dimanche 21 août 2022

قصة سكس محارم (أختي مثيرة جداً واشتهيها في الحرام)





أختي مثيرة جداً بصورة غير طبيعية واشتهيها في الحرام لدرجة أني أتمنى أنها مكنتش أختي, يعني بنت خالتي قريبتي أو حتى جارتي أو اي بنت بحيث أني كنت أقدر أني أرتبط بيها من غير تحرج أو مشاكل! أختي مثيرة فوق الوصف حسناء فوق الحد مش عارف أوصفها أزاي!! بنت طلقة من يومها دلوقتي شبت وكبرت وداورت وبزازها قنبرت أوي وطيازها اتبرمت و عودها اتلف! شفايفها من غير مبالغة خاتم سليمان و وراكها مصبوبين زي جذع شجرة البلوط و ملامحها كلها سكسي من أنف صغيرة شماء وعيون سوداء واسعة مسحوبة بأهداب طويلة رباني وبشرة بيضاء لطيفة ناصعة ملساء!! تلبس عباية تجنني تلبس بناطيل تطير برج من نفوخي!! في أي لبس من ملابسها بحس انها صاروخ متخلقتش غير للشم و الضم و أنها تنام عالسرير و ترفع رجولها!!
مش عارف من أمتي بالظبط وقعت ففي حب أختي و اشتهائها ولكن اللي أفتكره أني كنت من صغري تلميذ نبيه متفوق ملتزم ولكن جمال أختي كان بيشدني ليها بكل قوة. حتى قبل المراهقة كنت بحس أنها كتيرة على عيلتنا لدرجة أني كنت أحياناً باشك في أمي!! فعلاً صحيح كنت اشك في أمي أنها تكون جابتها في الحرام من ورا بابا لأن أختي رضى طالعة فردة فرع من العيلة مختلف تماما حتى في هدوئها!! من يومي و أنا شديد حب الاستطلاع حتى قبل مراهقتي كنت بأحب أتلصص على بابا وماما في غرفة النوم وخاصة أننا كنا نعيش في منزل واحد في مدينة صغيرة أنا وماما ونحن ثلاثة أخوة من الذكور . الشقة مكنتش واسعة بحيث يكون لكل شخص غرفة خاصة به ولذلك كنت كثيرا ما أدخل في نفس الغرفة اللي تنام بها أختي وأقلب في كتبها وأقرأ في المجلات اللي تجيبها وياها من المدرسة لان أختي أكبر مني بحوالي 6 سنين فكانت تحضر بعض القصص الغرامية و كانت بتكتب مذكرات لصديقاتها وكنت أنا أحب أن أطلع عليها و أشوف كاتبة أيه!! يبدو أن اللي خلاني اعمل كدا هو أن أختي مثيرة جداًَ واشتهيها في الحرام فهي رغبة دفينة عندي!
بدأت ألوم نفسي واجلد ذاتي إلا أني مكنتش بأقاوم وارجع أتسحب على طرطيف صوابعي عشان أتجسس على أختي وهي نايمة وأحاول أن أنظر لأماكن حساسة من جسدها!! كانت فكرة أني أشوف بزازها بتهيجني جامد أوي وفكرة أني أشوف كسها تخلي قلبي يدق يدق أوي وتوقف زبي!!! كنت بادخل الغرفة وطبعاًَ ولا أي حد يشك في نيتي . كنت أسرق من دولابها بعض ملابسها الداخلية و أخدها أشمها و الحسها و بالأخص أتشمم مكان خرم طيزها و مكان كسها!! كنت مرات كتيييير أسهر لنص الليل بحجة أني أذاكر ولما أطمن أن أختي رضى نامت كنت بأقرب منها و أتفرج عليها عن قرب و أحاول أني احك فيها!! في ليلة حست أختي بوجودي وصحت من النوم وأنا هربت وجريت من الأوضة من غير ربع كلمة!! في صباح اليوم ده كنت مقلق اوي وخايف ومحرج جداً من رد فعلها وكنت أتهرب من مواجهتها بس أختي مجبتش سيرة لحد وعدت بسلام فحمدت ربنا وبطلت شوية ولكن رجعت تاني لنفس الأفعال غير أنها المردة دي شافتني وأنا أخرج من الأوضة ومعايا بعض ثيابها الداخلية!! فاجأتني جداً لما لقيتها توقفني وتسالني: احمد انت ليه بتعمل كدا…بكل أريحية…كنت أتلعثم ويحمر وجهي و اختفي عن أنظارها!! تطور الأمر أنها تناديني لأوضتها بالليل وتسألني بدلع و كانها تسخني أكثر: أيه عاجباك! مرة قفلت الباب ولقيتها بقت تقلع ثيابها واحدة واحدة و أنا زبي يقوم واحدة واحدة مع كل قطعة بترميها من فوق مفاتنها الجبارة!! بصتلي وشافتني مزبهل على طيازها في المراية فضحكت: ايه مش عاوز تتفرج…قرب..تعالى متخفش…قربت فعلاً ولقيتها التفتت وعيوني رشقت في احلى بزاز حب رومان كبير مدورة بحلمات حب عنب فيومي!!! نامت وهمست ليا: يلا تعالى…الحس بزازي…كنت في الجنة و انا بأمسك بزاز أختي و أنا بأجيب في لباسي كانت أختي مثيرة جداً و كسها المشعر أحيانأً كان يطير برج من نافوخي و هي بتدلع: يلا دلعه…كانت تمسك أيدي و تحطها فوق سوتها وتنزل بيها لحد كسها فكنت باحس بفرن سخونة!!! فتحت رجولها نامت وقالت: ادخل الحسلي…لأول مرة أذوق طعم واحس بحرارة الحرير…كسها حريري داكن شوية بس مش مسود وزنبورها مش طويل ولا قصير ومشافرها منفوخة حبتين!!! كنت بالحس و آكل كسها وهي بتلهث و تشهق و ترفع ظهرها و تلف رجولها فوق ظهري و دماغي عشان مسبهاش إلا بعد ما تجيبهم!! كنت باحس بشبقها اللي كان يخليها في نظري جميلة الجميلات وعاهرة العاهرات!!كنت باجيب على نفسي وفي مرات كانت بتخليني احك زبي بين فخادها من غير تدخيل فكنت باجيب لبني فوق فخادها!! أختي مثير جداً وأشتهيها في الحرام حتى بعد ما تزوجت و انقطعت اتصالاتي بيها!! اشتهي وصال كامل و علاقة غير منقوصة معاها

lundi 15 août 2022

قصة سكس محارم (انكح كس امي و قد اشتاقت للزب و النيك)







كانت مشتاقة جدا و انا كنت انكح كس امي في عيد الميلاد الخاص بالامهات و الشيء المدهش هو اني كنت اريد ان اشتري لها هدية عيد الام و لما طلبت منها ان تخبرني بشيء تريده نظرت الى زبي و بكل جراة قالت ينقصني زبك يا حبيبي . و انا حين سمعت هذا الكلام اجتاحتني رعشة و قشعريرة قوية جعلت زبي يقوم بسرعة و اقتربت مني امي و لمست لي زبي حتى تؤكد لي انها جادة و لا تمزح ثم تركتها تفتح لي السحال و تخرج لي الزب لتنطلق امي في مص ساخن و انا مندهش و اشعر بمتعة و لذة لم يسبق لي ان عشتها في حياتي و حتى زبي كان كالحديد و لم اشعر تماما اني مع امي امارس سكس المحارم .

و حيرتني امي كيف تمص و لم اكن اعلم انها خبيرة و نياكة و انا انكح كس امي و استمتع بالمص الساخن لكني لم ادخل زبي بعد و امي رضعت لي و مسحت زبي على بزازها و لعبت به بين النهود حتى تاكدت اني وصلت الى مرحلة الغليان الجنسي . و طلبت مني ان انيكها نيكة قوية حتى اثبت لها رجولتي و انا قررت ان اعاملها كانها عشيقتي او قحبتي و دفعت زبي دفعة جعلت امي تصرخ بقوة كبيرة و انا ادخل و اخرج بقوة كبيرة و كسها المبلول كان يساعد حركات زبي و يهيج شهوتي و انا انكح كس امي العرقان الجميل و امي اعجبها الامر و كانت توحوح بحرارة كبيرة جدا

و امسكتها في الاول من رجليها و قربتها اكثر ثم وضعت راس زبي على فتحة فرجها و انا اريد ان انكح كس امي بقوة ثم بزقت على زبي عة مرات و احيانا كانت البصقة تاتي على وسط زبي و احيانا تسقط على الارض الى ان وقعت البصقة على راس زبي . و احسست بحرارة اللعاب و دفعت زبي لينزلق في كس امي و هي ما ان احست بالزب يتحرك في فرجها حتى انطلقت في الصراخ و التاوه بكل حرارة و انا ادفع زبي بقوة  والى الامام و الخلف و انكح كس امي نكاح ساخن جدا و قوي و بحرارة جنسية عالية جدا بينما كنت احيانا اقبلها من الفم قبلات رهيبة و لذيذة جدا .

و لم اصذق ان امي تخزن كل تلك المحنة التي بدت من خلال بلل كسها و الذي جعل زبي يسبح فيه بحرارة و يتحرك بسهولة كبيرة و متعة لا مثيل لها و كنت انا احضنها و اقبلها بقوة كلما احرك زبي في الكس لكن لما شعرت باني ساقذف نزعت زبي و انا اريد ان اكبه على بزازها . و لن انسى تلك الحلاوة الجنسية الجميلة التي كانت بداخلي حين كان زبي يكب حليبه بين بزازها و كيف كنت انكح كس امي الساخن الجميل بتلك القوة في اسخن سكس محارم

mardi 2 août 2022

قصة سكس محارم ( نيك الطيز بين الأخ الساخن والأخت الممحونة)




الأب في العمل و كذلك الأم تعمل مشرفة في مصنع ملابس و الأخت علياء في الصف الثالث التجاري الثانوي ساخنة جداً قالعة ملط قاعدة في أوضتها فاتحة رجليها و عمالة تمارس العادة السرية و هاتك يا آه آه آه آه! الأخ علي شغال في سوبر ماركت كبير أكبر من علياء بسنتين ومش متعود يرجع بدري مع الظهر وعلياء مكنتش متوقعة رجوعه. دخل فتح الباب وعمال يستحب يشوف هل في حد مع أخته! أصلي البنت مزة وهو عارف كمان الشباب اليومين دول وهو منهم وكان نفسه ينيك البت بتاعته بس أدبته صابونة قبل ماياخد غرضه منها. فضل يتسحب يتسحب وبص من خرم الباب لقى أخته في وضع مشين مثير فغضب اوي وفكر يعمل أيه حب يعاقبها فدخل عليها مرة واحدة فصرخت وغطت كسها بأيدها وعلى صرخ: بتعملي أيه يا جزمة انت…ألبسي وتعاليلي برة!! من هنا تبدأ حيلة محارم نيك الطيز بين الأخ الساخن والأخت المراهقة تمارس العادة السرية والحقيقة أن علي كان عنده شعور مختلط من الخوف على أخته من عمايل الشبان و كذلك هيجانه عليها زاد لما شافها هي هيجانة بالطريقة دي!

علياء بسرعة قامت منبوطة وراحت لعلي منكثة الرأس وهي خايفة مووووت فقلها: اقعدي جنب يا شرموطة…علياء بعياط: لا يا علي متقلش عليا كدا…أنا محترمة…علي: في واحدة محترمة بالذمة تعمل كدا….عريانة و ..و ..مش عارف أقول أيه….! علياء بتشن من دموعها: لا يا علي ايوة محترمة…أنا بس كنت..كنت…على بغضب: بطلي عياط وقوليلي كنتي ايه! علياء لسة بتشن: كنت..كنت ..كنت بريح نفسي…علي بغيظ: بتريحي نفسك ايه يا قليلة الأدب….انت المفروض متربية و محترمة…خليتي أيه للشراميط! علياء: بردو يا علي انا لسة محترمة…انا بس بدل ما أعمل حاجة غلط برة ..بفك نفسي في أوضتي… على رق ليها شوية: علياء يا حبيبتي…انا عارف انك بنت و ليكي أحاسيس ومشاعر….بس أنا خايف تأزي نفسك…. علياء هديت وبقت واحدة واحدة تبص في عيون علي : لا متخافش …انا بعمل كدا من برة مش من جوا…يعني غير ما أذي نفسي..انا عارفة…بدأ هنا علي يحس بالهياج وزبه وقف من كلام علياء و من هنا تبلورت يف دماغه فكرة محارم نيك الطيز بين الأخ الساخن والأخت المراهقة تمارس العادة السرية لان طيز علياء المبرومة حلوة أوي زي طيز حبيبته اللي زحلقته قبل كدا!
علي سخن أوي وحس أنه عاوز ينط فوق علياء فسألها يستدرجها : من بره ازاى مش فاهم يعني؟! علياء : يعني من برة يا علي..مش فاهم…يعني بدلك نفسي بس…كل البنات بتعمل كدا…علي بيستحمر وضحك لعلياء: لا بجد…مش فاهمة فهميني يا توتا…خلاص أنا منش زعلان منك…علياء ابتسمت و احمرت: ما أنت شوفتني من شوية ودخلت عليا زي القضا المستعجل…علي الأخ الساخن: طيب ممكن اشوف تاني…علياء شهقت بضحكة: علي ..مينفعش…أنا أكسف…علي يطبطب عليها: لا عادي…أنا أخوكي و اخاف عليكي…وريني…علياء الأخت المراهقة احمرت أوي وهيا كمان سخنت وخاصة لما شافة انتصاب اخوها بيرفع البنطلون: علي أنت متأكد…يعني ما انت كنت غضبان من شوية…علي: اسيوة عشان كنت مفكر حاجة تانية…بس انتي فهمتيني…يلا متقلقيش…علياء بذكاء: طيب أشوف أنا الأول…علي: تشوفي ايه يا بت…علياء بضحكة مثيرة:ه… اللي عمال يقف…! علي: هههه..كدا..طيب أهو…طلع علي زبه علياء شهقت: دا كبير….!! علي: يلا بقا…علياء : قلعت وورت كسها لأخوها وهو مطلع زبه…مسك ايديها ومسكها زبه خافت فراح مادد يده لزنبورها ويهمس: كنتي بتفركي الحتة دي..علياء بسخونة: آآي آآآي كمان يا علي…حلو أوي… ريحها من زنبورها بس هو لسة ما ارتحش لا دل ولع أكتر فقلها: طيب انا ريحتك..ريحني بقا…علياء: حاضر ادلكهولك..علي: لا…عاوزك من ورا….علياء احمرت وضحكت:لا أخاف…علي: صدقيني متخافيش…انا هجيب كريم وأغريه..مش هتحسي….فعلا علي جاب الكريم وقلها: يلا فلقسي…علياء سخنت بشدو وراحت ملفقسة و علي راح داسس وشه يلحس في خرم طيزها الوردي وعلياء عمال جسمها يقشعر وتضحك! من هنا بدأت عادة محارم نيك الطيز بين الأخ الساخن والأخت المراهقة تمارس العادة السرية وراح علي يدخل راسه فكان خرمها ضيق بقا يبصق على صوابعه ويدورها في خرمها وعلياء: آآآح آآآح آآآح ..بتوجعني يا علي…علي: متخافيش…شوية وتستمتعي…بقت البت تفرك زنبورها من تحتها وعلي عمال يدخل زبه في طيزها وراح زاقق فعلياء نامت على بطنها وعلي برك فوق منها وعلياء شعرت بالألم لأنها اول مرة تتناك فى طيزها ولكن علي كان كل شويه يطلع زبره من طيز علياء اخته ويدهن زبره بكريم مرطب علشان يدخل بسهوله وفعلا دخل زبره كله فى طيز علياء علياء : ااااااااااه اااااااح مش قادره يا علي ااااااااه هدخله اوى هضغط جامد على خرم طيزك. فعلاً بقا علي ينيك أخته علياء في طيزها حتى بدأ يشعر باقتراب نزول لبنه علي : قومى يا علياء انا هجيبهم كده جواكى علياء : لا جيبهم على بزازى يا علي علي : حاضر يا علياء اهو جبتهم على بزازك أهو…علياء وعلي ادمنوا نيك الطيز ويرويحوا بعض.