mercredi 11 mai 2022

قصص سكس بنت شرموطه تتناك من زوج امها


اسمي هناء عندي 32 سنة مش متزوجة واعيش مع امي عندها 50 سنة وابويا مات من فترة كبيرة ومن ساعتها وانا المسؤولة عن مصاريف الاكل والشرب والايجار بحكم اني وحيدة امي واضطريت اطلع اشتغل بس في الفترات الاخيرة الاسعار بدأت تغلي ومبقتش قادرة اكفي البيت وكمان كلام الناس بدا يكتر عليا انا وامي وخصوصا اننا موش معانا راجل في البيت خالص فقررت امي انها تتجوز عم حمدي صديق ابويا وكان عينه علي امي من زمان عشان يصرف عليها وعليا كمان وبالفعل من بعد ما امي اتجوزت عم حمدي قعدت من الشغل وبقينا نصرف وناكل ونشرب من خير عم حمدي وجه عم حمدي قعد معانا في شقة امي بس هو اللي كان بيدفع الايجار وكان مسؤول عن مصاريفنا بالكامل ,عم حمدي كان يوم يقعد معانا ويوم مع مراته القديمة ,بس في الفترات الاخيرة لقيته مبيسيبش بيتنا خالص ,انا طبعا كنت بفكر انه اكيد بيقعد عشان امي وعشان بيحبها ,وفي يوم نزلت امي السوق وكنت انا قاعدة في البيت بغسل المواعين في المطبخ وبعد ما خرجت امي لقيته دخل ورايا المطبخ يكلمني

عم حمدي :انتي صعبانة عليا اوي يا هناء”
انا :”ليه يا عم حمدي”
عم حمدي :”اصلك كبرتي ومتجوزتيش لحد دلوقتي ,السن اللي انتي فيه دا بيبقي مستحيل علي البنت انها تتجوز فيه خلاص”
انا :”انا خلاص اتعودت علي كدا يا عم حمدي وموش زعلانة كمان”
عم حمدي :”انتي مجربتيش الجنس قبل كدا”
طبعا الكلمة صدمتني جدا وخصوصا ان علاقتي مع عم عم حمدي زي علاقة اب وبنته وعشان كدا مقدرتش ارد عليه واتكسفت فلقيت عم حمدي قرب مني وحط ايده علي ضهري فوق طيزي بحاجه بسيطة ,انا اتخضيت من الحركة دي بس خفت ابين اني خايفة واتصرفت علي انه موش واخدة بالي
عم حمدي :”مردتيش عليا ليه”
انا :”لا مجربتوش وموش عاوزة اجربه انا خلاص مرتاحه علي كدا”
عم حمدي :”وانا بردو من ساعة ما اتجوزت امك وانا موش حاسس اني اتجوزت خالص ,امك كانت زمان حلوة ومزه زي كده بس خلاص دلوقتي كبرت ومبقيتش تنفع”

انا زعلت من كلامه علي امي بالشكل دا بس مرضيتش اتكلم لاننا محتاجينه عشان يصرف عليا وخصوصا اني مصدقت اقعد في البيت من فترة كبيرة اوي
فلقيت عم حمدي بدا ينزل بأيده من علي ضهري لحد ما وصلت فوق طيزي بالظبط ,وموش كدا وبس وبدأ يدخل صباعه اللي في النص في طيزي وبقي يبعبصني وايده نازلة تحسس علي طيازي مسكت ايده وحاولت ابعدها عن طيزي بس مقدرتش فلفيت نفسي وبصيت ناحيته وهو بردو حاطط صباعه في طيزي وقافش في طيازي فبدأت ارجع لورا عشان ابعد عنه وعماله ابكي من الخوف لحد ما اتزنقت في الحيطه وملقيتش مفر ,عم حمدي كان لابس جلابية وببص عليه من تحت لقيت الجلابية بتتطلع لقدام عامله زي هرم من عند زبه ,انا طبعا مكنتش شفت زب راجل قبل كدا بس كنت عارفه ان زبر الراجل بيقف ويتمدد لما بيشوف قدامه ست وتعجبه ,

وعرفت ان عم حمدي خلاص عاوز ينيكني ,راح عم حمدي ايده التانية علي بزازي وقفش فيها جامد مديت ايدي وحاولت امنعه فمسك ايديا الاتنين ورجعهم ورا ضهري ورفعني لفوق شويه لحد ما وشي قرب من وشه خالص لان عم حمدي طويل وانا قصيرة ,عض شفايفي بشفايفة وبدأ يبوسني في شفايفي وخدودي ولقيته بيطلع لسانه وعاوز يلحس شفايفي ,فقفلت بئي جامد وقلبت شفايفي لجوه لاني قرفت جدا من اللي بيعمله معايا فقرص علي دراعاتي جامد ورفعني لفوق اكتر لحد ما جسمي حمل علي دراعاتي فتألمت اوي وصرخت ففتحت بئي واول ما فتحته راح دخل لسانه جوه بئي وجاب لساني وقعد يمص فيه ويلحسني ,شهوتي بدأت تتحرك ولأول مره احس بأني ست بجد وان الرجاله بيشتهوني ,وحسيت بكسي من تحت مسخسخ من الشهوة لقيت كسي بقي ينزل ميه من تحت وكل دا وهو بيبوسني بس ,عم حمدي حس بأني بدأت استجيب ليه والين معاه فساب دراعاتي ولف دراعاته حوالين وسطي ورفعني لفوق وبقي ضهري مسنود علي الحيطة اللي زنقني فيها وبزازي مخبوطة في صدره فلفيت رجلي حوالين وسطه وبقيت متعلقه في الهوا ,نزل ايده الشمال تحتي وشلح الكيلوت بتاعي بعيد عن كسي شوية لحد ما كشف الخرم ودخل صباعه في كسي ودي كانت اول مره حاجه تدخل في كسي من ساعة ما اتولدت وشهقت شهقه جامدة وهو بيدخل صباعه عم حمدي كان خبير في نيك النسوان عشان كدا مرضيش يدخل زبه في الاول عشان ميوجعنيش لانه عارف ان دي اول مره اتناك ,قعد يدخل صباعه ويخرجه من كسي وقالي

عم حمدي :”ايه دا يا فاجرة دا انتي كسك هايج نيك مستحملة دا كله ازاي”
وانا دايخة من الشهوة ولقيت عم حمدي بيرفع الجلابيه بتاعته لفوق ومسك زبه وجه مدخل راس زبه في كسي ,وحسيت برعشة جامدة بمجرد ما حسيت براس زبه مدفونة بين شفرات كسي ,راس زبه بدأت تتنفخ اكتر في كسي وانا حاسه بيها ولقيت نفسي رعشة تاني جتني بس المره دي مصحوبة بحمم من السوايل غرقت عم حمدي ونزلت علي الارض كمان وكل دا من قبل ما يدخل زبه ,بدأ يدخل زبه مره تاني بس المره دي كان اسرع من الاول ودخله كله وساب زبه مدفون في كسي شويه من غير اي حركة حسيت بنار في كسي فبدأت احاول اطلع لفوق عشان انزل علي زبه اكتر وبدأ عم حمدي يستجيب ليا وهو التاني بيحرك وسطه من تحت ويدفع زبه داخل وخارج من كسي واصوات ارتطام لحم طيازي في وراكي كانت مسمعة في الشقة كلها لحد ما جه عشان يقذف المني بتاعه فخرج زبه من كسي وفضي المني بتاعه في الارض وبمجرد ما نزل المني بتاعه نزل الجلابية وراح كمل فرجه علي التلفزيون ولا كان في حاجه حصلت وفضلت انا في المطبخ انضف السوايل اللي نزلت مني ومنه علي الارض وعلي الحيطه وكملت غسيل المواعين وانا عماله افكر في اللي حصل كانه حلم جميل.

mercredi 4 mai 2022

أختي الشرموطة تتناك من صديقي واحنا بنتفرج على سكس


انا فيصل عمري 18 وبطلة قصتي عمرها 20 وهي أختي الشرموطة. زينب جميلة ولها جسم رائع والجميل بجسمها انه كل شي فيها كبير و تبدي قصتي لما كان عمري 15 وزينب عمرها 17 زينب في ذلك الوقت هوايتها الرقص وكانت دائما ترقص امامنا في المنزل ومع صديقاتها ولأني انا اعرف اختي كويس انها تحب الرقص لأنها تحب تعرض جسمها امامنا لأن هالشي اثيرها وثير كل إلى يشاهدها. وكنت انا واختي كأصدقاء كل شي بينا عادي كنا نجلس مع بعض ونتكلم عن كل شي وفي يوم من الأيام كنت جايب صديقي لعدنا في البيت كانت الساعة 11 جلسنا انا معاه في الديوانيه (يعني غرفه يجلسون فيها الضيوف) وعندنا في الخليج ما يصير يدخل البيت لأنه غريب وكان هو جايب أفلام اجنبيه جلسنا انا معى شاهدنا أول فلم وبعدين دخلت البيت باخذ شحن الموبايل لقيت زينب جالسه ابروحها قالتلي منو عندك قلتلها صديقي أحمد قالت متى بروح قلت ليه هالسؤل قالت متملل مادري وما فيني النوم قلتلها أحمد جايب أفلام تبين انشاهدهم مع بعض) قالت اوكي. رحت لأحمد وقلتلة تعال داخل بيتنا انجوف الفلم احسن وما خبرته ان اختي بتجوفه معانا أول ما دخل صعدنا فوق الصالة وشاهد اختي واستغرب ونحرج وما يعرف شقول قال فيصل **** مني قالت أي اهيا بتشاهد الفلم معانا لما شاف اختي امامه وجه احمر كانت اختي لابسه بجامت بيت ومثل مو انتو عارفين ان بجامت البيت تكون مريحه وضيجه كانت لابسه برموده استرج وكانت طيزها الناعم منتفخ وفلقات طيزها بارزين ولابسه فنيلا قصيره يكون طالع بطنها شوي وسرتها تبين وبزازها متفوخ وبين انها موش لابسه حمالات المهم جلس أحمد على الكنبه وجلست انا جنبه وجلست أختي الشرموطة على كنبه ثانيه قالت اختي لاحمد واختي نوعها انها مش خجوله قالتلها أنت اسمك أحمد صح؟ قالها وهو خجلان ويتلعثم في الحكي أي أحمد قالت كم عمرك قالها 16 وهي بتضحك قالت انا أكبر منك وقلت انا لأختي مستحي ما يتكلم شقلنا الفلم وهمس أحمد بأذني قال الفلم فيه لقطات سكس وشف ونيك قولتله عادي الحين كل الأفلام كده عادي وحنى انشاهد الفلم مرت لقطه وحده عاريه وقام ترقص بالديسكو اختي قالت لأحمد غمض عيونك وضحكنا وهو بدا ياخذ على الجو وقال خل فيصل يغمض عيونه الفلم لفوق 15 سنه ولما انتهى الفلم قالت اختي الفلم حدى عجيب هو مال مين قال أحمد مالي قالت بدي اخذه وخذتا وراح أحمد بيتهم وبعد يومين اتصلت بأحمد قالته اجي بيتنا قال اوكي جلسنا انا وزينب وأحمد وأحمد صارت عنده جرأة وقعدنا نحو ساعتين مع بعض وكانت اختي لابسه بنطرون رياضي وفنيلا حفر وطول الوكت اجوف أحمد زبو واقف من البنطلون قلت ل أختي الشرموطة زينب وري أحمد رقصك هيا انحرجت وضغطنا عليها انا وأحمد لما وافقت وانا كنت ابي أحمد يشوف اختي وجمالها وموهبتها وشقلنا الاغاني وهي رقصت اما صديقي أحمد جلست هي جنب أحمد وجلسنا انطالع فلم جايبه أحمد وكان الفلم كل سكس بسكس انا عملت روحي نايم واجوف زينب وأحمد وأحمد لما جافني نايم حط ايده على كتف زينب واسمعهم يضحكون ضحكات خفيفه وبعدين سمعت صوت اهات شاهدت زينب الصوت مو منهم الصوت من الفلم بعد خمس دقائق زينب جلست بحضن أحمد وأحمد يبوس برقبتها ويلحسا وشفها وزينب تتمحن بصوت خفيف لما فصخت زينب فنيلتها وبدى أحمد يلحس بزازها كانت أول مره ارى فيها بزاز اختي كان كبير وابيض وحلماتها لونهم وردي كانت هي جالسه بحضن أحمد وسدرها امام وجه أحمد فصخ أحمد البطرون واختي كمان وصارو الحين عاريين ولي الحينهم على نفس الوضعيه واختي كانت اتحك كسها بعير صديقي وتقول (أي حبيبي لا توقف اه اه اه نيكني انا قحبتك نيكني اه اه اه) كنت العب ابعيري وانا اشاهد أختي الشرموطة تتناك من صديقي جاب أحمد ضهره وجبت انا ضهري خلصو ويعتقدون اني انا نايم ولما ذهبوا قمت انا واليوم التالي سألتني زينب وين أحمد قلت لها معرفش وينه انا في هاليوم ما اتصلت بأحمد ستكون اختي لي اليوم وانتضرت لما تروح اختي للنوم وكان الوقت يمو بطيء وبكل لحضه اذكر اختي وهي تتمحن وتتناك من صديقي وأذكر جسمها السكسي ولما راحت تنام رحت عندها وقلت لها بنام عندك (احنى متعودين انام عند بعض) قالت ليه قلت بس كدا وحنا نايمين سألتها أحمد أمس متى راح قالت لما خلص الفلم قلت الفلم كان حلو قالت واو عجيب وايد وايد حلو وفي اكشن وهي تخقي الضحكه قلت لها ابي اجوف الفلم وين قالت خذا أحمد وحنا نايميين كان طيزها جنب عيري وكانت هي لابسه شلحه (يعني مجامت نوم خفيفه وكيليوت اسود) قمت حكيت عيري بطيزها وهي تعمل نفسها انها نايمه بعدين رفعت الشلحه وقمت احك اصبعي ببكسها واسمعها تتأوه ونزلت وقمت الحس الكليوت وبعدين شلحتها الكليوت وبديت الحس كسها هيا قالت أي اخوي حبيبي أي ابيك تاكل كسي ابي اكتر وانا الحس كسها وهي شهوتها نار ومني اكتشفت ان اختي شهوانيه كثيير وحاره كثيير وانا الحس كسها الجميل وكان مذاق كسها احلى مذاق ما ذقت ولا راح اذوق مثلا في حياتي كلها وكانت تسكر على راسي بفخاذعا لكي لا اتوقف لما جابت عسلها بوجهي