأنات تلو الأنات و اﻵهات تلو اﻵهات وهي تصرخ:” آآآآآه أممممم اوووووف آآآآآآح نيكني يا بيبببببي أووووووي …زنيكني كمااااااان..نيك ماما نيك كس ماما السخن المولع آآآآآآه …” يأخذها الشهيق و الزفير و يتثاقل أنفاسها وتشخر و تنخر وأنا بالفعل يهيجني كلامها وأنيكها بكل قوة مراهقتي ويفاعتي. أفعل ما تأمرني به أمي السكسي المطلقة وأدكها. فكرة اني أنيك أمي التي أنجبتني و أن أسمع صرخاتها و محنتها القوية تثيرني فتجعلني أقذف مياهي داخلها داخل كسها الضيق. تحتضني بقوة و تضمني وتخبرني أن أستمر في نياكتها و في مهمتي وهي ترترعش أسفلي وتصل إلى نشوتها وأنا أنهي منيي داخلها. لم تدعني أفلت من قبضتها فظللنا نتباوس و نتحرش بجسدينا. كان ذلك حلم الممارسة المحرمة مع أمي السكسي المطلقة قدحه في عقلي كوني أراها عارية بالملابس الداخلية المثيرة في المنزل وهو ما أحلم به في الواقع فكنت انتهي من خيالاتي بإنزال المني بقوة وبغزارة. أظن أن علي أن اخبر أميي فهي متفهمة فربما تحقق لي بعضها.